كتاب موهبه

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Christal Rasband

unread,
Jul 8, 2024, 2:46:37 PM7/8/24
to keybaymating

حظي الكتاب باهتمام العديد من العلماء شرحًا واختصارًا ومن ذاك كتاب شرح المواهب اللدنية بالمنح المحمدية والمعروض اختصارًا بشرح الزرقاني وهو من تأليف محمد بن عبد الباقي الزرقاني[2] كما صدر عن الهيئة المصرية للكتاب كتاب بعنوان مختصر كتاب المواهب اللدنية بالمنح المحمدية اختصره وقدم له الدكتور أحمد كمال الجزار احتوى الكتاب على ثلاثة مجلدات مكونة من ثمان مقاصد جامعة للسيرة النبوية ابتداء من مولد الرسول وانتهاء برحيله إلى الرفيق الأعلى.

بكل صدق غالبيَّة اللوم على ربط عقيدة توقُّف بعض المواهب بعدم الإيمان بحضور الروح القدس وعمله المستمر يقع بشكلٍ مباشرٍ على عاتق أحبَّائي الخمسينيِّين. فنحن لم ندرس عقيدة توقُّف بعض المواهب بتدقيق كما لم نتناقش مع أفضل ممثِّلي هذا الموقف الإيماني. لكن أيضًا ليس المؤمنون بهذه العقيدة بلا ذنب. فجميعنا يعرف مؤمنين بعقيدة توقُّف بعض المواهب يعتنقونها بحسب التقليد وليس باقتناع. فيكف يكون من العدل إلقاء اللوم على المؤمنين الخمسينيِّين أو الكاريزماتيِّين بعدم فهم عقيدة توقُّف بعض المواهب في حين مَن يعرفوهم من المؤمنين بهذه العقيدة ينكرون الحق الراسخ لما يُطلق عليه علامات مواهب التكلُّم بألسنة والمعجزات والتنبُّؤ بسبب خوفهم ممَّا هو غير طبيعي وليس بسبب حجج كتابيَّة مُعدَّة ببراعة

كتاب موهبه


تنزيل https://mciun.com/2yZNbn



إن الأمر ليُسفر عن كتاب كامل لتقديم وجهة نظر شاملة عن عقيدة توقُّف بعض مواهب الروح القدس إنما جوهر هذا الرأي يمكن تقديمه بإيجاز. حين كان يُرسل الله إعلانًا جديدًا خاصًا كان يستخدم أساليبًا فوق طبيعيَّة مثل النبوَّة والتكلُّم بألسنة لإرسال هذا الإعلان كما كان يستخدم آيات عجيبة مثل صنع المعجزات ليؤيِّد أولئك مَن يجب أن نقبلهم (الأنبياء والرسل) باعتبارهم ناقلين إعلانه المُوحى به. وبالتالي حين كان الله لا يُرسل أي إعلان جديد خاص لم يكن يستخدم أساليبًا فوق طبيعيَّة أو آيات بل كان يعمل بواسطة المُناداة بإعلانه الخاص (الكتاب المُقدَّس) ومن خلاله بواسطة مُعلِّمين موهوبين وشيوخ الكنيسة المُعيَّين بشكلٍ سليم لهذه الخدمة.

ثانيًا لم تكن المعجزات تحدث يوميًّا في عصور الكتاب المُقدَّس. لم تكن تحدث سوى عندما يُسلِّم الله إعلانًا جديدًا إلى شعبه سيتم تدوينه. بالنظر إلى الكتاب المُقدَّس ككل نجد ثلاث حقب عظمى للمعجزات: خلال زمن موسى وزمن إيليا وإليشع وزمن الرب يسوع ورسله. ويتَّسم كل زمن منهم بإعلان جديد خاص من الله. فموسى قد تسلَّم الناموس كما كان وسيطًا للعهد العتيق. وكان يمثِّل إيليا وإليشع المكانة الرسميَّة للدور النبوي والنبوَّات العديدة التي سيعطيها الأنبياء. وقد أسَّس الرب يسوع العهد الجديد والرسل أرسوه وقدَّموا الوصايا الضروريَّة لزمن العهد الجديد. وبما أنَّه حتى المعجزات الكتابيَّة كانت محدودة للغاية فما من سبب لتوقُّع أنه سيكون هناك أشخاص في كل جيل موهوبين بإجراء المعجزات.

في ضوء كل هذا وبما أن عقيدة الكتاب المُقدَّس مهمَّة للغاية في اللاهوت المُصلَح فلا عجب في أن عقيدة توقُّف بعض مواهب الروح القدس هي الرأي المُصلَح الطبيعي. في الواقع إن الإيمان بأن مواهب التكلُّم بألسنة والنبوَّات والمعجزات قد توقَّفت هو إيمان يُغَلِّفه الفهم اللاهوتي المُصلَح بشأن كلمة الله المكتوبة والسلطان الإعلاني لكنيسة ما بعد العصر الرسولي بحيث يستحيل أن تكون مُصلَحًا ومؤمنًا في الوقت ذاته باستمراريَّة المواهب المذكورة أعلاه. إن لم يكن الإعلان الإلهي الخاص قد انتهى وإن كان التنبُّؤ والمواهب ذات الصلة لا تزال مستمرَّة فلن يكون أمامنا خيار سوى تدوين هذا الإعلان وطاعته لأن الله أمرنا بأن نحفظ كلمته وأن نتبعها. وإن لم يكن الإعلان الإلهي الخاص قد انتهى فإن الله لم يتكلَّم أخيرًا في ابنه ولا يمكن أن تكون قانونيَّة الكتاب المُقدَّس المُكتمَلة والمُغلقة هي قانوننا النهائي للإيمان والأعمال. إن عمليَّة دمج عقيدة استمراريَّة مواهب التنبُّؤ والمعجزات والتكلُّم بألسنة مع اللاهوت المُصلَح سينتج عنها مزيج متقلقل ومتنافر من عناصر مُتضاربة.

لكن هذا لا يستلزم أن ينكر المؤمنون بتوقُّف بعض مواهب الروح القدس استمراريَّة حضور الروح القدس وعمله. فنحن المؤمنون بهذه العقيدة لا نؤمن أن الروح القدس غير قادر أن يتكلَّم اليوم على لسان أنبياء لكن الأمر يكمن في أنه اختار ألَّا يقوم بذلك. نحن المؤمنون بعقيدة توقُّف بعض مواهب الروح القدس نؤمن أن الروح القدس يمكنه أن يشفي المرضى وكثيرًا ما يشفي بطرق غير مُتوقَّعة حين نصلِّي من أجلهم. ونؤمن أن الروح القدس يتكلَّم إلينا من خلال الوعظ القويم لكلمته. ونؤمن أنه يفتح الأبواب ويغلقها أمامنا بل حتى يُرتِّب بعنايته "المصادفات" في حياتنا. في الواقع أنا أؤمن أن عقيدة توقُّف بعض مواهب الروح القدس المُصلَحة التقليديَّة تنظر إلى سلطان الروح القدس وحرَّيته بشكل أسمى من نظرة عقيدة استمراريَّة بعض مواهب الروح القدس التقليديَّة. هذا لأننا نعترف بأن الروح القدس لا بد وحتمًا يُحي النفوس المائتة لكي نؤمن وأنه لا بد وحتمًا يفعل ذلك دون أن نطلب لأنَّنا في حالة موتنا الروحي خارج المسيح لن نطلب الحياة الجديدة وأنه يفعل ذلك فقط لمَن يختارهم بإرادته الحرَّة وفي اللحظة التي يُعيِّنها بنفسه.

خدمات ليجونير هي هيئة دوليَّة للتلمذة المسيحيَّة أسَّسها عالم اللاهوت الدكتور أر. سي. سبرول في عام 1971 من أجل تقديم الحق الموجود في الكتاب المُقدَّس بأمانة ومساعدة الناس على معرفة ما يؤمنون به ولماذا يؤمنون به وكيف يعيشونه وكيف يشاركونه مع الآخرين. إن إعلان قداسة الله أمر أساسي لتحقيق هدف ليجونير.

بين المؤلف في هذا الكتاب غياب الإسلام عن شعر المتنبي ويكتسب هذا الكتاب أهمية خاصة لأنه تناول شاعرا كبيرا شغل الدارسين مرارا إلا أن أحد منهم لم يبحث في غياب الإسلام عن أبي الطيب بمنهج تاريخي ووصفي مفصل ليقف على الإسلام في شخصه من خلال شعره .
وهذا الكتاب هو تسلسل تاريخي ووصفي مترابط يربط الشعر والدين للوقوف على الإسلام ككل في حياة المتنبي

يبدأ الكتاب بالتأكيد على أهمية الموهبة كنقطة انطلاق لكنه يركز بشكل أكبر على أهمية العمل الجاد الإصرار الشغف وتطوير الذات. يستخدم ماكسويل العديد من الأمثلة الواقعية والقصص الملهمة لتوضيح كيف يمكن للأشخاص العاديين أن يحققوا إنجازات غير عادية من خلال الجمع بين موهبتهم وسمات شخصية أخرى مهمة.

في كل فصل من فصول الكتاب يغوص ماكسويل في مفهوم أساسي يمكن أن يعزز الموهبة ويساعد على تحقيق النجاح. يتناول مفاهيم مثل الإيمان بالنفس الشغف المبادرة التركيز التحضير الممارسة الثبات الشجاعة القدرة على التعلم والتطور الشخصية تأثير العلاقات أهمية تحمل المسؤولية وقوة العمل الجماعي.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages