Re: عشنا في مرج الزهور ايام وليالي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Cherly Fleitas

unread,
Jul 9, 2024, 2:48:54 AM7/9/24
to kaderbaburg

بحضور السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان جرت امس الاحد في مدينة دهوك مراسيم مهيبة لاستذكار فاجعة انفال منطقة بادينان من قبل النظام البعثي البائد عام 1988 عقب انتهاء الحرب العراقية الايرانية والتي راح ضحيتها الاف الابرياء من ابناء شعب كوردستان.

عشنا في مرج الزهور ايام وليالي


تنزيل ملف مضغوط https://xiuty.com/2yZAgj



وبدأ الاحتفال الذي حضره نائب رئيس واعضاء برلمان كوردستان العراق ووزراء حكومة اقليم كوردستان وممثلو الاطراف والاحزاب السياسية الكوردستانية والصديقة وذوو المؤنفلين بدأ بتلاوة اي من الذكر الحكيم والنشيدين الوطنيين العراقي والكوردستاني وكلمة ممثل الهيئة العليا للاحتفال ثم القى الرئيس البارزاني كلمة مؤثرة استذكر فيها تلك الايام العصيبة من تاريخ شعب كوردستان وجاء فيها:

ثم القى وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة اقليم كوردستان وممثل الهيئة المنظمة لاحياء الذكرى الاليمة وممثل ذوي المؤنفلين كلمات تحدثت عن وحشية تلك الجريمة وبمراحل لايمكن ان تتكرر مطالبين بتوسيع الخدمات المقدمة لذويهم اولا والسعي الحثيث لتعريف العالم بمآسي شعب كوردستان في الابادة الجماعية والصهر القومي والانساني.

وقدم رئيس مجلس محافظة اربيل لوحة نادرة تمثل جانبا من تلك الجريمة وفيها نقل الاف الكورد الى مصير مجهول في صحار وسط العراق وجنوبه ووضع الرئيس البارزاني في ختام الاحتفال اكليلا من الزهور على نصب رمزي للمؤنفلين الى جانب اكاليل مختلف الاطراف الكوردستانية والصديقة.

وأفراد الجملة: الفعل (أو شبهه) مع فاعله أو نائب فاعله والفعل الناقص وما عمل عمله مع اسمه وخبره والمبتدأ والخبر وجملة (إن) وأخواتها واسم الفعل مع فاعله.

أما الكلام فلا يطلق إلا على ما أفاد معنى تاماً يحسن السكوت عليه مثل: (هَلُمّ) و(صَهْ) و(إن تجتهدْ تنجحْ) و(ما فتئ خالد راضياً). وعلى هذا فكل كلام جملةٌ فأكثر وليس كل جملة كلاماً.

1- الواقعة موقع الخبر: فتكون في محل رفع بعد المبتدأ أَو اسم (إن) وأخواتها مثل: (بشْرك يحبّب بك إِن أَخاك يسعى في خيرك لا مؤذيَ عاقبتُه حميدة). وتكون في محل نصب إن وقعت خبراً للفعل الناقص وما يعمل عمله: (أَنا سعيد ما دمت أَعمل) (إِنِ الناصحُ يندم) والتأْويل: ما دمتُ عاملاً إِن الناصحُ نادماً.

ولقد أمر على اللئيم يسبنيفهو لا يقصد لئيماً بعينه بل يخبرنا بشأنه إزاء كل لئيم فجملة (يسبني) يجوز أن تكون في محل نصب حالاً من (اللئيم) مراعاة للفظه المعرفة وأن تكون في محل جر صفة له باعتبار معناه النكرة.

كذلك إذا كانت النكرة غير محضة بأن كانت موصوفة مثلاً فتقترب بذلك من المعرفة ويسوغ للجملة بعدها أن تعرب صفة مراعاة للفظها. أو حالاً مراعاة لمعناها مثل: شاهدت فارساً قوياً (يجالد خصمه).

7- الواقعة جواباً لشرط جازم: مقترنة بالفاء أَو (إِذا) الفجائية مثل: إِن تحسن فما لك من كاره إن تحرمه إِذ هو عدوٌ لك.

8- التابعة لجملة ذات محل: بالعطف أَو البدلية أَو التوكيد مثل هَذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ.

كذلك يؤولون ما بعد همزة التسوية بمصدر يعطون الجملة إعرابه مثل: (سواءٌ عندي أسافروا أم أقاموا) فيجعلون جملة (أسافروا) في محل رفع مبتدأ مؤخراً والتأويل: سفرُهم وإقامتهم سواءٌ عندي. وجملة (أم أقاموا) محلها الرفع لعطفها على جملة (أسافروا) وهذا ينساق مع الأصل العام: كل جملة أولت بمفرد فهي ذات محل.

2- الاستئنافية: وهي التي يبتدأُ بها معنى جديدٌ بعد كلام سابق كالجملة الثانية والثالثة في قولنا (أَحزنتْك وشاية فلان لا تلتفت إليها إني لم أُصدقها).

وقد تقترن بالواو أَو الفاء الاستئنافيتين مثل: (أَحزنتك وشاية فلان فلا تلتفت إليها وإني لم أُصدقها) فالجملة الأُولى خبرية والثانية إنشائية طلبية والثالثة خبرية.

وَوَصَّيْنا الإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ.

ولا يكون الاعتراض إلا لغرض عند المتكلم كالدعاء في المثال الأَول وكتهييء نفس المخاطب لقبول ما بعده كما في الآية أَو لغيرهما من الأَغراض كتقوية الكلام وتسديده.

وإما ألا تقترن بحرف تفسير مثل: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ.

وصلة الموصول الحرفي ما اتصلت بأَحد الأَحرف المصدرية (أَنْ وأَنَّ وكي وما ولو المصدرية وهمزة التسوية) مثل: أَحببت أَن أَكتب إليك سررت لأَنك ربحت حضر لكي يحسنَ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ ودُّوا لو تخسرُ سواءٌ عليكم أَربحتُ أَم خسرت.

وكل هذه الصلات تؤول مع الأحرف قبلها بمصادر فكأَنها جزءٌ من المصدر المؤول والتقدير على الترتيب: أَحببت الكتابة إِليك سررت لربحك حضر للإِحسان عزيزٌ عليه عَنَتُكم ودُّوا خسارتَك سواءٌ عليكم ربحي وخسارتي.

والثالثة مثل: (يا عبد الله أَحضرْ كتبك) فالجملة الأُولى ندائية والثانية واقعة في جواب النداءِ ولا محل لها من الإِعراب.

8- التابعة لجملة لها محل لها من الإِعراب مثل: إذا أَنصفت تابعتك وأكرمتك) فجملة (أكرمتك) لا محل لها لعطفها بالواو على جملة لها محل وهي (تابعتك) التي هي جواب شرط غير جازم.

1- يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارَى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ

2- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لأُولِي النُّهَى

15- يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنّا لَكُمُ الآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

23- وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأَدْبارَ وَكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولاً

للجمل في نصٍ ما ما للكلمات في الجملة فهي أجزاء تؤلف النص وإعرابها هو معرفة علاقاتها بعضها ببعض العلاقة التي يحددها المعنى. وعلى المعرب أن يلتفت إلى الروابط اللفظية بين الجمل التفاته إلى العلاقات المعنوية فمتى استوعب المعنى وأجزاءه استطاع أن يطبق ما تقدم من قواعد تطبيقاً سديداً يزيد المعنى وضوحاً وتحديداً في ذهنه.

[كان1 عمر بن الخطاب حظَّر2 على الشعراءِ فضح النساءِ في أشعارهم وآلى3انتقل إلى الحاشية ألا يؤتى4 برجل شبَّب5 بامرأة إِلا جلَده6: فقال7 حميد بن ثور الهلالي - وكانت8 له صحبة-:

عودة إلى موضع الحاشية كثير من النحاة لا يقولون بوقوع الجملة في محل فاعل إلا إذا أريد بها لفظها والمعنى لا يقرهم على ذلك ولم يأتوا بمسوغ مقبول لهذا المنع فقد قالوا: إن الفاعل في المثال الأول مصدر تبيّن والتقدير (تبين لهم التبينُ) وجملة (كيف فعلنا بهم) بدل من المصدر المقدر أو مفسر له فوقعوا فيما هربوا منه.والتأويل الواضح: تبيّن لكم حالُ فعلنا بهم.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages