فاضل صالح مهدي السامرائي (ولد في سامراء عام 1933) لغوي وأكاديمي عراقي[1][2] وأستاذ اللغة العربية في جامعة بغداد حتى تقاعد في العام 1998.[3] وكان ضيفاً رئيساً في برنامج لمسات بيانية على قناة الشارقة الإمارتية وهو برنامج تلفزيوني يشرح الإعجاز البياني في القرآن الكريم. له عدة كتب ومؤلفات منها نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من الشك إلى اليقين.
أخذه والده منذ نعومة أظفاره إلى مسجد حسن باشا أحد مساجد سامراء لتعلم القرآن الكريم وكشف ذلك عن حدة ذكائه حيث تعلم القرآن الكريم في مدة وجيزة.
أكمل الدراسة الابتدائية والمتوسطة والثانوية في سامراء ثم انتقل إلى بغداد في مدينة الأعظمية ليدخل دورة تربوية لإعداد المعلمين وتخرج فيها عام 1953 م وكان متفوقا في المراحل الدراسية كافة.
وفي أول دورة فتحت للدراسات العليا في العراق دخل في قسم الماجستير (القسم اللغوي) وحاز درجة الماجستير في كلية الآداب وفي السنة نفسها عين معيدا في قسم اللغة العربية بكلية التربية بجامعة بغداد.
ومن جامعة عين شمس في كلية الآداب في قسم اللغة العربية نال شهادة الدكتور عام 1968 م. ثم عاد إلى العراق وعين في كلية الآداب / جامعة بغداد بعد دمج كلية التربية بكلية الآداب. وعين عميدا لكلية الدراسات الإسلامية المسائية في السبعينات إلى حين إلغاء الكليات الأهلية في العراق.
رحل إلى الخليج العربي ليعمل أستاذا في جامعة عجمان التي أمضى فيها سنة ثم انتقل إلى جامعة الشارقة أستاذا لمادة النحو والتعبير القرآني عام 1999 م إلى صيف عام 2004م.
السامرائي من المفسرين البيانيين المعاصرين الذين حاولوا التقرب من النص القرآني وكشف أسراره الإعجازية بأدوات لغوية محضة فاستطاع أن يصل إلى الدلالات والمقاصد انطلاقا من اللغة القرآنية ذاتها معتمدا على بنية الكلمة وما لها من دلالة وعلى معنى الكلمة الخاص الذي تتميز به دون مرادفاتها وعلى التركيب القرآني وعلاقته بالمقاصد والدلالات وبذلك سعى السامرائي إلى اتخاذ مستويات اللغة الصرفية والدلالية والتركيبية وسيلةً للوصول إلى مقاصد القرآن الكريم.[4]
إن من أشهر أعمال الدكتور هو برنامج التلفزيوني: لمسات بيانية - أ.د. فاضل السامرائي من قناة الشارقة وقد أدرجت الحلقات في اليوتيوب.
من هو د. فاضل السامرائي لبعض الناس مكانتهم الخاصة في الوطن العربي وخاصة العلماء والكتاب والمشايخ والعلماء والدعاة الذين يرشدون الناس إلى ما هو خير لدينهم ودنياهم. في هذا المقال ستقدم صفحة المحتوى شخص له مكانته الخاصة على مستوى الوطن العربي والعراق وهو النحوي والكاتب فاضل السامرائي.
هو الفاضل بن صالح بن مهدي بن خليل البدري. ويعود أصله إلى عشيرة البدري المعروفة في سامراء بالعراق.ولد في مدينة سامراء بالعراق عام 1933 حيث نشأ وأكمل تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي. واستقر بعد ذلك في بغداد حيث التحق بدورة تدريبية لإعداد المعلمين. حصل على الدكتوراه عام 1953 وعمل مدرساً في إحدى المدارس العراقية وأكمل تعليمه في نفس الوقت في كلية التربية قسم اللغة العربية حيث تخرج عام 1957 ثم حصل على درجة الماجستير في اللغة العربية. في جامعة بغداد حيث عين مدرساً. وواصل دراسته حتى حصل على الدكتوراه في اللغة العربية بجامعة عين شمس. سافر إلى دول الخليج العربي حيث درس لعدة سنوات. لسنوات في جامعات مختلفة ظهر في برنامج لمسات بيانية على قناة الشارقة الإماراتية البرنامج الذي يتناول بيان الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.[1]
السامرائي هو أحد المفسرين المعاصرين للقرآن الكريم. وعمل على تحليل تركيب الكلمات في القرآن الكريم للوصول إلى المعاني الخفية في كتاب الله. ألف العديد من الكتب التي تركها إرثًا للأجيال القادمة ومن أبرزها:
ويعد الدكتور السامرائي بإنجازاته وتاريخه الحافل مرجعا علميا وأدبيا مهما للغة العربية وفنونها ونحوها وتراكيبها. ولذلك تم إنشاء موقع خاص على شبكة الإنترنت يحمل اسمه ويحتوي على كافة كتبه التي يمكن تحميلها وقراءة آراء القراء عنها بالإضافة إلى العديد من الخدمات الأخرى التي يقدمها الموقع وهي يمكن الوصول إليها مباشرة.من هنا.
وأخيرا أصبح واضحا من هو د. فاضل السامرائي ما هي أهم المعلومات عن حياة الكاتب العراقي الذي كان من الأوائل الذين حصلوا على الدكتوراه في العراق في العصر الحديث وأعماله الكثيرة وموقعه الإلكتروني الذي يحتوي على كل هذه الأعمال يتم تسليمها بسهولة ويسر مع إمكانية تنزيلها
يهدف هذا البحث إلى بيان أهم الأصول التي اعتمد عليها الدكتور فاضل صالح السامرائي في الاستدلال النحوي في دراساته اللغوية إذ تابع من سبقه من العلماء في عدهم هذه الأصول ركيزة أساسية في استنباط الأحكام النحوية وتوجيه بعض قواعد النحو العربي وهذه الأصول كما هو متعارف عليها هي: السماع فالقياس فالإجماع والسامرائي مثل غيره من العلماء صب جل بحثه على هذه الأصول وأهمها السماع ومن أبرزها القرآن الكريم والحديث الشريف وكلام العرب الفصحاء شعراً ونثراً .
للدكتور فاضل السامرائي العديد من الكتب المنشورة وأغلبها متوفرة على الشبكة ويمكن تحميلها إلكترونيًا من مواقع التحميل ومن هذه الكتب ما يأتي:[١]
الدكتور فاضل السامرائي اشتهر في برامجه على قناة الشارقة في لمسات بيانية بأسلوبه اللطيف المتمكن من العلم وصل لكثير من القلوب ولامست لمساته العقول وسأذكر تعريفاً عنه فيما يأتي:[٢]
قد يسأل سائل لم هذا الاهتمام بكتب الدكتور فاضل السامرائي بل وهناك العديد من المحاضرات المرئية على شاشة التلفاز والعديد من القنوات على وسائل التواصل الاجتماعي وللإجابة عن هذا السؤال سأذكر ما يأتي:
الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه والصلاة والسلام على سيد ولد آدم محمد رسول الله وعلى آله وأصحابه وأتباعه .
أما بعد فلا شك أنّ النحو هو سيّد العلوم وسلّم الفهوم يحتاج إليه كل مشتغل بالعلوم الأخرى بل كل مدين بالإسلامأيّما حاجة ,أما المختص فحاجته إليه أكبر.
وهذه الدراسة محاولة للكشف عن الصلة الوثيقة بين النحو والمعنى وارتباطهما ببعض, كما هي تحليق حول كتاب يعدّ متفردا في طريقة عرضه للنحو وربطه بالمعنى, فهو يمثل حاجة الجيل إلى فقه النحو ليكون عرضه شائقا ممتعا جاذبا.ولا أحد ينكر الضعف النحوي الذي لاتخطئه العين في كل الأقطارالعربية والإسلامية اليوم.فعلى الرغم من مرافقة الطلاب لمادة النحوفي سنيّ الدراسة المبكرة يبدو ضعفهم بيّناً واضحاً عندما يرتقون إلي سلّم الجامعات.
والاتهامات كثيرة تلك التي تُوجّه للنحو, بل إنني أرى ازوراراً في وجوه أبنائه المختصين يرمونه بالجمود والتعقيد, ويصفون مؤلفاته الأصيلة والعتيقة بالصعوبة,وخلوّها من متعة العرض, وتتجه أنظارهم صوب المؤلفات التي تدعو إلى تيسير النحوبشكل مُخلّ, بل يميلون إلى التمثيل بالكلام النثري اليومي الذي لايناسب المختص الذي ينبغي أن يرتقي بكلامه إلى أعلى درجات الفصاحة.فمؤلفات النحو الأصيلة باتت مهجورة,فهي بين مطرقة الصعوبة وسندان التعقيد والجمود. ولكن هناك مؤلفات حديثة جديرة بالدراسة لأنها جمعت أصالة القديم وتيسير الحديث, فكانت أنموذجاً رائعاً لعرض النحو في ثوب جديد,أعني بهذا القول كتاب "معاني النحو" للدكتور فاضل السامرائي*.
03c5feb9e7