حادثة مع أخيه
بعد أن أستقر الأمر في بغداد للإمام الغزالي ...أ
رسل في طلب أمه وكان قد تزوج من ابنة شيخه إمام الحرمين ورزق منها بولدين مات أحدهم وهو "حامد" وهو صغير ...
وصحب أمه أخوه أبو الفتوح "أحمد الغزالي " قدس سره ...
كان الإمام أبو الفتوح كثير العزلة قليل الاختلاط بالناس في بغداد ، ولاحظ الناس أنه كان لا يصلي مؤتماً بأخيه أبو حامد ...
[فشكا ذلك وأعني أبو حامد هذا الجفاء من أخيه لأمه ...
فطلبت الأم من أبو الفتوح أن يأتم بأخيه في الصلاة فأمتثل لرغبة أمه ...
فكانت صلاة العصر فتوجه الغزالي إلى المسجد فاستوقفه رجل في مسالة فقهية حول دم الحيض فأفتى له أبو حامد فيها ...
ثم أقام الصلاة وصلى بالناس ...
ولكن المفاجأة أن أخوه أبو الفتوح أثناء الصلاة اخترق الصفوف خارجاً من الصلاة ؟؟ !!!
فضاج الناس وشكوا الأمر لأبو حامد بعد الصلاة ...
الذي ذهب مغاضب إلى أخيه ، وسأله عن سبب فعلته ؟ !! ...
فقال أبو الفتوح يا فقيه بغداد ما مقدار الدم الذي يذهب الطهارة ويستوجب إعادة الوضوء ؟ ...
فقال أبو حامد : ما يملئ قعر الكف ...
فقال أبو الفتوح : ماذا إن كنت غارق بدم الحيض من أعلى رأسك حتى أسفل قدميك أيؤتم يك ...
فتذكرالغزالي أنه سئل في مسألة الحيض قبل الصلاة فبقى مشغول بها ...
هنا انفجر الغزالي بالبكاء ، وهو يقول سبقتني بالفضل يا أخي سبقتني بالفضل ...
يا أخي أسألك بمن أفاض عليك من رحمته ونور قلبك وبصيرتك ، أن تأخذ بيدي إلى ما ينجيني من نفسي ومن العذاب الأليم ...
قال أبو الفتوح قدس الله سره ، يا أخي إني أستحي من الله أن أكون مرشدك ولكن سوف أجمعك بمن سبقني بالفضل ...
فجمعه بالشيخ " يوسف النساج" قدس سره ...
Dr. A.S. Thajudeen Mannani
Charuvila Veedu
Manalakam, Vengode
Kudavoor P.O - 695313
Thiruvananthapuram
Kerala, India
Mobile No: 09446827141
السلام عليكم
لدي سؤال عن هذه القصة بغض النظر عن صحتها من عدم صحتها
ما معنى أو أصل أو مصدر عبارة " قـدّس سـرّه " التي لا نجدها ولا نسمعها إلا في الكتب الصوفية وعلى لسان الصوفيين؟ ماذا يعني هذا التقديس؟ وما هو هذا السر العظيم؟
المدير الإداري لشركة دار المشورة
أحمد عدنان نعمه
شركة دار المشورة للاستشارات المالية الشرعية
دمشق- ساحة المرجة- بناء الفيحاء- ط3- م 12
هاتــــف وفــــــــــاكــــــــــس: 2218151 11 00963
الــهـــاتـــف الـــــــــــجــــوال: 900112 969 00963
www.daralmashora.com
تقبل الله طاعتكم وكل عام وأنتم بخير
الرواية محلّ البحث ليست مسندة فلا يعوّل عليها فقهاً ولاحديثاً، ولو رُويت مسندة ً صحيحةً فلا هي حديث ٌ نبويّ ولا فعل صحابيّ بل ولا حتى فعل كبار التابعين (الذي يأخذ به الشافعيّ في مذهبه) . بل تنسب إلى من أوغل في التّصوف في عصر التقليد الأعمى في الفقه . فأي قيمة ٍ علمية تبقى لها ! ثمّ قد جاء الشرع المحكم بخلافها، وكل ّخير ٍ في اتباع من سلف، وكل ّ شرٍ في ابتداع من خلف
وفقكم الله جميعاً للعلم النافع والعمل الصالح، وحفظ الله أخي الدكتور سامر ذخراً للعلم وأهله
Dr.Main Al-Qudah
Assistant Professor of Islamic Studies
Imam, MAS Katy Center
Member, AMJA Fatwa Committee
| باب يفكر الرجل الشيء في الصلاة وقال عمر رضي الله عنه إني لأجهز جيشي وأنا في الصلاة 1163 حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا روح حدثنا عمر هو ابن سعيد قال أخبرني ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر فلما سلم قام سريعا دخل على بعض نسائه ثم خرج ورأى ما في وجوه القوم من تعجبهم لسرعته فقال ذكرت وأنا في الصلاة تبرا عندنا فكرهت أن يمسي أو يبيت عندنا فأمرت بقسمته |
| ||
| بَاب يُفْكِرُ الرَّجُلُ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنِّي لَأُجَهِّزُ جَيْشِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ 1163 حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا عُمَرُ هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ سَرِيعًا دَخَلَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ ثُمَّ خَرَجَ وَرَأَى مَا فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ مِنْ تَعَجُّبِهِمْ لِسُرْعَتِهِ فَقَالَ ذَكَرْتُ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ تِبْرًا عِنْدَنَا فَكَرِهْتُ أَنْ يُمْسِيَ أَوْ يَبِيتَ عِنْدَنَا فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ |
| ||
| باب يفكر الرجل الشيء في الصلاة وقال عمر رضي الله عنه إني لأجهز جيشي وأنا في الصلاة 1163 حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا روح حدثنا عمر هو ابن سعيد قال أخبرني ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر فلما سلم قام سريعا دخل على بعض نسائه ثم خرج ورأى ما في وجوه القوم من تعجبهم لسرعته فقال ذكرت وأنا في الصلاة تبرا عندنا فكرهت أن يمسي أو يبيت عندنا فأمرت بقسمته |
| الحاشية رقم: 1 |
| [ ص: 108 ] قوله : ( باب تفكر الرجل الشيء في الصلاة ) الشيء بالنصب على المفعولية . والتقييد بالرجل لا مفهوم له ، لأن بقية المكلفين في حكم ذلك سواء . قال المهلب : التفكر أمر غالب لا يمكن الاحتراز منه في الصلاة ، ولا في غيرها لما جعل الله للشيطان من السبيل على الإنسان ، ولكن يفترق الحال في ذلك ، فإن كان في أمر الآخرة والدين كان أخف مما يكون في أمر الدنيا . قوله : ( وقال عمر : إني لأجهز جيشي وأنا في الصلاة ) . وصله ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن أبي عثمان النهدي عنه بهذا سواء . قال ابن التين : إنما هذا فيما يقل فيه التفكر ، كأن يقول : أجهز فلانا ، أقدم فلانا ، أخرج من العدد كذا وكذا ، فيأتي على ما يريد في أقل شيء من الفكرة . فأما أن يتابع التفكر ويكثر حتى لا يدري كم صلى ، فهذا اللاهي في صلاته ، فيجب عليه الإعادة . انتهى . وليس هذا الإطلاق على وجهه ، وقد جاء عن عمر ما يأباه ، فروى ابن أبي شيبة من طريق عروة بن الزبير قال : قال عمر : " إني لأحسب جزية البحرين وأنا في الصلاة " . وروى صالح بن أحمد بن حنبل في " كتاب المسائل " عن أبيه من طريق همام بن الحارث أن عمر صلى المغرب فلم يقرأ ، فلما انصرف قالوا : يا أمير المؤمنين ، إنك لم تقرأ ، فقال : إني حدثت نفسي وأنا في الصلاة بعير جهزتها من المدينة حتى دخلت الشام ، ثم أعاد وأعاد القراءة . ومن طريق عياض الأشعري قال : صلى عمر المغرب ، فلم يقرأ ، فقال له أبو موسى : إنك لم تقرأ ، فأقبل على عبد الرحمن بن عوف فقال : صدق ، فأعاد . فلما فرغ قال : لا صلاة ليست فيها قراءة ، إنما شغلني [ ص: 109 ] عير جهزتها إلى الشام فجعلت أتفكر فيها " . . وهذا يدل على أنه إنما أعاد لترك القراءة ، لا لكونه كان مستغرقا في الفكرة . ويؤيده ما روى الطحاوي من طريق ضمضم بن جوس ، عن عبد الرحمن كذا في الأصول التي في أيدينا ، ولعل الصواب عن أبي عبد الرحمن ، لأن ضمضم المذكور إنما روى عن عبد الله بن حنظلة ، وهو يكنى أبا عبد الرحمن ، وليس له رواية عن عبد الرحمن بن حنظلة كما يعلم ذلك من " الاستيعاب " و " الإصابة " و " تهذيب التهذيب " . بن حنظلة بن الراهب : إن عمر صلى المغرب فلم يقرأ في الركعة الأولى ، فلما كانت الثانية قرأ بفاتحة الكتاب مرتين ، فلما فرغ وسلم سجد سجدتي السهو " . ورجال هذه الآثار ثقات ، وهي محمولة على أحوال مختلفة ، والأخير كأنه مذهب لعمر . ولهذه المسألة التفات إلى مسألة الخشوع في الصلاة ، وقد تقدم البحث فيه في مكانه . قوله: (حدثنا روح) هو ابن عبادة ، وعمر بن سعيد هو ابن أبي حسين المكي. وقد تقدم هذا الحديث وشيء من فوائده في أواخر صفة الصلاة ، وهو ظاهر فيما ترجم له ، لأنه صلى الله عليه وسلم تفكر في أمر التبر المذكور ، ثم لم يعد الصلاة. |
2011/11/14 a t <saa...@gmail.com>
فقال أبو الفتوح يا فقيه بغداد ما مقدار الدم الذي يذهب الطهارة ويستوجب إعادة الوضوء ؟ ....
فقال أبو حامد : ما يملئ قعر الكف ...
فقال أبو الفتوح : ماذا إن كنت غارق بدم الحيض من أعلى رأسك حتى أسفل قدميك أيؤتم يك ....
فتذكرالغزالي أنه سئل في مسألة الحيض قبل الصلاة فبقى مشغول بها ...
هنا انفجر الغزالي بالبكاء ، وهو يقول سبقتني بالفضل يا أخي سبقتني بالفضل ...
يا أخي أسألك بمن أفاض عليك من رحمته ونور قلبك وبصيرتك ، أن تأخذ بيدي إلى ما ينجيني من نفسي ومن العذاب الأليم ...
قال أبو الفتوح قدس الله سره ، يا أخي إني أستحي من الله أن أكون مرشدك ولكن سوف أجمعك بمن سبقني بالفضل ...
فجمعه بالشيخ " يوسف النساج" قدس سره ....