خهاهاخهاها

7,557 views
Skip to first unread message

kane...@hotmail.com

unread,
Sep 24, 2011, 3:21:09 PM9/24/11
to trytry
زوجتى وامها الحبيبه ]تزوجت سهى وكانت جميله شبقه حلوه جذابه وكانت امها
سلوى جميله كذلك مثل بنتها وبعد وفاة والد زوجتى نقلت لتعيش معنا انا
وسهى وكنت اكتم داخل قلبى شهوتى ولوعتى فيها كانت فى الاربعين وزوجتى فى
العشرين وانا فى الخامسه والعشرون وكنت سعيدا مع زوجتى لكن رغبتى تزيد كل
يوم وكنت اراقب والدة زوجتى عندما تدخل للاستحمام كنت استمتع بمشاهده
كسها وشعر عانتها الكثيف وهى تغسله وتفركه بقوه كنت احب التلصص عليها فى
الحمام وكذلك عندما اجدها نائمه كنت استمتع وانا اشم كسها بينما هى نايمه
كنت احبها اعشقها اموووت وانيكها
وفى يوما من الايام كنت انا وزوجتى نمارس الجنس وكانت زوجتى تطلب منى وضع
شريط جنسى فى الفديو ونشاهده ونطبقه بحذافره وكان الصوت مرتفع قليلا فقلت
لزوجتى اريد ان اتبول وخرجت من الغرفه قاصدا الحمام فرايت شخص يقف على
نافذت غرفتى واقتربت بهدوء رايت والدة زوجتى عاريه وهي تنظر داخل غرفتى
وتضع شئ داخل كسها كانت مفاجاه جميله لى واخذ قلبى يدوق بعنف وشده شعرت
بشوق ولهفه لها ورغبتى فيها اه اه كم اريدك ياسلوى احبك كثيرا ومددت يدى
كاتما فمها وانا احضنها من الخلف انزعجت كانت تريد الهروب لكنى لم ادعها
تذهب بكت وقالت ارجوك استرنى ارحمنى لاتفضحنى تاثرت لذلك وتركتها وذهبت
الى الحمام ورجعت الى غرفتى
وبدانا انا وزوجتى بالجماع وكانت تنتظرنى بلهفه وشوق وكانت تصرخ فى نشوه
ولذه وتطلب المزيد والنيك الشديد وانا فى شوق لنياكت امها سلوى وكنت
اتخيلها سلوى وانا افركها بقوه وعنف امارس كل الاوضاع وكل الطرق لكن
زوجتى كانت تكرهه نيك الطيز وترفضه وانا احب نيك النسوان فى الطيز
حباشديدا وشبق شديد
وبعد عدة شهور كانت زوجتى تحس بفراغ شديد فطلبت ان تعمل فوجدت لها عملا
يبدا من العاشره صباحا حتى السادسه مساء فرحت كثيرا وقبلتنى شاكرة وانا
قبلتها شاكرا لاننى سوف انفرد بسلوى امها وانا فى اشد الشوق لتبداء
زوجتى فى عملها الجديد
وكان عملى انا يبداء فى السادسه صباحا وينتهى فى الثانيه ظهرا ولكن ذلك
اليوم الذى بدات زوجتى فيه العمل كان يوم اجازتى انا نهضت زوجتى من النوم
باكرا وتركتنى نائما الى المطبخ لتعد طعام الافطار لى وامها تساعدها
ونادتنى لتناول الفطار فى التاسعه والنصف واخذت وجبه خفيفه ووضعت بعض
الطعام فى حافظه لتاخذه لعملها وخرجت لتركب الباص الذى كان قريبا من
منزلنا
واشتعلت النار فى جسدى سلوى احبك اريدك لى وحدى تذكرت ذلك اليوم الذى
كانت فيه سلوى تتلصص علينا انا وبنتها انتصب زبى اه اه اريدها انا سلوى
احبها اعشقها اموووت فى كسها وقررت ان انيكها فوضعت احلى شريط جنسى على
الفديو وصحت اناديها سلوى سلوى سلوى تعالى وجاءت بعد قليل والماء يتقطر
من جسدها وهى تلبس فستان صارخ على جسدها الجميل
قالت نعم ماذا تريد لم اجاوبها لم اتحدث معها كنت هائما فى غرامى لها فى
شوقى لها عشقى لها كانت تنظر للفلم بلهفه وشوق وانبهار وكنت انا انظر الى
جسدها الذى اشتهيه كثيرا انا فى شوق لها صدرت منى اها محمومه
اه اه اه قالت مالك مريض قلت مريض بشوقى ليك بحبى اليك بشهوتى اليك قالت
ارجوك فارس ارجوك لاتفكر فى هذا الموضوع وكنت مصما على ذلك فخلعت ثيابى
ووقفت عاريا امام سلوى وشهقت عندما رات زبى الضخم المنتصب يعلوويهبط بشده
ارجوك ارجوك مش ممكن لا لا ارجوك قلت لها تذكرى ذلك اليوم الذى رايتها
وهى تتلصص علينا وهى عاريه وطلبت منى الا افضحها واخبر ابنتها سهى وهى
تقول ارجوك ارجوك ارحمنى وانا اقول انا اهواك اعشقك وكل يوم انظر لكسك فى
الحمام ولطبزك كم احبها انت عشيقتى واقتربت منها احاول نزع ثيابها وهى
ترفض وتصرخ ارجوك لا ارجوك اى اى اى احى انا لا يافارس لا لا لا ارجوك
ومزقت ثيابها وهى تبكى وانا اقول بحبك سلوى بهواك اموت فى كسك سلوى احب
طيزك شعرتك افخاذك سوف امتعك انيكك بقوه ولهفه وشوق لا لا لا فارس سيبنى
لا فارس اى اى ارجوك
وانا يزداد شوقى لها وهى تدفعنى بعيدا عن جسدها العارى ونديها النافرين
المنتصبين ودفعتنى بعيدا عنها وخربشتنى باظافرها على كتفى فهجمت عليها يا
شرموطه وضربتها بكفى على وجهها وصارت تبكى وانا وقفا امامها وزبى منتصبا
ونهضت وارتمت في احضانى وانا احضنها بقوه اقبلها بقوه وهى تبكى اه اه اه
اى اى انا فارس فارس اه فارس بحبك فارس ارجوك فارس وكنت اقبلها فى كل
مكان بياض بطنها على عانتها فى كسها على طيزها وهى تبكى اه حبيبى فارس
احلامى زوجى فارس بحبك بهواك نيكنى متعنى بزبك الضخم اطفى نار محنتى وصرت
الحس كسها وارشف من رحيق عسلها وهى توجع وتصرخ واى وااى فارس متعنى نيكنى
وانا الحس طيزها وهى تقول نيكنى فى طيزى انا ممحونه وانت تحب الطيز نيكنى
يا حبيبى فى طيزى وكسى رفعت رجليها عاليه واصبحت افرك زبى على كسها
الوردى وهى تصرخ ادخلهو فارس ادخلهو فى كسى اطفى نارى انت عمرى عشيقى
ارجووووووك نيكنى انا قحبتك شرموطتك نيكنى يارجل بنتى احب زبك وانا افول
بحبك سلوى انت روحى انت عشقى وادخلته رويدا رويدا داخل كسها وهى تصرخ
واااى احى واى انا بموت فى الزب دا بجننى الزب داارتعشت قذفت انتفضت اها
اها اها واااااى جاتنى اللذه النشوه واح واح وحى وقذفت فى داخلها وانا
ارتعش وارتجف واقبلها على شفايفها ونهديها وخدودها وشعرها وهدات انفاسنا
وارتحنا سالتها لماذا كانت تنظر وتتلصص من النافذه علينا انا وابنتها
قالت انها تحبنى وتريد ان ترى كيف امتع ابنتها وكانت كل يوم تلعب فى كسها
وهى تشاهدنى انيك ابنتها كانت تشعر بلذه عارمه فقلت لها عندما ذهبت ابنتك
الى العمل وانا طلبتك لماذا رفضتى قالت كنت اريد ان اتاكد من حبك وشوقك
ولهفتك وهل تاكدتى اه قالت عندما ضربتنى بيدك على وجهى تاكد باننى حا
اتنك بقسوه وشده وكنت اتدلل عليك حتى اعرف مدى رغبتك فينى وكنت اريدك
وارغب فيك خصوصا عندما تطلب من بنتى ان تنيكها فى طيزها تزداد رغبتى
ونشوتى وترفض ابنتى ذلك وكنت انمنى ان اكون مكانها لكى تستمتع بطيزى اا
ياحبيبى فارس قلت لها سلوى سلوى قالت نعم قلت لها انيك طيزك قالت ارجوك
بلاش ارجوك قلت لها لازم افتح طيزك قالت سيبنى ارجوك قلت لها ياشرموطه
داير طيزك وجذبتها من شعرها وضربتها بقوه بكفى على وجهها وقلبتها على
بطنها وهى تصرخ ارجوك لا لا لا لا يافارس سيبني ارجوك لا واجلستها على
ركبتيها فى وضع ااكلب وانا ممسك بطيزها افتحها بيدى وادخل لسانى داخل
طيزها وهى تدفع طيزها داخل فمى وتصرخ ارجوك لا لا لا سيبنى سيبنى لا لا
ابعد نى توقف ارجوووووووك ادخل زبك فى طزى فارس حبيبى نيكنى فى طيزى اه
اه اى ااااى اا نكنى كمان اكتر كمان بقوه اكتر بحبو اهاه اه اكتر دخلو
كله كله كمان اهاهاهاه ياطيزى احبك فارس سلوى احبك واحب كسك وطيزك
وافخاذك ولحمك الابيض الجميل وطيزك الكبير داير النيك الشديد وتمانعى
وتصرخى كانك ماعندك رغبه وبعد شويه تبقى دايره تمووووووتى فيه شو القصه
احببت سلوى وزوجتى سهى وانا مبسوط من الاثنين استمتع بالنيك معهم بشوق
ولهفه وام زوجتى تحبنى ولا ترفض لى طلب لكن مازالت تمانع وترفض حتى
اضربها فتستجيب لى وتمتعنى بكسها الجميل وطيزها العظيمه كم احبك سلوى ام
زوجتى وعشيقتى ومراتى وشرموطتى


قصة ســــــامى يخرق ســـالى, بنت أخته(منقول)

هذه القصة حقيقية
تصف أول قبلة جنسية فى حياتى
وأول مرة الزبر يلمس كسى
يوم ماخرقنى خالى
الدكتور سامى
أرجوكم اقرأوا القصة بجدية
وأرجوا أن تعيشوا معى فيها كل مشاعرى وأحاسيسى
التى لن أنساها أبدا
وغيرت مجرى حياتى
وأنا متأكدة أن مثلى مئات البنات قد تم خرق كسهن مثلى من الخال أو الأخ
أو الأب أو عم أو قريب أو صديق للأسرة ، فى لحظة انفعال عابر أصيب الشاب
فيها بهيجان وانتصاب فى زبره ، فأدخله فى تلك البنت الصغيرة الساذجة
التى استسلمت باستمتاع وحب لقضيبه ليدخل كسها لأول مرة فى عمرها
اسمعوا حكايتى الحقيقية

بعد أن تعب الفتى (سامي ) من النيك الشديد ، واستحم واغتسل تمدد بين كل
من جسدى نادية وسالي العاريتين ، وأغمض عينيه ونام ، ولكنه استيقظ بعد
ساعة أو مايزيد على همس وصوت منخفض وكلام ، فلم يفتح عينيه ، واستغرق فى
الأستماع لما يقال بين نادية وسالي ، وظل مغلق العينين وكأنه نائم ، همست
نادية ، بعبصينى بحساسية فى كسى ياسالي .
قالت سالي لنادية : هل تتذكرين أول مرة لمس جسدك فيها قضيب ولد ؟ أنا
أتذكر هذا تماما ولا أستطيع أن أنسى أبدا ..
كان خالى (سامي) يزورنا كعادته كل يوم جمعة ، نضحك ونلعب ونفطر ونتغدى
ونتعشى ، ثم يعود إلى بيته فى وسط القاهرة . وكنت أنا فى اليوم الموعود
فى السنة الخامسة الأبتدائية ، فى سن الحادية عشرة ، ولكن ثديى وجسدى
كان يظهرانى أكبر من هذا بكثير كما لو كنت فى الثامنة عشرة ... ، لم
يعرف جسدى بعد الدورة الشهرية ، ولكن أمى كانت تتوقعها فى أى يوم لى ...
جلسنا حول المائدة نشاهد فيلم الظهيرة فى التليفزيون ، .. كثيرا من
الضرب والحب والمغامرات ، وكثيرا من القبلات والعناق فى الحب ومشاهده
على الشاشة الصغيرة ...
خالى (سامي) وهو طالب فى السنة الرابعة فى الجامعة ، كان فى العشرين ،
نحيفا رشيقا أنيقا ، رياضيا ، خفيف الظل ، كلنا نحبه ونعشق تواجده بيننا
....
إلتفت إليه وهمست : أونكل ... ممكن تبوسنى ؟
نظر إلى (سامي) باستغراب قليلا ، ثم مال على خدى وقبلنى ، وعاد يلتفت إلى
متابعة الفيلم ...
وضعت يدى على فخذه وملت عليه وهمست فى أذنه : مش كدة . أنا عاوزاك
تبوسنى زى عمر الشريف ماقطع شفايف فاتن حمامة فى بوسة واحدة فى فيلم
صراع فى الميناء ...
فنظر إلى باستغراب أشد ، ونظر إلى ثديى طويلا يتفحصه ، ثم إلى بقية جسدى
وبالذات أفخاذى ... ، مال على جسدى ، أحاطنى بذراعه وجذبنى حتى رفعنى
فالتصق ثديى بصدره ، وتحسس خدى بأصابعه وهو ينظر فى عينى ، وأطبق
بشفتيه على شفتى ، وامتص شفتى طويلا بتركيز وتمعن وكأنه يتذوق دخان
سيجارة جديدة غالية من السجائر الأمريكية المستوردة التى كان يفضلها
دائما ، أغمضت عينى وأحسست بدوخة من قبلته ، وداعب لسانه شفتاى ، ثم شق
طريقه إلى داخل فمى فامتصصت لسانه بلذة فائقة ، وأحسست بسخونة فى جسدى
كله ، ... أحطت عنقه بذراعى ودفعت صدرى ليلتصق بشدة بصدره ، وامتدت
يداه تتحسس ثديى ، ثم خصرى ، ثم بطنى ، ثم أردافى ، ورفع فستانى ،
وأحسست بيده على لحمى العارى تحت الفستان ، ثم وهى تدخل بين الكلوت
ولحم أردافى لتغوص بينهما ، ويرفعنى من بينهما بيده القوية فيجلسنى على
فخذيه ، ففتحت أفخاذى وأخذت فخذيه بين أفخاذى ، وتحسس أفخاذى من الأمام
، واندست أصابعه تبعد فتحة الكلوت الجانبية وتدلك كسى بشهوة وبطء ،
تقفش شفتيه تعتصرهما ، وتدلك بظرى الذى لم يختن ، وتغوص عميقا بين
الشفتين تباعد بينهما ، وكان كسى مبللا ساخنا ، فزادت قبلته حلاوة
ولذة ... ، هذه أول قبلة جنسية فى حياتى
ترك كسى ثوانى ، فتح سوستة بنطلونه وأخرج قضيبه المنتصب الضخم ، وأخذ
يدلك به كسى بقوة ويضغطه بين الشفتين .. ، أحسست أن كسى يعوم فى البلل
وارتعش جسدى رعشات متتالية لذيذة ، غبت عن الوعى وشفتاى تمتصان شفتيه
ولسانه بجنون ، كنت أنهج وأتأوه بشدة ، همس فى أذنى : وطى صوتك بعدين
تفضحينا ... ، كنت أريد أن أرقد وأجعل خالى (سامي) يرقد فوقى ، لا أعرف
السبب ، ولكننى أردت هذا بقوة ... فقلت له : تعالى إلى حجرة الغسيل فوق
السطح ، لا يوجد أحد يصعد إلى هناك أو يدخلها ... وسارعنا إلى هناك ،
كانت حجرة نوم كاملة مفروشة ، بالحمام ومطبخ وتواليت كما تعرفين ، فى
نهاية السطح المعزول عن العمارة بباب ، أحضرت مفتاحه معنا وأغلقته
وراءنا ، فيستحيل أن يكتشفنا أحد هناك ...
جلسنا على حافة السرير ، وخلع عنى (سامي) الكلوت تماما ، والفستان ، وخلع
بنطلونه واللباس ... وراح يفترس براعم أنوثتى وأنا متلذذة فى نشوى
وتوهان عن الدنيا كلها ، لا أشعر سوى بشفتيه على ثدييى وكل جزء من جسدى
الصغير ، وأصابعه ويده تتحسس كل سنتيمتر فى جسدى تفحصه وتدلكه حتى جن
جنونى ، فأخذت ألتصق بصدره وأضمه من رقبتى وأنا ألتهم شفتيه وأمتص
لسانه كالمجنونة ، وأمسكت بقضيبه أدلك به بظرى كما فعل بأسفل من قبل ،
أدارنى وفتح أردافى وضغط قضيبه فى فتحتى الشرجية ... سامي بذل كل
المحاولات
واستخدم اللعاب والماء والصابون .... ولم يستطع إدخال قضيبه فى بطنى
أبدا فى هذا اليوم ، فعاد يدرنى ويضم صدرى إلى صدره وهو يدلك كسى
بقضيبه بسرعة وقوة ، ... ، غبت معه فى قبلة طويلة ، أغمضت عينى ،
واحسست أننى أريد هذا القضيب بشكل أكثر وأعمق ، ... ، لم أعرف إلى أين
أريده ، ... ، أخذت قضيبه من يده لأثبته وأمنعه من تفريش كسى ، وضعته
بين شفتى كسى ، وجلست عليه ببطء ، كان لذيذا جدا ، أحسست ببعض الألم
الخفيف ، وأنه لا يمكن أن يدخل أكثر من هذا ، رفعت قدمى فوق السرير
فانفتح فخذى ، وانفتح كسى أكثر ، واستطعت أن أجلس أكثر فيدخل المزيد من
رأس القضيب فى كسى ، أحسست أننى لابد أن أرفع رجلى الأخرى وأضع قدمى
الأخرى على السرير أيضا ، فرفعت قدمى لأضعها على السرير ، ماكدت أفعل حتى
نزلت بكل ثقل جسدى جالسة بقوة على رأس القضيب المغروس فى فتحة مهبلى ،
فانزلق داخلى ... أحسست بألم وحرقان خاطف ، ولكننى شعرت أكثر بلذة
شفتى خالى (سامي) وهو يضمنى ويمتص شفتى بلهفة وجنون ، وانتشرت لذة خطيرة
ورعشات داخل بطنى وجسدى ... ، أرقدنى (سامي) على السرير ، وراح كالقطار
يدك قضيبه فى كسى ويخرجه بجنون وسرعة ، تأوهت كثيرا وغنجت كثيرا وتلذذت
باللبن الساخن وهو يملأ بطنى ... ظللنا ننيك حتى غروب الشمس عندما سمعنا
الأخرين ينادون علينا ويبحثون ، أخذنى (سامي) إلى الحمام وغسل لى كسى
وأردافى جيدا من الدم واللبن ، وألبسنى ملابسى ، وهمس لى : بأحبك وبأموت
فيك يا سالي ... من النهاردة إنت مراتى حبيبتى .. بس فى السر .. إوعى حد
يعرف إللى حصل أبدا ..
جلسنا على مائدة الغذاء ملتصقين ، أطعمه بيدى ، وأضع له اللحم والفراخ
فى فمه وبين شفتيه ، وهمست : ياللا علشان نطلع السطوح ، كل بسرعة ...
__________________

كيف نكت أمينة، أعز صديقات أمي.... هذه القصة من تأليفي وقد كتبتها خصيصا
لهذا المنتدى الرائع
جميع حقوق التأليف والنشر محفوظة للمؤلف
يجوز نقل هذه القصة ونشرها شرط عدم تقاضي أي أجر أو ثمن لقاء ذلك على أن
يشار إلى اسم المؤلف والموقع المنقول منه و يحظر نشر هذه القصة في
المواقع المدفوعة كما يحظر تقاضي أي ثمن أو أجر عن نشرها أو قراءتها


قصتي مع أمينة، أعز صديقات أمي

حدث ذلك عندما كنت في الثانوية العامة. كان يوما من أيام الربيع الدافئة
وكنت أنتظر انتهاء الحصة لكي أعود إلى البيت. كانت هذه الحصة الأخيرة حصة
تاريخ وقد بدت لي مدرِّسة المادة مثيرة في ذلك اليوم. أنا لا أحب حصص
التاريخ وكان من الصعب علي أن أركز على الدرس الذي كانت تلقيه وهي تتمشى
أمامي في الصف/الفصل. كان شعرها الأشقر الطويل رائعا وكان يتموج كلما
تحرك جسمها. كانت ترتدي تنورة قصيرة جدا وضيقة على امرأة في منتصف
الثلاثينيات. كانت ساقاها عاريتين وناعمتين. وعندما مشت نحو السبورة
وأدارت لي ظهرها ، كان بإمكاني أن أشاهد فردتي طيزها تعلوان وتهبطان. كنت
أفكر فيها تلك اللحظة كأنثى لا كمدرسة. كنت أتمنى أن أمد يدي إلى ثدييها
الكبيرين وأتحسسهما وألحسهما.

ثم شعرت برغبة ملحة في أن أرى كلسونها فرميت أحد أقلامي على الأرض. وكان
مقعدي في الصف الأمامي ومقابل طاولتها تماما لذلك فقد استطعت، وأنا ألتقط
قلمي من الأرض، أن أسترق النظر إلى ما بين فخذيها العاريين الأملسين وأنا
متلهف لاكتشاف لون كلسونها وقماشه. ولكنها، و يا للعجب، لم تكن ترتدي
كلسونا واستطعت أن أرى كسها العاري. كان كسها محلوقا وناعما. ولسوء
الحظ ، رن جرس المدرسة في تلك اللحظة. كنت في السابق أترقب انتهاء الحصة،
لكن رغبة جامحة تملكتني في المكوث هناك المهم ، غادرت المدرسة أخيرا
قاصدا البيت بأسرع وقت ممكن. وعندما وصلت إلى البيت لم يكن أحد هناك، أو
على الأقل اعتقدت بأنني كنت وحيدا في البيت حينذاك. فذهبت إلى غرفتي
وخلعت بنطالي الجينز وقميصي وانبطحت عاريا على بطني. وبدون أن أفكر، بدأت
أحك زبي بالفراش محركا وركي نحو الأمام والخلف فارتسمت في ذهني فجأة صورة
مدرسة التاريخ عارية من كل ملابسها. وسرعان ما انتصب زبي وأصبحت أشعر
باللذة عند ضغطه بشدة على الفراش. فنهضت وأحضرت مجلاتي الجنسية من مخبئها
السري في الخزانة. وأمسكت زبي ووضعت المجلات أمامي وبدأت ألعب بزبي وأنا
أنظر إلى الصور العارية في المجلة. كنت مستغرقا في إمتاع نفسي عندما سمعت
صوت انفتاح باب أحد غرف البيت. كان لا بد من مرور عدة ثواني قبل أن
أستفيق أو قبل أن أتمكن من القيام بشيء ما. وما لبث باب غرفتي أن انفتح
فجأة وأطلت منه أمينة، أعز صديقات أمي. كانت تقف عند الباب تنظر إلي
بدهشة. كانت أمينة أجمل صديقات أمي وكانت إمرأة تبلغ 32 عاما من العمر
أحمر الشعر وكان طولها حوالي 170 سم ووزنها حوالي 60 كغ.

وبادرتني أمينة بقولها: "حسام، هل أنت هنا؟" فحاولت إخفاء زبي وقلت:
"خالة أمينة، ماذا تفعلين هنا؟ لقد فكرت أنني كنت في البيت
لوحدي"....فقالت: "لا لست وحيدا كما ترى، لقد كنت نائمة في غرفة الضيوف
عندكم. لقد حضرت لأقيم مع أمك لمدة أسبوع وكنت أعتقد بأنك على علم بذلك.
ولكن يا للمفاجأة!!! أنا أعرف طبعا أنك لم تعد ولدا صغيرا. لقد كبرت يا
حسام وأصبحت شابا وهذا حسن، ولكن ما الداعي لتخبئ زبك عني؟ يللا يا
حبيبي، تابع ما كنت تعمله، فأنا أريد أن أتفرج عليك. لا تخبئه يا حسام،
إنه أكبر من أن يقبل الإخفاء وهو جميل جدا فلماذا تخفيه؟ هيا، دعني أراك
يا حبيبي وأنت تتابع اللعب به، أسمع، أنا عندي فكرة أفضل...ما رأيك أن
أساعدك قليلا؟ ". قالت أمينة ذلك ثم أقبلت نحوي إلى السرير وهي تنظر إلى
زبي وقد علت وجهها ابتسامة مثيرة. كنت أشعر بالخجل. فتمنيت أن تنشق الأرض
وتبتلعني. فجلست أمينة على طرف السرير ولكنني كنت لا أزال أغطي زبي بكلتا
يدي. فمدت يديها وأمسكت بمعصمي قائلة:" هيا ارفع يديك عن زبك" وهي تدفع
بيدي وتبعدهما عن زبي حتى رفعت يديي عن زبي تماما .

فأخذت زبي بيدها وبدأت تتحسسه برغبة واشتهاء وهي تفركه وتلعب به. ثم
سألتني:" ألا تشعر بأن يدي أكثر إمتاعا لزبك من يدك؟ كان كلامها صحيحا،
فيدها الأنثوية الناعمة جعلت زبي يزداد صلابة وتوترا. ثم بدأت تشم زبي
وتبوسه بشوق وحنان وقالت: "أريد أن أمص زبك وبالمقابل تستطيع أن تتذوق
كسي وتنيكه إذا رغبت في ذلك".كنت لم أرَ الكس حتى ذلك الوقت إلا بالصورة
وها هي أنثى ناضجة تعرض علي كسها. كان الكس حتى ذلك اليوم حلما ورديا
بالنسبة لي، ولكن ذلك الحلم تحول فجأة إلى واقع دافئ ولذيذ. كانت شفتا
أمينة ولسانها دافئا ورطبا على زبي الذي بدأ يرقص طربا بين شفتيها. أخذت
أمينة تلحس رأس زبي بلسانها الوردي اللدن وترسم دوائر حواله ثم صارت تدخل
زبي في فمها شيئا فشيئا إلى أن أصبح بكامله في فمها.

كنت أتنهد وأتأوه تلذذا وانتشاء وأنا أمسك رأس أمينة كأنني أخشى أن أفقد
لحظة واحدة من هذه اللحظات الفردوسية. وما لبثت أمينة أن شلحت تنورتها
وأنزلت كلسونها وألقت بهما إلى الأرض. يا للروعة!!! كان منظر كسها بديعا
حقا! كان نضرا وحليقا وكنت أرى بوضوح كم كان رطبا ونديا. وبعد أن تخلصت
من قميصها وحمالة ثدييها، أعادت زبي إلى فمها ثانية وأحاطته بيدها وهي
تلعب به وتمصه. فمددت يدي إلى ما بين فخذيها. كان كسها مبللا جدا ويشع
حرارة ودفئا. وعندما سحبت يدي كانت أصابعي مبللة برحيق كسها فوضعتها في
فمي وتذوقت هذا الرحيق العذب قائلا : " ما أطيب هذا الرحيق إن طعمه لأشهى
من العسل المصفى، ولكنني أعتقد أنه سيكون أطيب مذاقا لو تذوقته من المنبع
مباشرة". فقالت: "ساضع كسي تحت تصرف فمك الآن لأرى وأشعر مدى عطشك وجوعك
للكس". فاتخذت على الفور وضعية اللحس المتبادل (69) دون أن ترفع زبي من
فمها.

وما أن أصبح كسها في متناول يدي وفمي ولساني حتي غمرني شعور عارم بالفرح
والبهجة فطبعت قبلة حارة مشبوبة بالعاطفة على شفتيه كسها الرائعتين. كانت
أمينة متزوجة ولكن زوجها كان قد توفي منذ ثلاث سنوات دون أن تنجب منه
أولادا لذلك فقد احتفظ جسمها بتناسقه ولياقته كما بقي كسها كما كان: نضرا
يانعا وغضا وبقي مهبلها ضيقا وبديعا كما اكتشفت ذلك فيما بعد. فتحت شفتي
كسها بأصابع يدي فبدا لي جوفه الوردي رطبا حارا شهيا يغري الناظر بالتذوق
واللحس وأنطلق عبيره وأريجه فقربت أنفي من كسها وملأت رئتي بهذا الشذا
العطر الفواح الرائع ثم طبعت قبلة أخرى على شفريها الداخليين ولمست بظرها
بطرف لساني، فتنهدت أمينة وزبي لا يزال في فمها وتأوهت ثم أخرجت زبي من
فمها لثوان لتقول لي: "آه ما أجمل هذا يا حسام!!! لا تتوقف
أرجوك...أرجوك... وأسال كلامها لعابي وفتح شهيتي على التهام كسها فأصبحت
ألحس كل طياته وتلافيفه وأنا حريص أن لا يفوت على حتى ميليمتر مربع من
جدران كسها الداخلية والتقطت بظرها بشفتي وأصبحت أفركه بلساني ثم أمصه
برفق تارة وبشدة تارة أخرى ثم امتد طرف لساني إلى مدخل مهبلها وكان رطبا
لزجا فدفعته إلى داخل مهبلها فدخل لساني في مهبلها بسهولة وسلاسة ثم بدأت
أنيكها بلساني وهي تفتح لي فخذيها ليصبح جوفها في متناول لساني ولكي
أتمكن من الوصول بلساني إلى أعماق مهبلها. وبين الفنية والأخرى كنت التقط
بظرها بشفتي وأمصه بشدة ثم أطلق سراحه لاتابع مهمتي في أعماق كسها. وكنت
كلما أمص بظرها تشد الخناق على زبي المدفون في أعماق فمها وبقينا على هذه
الحال حوالي ربع ساعة إلى أن شعرت فجأة أنها حصرت رأسي بين فخذيها وبدأت
عضلات كسها تتقلص فعلمت أنها في طريقها إلى بلوغ ذروة النشوة الجنسية
فاحتضنت فخذيها وكفلها بذراعي وبدأ زبي بالانفجار في حلقها وقد قذفت
يومها في حلق أمينة أضعاف أضعاف ما كنت أسكبه وأنا أمارس العادة السرية
وكانت أمينة امرأة طيبة فلم تدع قطرة من سائلي المنوي النفيس يضيع هدرا
فشربت وابتلعت كل ما قذفه زبي في حلقها وكانت هذه المرة الأولى التي أسكب
فيها سائلي المنوي في جوف أنثى. كنت أشعر بلذة ما بعدها لذة وسائلي
المنوي ينساب من حلق أمينة إلى معدتها ليُختزن هناك ويُهضم ويُمتصه جسدها
الأنثوي.

ثم أخرجت أمينة زبي من فمها وأصبحت تلحسه بنهم وشهية إلى أن نظفته من كل
آثر للمنى. كنت أعلم أنني بحاجة إلى مدة حوالي ربع ساعة لاستعيد انتصاب
زبي وكانت أمينة أيضا مدركة لهذه الحقيقة فنهضت وقالت: "سأذهب إلى المطبخ
لأعد لنا فنجاني قهوة نشربهما في فترة الاستراحة". نظرت إلى الساعة وكانت
الثالثة بعد الظهر. كانت هناك لا تزال ساعتان كاملتان لموعد قدوم أمي.
كانت أمي تعمل مديرة لأحدى ثانويات البنات في المدينة. وكان دوام
المدرسات ينتهى في الرابعة والنصف. إلا أنها كانت تمكث هناك لبعض الوقت
بعد انصراف المدرسات لإنجاز بعض المهام الإدارية. كان كس أمينة أطيب وجبة
أتناولها طوال حياتي. كان أشهى من أشهى طعام تذوقته حتى ذلك الوقت.

جلستُ على الأريكة أنتظر عودة أمينة بفارغ الصبر وأنا أشعر بارتياح كبير
لم أكن أحس به بعد قذف سائلي المنوي أثناء العادة السرية. كان لدي إحساس
غريب بأن هذا السائل قد خلق ليراق في جوف امرأة ولا يُهدر هنا وهناك. ومع
أن سائلي المنوي قد وصل إلى معدة أمينة ذلك اليوم، إلا أنني لم أكن
لأطمئن وأرتاح إلا بإيصال سائلي المنوي إلى رحم أمينة. وعندما دخلت أمينة
بجسدها الأنثوي البض وشعرها الأحمر وعيونها الزرقاء الصافية كالبحر وهي
تحمل بيدها صينية القهوة وتضعها على الطاولة ثم تجلس على الكرسي بعد أن
ناولتني فنجاني وأخذت فنجانها، ازدادت شهيتي في نيكها وتمنيت أن أنقض
عليها فورا وأحملها إلى السرير وأنيكها ولكنني تمالكت نفسي خشية أن تنفر
مني وأخسرها وأخسر المتعة التي تنتظرني في الأيام المقبلة.

قالت أمينة بعد أن رشفت قهوتها: " هل تعلم يا حسام أني لم أذق الزب منذ
حوالي ثلاث سنوات؟" ثم أفرجت فخذيها ومدت يدها اليمنى إلى كسها وفتحت
شفتيه بأصبعيها وهي تريني جوفه الوردي قائلة: "أليس حراما، يا حسام أن
يظل هذا الكس حبيس العادات والتقاليد وأن يحكم عليه بالسجن طوال هذه
المدة؟" فاستغربت ذلك وقلت: "أمينة، هناك آلاف الشباب يتمنون لو يحصلون
على قبلة واحدة من هذا الكس الشهي". ثم نهضت وركعت بين فخذيها وطبعت قبلة
على جوف كسها الوردي قائلا: "وهأنذا أول هؤلاء الشباب". فقالت: "أعرف
شعور الذكور نحوي، أحس به وأنا في كل مكان. في الشارع وفي السوق وفي
المكتب حتى في المدرسة عندما كنت مدرسة للغة الفرنسية في إحدى ثانويات
البنين. آه يا حسام هل تدري كم كنت أتعذب حينذاك؟ كنت لا أزال عازبة وقد
إنتابني ذلك الشعور في أول مرة دخلت غرفة الصف في تلك المدرسة. كانوا
شبابا مراهقين في سنك وقد شعرت من نظراتهم لي كم كانوا متعطشين إلى أنثى
مثلي. كنت في ذلك الوقت لا أتجاوز الثالثة والعشرين من عمري. لقد لاحظت
عدة مرات، رغم أنهم كانوا حريصين على إخفاء ذلك مني، ماذا كان يفعل جسدي
الأنثوي في أعضاءهم الذكرية. في بعض الأحيان كان الإنتصاب واضحا جدا وكنت
أراه وأميزه بوضوح ولكنني أغض الطرف وأتظاهر بإني لم أر شيئا. كان هناك
طلاب لا يستطيعون التحمل فيستأذنون للخروج إلى دورة المياه، وأنا كنت
أدرك تماما أنهم لم يذهبوا إلى هناك إلا لإفراغ شحنتهم الجنسية التي غدت
لا تطاق. كان كل ذلك الجو يثير كسي فأحس برطوبة لذيذة في جوفه. وحالما
كنت أصل إلى البيت كنت أهرع إلى غرفتي وأغلق الباب على نفسي وألبي نداء
كسي الملتهب المتعطش والمتهيج. كنت أتخيل نفسي وأنا واقفة أمام طلابي في
الصف أخلع لهم ملابسي قطعة قطعة وهم مبتهجون يعلو وجوههم البشر والفرح
إلى أن أتعرى تماما من كل ملابسي فأطوف عليهم واحدا واحدا وأجلس أمام كل
منهم على مقعده وأفتح له فخذي وشفتي كسي قائلا: " أليس هذا ما كنت تحلم
به طوال العام، فأرني ما ستفعل به، إنه أمامك وتحت تصرفك... كنت أتخيل كل
ذلك وأنا أداعب كسي إلى أن أصل إلى ذروة نشوتي وأنا أتصور أحد طلابي يلحس
كسي بنهم وشهية أو يفرك رأس قضيبه
المنتصب على أشفار كسي المبلل شبقا".

كان كلام أمينة يثيرني بشدة لأنه كان يصور الواقع الذي أعيش فيه، لقد كان
من صميم الواقع. كان كلامها الجنسي الصريح بمثابة المحرك الذي ساهم في
إعادة زبي إلى حالة الانتصاب الكامل. وكانت أمينة ترمق زبي بين الفينة
والأخرى لترى تأثير كلامها في إثارتي إلى أن اطمأنت أن انتصابي أصبح
مؤهلا لاقتحام كسها المبلل. فنهضت واستلقت على السرير وفتحت فخذيها
قائلة: تعال يا حبيبي لم أعد أستطيع الانتظار أكثر من ذلك. ولكنني أريدك
أن تمص حلمتي ثديي فإنهما أصبحتا حساستين تتوقان إلى المص والدعك. فأخذت
حلمتها اليمنى في فمي وبدأت أرضعها كطفل صغير فبدأت أمينة تتنهد وتتأوه
ثم انتقلت إلى حلمتها اليسرى وهي تذوب شبقا ويدي تعبث بشفتي كسها
الحارتين الرطبتين الشهيتين. ثم ركعت بين فخذيها وأنا ممسك بزبي المنتصب
أحك برأسه الكبير المنتفخ على أشفار كسها وبظرها وأمينة تتأوه وتمسك زبي
بيدها وتدفعه إلى داخل كسها وتعدل من وضع فخذيها لتسهيل دخول زبي إلى
مهبلها. كان مدخل مهبلها مخمليا مثيرا دغدغ زبي المنتصب كالفولاذ صلابة.
فدفعت وركي إلى الأمام فبدأ زبي يغوص في كس أمينة شيئا فشيئا إلى أن غاب
زبي بكاملة في كسها. كان كسها دافئا عذبا ضيقا وحنونا... وبعد أن أغمدت
كامل زبي في مهبلها توقفت لحظة حتى أدعها تشعر بحجم زبي في جوفها ثم
سحبته إلى الوراء نصف سحبة وأعدت إدخاله وبدأت أنيك هذا الكس الرائع
وأمينة تتأوه وتتلوى وتستجيب بحركات كفلها إلى الأمام والخلف متجاوبة مع
حركاتي وقد لفت ساقيها حول وركي لتضمن بقاء زبي في كسها وبقيت أنيك كس
أمينة حوالي عشر دقائق إلى أن أحسست بتقلصات مهبلها حول زبي المنتصب
وبتحول تأوهاتها إلى صرخات نشوة ولذة مما أثارني بشدة فبدأ زبي بقذف حممه
الحارة في أعماق كس أمينة وعلى مدخل رحمها وأنا أحكم الإمساك بجسدها
الأنثوي الغض كأنه كنز ثمين أخشى أن يضيع مني فجاة. إلى أن أفرغت كمية
كبيرة جدا من السائل المنوي في بطنها حتى أن بعضه خرج من كسها فأصبح يسيل
على فلقتي طيزها وعلى زبي وبيضاتي.

كان منظرا بديعا ورائعا أن أرى أمينة تتلذذ وتنتشي وهي مغمضة العينين.
كان منظرا يبعث على الاعتزاز والفخر في نفسي باعتباري منحت أمينة ما كانت
محرومة منه منذ ثلاث سنوات وباعتباري قد أصبحت رجلا حقيقيا بعد أن تمكنت
من إيصال سائلي المنوي إلى أعماق امرأة جميلة ناضجة كأمينة.

وحين بلغت الساعة الرابعة والنصف واقترب موعد قدوم أمي، كنت قد نكت أمينة
أربع مرات أخرى وفي أوضاع مختلفة كان لها الفضل الأول في تدريسي وتلقيني.

بقيت أمينة في بيتنا لمدة أسبوع كنت أنيكها كل يوم 7-5 مرات وعندما حان
موعد سفرها وودعتني بحرارة وكنت أحس بأنني لا أودع امرأة عادية بل امرأة
كان لها شأن عظيم في حياتي فقد كانت أول من أتاحت لي فرصة تذوق الكس
والتعرف على لذائذه ومتعه العديدة.

لم أر أمينة بعد ذلك اليوم. وانقطعت أخبارها عنا وسمعت يوما من أمي أنها
تزوجت من أحد الأثرياء في الولايات المتحدة وسافرت إلى هناك لتقيم معه.

وقد مضى الآن على لقائي الجنسي مع أمينة أكثر من عشر سنوات رأيت خلالها
العديد من البنات والنساء وعاشرتهن ولكن كس أمينة وجسدها الأنثوي الغض
الناضج لم ينمحيا من ذاكرتي. وسيبقيان كذلك ما حييت.

ميادة واختها غادة عادت مرتي وأختها من السوق بعد ان قاموا بشراء بعض
الحاجيات فقالت لي مرتي لقد التقيت بمحمود بالسوق وهو احد اصحاب مرتي من
زمان وقد اعجب بغادة اخت مرتي عندما شاهدها بالسوق مع مرتي وغادة مطلقة
منذ اكثر من سنة وتعيش مع والدتها وحضرت لعندنا بقصد الزيارة وعند المساء
اتصل محمود بزوجتي وكلمها ولا اعلم ما قال لها ولكن بعد ان انتهت مرتي من
المكالمة قالت لي على انفراد وبدون علم اختها بأن محمود يريد ان يلتقي
بغادة وغادة لم تلتقي على انفراد مع أي شخص سابقا فأتفقنا انا ومرتي على
ان نقول لغادة بأن محمود يريد ان يتقدم لخطبتها وفعلا قالت مرتي لاختها
سيأتي محمود ليجلس معاكي الليلة وهو يريد ان يخطبك فوافقت واتصلت مرتي
بمحمود وطلبت منه ان يأتي لعندنا ليتناول القهوة وطلبت من غادة ان ترتب
نفسها بشكل جيد وفعلا قامت غادة ودخلت غرفة النوم وبعد قليل خرجت وهي تضع
المكياج الرائع فأخذتها مرتي مرة تانية الى غرفة النوم وطلبت منها ان
تغير ملابسها ولبست تنورة قصير وقميص وانتظرنا حتى حضر محمود وجلس وجلست
بجانبة غادة وقامت مرتي لتحضر القهوة وكانت مرتي ايضا تلبس بنطال ضيق
يلتصق بجسدها وبلوزة كان صدرها يظهر من خلال فتحة الصدر الكبيرة ومحمود
بعلاقة جيدة مع مرتي منذ اكثر من خمس سنوات وفعلا احضرت مرتي القهوة
وتحادثنا وكانت غادة تشاركنا الحديث ايضا وفجأت اتصل شخص بمحمود على
جهازة الموبايل وبعد ان انهى مكالمته قام محمود وطلب من زوجتي ان تلحق به
الى احدى الغرف فذهبت معه وعادت بعد دقيقيتين تقريبا وهي تبتسم وجلس
محمود وكنا نتحادث فقال لنا محمود مارأيكم بأن نذهب لنتناول العشاء خارج
المنزل وابدت رغبتها مرتي بذلك فوافقت غادة وقمنا وركبنا بسيارته فقال
لنا بأن صديقة ماهر يريد الذهاب معنا فقلنا له ليس لدينا مانع وكان ماهر
بأنتظارة فركب معنا وتابعنا السير الى احد المطاعم وطلب محمود العشاء
وامتلأت الطاوله وبدأنا بالاكل والشرب وكان محمود يجلس بجانب غادة وماهر
بجانب مرتي مياده وبين اللحظة والاخرى يقوم محمود بأطعام غادة بيده وماهر
أيضا يقدم بعض الطعام لمياده واصبحت غادة اكثر انسجاما مع محمود ووضع
محمود يده على كتفها ورقبتها وهي تضحك وكانت ايضا مرتي مبسوطة جدا وهي
بجانب ماهر فأخذ ماهر يمسك بيد مرتي ويتلمسها ثم احيانا كان يضع يدة على
سيقانها ومحمود ايضا نظرت اليه فجأة فشاهدت يده تلعب بين سيقان غادة وهي
تبتسم ويقدم لها الطعام بيده وبعد ان انتهينا من العشاء عرض علينا ماهر
ان نذهب الى بيته لتناول الفواكه وقال لنا بأن زوجته واولاده خارج المنزل
وهم زيارة عند اهل زوجتها فقالت مياده لغادة بتروحي فوافقت غادة ولم
تمانع وقمنا وغادرنا المطعم الى بيت ماهر وجلسنا في الصالون وصرنا نحكي
ونضحك ونمزح واقترب ماهر من زوجتي وصار يقبلها من خديها وشفايفها وتشجعت
غادة ايضا وصار محمود يقبل غاده ايضا ويحضنها ومد يده على صدرها وفك
ازرار قميصها وظهرت ستيانتها السوداء وراح يفرك بزازها بينما ماهر ومياده
يتابعون المص والفرك وكنت اتابع كل التحركات بينهم جميعا فقام ماهر وسحب
مياده معه الى احدى الغرف ثم قام محمود واخذ غادة اللا غرفة ثانية وبقيت
بالصالون اتفرج على التلفزيون وبعد حوالي الساعة خرج ماهر ومياده وكانوا
مبسوطين وسالت مياده عن غادة فقلت لها لم تنتهي فقالت لي مياده كويس مشي
حالها غادة مع محمود فقلت لها وانتي انبسطي ولا ... لا فقالت لي ايوا
انبسطت كتير مع ماهر وبعد قليل خرج محمود ثم لحقت به غادة وهي تضحك فقالت
لها مياده مبروك ياعروس فضحكت غادة وجلست بقرب محمود ثم طلب ماهر من غادة
ان تقوم وتحضر القهوة وقال لها اريد ان اشرب القهوة من يدك فقامت غادة
الى المطبخ ولحق بها ماهر ليعطيها البن والفناجين فقام محمود وجلس بقرب
مرتي وشكرها على تقديم اختها له فقالت له شو عجبتك غادة فقال لها عجبتني
كتير فقالت لها منذ اكثر من سنة لم تنتاك فقال لها محمود خليتها تجيب
ضهرها وهي راكبه على زبي واقترب من مياده وصار يبوسها ويشكرها وجلست
بحضنه وهو يقبلها ثم عادت غادة وماهر من المطبخ وقدمت غادة القهوة وجلست
بقرب ماهر وراح ماهر يبوس غاده ويدخل يده بين سيقانها فقال له محمود ان
غادة رائعة وسكسية وازداد ماهر بتبويس غاده وهي ارتمت على صدرة وهو يدخل
يده بصدرها فقالت له مياده ان غادة تحب مص البزاز كتير وبدأ يمص بزها
ويفرك الثاني ومحمود يمص شفيف مياده وهي جالسه بحضنه ثم نزلت مياده من
حضنة وجلست على ركبتيها على الارض ومدت يدها واخرجت زب محمود وصارت تمصه
حتى انتصب وهي تمصه وتلحسه ثم نام ماهر فوق غادة على اكنبة وصار يمصمصها
ويفرك بزازها ثم طالع زبه ووقف بقرب راسها وصارت تمصه وشلحت قميصها
وستياناتها ثم شلحها ماهر التنورة والكيلوت وشلح ملابسة وكان زبه مثل
الصاروخ بفم غادة وشلحت ايضا مرتي ملابسها امام محمود الذي هو ايضا شلح
ملابسة وادارت له ظهرها وانحنت الى الامام لتصبح طيزها مقابله له وقام هو
وصار يفرك زبه على كسها وادخله وصار ينيكها وهي تتاوه وتقول له نيكني
محمود ..... نيك كسي .... خلي زبك يدخل كلو بكسي .... وهو ينيكها ويشد
شعرها بينما ماهر وضع سيقان غادة على كتفيه وهو ينيكها بزبه الكبير
فأقتربت من غاده وجلست بجانب رأسها وصرت افرك بزازها وانا اشاهدها وهي
تنتاك وكنت انظر الى مرتي وهي تتاوه وصارت تصيح وتتاوه اكثر فعرفت ان
ظهرها جاء واسرع محمود بالنيك ثم ضغط زبه بقوة بكس مياده فعرت ان ضهره
ايضا قد كب في كس مرتي ثم هدأ قليلا واخرج زبه المبلل من كسها فتركت غاده
واقتربت من محمود وزبه لا يزال منتصب ومبلل فأمسكته بيدي ونهضت مرتي
واقتربت من زبه ايضا وقالت لي مص زب محمود وصرت امصه انا ومرتي ثم ادارت
مرتي طيزها وانحنت الى الى الامام وظهر كسها المبلل من الخلف وقالت لي
تعال الحس يا كلب كسي وصرت الحس كسها واشرب الحليب ثم سمعنا صوت ماهر وهو
يتاوه بقوة فقالت لي مياده اذهب لعن غادة فأقتربت من غاده ضا من النيك
واخرج ماهر زبه من كس غاده وهو مبلل وبدأت امصه ثم طلبت مني مياده ان
الحس كس اختها وفتحت غاده سيقانها وبدأت الحس كسها المنتاك وهو مليان
حليب حتى لم تبقى ولا نقطة واحده بكسها ثم لبسوا ملابسهم جميعهم وقاموا
واوصولنا الى بيتنا ونمنا على سرير واحد وانا الحس كس مياده وغادة وطلبت
من غاده ان تركب على زبي وركبت وصرت انيكها وكانت مياده تجلس فوق فمي
وتقول لي الحس كسي ياكب كسي وكلب كس اختي وانا اقول لها بدي انيكك وانيك
اختك فترد علي ايو نيك اختي ..... ونيك كسها ... ونيكني ..... انت كلب
وكب اختي ...... انت كلب كسي وكلب كس اختي .... تلحس طيزي وطيز اختي ....
وانا اقول لغاده ابوس كسك ياقحبة .... انت ومرتي شرموطات .... انتي ومرتي
منيوكات وقحبات .... وهكذا حتى كب زبي الحليب بكس غادة وكب ضهرها فوق زبي
ومياده تفرك كسها على فمي حتى اجا ضهرها على تمي وانا الحس كسها وامص
زنبورها وصؤت دائما انيك غاده كلما حضرت لعندنا وتعددت السهرات مع محمود
وماهر مع مرتي وغادة .
بعد السهرة الاولى في حياة غادة اخت زوجتي مياده مع محمود وماهر اصبحت
جريئة لمثل تلك المغامرات وصار محمود يتشوق للقاء غادة وصار يتردد لعندنا
كثيرا وذلك بقصد لقاء غادة في بيتنا حتى ان غادة بدأت تأتي كثيرا لعندنا
ايضا وكانت ترتب مع زوجتي مواعيد لقائها بمحمود فكان في احد الايام قد
اتصل بها محمود ووعدها ليلا في بيتنا وجاءت هي وجاء محمود ايضا وكانت في
كل لقاء تظهر امامه شبه عارية تقريبا وقد جن بها كثيرا واصبحت لاتخجل
امامنا من عمل أي شيء مع محمود وفي هذا اللقاء جلست بحضنه وكنا انا
وزوجتي جالسن وهو يقبلها ويمص شفتيها ويدخل يده بين سيقانها فقمت واحضرت
القهوة وشربناها مع بعضنا فقالت لهم زوجتي غرفة النوم جاهزة فقاما ودخلا
غرفة النوم وبقينا انا ومرتي جالسين وبعد فترة خرجوا مبسوطين ولم يطيل
محمود البقاء عندنا فقام وذهب فقالت لها زوجتي انبسطي فضحكت فقالت لها
ايضا زوجتي ان محمود رائع وهو يعرف كيف ينيك فردت غادة طبعا واقتربت
مياده من اختها غادة ومدت يدها على كسها وقالت لها كسك مبلل كثيرا تعالي
الى غرفة النوم وقالت لي تعال ياكلب لتعمل عملك ونامت غادة وفتحت سيقانها
فقمت وشلحتها الكيلوت المبلل وصرت الحس كسها فقالت مياده لغاده ان زوجي
يموت بلحس كسي بعد ان انتاك وكلما انتكت لا امسح كسي ابدا لان وليد يريد
ان يلحسة فقالت غادة الحس كسي يا وليد وهو مليان حليب وصؤت الحسه وادخل
لساني بكسها ثم قالت مياده لغادة قومي اركبي على فم وليد حتى ينزل الحليب
من كسك اكثر وفعلا ركبت غادة على فمي وصارت تفرك كسها وانا اشرب كل
الحليب من كسها المنتاك وكم هو لذيذ كسها وخاصة ان غادة تتهيج كثيرا ويكب
ظهرها على الاقل مرتين لانها لم تنتاك منذ طلاقها وبينما كنت الحس كسها
كانت مياده تمص زبي ثم ركبت مياده على زبي وصالات تنتاك حتى كب ضهرها
ونامت قرب اختها فقمت ومسكت زبي وصرت افركه على كس غادة وصارت زوجتي تلعب
بزبي وكس غاده فقالت لي غادة دخل زبك بكسي لم اعد احتمل فدخلته بكسها
وصرت انيكها ثم نامت على ظهرها وجلست فوق طيزها وادخلت زبي بكسها وصارت
مياده تدخل اصبعها بطيز غادة فتهيجت غادة كثيرا وصارت تصيح اجا ضهري ....
نيكني .... دخل زبك بكسي وكانت مياده تدخل كل اصبعها بطيز غادة ثم
تطالعها وتضعها بفمي لامصها وكان زبي يسبح بكس غادة حتى كب الحليب بكسها
وطالعت زبي وصارت مياده تمصه ثم اقتربت من فم غادة وقلت لها مصي زبي
ياشرموطة وصارت تمصه هي ومياده ثم تمددنا على التخت نستريح ثم قمنا ودخل
كل منا الى الحمام وجلسنا وبقيت غادة عندنا الى اليوم الثاني عندما اتصل
محمود وقال لزوجتي بأنه سوف ياتي لعندنا هو وماهر ليسهروا عندنا وفعلا
جاءوا عند منتصف الليل وكانت مياده وغادة كل واحدة تلبس قميص نوم شفاف
وجلسنا نسهر وجلست مياده بقرب محمود وغاده بقرب ماهر فقمت واطفأت الضوء
واشعلت شمعتين وبدأنا نسهر على ضوء الشموع وصارت مرتي تمص زب محمود وغادة
تمص زب ماهر وكنت انا تنقل من كس مياده الى كس غادة والحس كساسهم وهي
تشرشر ثم صرت انا ومرتي نمص زب محمود وبعد قليل انتقلت لعند غادة وصرت
امص زب ماهر مع غادة ثم قامت مرتي وركبت على زب محمود وركبت غادة على زب
ماهر وانا انتقل من غادة الى مياده وانا الحس كساسهم وكل واحدة فوق زب
واحد ثم طلبت مني مرتي ان انام على ظهري وجلسيت هي فوق فمي لالحس كسها
وهي تمص زبي وجاء محمود من خلفها وصار ينيكها وانا الحس كسها وكانت
بيضاته تلاصق فمي كلما طالع زبه وادخله بكس مياده ومياده تمص زبي وتصرخ
نيكوني ..... نيكوا كسي .... بدي انتاك .... انا شرموطة .... انا
قحبه .... حتى كب محمود حليب زبه بكسها وعندما اخرج زبه من كسها صار
الحليب يتدفق من كس مياده وصرت اشربه والحس بقوة وصارت مياده تقول لي
الحس كسي ياكلب ..... يا كلب كسي .... ياعرصة كسي وكس اختي .... وكب
ضهرها ايضا على فمي وشربت كل مية كسها ثم قالت لاختها تعالي اعملي مثل ما
عملت مع وليد ونمت على ظهري وجلست غادة فوق فمي وصرت الحس كسها وهي تمص
زبي وماهر ينيكها من الخلف حتى ايضا كب ضهر ماهر بكسها وتدفق الحليب على
فمي وشربته ومصصت زبه المبلل وكب ضهري في فم غاده وهي تمص زبي وجلسنا بعد
ذلك نستريح وكانت غادة ومياده بلا ملابس نهائيا وذهبوا الى الحمام مع
بعضهم وتحمموا ثم لبسوا الكيلوتات والستيانات فقط وقمت وقدمت القهوة لهم
ثم خرج محمود وماهر من عندنا وكنا قد تعبنا وفي الصباح ذهبت غادة الى بيت
امها . وعند دخولي الحمام صباحا شادهدت كيلوت غادة فامسكته ووضعته على
زبي وصرت افرك زبي عليه حتى ادا ضهري على الكيلوت وشاهدت مرتي الحليب على
كيلوت اختها فقالت لي هل تريد ان تترك كيلوت اختي عندك لتشم رائحته فقلت
لها ياريت فقالت خلص اتركه عندك زمتى تريد ان تلبسه ايضا فلا مانع وصرت
البس كيلوتها ليبقى زبي منتصبا دائما

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages