قران عبد الباسط عبد الصمد

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Toccara Delacerda

unread,
Jul 13, 2024, 1:10:57 PM7/13/24
to ketethecys

تلاوة تتصدع لها الجبال للشيخ عبدالباسط عبدالصمدفضلاً وليس أمراً لاتنسوا عمل متابعة للحساب لكي يصلكم كل ما هو جديد.

قران عبد الباسط عبد الصمد


تنزيل https://urllio.com/2z01Zl



عبد الباسط عبد الصمد قارئ من مصر ولد عبد الباسط عبد الصمد سنة 1927 بمحافظة قنا ويعتبر من بين أشهر القراء في العالم الإسلامي.

بدأ عبد الباسط عبد الصمد مسيرته مع الإذاعة المصرية سنة 1951 ثم عين بعد ذلك كقارئ بمسجد الإمام الشافعي لينتقل بعدها لمسجد الإمام الحسين سنة 1958 ويتوفر القارئ على عدد كبير من التسجيلات الصوتية نعرضها عليكم هنا في صفحته.

يقول عبد الباسط عن نفسه: كنت محبا للقرآن وكنت أرجو من الله أن أكون قارئا مشهورا وقد حفظتُ القرآن وأنا ابن عشر سنين تقريبا في قريتي التي أصبحت لاحقا مدينة أرمنت بمحافظة الأقصر في صعيد مصر.

وقد تعلّم الشيخ عبد الباسط علوم القرآن والقراءات -كما يقول- في قرية أصفون المطاعنة التابعة لمركز إسنا القريب من أرمنت.

ويحكي محمد عبد الحميد عبد الصمد -وهو ابن أخي الشيخ- نقلا عن والده أن أجهزة المذياع لم تكن متوفرة في قريتهم آنذاك فكان الفتى عبد الباسط يذهب كل يوم إلى مقهى يبعد عن بيته نحو ثلاثة كيلومترات لسماع الشيخ محمد رفعت على الهواء مباشرة.

توالت الأيام وأتقن الفتى القراءات العشر للقرآن الكريم حتى نال لقب الشيخ وذاع صيته ليس في الأقصر أو قنا فحسب بل في كل صعيد مصر كما يقول الشيخ فراج محمد منصور وهو واحد من مشايخ القرية.

لكن دخول الشيخ عبد الباسط عالم الشهرة الحقيقية تطلب منه أن ينتقل إلى القاهرة لتبدأ انطلاقته الحقيقية من مولدي السيدة زينب وسيدنا الحسين.

ويروي طارق عبد الصمد -نجل الشيخ- أن إمام المسجد جاء إلى والده بعد أن استمع إليه في أحد الاحتفالات الدينية وطلب منه أن يقرأ ولو عشر دقائق على سبيل البركة في مولد السيدة زينب وكانت المرة الأولى التي يستمع فيها الناس إلى هذا الفتى الذي يقرأ بطريقة مميزة وسط عمالقة التلاوة المصرية.

أما نقيب القراء السابق الشيخ أبو العينين شعيشع فيروي أن الشيخ عبد الباسط أحيا هذه الليلة وقد نقلتها الإذاعة المصرية مباشرة مؤكدا أنه كان موفقا جدا وقد حظي بتفاعل كبير من المستمعين في المسجد وعبر الإذاعة الأمر الذي فتح آفاقا جديدة للنجم الصاعد في سماء قراءة القرآن في مصر.

شكلت تلاوة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد في مولد السيدة زينب منعرجا أساسيا في مسيرته ويقول المدير بإذاعة القرآن الكريم في مصر محمود خليل إن الناس بُهرت بهذا الصوت العجيب الذي يسمعون طريقته في التلاوة لأول مرة وقد حمله شيخ المقارئ بالديار المصرية علي بن محمد الضباع حملا على أن يدخل الإذاعة.

وعن هذه المرحلة من حياته يقول الشيخ عبد الباسط إنه التحق بالإذاعة عام 1951 تقريبا وهو ابن 20 عاما وقد أقام في فندق بجوار مسجد السيدة زينب رضي الله عنها قبل أن ينتقل إلى منزل بمواجهة المسجد وقد كانت أولى تسجيلاته في جدة لإذاعة المملكة العربية السعودية.

ويرى الدكتور محمود خليل أن الشيخ عبد الباسط عبد الصمد أحد الأقطاب الخمسة في مدرسة التلاوة المصرية المميزة وهم: الشيخ محمود علي البنا وميزان القرآن الشيخ محمود خليل الحصري وسلطان القراء الشيخ مصطفي إسماعيل وصوت مكة الشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد ونهر القرآن في النداوة والطلاوة الشيخ محمد صديق المنشاوي.

ويؤكد طارق عبد الصمد أن والده أثبت وجوده وسط هؤلاء العمالقة وهذه الكوكبة من قراء القرآن الكريم حتى أن الإذاعة خصصت له موعدا أسبوعيا ثابتا تبث تلاوته فيه وقد كان أهل بلدته يتجمعون مساء كل يوم سبت بجوار المذياع ليستمعوا إلى القرآن الكريم بصوت ابن قريتهم وقريبهم الشيخ عبد الباسط عبد الصمد. ذكريات يؤكدها ابن القرية الدكتور إبراهيم رزق الذي كان يُشارك أبناء قريته سماع القرآن الكريم بصوت جارهم الشيخ عبد الباسط صاحب الحنجرة الذهبية كما يصفه.

استقر الشيخ عبد الباسط عبد الصمد في القاهرة لكنه كان استقرارا غير كامل فقد بدأت الدعوات تنهمر عليه من البلاد العربية والإسلامية لقراءة القرآن الكريم وإحياء الحفلات الدينية بها.

يقول الشيخ عبد الباسط عبد الصمد: سافرت إلى دمشق في سوريا وأحييت رمضان في المسجد الأموي الكبير وتنقلت بين حلب واللاذقية وحماة وطرطوس وباقي المدن الكبرى ثم دُعيت إلى بيروت وحصلت على أوسمة ونياشين من سوريا ولبنان ثم دعيت بعد ذلك إلى الأردن وأحييت رمضان عامين بالمسجد الأقصى المبارك في القدس قبل الاستيلاء عليه.

ويقول الشيخ -في حوار مسجّل معه قديما- إنه زار عددا كبيرا من الدول العربية والإسلامية والأفريقية والأوروبية حتى إنه زار 14 ولاية في أمريكا.

ويقول الشيخ فراج محمد منصور إن الشيخ عبد الباسط عبد الصمد طاف العالم شرقا وغربا قارئا للقرآن الكريم مشيرا إلى تلاواته المتعددة في كندا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وغيرها.

ينبه إمام مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة الشيخ الشحات السيد عزازي على معنى خاص في تلاوة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد فيقول إنه كان يقرأ القرآن بقلبه نشعر بذلك عند الاستماع إليه فإذا صوّر لنا الجنة نجد الصوت مبتهجا فرحا كأنه دخل الجنة ورأى ما فيها من النعيم فيسعد بذلك ويريد أن يشرك الناس في هذه السعادة.

وفي هذا المقام يقول الشيخ عبد الباسط عبد الصمد إن الأصوات نفسها تُبنى على الموسيقى ولذلك فالإنسان يُحب أن يسمع قُرّاء كُثرا إضافة إلى الموسيقى التي تُطوّر ذائقته لافتا إلى أن تلاوة القرآن فيها استخدام للمقامات كالبياتي والنهاوند والصبا.

وهنا يلفت أستاذ الموسيقى العربية بجامعة حلوان عبد الله الكردي إلى تمتع الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بإمكانات صوتية عالية جدا (أكثر من 2.5 أوكتاف) تتيح له أداء موسيقيا فريدا.

ويعود الشيخ محمد الهلباوي ليُشبّه الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بالذهب الذي كلما استُخدم انطلى وانطلق ولذلك كانت تلاواته في المحافل لا تقل عن ساعة ونصف.

ويذكر طارق عبد الصمد -نجل الشيخ- أن والده كان يأتي بنغمات جديدة على المستمعين وبوقفات وابتداءات غير معهودة في الآيات الأمر الذي كان يجد استحسانا وتفاعلا منهم.

ورغم كثرة مشاغل الشيخ وتسجيلاته وسفرياته فإنه لم يكن ينسى أهل قريته. يقول محمد عبد الحميد عبد الصمد -ابن أخي الشيخ- إنه عندما كان يزور القرية كانت كل مشاكلها وهمومها تُعرض عليه وكان يعمل على حلها.

ولم يكن لقراء القرآن الكريم نقابة تجمعهم فاقترح الشيخ عبد الباسط على الشيخ أبو العينين شعيشع إنشاء نقابة فوافقه على الفور وقد اختاره -كما يقول الشيخ شعيشع- القراء نقيبا لهم بالإجماع.

أما الفرنسية المسلمة آيات الحاج فتقول إنها تعرفت على صوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بالتزامن مع اعتناقها الإسلام في الأزهر الشريف بمصر وكان أول صوت تسمعه يُرتل القرآن وتضيف: عندما تكون القراءة الأولى مع صوت الشيخ عبد الباسط فمن الصعب التأثر بقرّاء آخرين.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages