|
الأخ الكريم مرهف السقا السلام عليكم ورحمة الله قرأت تعليقكم المدرج أدناه فقمت بمراجعة موسوعة الأستاذ الدكتور زغلول النجار- مجلد السماوات حول هذه الآية فاقطتفت منها ما يلي
إن القسم في القرآن الكريم بعدد من الأمور المتتابعة لا يستلزم ترابطها
قال تعالى : فلا أقسم بالخنس (15) الجوار الكنس (16) والليل إذا عسعس (17) والصبح إذا تنفس (18) (التكوير: 15-18) فليس شرطا أن يرتبط القسم بالخنس الكنس مع القسم الذي يليه بالليل والصبح.
ونأخذ من معنى (الخنس) أن الخنس في الأنف انحطاط القصبة، ومن هنا فإن البقر كلها (خنس)، ومعنى ذلك أن (الخنس) جمع (خانس) أي مختف عن البصر.
كنس: الكاف و النون والسين تشكل اصلين صحيحين ، يدل أحدهما على سفر شئ عن وجه شئ وهو كشفه، والآخر يدل على الاستخفاء.
ثم يقول فضيلته بعد استعراض أقوال المفسرين مثل القرطبي –رحمه الله- الذي نقلتم تفسيره وترون أنه الصواب وغيره خطأ بينما نقول أن ما يذكره الأستاذ الدكتور النجار يعتبر رأي أهل الاختصاص الذي يجب مناقشته بمنطق مشابه، وليس باعتباره خطأ والسلام. يقول فضيلته: ومع جواز هذه المعاني كلها إلا أنني أرى الوصف في هاتين الآيتين الكريمتين {فلا أقسم بالخنس (15) الجوار الكنس} ينطبق انطباقا كاملا مع حقيقة كونية مبهرة تمثل مرحلة من مراحل حياة النجوم يسميها علماء الفلك باسم الثقوب السوداء.
وإذا كان بعض علماء الفلك المسلمين يرون أن الخنس الكنس هي المذنبات التي تظهر وتختفي على فترات، فيرد فضيلته ذلك بقوله: ولكن الوصف القرآني (للخنس) يعني الاختفاء الكامل، ولايعني الظهور ثم الاختفاء.
ويقول فضيلته: ومن العجيب أن العلماء الغربيين يسمون هذه الثقوب السود تسمية مجازية عجيبة حيث يسمونها بالمكانس الشافطة العملاقة التي تبتلع او تشفط كل مايقترب منها
لذلك ارجو منكم مراجعة المرجع المذكور او مراجعة الموقع الرسمي للدكتور زغلول النجار حتى يتم تحقيق أيهما خطأ إن جاز لنا أن نستخدم تعبير بمثل هذه الشدة في أمور قد تحتمل الاختلاف والسلام عليكم ورحمة الله أخيكم د.سعد كامل
|
|