تتولى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الإشراف على المجمع ويتابع تنفيذ سياسات المجمع وتحقيق أهدافه أمانة عامة. وفيما يلي استعراض لأهم التقسيمات الرئيسة للمجمع:
تصل الطاقة الإنتاجية للمجمع إلى 18 مليون نسخة من مختلف الإصدارات سنويا. ووصل عدد النسخ التي أنتجها المجمع حتى عام 2019 إلى أكثر من 300 مليون نسخة موزَّعة بين مصاحف كاملة وأجزاء وترجمات وتسجيلات وكتبٍ للسنة والسيرة النبوية وغيرها.[5] كما أصدر المجمع أكثر من ستين بحثا محكما عن ندوة عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه ومثلها عن ندوة ترجمة معاني القرآن الكريم تقويم للماضي وتخطيط للمستقبل وثمانين بحثا عن ندوة عناية المملكة العربية السعودية بالسنة والسيرة النبوية و17 عددا من مجلة البحوث والدراسات القرآنية. وللمجمع خمس مخطوطات خاصة به كتبها خطاط المجمع وروجعت من قبل اللجنة العلمية بالمجمع: اثنتان برواية حفص وواحدة بكل من رواية ورش والدوري وقالون.
للمجمع 12 موقعا على شبكة الإنترنت بسبع لغات[9] وقد تكونت لجان للإعداد للموقع العام وجرى تطويره وتم إدخال كثير من المواد والمعلومات به. وتقدم مكتبة الموقع برنامج طباعة القرآن وبعض الخطوط وتفاسير قرآن وترجمات بالإضافة إلى تاريخ المصحف الشريف وهي كالتالي:
يشمل القسم تلاوات وعرض لنص القرآن وتحفيظ القرآن وغريب القرآن ومعجمين وأداة للبحث. وقد تم إطلاق موقع لتعليم القران الكريم بالتوجيه الصوتي وهو موقع يعمل بأربعة عشر لغة.
يوفر الموقع ترجمات إنجليزية وفرنسية وإسبانية وإندونيسية واللغة الأردية واللغة الألبانية واللغة الأورومية واللغة الأويغورية ولغة البشتو ولغة البراهوئية واللغة البنغالية واللغة البوسنية واللغة التاميلية واللغة التركية واللغة الصومالية واللغة الصينية واللغة الفارسية واللغة الفرنسية واللغة القازاقية واللغة الكورية واللغة المليبارية ولغة الهوسا.[10]
وتطور الخط العربي وصور وزخارف قديمة. حيث يعرض الموقع لمحة عن المجمع ونماذج من الخط العربي أعدها الخطاط عثمان طه وهناك أيضا صور لمخطوطات قديمة مكتوبة على ورق جلد الغزال أو جلد آخر.
تعد مراقبة الإنتاج المحور الرئيس للتأكد من سلامته وينفرد مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف باتباع أسلوب رقابي متميز على إصداراته لا يوجد في أي مؤسسة طباعية إنتاجية أخرى في العالم إذ تشمل مراقبة الإنتاج كلًا من مراقبة النص والمراقبة النوعية والمراقبة النهائية:
يستخدم المجمع في كافة مراحل التحضير والطباعة والتجليد أفضل المواد المتاحة وذات المواصفات المميزة كما يستخدم الحاسبات الآلية في تحديد مواصفات المواد ومتابعة تأمينها واستخدامها والرقابة عليها.
يراعي المجمع في اختيار إصداراته المطبوعة أو المرتلة وإنتاجها وتوزيعها المواءمة بين حاجات المسلمين إليها وبين الاستفادة القصوى من الإمكانات الكبيرة التي أمر بتوفيرها للمجمع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز. فالمجمع يضم تجهيزات حديثة وإمكانات متقدمة في مجال الإعداد للطباعة والطباعة ذاتها والتجليد والمراقبات المختلفة كما استحدث المجمع مصنعًا خاصا به لأسطوانات CD.وعند إعداد خطة الإنتاج تأخذ الأمانة العامة في اعتبارها تنفيذ الأوامر السامية والكميات الموجودة في المستودعات وتنويع الإصدارات مع المحافظة على دقة طباعتها وسلامتها. ويضع المجمع ضمن خططه المستقبلية العمل على زيادة إنتاجه وتنويعه ويدرس باستمرار أفكارًا ونماذج جديدة من الإصدارات المطبوعة والمسجلة.
يعمل بالمجمع حاليا نحو 1100 شخص بين علماء وأساتذة جامعات وفنيين وإداريين ونسبة السعوديين منهم تصل إلى حوالي 89 %. وتعمل الكفاءات السعودية الآن في مختلف الأقسام الفنية بالمجمع ويتابع المجمع تطوير مهاراتهم الفنية والإدارية لتتناسب مع احتياجاته.وتعمل الأمانة العامة للمجمع جاهدة لاستمرار زيادة نسبة السعوديين في المجمع آخذة في الاعتبار طبيعة العمل في المجمع وأهمية تدريب الفنيين السعوديين الجدد على العمل فيه ويسير المجمع وفق خطة للتدريب تراعي توفير احتياجاته من مختلف الكوادر الوطنية من خلال دورات تدريبية منتظمة في مركز التدريب والتأهيل الفني وتدريب على رأس العمل وغير ذلك.[7]
King Fahd Complex for the Printing of the Holy Qur'an (Arabic: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف) is a printing plant located in Medina, Saudi Arabia that publishes the Quran in Arabic and other languages.
The company produces about 10 million copies a year. It has 1,700 employees. It has published 55 different translations of the Qur'an in 39 languages. Its website offers the Arabic Qur'an, recitations, textual search, translations, images of early Qur'an manuscripts,[1] and exegetic commentaries.[2] Since 1985, The Complex made over 128 million books of the Qur'an,[3] which is widely used by all sects of Islam. Original copy was written by calligrapher, Uthman Taha[3]
The King Fahd Complex for the Printing of the Holy Quran produces The Noble Quran, which is made freely available and is among the most widely read Quran translations in the world. Both the translation and associated contents have been criticised.[5]
Download the vector logo of the King Fahd Glorious Quran Printing Complex مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف brand designed by Aziz in CorelDRAW format. The current status of the logo is active, which means the logo is currently in use.
The above logo design and the artwork you are about to download is the intellectual property of the copyright and/or trademark holder and is offered to you as a convenience for lawful use with proper permission from the copyright and/or trademark holder only. You hereby agree that you agree to the Terms of Use and that the artwork you download will be used for non-commercial use without infringing on the rights of the copyright and/or trademark holder and in compliance with the DMCA act of 1998. Before you use or reproduce this artwork in any manner, you agree to obtain the express permission of the copyright and/or trademark holder. Failure to obtain such permission is a violation of international copyright and trademark laws subject to specific financial and criminal penalties.
يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول عام 1982 تم وضع حجر الأساس لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (نسخة المدينة النبوية) على طريق تبوك بمنطقة النخيل بالمدينة المنورة شمال غربي المملكة العربية السعودية وبعد عامين تم افتتاحه في 30 أكتوبر/تشرين الأول عام 1984.
المجمع الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة ويطبع أكثر من 18 مليون نسخة من القرآن الكريم سنويا أصبح واحدا من أبرز المعالم الموجودة في المملكة العربية السعودية إذ يبلغ متوسط عدد زواره سنويا ما يقارب مليوني زائر من مختلف البلاد والجنسيات معظمهم من المعتمرين والحجاج.
بعد أن اكتملت مراجعة أول نسخة من المصحف الشريف باسم "مصحف المدينة النبوية" على أمهات كتب القراءات والرسم والضبط والفواصل والوقف والتفسير من قبل لجنة علمية أذنت ببدء الطباعة في الأول من مايو/أيار عام 1985 ليكون هو باكورة إنتاج المجمع من المطبوعات.
جاء تصميمه على أعلى وأفضل درجات الهندسة المعمارية إذ استلهمت في تصميمه روح العمارة الإسلامية ونال تصميم المبنى ذي الطابع العريق جائزة المدينة المنورة في ديسمبر/كانون الأول عام 1995.
03c5feb9e7