

منذ وجدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود المدينة يصومون هذا اليوم ويقولون ذاك يومٌ نجى الله فيه موسى وقومه فنحن نصومه ، فقال رسول الله : نحن أحق وأولى بموسى منكم وأمر بصيامه ....
فدرجت الامة على صيامه شكرًا لله دون فرح مفرط كما فعلت اليهود حتى جاء مقتل الحسين سلام الله عليه عام ٦١ للهجرة فبدل الشيعة دين الله وحولوه إلى يوم حزن ولطم وتطبير واستبدلوا صيامه بالاكتفاء بالعطش تضامنا مع عطش الحسين ذاك اليوم ! ولو كان أحد ٌيستحق أن نبكي في يوم وفاته ونشق جيوبنا لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه كره ذلك فقال ( لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ) ! ولكن يبدو أن حزنهم العميق في هذا اليوم مردّه إلى تأنيب ضمائرهم بخيانته يوم َ نادَوه ( أن أقدم علينا يا ابن بنت رسول الله ) فلبى نداء قتله !
أيها النواصب : يا من أردتم أن تستفز وا مشاعر الشيعة بإبداء الفرح في هذا اليوم ، والله ما أنتم عن ابتداع الشيعة ببعيد ! فأنتم لتستفزوهم شابهتم اليهود باحتفائهم وفرحهم بهذا اليوم !
مدرستي مؤدبها ومعلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد علمني كيف أشكر الله في هذا اليوم دون التشبه بأحد ! وليس بعد الصوم شكر
محمد عيد
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
::: أقـــدم اعتذاري :::
إن وصلتك هذه الرسالة دون سابق تعــــارف بيننا
أو أنك غير مهتم بمثل هـــذه الرسائل
أو وصلتك أكثر من مرة
RAMI
الأرقام خاصة لمن بداخل المملكة العربية السعودية