الخنس و الكنس

69 views
Skip to first unread message

m t

unread,
Feb 4, 2009, 5:44:36 PM2/4/09
to samer kantakji, nour kyali, mouhammed ali basha, ali abed

  


الخنس الكنس



اكتشف العلماء حديثاً وجود نجوم أسموها الثقوب السوداء أكبر من الشمس بعشرين مرة، وتتميز بثلاث خصائص: 1- لا تُرى(خنس) 2- تجري بسرعات كبيرة(جوار) 3- تجذب كل شيء وكأنها تكنس صفحة السماء(كنس)، حتى إن العلماء وجدوا أنها تعمل كمكنسة كونية عملاقة تستطيع أن تبتلع الكواكب بما فيها الأرض، هذه الصفات الثلاثة هي التي حدثنا عنها القرآن بثلاث كلمات في قوله تعالى: (فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) (التكوير: 15-16). فالخنَّس أ ي التي لا تُرى والجوارِ أي التي تجري، والكُنَّس أي التي تكنس
وتجذب إليها كل شيء بفعل الجاذبية الهائلة لها، هذه الآية تمثل سبقاً للقرآن في الحديث عن الثقوب السوداء قبل أن يكتشفها علماء الغرب.


 


moorhaf sakka

unread,
Feb 5, 2009, 9:37:55 AM2/5/09
to مجموعة الاقتصاد وفقه المعاملات
السلام عليكم ورحمة الله
انتشر هذا التفسير بين الناس للآية الكريمة، والحقيقة فإن هذا التفسير لهذه الآية بهذا الشكل وإسقاطه على ما يسمى بالثقوب السوداء خطأ فادح في التفسير، وذلك لأسباب عديدة سأذكر أهمها:
أولاً: في معنى كلمة خنس، وهي من الاستتار ولكن لا تعني هذه الكلمة الاستتار الكامل الذي لا يمكن الظهور معه كما في حالة "الثقوب السوداء" بل إن الخنس هي التي تختفي ثم تظهر وهو المعنى المذكور في قوله تعالى (الوسواس الخناس)هذا أولاً
ثانياً: تفسير الكنس من الكناسة وهي الإزالة مخالف لما اتفق عليه المفسرون من أن الكنس في الآية بمعنى الاختباء وهي مأخوذة من قول العرب : دخل الظبي كناسه بتشديد النون وكسر الكاف، وتقول عن الظباء الوحشية أنها كنس بضم الكاف وتشديد النون أي تختبئ عند الغروب
وهذه الآية (الخنس الجوار الكنس) هي أوصاف للنجوم في تختفي نهاراً ولكنها لا تزال جارية في السماء وتصير في حالة الاختباء عند الغروب وتظهر ليلاً
وهذه الآية من أروع التشبيهات البيانية التي أعجزت العرب إذ شبه النجوم بالظباء، وأما جعلها دالاً على الثقوب السوداء فهذا بعيد جداً وغير سليم لغة ولا يتفق مع قواعد التفسير،ثم إن ما يسمى الثقوب السوداء تجذب ما حولها لا تكنسه بمعنى أنها تزيله على سبيل القصد وهي ظاهرة كونية قديمة ولكن لم يكتشفها العلماء إلا في أواخر القرن العشرين وأوائل القرن الواحد والعشرين والله أعلم
د. مرهف سقا




Date: Wed, 4 Feb 2009 14:44:36 -0800
From: m.t...@yahoo.com
Subject: الخنس و الكنس
To: kantak...@googlegroups.com; nour...@hotmail.com; m.ali...@yahoo.com; alosh...@hotmail.com

Windows Live™: Keep your life in sync. Check it out.

Saad Kamel Kamel

unread,
Feb 8, 2009, 3:24:57 PM2/8/09
to kantak...@googlegroups.com

الأخ الكريم      مرهف السقا

السلام عليكم ورحمة الله

قرأت تعليقكم المدرج أدناه    فقمت بمراجعة موسوعة الأستاذ الدكتور زغلول النجار- مجلد السماوات حول هذه الآية فاقطتفت منها ما يلي

 

 إن القسم في القرآن الكريم بعدد من الأمور المتتابعة لا يستلزم ترابطها

قال تعالى : فلا أقسم بالخنس (15) الجوار الكنس (16) والليل إذا عسعس (17) والصبح إذا تنفس (18)  (التكوير: 15-18)

فليس شرطا أن يرتبط القسم بالخنس الكنس مع القسم الذي يليه بالليل والصبح.

 

ونأخذ من معنى (الخنس) أن الخنس في الأنف انحطاط القصبة، ومن هنا فإن البقر كلها (خنس)،   ومعنى ذلك أن (الخنس) جمع (خانس) أي مختف عن البصر.

 

كنس: الكاف و النون والسين تشكل اصلين صحيحين ، يدل أحدهما على سفر شئ عن وجه شئ وهو كشفه، والآخر يدل على الاستخفاء.


وهنا يقول الأستاذ الدكتور زغلول النجار:ولايعقل أن يكون المعنىالمقصود في الآية الكريمة للفظة (الكنس) هي المنزوية المختفية وقد استوفى هذا المعنى باللفظ :الخنس

 

ثم يقول فضيلته بعد استعراض أقوال المفسرين مثل القرطبي –رحمه الله-  الذي نقلتم تفسيره وترون أنه الصواب وغيره خطأ بينما نقول أن ما يذكره الأستاذ الدكتور النجار يعتبر رأي أهل الاختصاص الذي يجب  مناقشته بمنطق مشابه، وليس باعتباره خطأ والسلام. يقول فضيلته: ومع جواز هذه المعاني كلها إلا أنني أرى الوصف في هاتين الآيتين الكريمتين {فلا أقسم بالخنس (15) الجوار الكنس} ينطبق انطباقا كاملا مع حقيقة كونية مبهرة تمثل مرحلة من مراحل حياة النجوم يسميها علماء الفلك باسم الثقوب السوداء.

 

وإذا كان بعض علماء الفلك المسلمين يرون أن الخنس الكنس هي المذنبات التي تظهر وتختفي على فترات، فيرد فضيلته ذلك بقوله: ولكن الوصف القرآني (للخنس) يعني الاختفاء الكامل، ولايعني الظهور ثم الاختفاء.

 

ويقول فضيلته: ومن العجيب أن العلماء الغربيين يسمون هذه الثقوب السود تسمية مجازية عجيبة حيث يسمونها بالمكانس الشافطة العملاقة التي تبتلع او تشفط كل مايقترب منها

 

لذلك ارجو منكم  مراجعة المرجع المذكور او  مراجعة الموقع الرسمي للدكتور زغلول النجار حتى يتم تحقيق أيهما خطأ إن جاز لنا أن نستخدم تعبير بمثل هذه الشدة في أمور قد تحتمل الاختلاف

والسلام عليكم ورحمة الله

أخيكم د.سعد كامل



--- On Thu, 2/5/09, moorhaf sakka <sakk...@hotmail.com> wrote:

--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to kantak...@googlegroups.com
To unsubscribe from this group, send email to kantakjigrou...@googlegroups.com
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---


moorhaf sakka

unread,
Feb 9, 2009, 9:03:38 AM2/9/09
to مجموعة الاقتصاد وفقه المعاملات
الأخ سعد حفظك الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أود أن أبين أولاً أن رسالتي الدكتوراه كانت بعنوان ضوابط التفسير العلمي وتطبيقاته في سورة النحل، وهي تتعلق بضوابط التفسير العلمي والإعجاز العلمي للقرآن الكريم وتطبيق هذه الضوابط، وهذا المثال المنقول عن الثقوب السوداء والاستدلال عليه من القرآن الكريم كان من بين الأمثلة التي أدرجتها في رسالتي حول موافقتها لضوابط التفسير والإعجاز العلمي، وفي تعليقي لم أذكر أن قائله الدكتور زغلول النجار وفقه الله بل ذكرت أن الاستدلال بهذه الآية على الثقوب السوداء غير سليم وبين ذلك باختصار شديد، ولكن بما أن اسم الدكتور زغلول ذكر فأقول أن ذلك أعرفه بأنه من قوله وذكره في كتابه السماء في القرآن الكريم وأيضاً نشره في مجلة الإعجاز العلمي وأيضاً نشره في جريدة الأهرام التي ينشر فيها مقالاته بشكل مستمر حول الإعجاز العلمي وأيضاً في موقعه على الأنترنت أقول ذلك فقط لأبين أني قرأت كلامه وأعرفه ودرست استدلاله، وهو أخطأ من حيث اللغة من وجوه متعددة منها أنه جعل الخنس بمعنى الاختفاء الكامل وهذا ليس صحيحاً في اللغة فتقييد الاختفاء بالكامل لغة لم ينص عليه أحد من أهل اللغة بل هو معارض للقرآن ففي قوله تعالى (الوسواس الخناس) تعلمون أن تفسيرها الذي يوسوس عند الغفلة ويخنس أي يختفي عند ذكر الله ولكن هل اختفاء الشيطان مطلق أم أنه وقت الذكر فقط، واللغة تقول أن الخناس هو الذي يختفي ثم يظهر، ثم إن معنى الاستخفاء في كنس يختلف عن معنى الاختفاء لأن السين في الاستخفاء للطلب أي أن حالته الحقيقية هي الظهور وهو يطلب الاختفاء، والغريب أنه جعل كنس في كتابه السماء من صيغ منتهى الجموع وهذه من العجائب الصرفية ولم يقل بها أحد من أهل اللغة، وأما قوله (
ولايعقل أن يكون المعنىالمقصود في الآية الكريمة للفظة (الكنس) هي المنزوية المختفية وقد استوفى هذا المعنى باللفظ :الخنس)فهذا مبني على فكرة مسبقة عنده ومغالطة لغوية لا تصح وهي أن الخنس هو الاختفاء الكامل التام، وقد تقدم أنه لا يصح لغة، بل إن هذا التفسير أغفل الأسلوب البياني المعجز للآية الكريمة إذ ليس في الآية تكرار لنفس المعنى في حالة واحدة، وإنما الوصف بالاختفاء في الخنس والكنس باعتبار حالات النجوم فهي أي النجوم : خنس حال طلوعها، وجوار في فلكها، وكنس في حال غيبوبتها من كنس الظبي إذا دخل بيته ليكتن فيه ويستتر من حر الشمس أو للمبيت، وفي الآية تشبيه التمثيل جاءت بطريقة الإلغز وهي من أروع وأبدع طرق العرب في الكلام ولا يتقنه إلا بلغاء العرب وهو أسلوب عزيز في كلامهم، وحبذا لو تراجعون كلام الطاهر ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير لهذه الآية ففيه كلام نفيس جداًوأرجو أن يكون الأمر قد وضح والله أعلم
ملاحظة: أرجو أن يكون النقاش حول الفكرة والاستدلال لا على الأشخاص والهيئات فالذي يعنينا هو سلامة تفسير القرآن



Date: Sun, 8 Feb 2009 12:24:57 -0800
From: saadk...@yahoo.com

Subject: RE: الخنس و الكنس
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages