قاموس عربي لاتيني

1 view
Skip to first unread message
Message has been deleted

Theodora Glime

unread,
Jul 9, 2024, 7:22:20 PM7/9/24
to kabwordmoncons

مرحبًا بك في تطبيق القاموس اللاتيني المثالي بوابتك لاستكشاف جمال وعمق اللغة اللاتينية! مع مجموعة واسعة من الكلمات والعبارات والمعاني هذا التطبيق هو رفيقك الموثوق به لجميع احتياجاتك اللغوية. استكشف ثراء اللغة اللاتينية من خلال ميزاتنا القوية وقاعدة بياناتنا الشاملة.

قاموس عربي لاتيني


تنزيل > https://urluso.com/2yZw0d



قاموس من الإنجليزية إلى اللاتينية: ترجمة الكلمات والعبارات الإنجليزية على الفور إلى اللغة اللاتينية. عزز مفرداتك وتواصل بشكل فعال باللغتين.

المفردات اللاتينية: قم بتوسيع مفرداتك وأبهر الآخرين بإجادتك للغة اللاتينية. اكتشف كلمات وتعابير وعبارات جديدة لتعزيز مهاراتك اللغوية.

قاموس اللغة الإنجليزية اللاتينية: احصل على ترجمات دقيقة للكلمات والعبارات الإنجليزية باللغة اللاتينية. مثالي للتواصل ثنائي اللغة.

أطلق العنان لقوة اللغة اللاتينيةمن خلال الواجهة سهلة الاستخدام وقاعدة بيانات الكلمات الشاملة وميزات البحث المتقدمة. قم بالتنزيل الآن وابدأ في رحلة استكشاف اللغة كما لم يحدث من قبل.

تعلم اللغة اللاتينية: تعلم من خلال دروس مصممة بواسطة خبراء تلبي جميع المستويات من المبتدئين إلى المتعلمين المتقدمين مما يضمن فهمًا شاملاً للغة.

قلّما ينتبه القارئ العربيّ إلى ما انعقد بين الضّاد واللاتينيّة من العلاقات الوثيقة على مدار التاريخ بِحكم أنّها اليوم لُغة ميّتة تَناءت عن مشاغله المُعاصرة ولا تُتقنها إلّا قلةٌ من أهل الاختصاص. ومع ذلك فالبحث في مضمون هذه العلاقات من زاوية التاريخ الثقافيّ للمَعاجم كفيلٌ بأن يكشف لنا دقائقَ مفيدة ويُعين على فهم عوامل تطوّر العربيّة وتحوّلات معانيها وحتّى تولّدِ بعض الكَلمات في مُتونها بعد أن لم تَكنْ. حيث كانت اللاتينية طيلة العصور الوسطى لغةَ الثقافة العالِمة وقناةَ التواصل الرسميّة فَضلاً عن كونها أداةَ تبادل الإمبراطوريّة الرومانيّة في عزّ ازدهارها مع ما أحاط بها من الدول. فهي التي تواصلت معها حضارة الإسلام منذ ظهورها إلى مرحلة الحروب الصليبيّة ممّا يجعل العلاقات بين هذيْن اللسانَيْن مثل أكَمَةٍ وراءَها ما وراءَها من الأسرار والمفاجآت.

وقد تلقّى جوليوس تعليمَه على يد العالم إيبرنيوس (Erpenius وقد عاش بين سنتَيْ 1584 و1624) الذي سَبَق له أن طَبَع ولأوّل مَرة كتابَ عبد القاهر الجرجاني "العوامل المِئة" سنة 1617. ثم دعّم تمرّسَه بالعربيّة في المغرب الأقصى من خلال سفارة هولندية هناك على ضفاف المتوسّط الشرقية من 1626 حتّى 1629 حيث جَمَعَ المخطوطات العربية من ديارنا ونقلها (سَرقها) إلى المكتبة الجامعيّة في لايدن. وظل بقية حياته يدرس الرياضيات واللغة العربية.

وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أنّه كان أستاذَ الفيلسوف الفرنسي ديكارت في علوم الرّياضيّات ومن الرّاجح جدّاً أنه خلال مراسلتهما دَرَّسَه العربيّة وشيئاً من فلسفتها. ويقع مُعجَمُه هذا في 1500 صفحة وطُبعَ سنة 1659 وكان في الأصل تحسيناً وتعميقا لمعجم فرنسيسكيوس رافلنجيوس. وبما أنّه كان يتوفّر على مخطوطاتٍ من المعاجم العربية لم يَرَها سلَفُه فقد تمكّن من إثراء معجمه وسريعاً ما صار المرجعَ الرَّئيسَ في الدراسات اللاتينية.

ومن أهم العُلماء الذين اهتمّوا بصياغة مُعجم مُزدَوج عربي - لاتيني المستشرق الألماني جورج فيلهلم فرايتاغ (Georg Wilhelm Freytag وُلد عام 1788 وتوفيّ عام 1861). كانت قصّتُه لافتةً: إذ كان الرّجل يشغل وظيفة راهبٍ لدى العسكر البروسي وشارك بحكم هذه الرتبة في حملات 1813 و1815 ضدّ فرنسا وصاحبَ الجيشَ إليها فاستَقَرَّ لسنواتٍ في باريس وتفرّغ لدراسة اللغات الشرقيّة التي كانت مزدهرةً آنذاك حتى برَّزَ في إتقان العربية الكلاسيكية ثمّ عاد إلى بلده سنة 1818 أي بعدَ ست سنوات ليدرّسَ العربية في "جامعة بونّ".

ولسائلٍ أن يسأل عن جدوى الاهتمام اليوم بهذه اللغة المَيّتة تُعَلّل العودة إلى مثل هذه الأعمال المختصّة بالرغبة في الوقوف على طورٍ من أطوار اللغة العربيّة وعلى التحقّق من معانيها في مرحلة من مراحل تحديثها. كما تُعِيْن هذه العودة على التحقّق من تلك المعاني عبر آلية الترجمة وإيجاد المقابلات حيث أدّت التّرجمة دوراً تفسيريّاً توضيحيّاً للمعاني. ومن جهة ثانية تمكّن من الوقوف على بعض الكلمات المقتَرَضَة من اللاتينية إلى العربية وهي عديدة ولكنّها مجهولة لعمق التحوّلات الصوتيّة والدلاليّة والصَّرفيّة التي طرأت عليها. ويكفي أن نلاحظ في هذا الصدد مفرداتٍ شائعة لدينا اليوم مع أنّ أصولها أجنبيّة مثل: "قانون" المقترَضَة من Canon و"جِنس" من Genus و"أخطبوط" من Octopus فضلاً عن أنَّ العدد الكبير من أسماء الأمراض والأدوية التي ذكَرها العلماء وأسهم الأب أنستناس الكرملي في معجمه "المساعد" في تثبيت عدد كبيرٍ منها تنحدر من هذه اللغة. ولا ننسى أنّ اللاتينيّة كانت لغة الكتابة العالِمة في أوروبا حتّى النصف الأول من القرن التاسع عشر والعديد من الدراسات الألسنيّة إنما تعتمد المقولات اللاتينيّة في مقاربة النحو والصرف العربيَيّن ممّا يجعل إتقانها ضروريّاً لفهم أعمال المستشرقين وحتّى المُحدَثين منهم. فكُتُب سيلفستر دو ساسي صديق الطهطاوي وأستاذه وريجيس بلاشير وحتى بيير لارشيه مُعاصِرنا إنما تنهل من المصطلحات العلمية اللاتينية مثل: Nominatif وAccusatif وكذلك Gnitif في توصيف حركات الإعراب الثلاث من الضمّ والفتح والخفض.

ومن بَين مَن استفاد من تراكم هذه المعاجم الثلاثة المترجمُ المصريّ إلياس بقطر (1784 - 1821) الذي صَرّح في مقدّمة "معجمه" أنّه اعتَمد منهجيّتها العلميّة من حيث تصنيف الكلمات المستخدمة وتعيين وحداتها وطبائع مفرداتها. وكذلك المستشرق البولندي كازيميريسكي (1780 - 1865) الذي استفاد هو الآخر منها ولكن من دون أن يذكرَ ذلكَ حتى أنَّ بعض الباحثين الشبّان مثل عبد الحميد دريرة يذهب إلى أنَّ عَمَله المعجمي الكبير إنما هو مجرد تَرجمة لمعجم فرايتاغ. إلّا أنَّ هذه الأطروحة على وجاهتها وأصالَتها تَحتاج إلى مزيد من البرهنة والتدليل.

والحقّ أنّ تحرير المعاجم المعاصرة استفاد من المناهج التحريرية التي تطوّرت في أوروبا باللغة اللاتينية أوّلاً ثم في سائر لغاتها الأخرى ولاسيّما الإنكليزية والفرنسية. وتأثّر بتلك المناهج كتّابٌ عربٌ مثل بطرس البستاني وجرجي زيدان. وهكذا فالعَوْد إلى هذا اللون من التراث الأجنبي اللصيق بالضاد إنّما هو في الحقيقة استكشافٌ للعلاقات الحِواريّة التي انعقدت بينها وبين سائر اللغات وما انفتح خلالها من الاقتراض والتثاقف والتواصل. وهذا كفيلٌ بأن يفتح في درس تاريخ الضاد أبواباً لم تكن تخطر لنا على البال. ومن الضروري إدماج هذه الوقائع في الجهود المعجية العربية المعاصرة مثل "معجم الدوحة التاريخي".

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages