الأوزان والمقاييس أو المكاييل Weights and measures وسائل يعبر بها عن مقدار ما بالموازنة بينه وبين واحدات معيارية متفق عليها لمعرفة كتلته أو أبعاده أو حجمه، والعلم الذي يختص بدراسة الأوزان والمقاييس وما يتصل بها من أدوات وآلات وعمليات قياس يدعى «علم القياس» أو التقييس Metrology.
تقوم فكرة القياس والوزن على أسس ثلاثة هي وحدة المنظومة Uniformity وواحدة القياس Unit والمعيار Standard فالوحدة هي جوهر كل منظومة معتمدة للقياس أو الكيل أو الوزن، وتفترض مفهوماً محدداً ودقيقاً للكتلة أو الطول أو الحجم وللواحدات التي تستعمل في وزنها أو قياسها أو كيلها، أما واحدة القياس فهي مقدار محدد متفق عليه يقاس به مقدار آخر غير معلوم، وأما المعيار فهو المرجع الذي يستند إليه لضبط مقدار واحدة القياس.
كانت الأوزان والمقاييس قديماً تقتصر على أربعة عناصر أساسية هي الكتلة أو الوزن، والحجم أو السعة، والطول، والمساحة ثم أضيف إليها عنصر الزمن، ولكن مجال علم القياس اتسع مع تطور العلم والتقنية كما اتسع مفهوم الأوزان والمقاييس فصار يشمل كل ما يمكن قياسه أو يحتاج إلى ضبط ومعايرة مثل المادة والحرارة والضوء والضغط والتيار الكهربائي والطاقة والقدرة والعمل وغيرها من الواحدات الأساسية البسيطة والمركبة والمشتقة التي تدخل في اختصاصات العلوم المختلفة، ويمكن الرجوع إليها في مواضعها من الموسوعة. وقد عرف العالم على مر العصور نوعين من منظومات القياس والوزن هما «المنظومات المتطورة» التي تطورت على أعراف اتفق الناس عليها كالأوزان والمكاييل الشرعية والمنظومة التي تستعملها الدول الناطقة بالإنكليزية اليوم، و«المنظومات الوضعية» كالمنظومة المترية والمنظومة العالمية للأوزان والمقاييس. المزيد...