FW: سؤال وجواب حول الحديث الضعيف وحكم روايته

413 views
Skip to first unread message

moorhaf sakka

unread,
Feb 28, 2009, 9:37:01 PM2/28/09
to مجموعة الاقتصاد وفقه المعاملات




الأخو الكرام حفظكم الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله

وردني سؤال - وهو موجود في أسفل الرسالة - حول الحديث الضعيف وحكم روايته والعمل به فكتبت الجواب الآتي وليتم الانتفاع بشكل أوسع وننتفع ببعضنا أردت نشره في المجموعة ولا مانع من المناقشة بهذا الموضوع ولا أظنه يخرج عن قضية الاقتصاد الإسلامي لأن الحديث هو المصدر التشريعي الثاني له كما في الفقه الإسلامي والله أعلم.


 


From: sakk...@hotmail.com
To: lion...@hotmail.com
Subject: RE: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Date: Wed, 25 Feb 2009 16:09:24 +0000

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
تتلخص رسالتك أخي الحبيب في سؤال أساسي حول حكم رواية الحديث الضعيف والعمل به، وهذا سؤال جوابه يحتاج لتفصيل وحتى لا أطيل فسأختصر الجواب وإن كان لك استفسار حول ما فيها أجبتك عليه
أولاً الحديث الضعيف هو الحديث الذي لم يجمع شرط الحديث الحسن والصحيح، وهي - أي الشروط - اتصال السند وعدالة الراوي وضبط الراوي ويشترط في الحديث الصحيح تمام الضبط أي الحفظ وإتقان الرواية ونقلها، وعدم شذوذ الحديث وعدم وجود العلة القادحة، أي إن الحديث الضعيف هو الحديث الذي لم يتصل سنده أو كان في سندهراوي ليس عدلاً أو ضعيف الضبط أو كان في الحديث شذوذ أو علة قادحة وهذه أمور يعرفها ويقدرها المختصون، والحقيقة أن مراتب الحديث الضعيف كثيرة ولكن صنفها المحدثون إلى قسمين أساسيين
الأول الحديث الضعيف المحتمل، وهو الضعيف ضعفاً يمكن أن يترقى إلى درجة الحسن بوجود مقوي له من رواية أخرة لفظاً أو معنى، أي بأن يكون الضعف غير شديد
الثاني: الحديث الضعيف ضعفاً شديداً وهذا أدنى مراتب الحديث الضعيف وهذا النوع لا يتقوى أبداً كأن يكون الحديث من نوع المتروك أو المضطرب
وبعد هذه المقدمة المختصرة أقول:
جمهور المحدثين والحفاظ على جواز رواية الحديث الضعيف والعمل به بشروط ذكرها ابن حجر وتبعه عليها السخاوي والسيوطي وهي:
- أن لا يكون الحديث الضعيف شديد الضعف
- أن لا يدخل في الحلال والحرام أي أن لا يستشهد بالحديث على أحكام الحلال والحرام
- أن يعمل به في فضائل الأعمال، كالذكر وصيام النافلة وصلاة النافلة والترغيب والترهيب وثواب الأعمال والمناقب ونحو ذلك فإذا كان الحديث الضعيف في هذه الأمور ولم يكن شديد الضعف جاز روايته والعمل به
- أن يعتقد عند العمل به ضعف الحديث لا صحته
- أن يدخل الحديث الضعيف تحت أصل شرعي أي أن لا يخالف أصلاً شرعياً
وقد أجمل النووي هذه الشروط في مقدمة كتابه الأذكار وبين جواز العمل بالحديث الضعيف وهو ما عليه جمهور المحدثين والحفاظ
والحقيقة أننا اليوم نجد أناساً يتكلمون عن الحديث الضعيف وكأنه نوع من أنواع الحديث الموضوع وهذا جهل في الحديث كما أننا نجد أناساً أفرطوا في الاستناد في خطبهم ودروسهم في الاستدلال بالحديث الضعيف وهذا جهل في الحديث أيضاً، واللاعتدال العلمي أن الحديث الضعيف ما لم يكن شديد الضعف يجوز روايته في غير ما يتعلق بالحلال والحرام ولكن يجب تقديم ما صح عليه في الرواية إن وجدت
والأدب في رواية الحديث الضعيف أن يقول الراوي: روي أو ورد أي بصيغة تبين أن الرواية ضعيفة وبذلك نعلم أن رواية الحديث الضعيف بصيغة قال رسول الله هي جائزة ولكن خلاف الأولى والأدب عند المحدثين
أما سبب انتشار الحديث الضعيف عند بعض الخطباء وعدم الاهتمام بعلم مصطلح الحديث وصحة الرواية فهذه لها أسباب عديدة أولها الكسل في طلب العلموعدم تحمل مسؤولية الرواية أو بعبارة أخرى عدم استشعار المسؤولية العلمية والديانية في رواية الحديث ومن أساب ذلك أيضاً أن بعض الخطباء يعتمدون على خطب غيرهم دون تمحيص فيلقونها بغثها وثمينها ومن أسباب ذلك أيضاً أن أغلب الخطباء ليسو مختصين بعلم الشريعة وقد يكون منهم أطباء أو محامين يقفون على منبر الأنبياء وورثتهم، وغير ذلك من الأسباب الواقعية التي تؤلم
ومن أدب العلم أن يبين الخطيب للناس أن الحديث ضعيف كما سبق بصيغة تبين ذلك ولا يجب التصريح بذلك إن كان الحديث من النوع الأول أي من نوع الضعيف المحتمل والله أعلم
أما حول سؤالك أنه هل يجب أن لا أومن إلا بحديث صحيح 100% فالجواب يا أخي الكريم أن أغلب الأحاديث الصحيحة ليست صحيحة بهذه النسبة المئوية ولا يمكننا القول أن الحديث صحيح بهذه النسبة إلا للأحاديث المتواترة لفظاً أو معناً أو التي في حكم التواتر كالأحاديث المنقولة عن المحدثين المجتهدين الأئمة كحديث يرويه الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر

From: lion...@hotmail.com
To: sakk...@hotmail.com
Subject: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Date: Wed, 25 Feb 2009 11:32:41 +0000

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أشكرك أخي الدكتور مرهف على تخريجك الأحاديث القدسية بشكل وافي ومفصل، وجعله الله في ميزان حسناتك. ولكن عندي بعض الاستفسارات بخصوص الأحاديث الضعيفة.

عندما يروي أحد الخطباء حديثا عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وعندما نرجع إلى هذا الحديث نرى أنه ضعيف. و عندما نراجعه يقول لنا وإن كان الحديث ضعيفا تصح روايته ما دام انه لا يخالف العقيدة. و أنه هناك احتمال ولو 1% لصحته.

·   هل يصح رواية الحديث الضعيف عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم إن كان ضعيفا، ونقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن كان لا يوجد فيه مخالفة في العقيدة؟  

·   لماذا نأخذ نحن احتمال أن يكون صحيحا ولا نأخذ أن يكون ضعيفا؟ و نقول أن هذا الحديث في صحته 99% ولكن فيه خطأ بنسبة 1% ولعل 1% هي الصحيحة و 99% هي الخطأ؟

·   لماذا انتشرت رواية الأحاديث الضعيفة على المنابر بصفة كبيرة؟ وما هو سبب عدم الاهتمام بصحة الحديث أو ضعفه؟

·   المسلم شخص كامل العقل والنفس. فهل يصح لي أن آخذ بالحديث الضعيف وألتزم به و أنا أعلم انه حديث ضعيف (وهذا ما يحصل حاليا) ولو لم تكن هنالك علة ظاهرة ونقص في الحديث لما ضعفه أهل العلم؟ فعلى سبيل المثال: الأرض لا تدور حول نفسها ( حسب المحور أو جملة المقارنة) و هذه حقيقة علمية مثبتة. ولكن كيف آخذ بحديثٍ علماء الحديث يقولون عن راويه انه فيه ضعف أو خرف أو كذب، وإذا كانت الحقائق العلمية المثبتة قد لا أقتنع بها.

وهنا أود أن أطرح عليك استفسارات هذه الرسالة:

1-      هل يجوز لي أن لا أؤمن إلا بالحديث الصحيح التام 100% ؟  وان لا ألتزم بالحديث الضعيف وأعتبر أن قائله مثله مثل (علماء الرياضيات والفيزياء)

2-             هل يجوز رواية الأحاديث الضعيفة على المنابر يوم الجمعة؟

3-             متى تجوز رواية الحديث الضعيف؟

4-             ما هو السبيل الأمثل للتوضيح للناس أن هذا الحديث هو حديث ضعيف؟         

 



check out the rest of the Windows Live™. More than mail–Windows Live™ goes way beyond your inbox. More than messages

Windows Live™ Hotmail®:…more than just e-mail. Check it out.

What can you do with the new Windows Live? Find out

Windows Live™ Groups: Create an online spot for your favorite groups to meet. Check it out.

waleed gabr

unread,
Mar 1, 2009, 2:54:57 AM3/1/09
to kantak...@googlegroups.com
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
أما بخصوص بالحديث الصحيح و الحديث الضعيف
العلماء قديما قسموا الحديث إلي نوعان و هما حديث مقبول و حديث مردود فالحديث المقبول درجات منه ما هو في أعلي درجات الصحه فالعلماء قسموا الحديث إلي صحيح لذاته و صحيح لغيره و حسن لذاته و حسن لغيره و هذا كله من قبيل درجات الحديث المقبول الذي قبله العلماء و عملوا به
أما الحديث المردود هو الحديث الشديد الضعف الشديد النكاره التي لا توجد شواهد ومتابعات وأحاديث أخري لتدعمه
أما فهمنا عن الحديث الضعيف فالضعيف نوعان ضعيف منجبر يمكن الأخذ به لأن هناك احاديث اخري تدعمه و ضعيف مردود 
أما الضعيف المردود فهذا الذي قال فيه الأخ مرهف في قبوله وكيفيه العمل به 
أما ما يقوله الأخ في رد الأحاديث الثابته بالحقائق العلميه لابد أن يفهم أن الأصل الشرع أي لا نحكم العقل أولا ثم نأتي بالشرع ليدعمه أو يرفضه هذة المنهجيه ليست من منهجية أهل السنه و إنما من أفكار المعتزله قديما أي أنهم يقدمون العقل علي النقل و لكن إن كان هناك نصين ثابتين كل منهما ظاهره التعارض فهذا مبحث هام جدا في علوم الحديث و هو المختلف و المؤتلف أي أن العلماء يبحثون علي الجمع بين النصين الذي ظاهرهما التعارض و حيث قال الدارقطني رحمه الله من عنده نصين ظاهرهما التعارض يأتيني بهما لاجعلهما مؤتلفين
فلا ينقض نص شرعي ثابت بحقيقه ظاهرها علميه و ذلك أن صريح النص لا يتعارض مع صحيح العقل هكذا قال العلماء
أما من يقول بأني لا أقبل إلا حديثا %100 صحيح فهذا مناقض لأقوال المحدثين قديما ولا يقسم الحديث هكذا ولكن يقسم كما قلت في أول كلامي مقبول و مردود 
و أقول أن ليس لكل أحد أن يتكلم في قبول و رد الحديث وذلك لأن هناك قواعد معينه نص عليها المتقدمون من المحدثون لابد أن يسيروا عليها وإنما هذا علم له قواعده 
فمن كان له أهل لهذا العلم فله أن يتكلم فيه و من كان ليس أهلاً له فلا يتكلم فيه وخاصه في الحكم علي قبول و رد حديث
أما بما يفعله الخطباء علي المنابر و تناقل الأحاديث عبر الانترنت وخاصه الضعيف منها فإن التراث النبوي و من بعده تنقيح العلماء في معرفه صحيح حديثه من سقيمه أوضح لنا ألاف الأحاديث المقبوله التي إن أردنا أن نفعل أي شئ في دين الله و في أمور الدنيا وجدناها في حديث مقبول و لله الحمد و المنه فلماذا نترك الحديث المقبول الصحيح ونأخذ بالضعيف و العلماء كفونا قديما و حديثا الفصل بينهما 
ما يحدث اليوم هو هجمه علي مفاهيم السنه و قواعدها الراسخه و محاوله هدم ألاف السنين من جهود علماء الحديث والخروج علي مناهج أهل السنه في التفكير و الاستدلال و الاستنباط
أخواني الكرام الحديث الشريف هو المصدر الثاني من مصادر التشريع لهذا الدين الشريف من بعد ما يأسوا من المصدر الأول و هو القرأن من القول فيه و الخوض فيه جائت الهجمات الشرسه علي السنه النبويه المطهرة و اللعب بقواعدها الراسخه
رجاء من أراد أن يعلم عن السنه و علومها فليسئل متخصص في علوم السنه و لا يخوض أحداً بعقله و مفاهيمه فهذا من البلوي التي عمت في مجتمعاتنا الاسلاميه
حيث قال الله عز و جل فأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
وأهل الذكر هم أهل الإختصاص
وخاصه علوم الشريعه كلها و أخص منها العلوم الدقيقه جدا مثل علوم السنه
ولله در شعبه عندما سافر بين مدن العراق و مدن الحجاز لبحث فقط عن صحه حديث واحد
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages