كلمة صواب في "نظرية المؤامرة" وآثارها على الإقلاع والتنمية !!
3 views
Skip to first unread message
Abd-el-ilah Taleb-Bendiab
unread,
Apr 2, 2020, 10:58:13 AM4/2/20
Reply to author
Sign in to reply to author
Forward
Sign in to forward
Delete
You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to kantak...@googlegroups.com
السلام عليكم
كلمة نراها صواب في "نظرية المؤامرة" آثارها معلومة على المتعاملين والمفكرين في مجالات الإقتصاد والمعاملات المالية والتجارية.. وأكثر... وتثبيطها للعزائم وتأثيرها على الهمم.
أ.د.عبد الكريم بكار 18 مارس 2020م (منقول من صفحته الرسمية على الفيسبوك) ( نظرية المؤامرة ) : هناك فرق بين وجود مؤامرة علينا وبين نظرية المؤامرة. المؤامرة موجودة وهي جزء أصيل ومستمر من مساعي الدول لتحقيق مصالحها وبسط نفوذها. أما نظرية المؤامرة فهي تلك الإشكالية أو الرؤية المركبة التي تجعل من الآخرين سببا في شقائنا مما يعفينا من تحمل المسؤولية وممارسة النقد الذاتي. إن ما نعانيه من تخلف وضعف هو ظاهرة تتحكم فيها عوامل داخلية وخارجية وإن العوامل الداخلية تظل هي الأساسية وتظل الخارجية هامشية ما لم يتوفر ما يحولها إلى داخلية. نظرية المؤامرة تساعد على ذلك حيث تُشعرنا أننا شعوب عاجزة مغلوبة على أمرها وما حل ويحل بها سببه الآخر المعتدي والمتربص. الله تعالى يقول: ( وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا) التقوى التي يتصف بها معظم المجتمع والصبر الاستراتيجي على العمل والإنجاز هما صمام الأمان في مجابهة كيد الأشرار وإن ضعفهما مشكلة داخلية محضة. العودة الصادقة إلى الذات بالترقية والإصلاح هي الحل الممكن والوحيد. والله ولينا وهو المستعان. اهـ.
والحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان