القاسِم بن مُحمَّد بن عبد الله ابن الرسول محمد من زوجته خديجة بنت خويلد وهو أول مولودٍ وُلد له قبل بعثته وبه كان يُكنّى. تُوفي صغيرًا في مكة.
وُلد في مكة قبل بعثة النبي محمد ولم يُكمل رضاعته فمات صغيرًا بعد أن بلغ سنًا تمكنه من المشي فقيل عاش سنتين وقيل عاش 17 شهرًا وهو أوّل ولد تُوفي له وكانت وفاته قبل البعثة النبوية[1] وقيل بل كانت بعدها[2] وقد ورد في كتاب مسند الفريابي ما يؤكد وفاته بعد البعثة حيث ورد أن النبي محمد دخل على خديجة بنت خويلد بعد موت القاسم وهي تبكي فقالت: يا رَسُول اللهِ دَرّتْ لُبَيْنَةُ القَاسم فلو كَان عَاش حتى يَستكمل رَضَاعَه لَهوّن عَليّ فقال لها: إنّ لَه مُرضِعًا في الجنّة تستكملُ رَضَاعَتهُ قَالَ إن شِئْت أَسَمِعْتك صوته في الجنّة فقالت: بل أُصدّق اللهَ ورسوله.[3]
القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي أحد أولاد الحسن بن علي بن أبي طالب له عدة مواقف منها ليلة عاشوراء عندما سئل عن الموت فقال أنه أحلى من العسل وكذلك شجاعته عندما برز للقتال ومن ثم مقتله. ولد في المدينة المنورة وقتل في معركة كربلاء وهو يومئذ غلام.
كان مقتله شابا في معركة كربلاء حيث أنه بعد أن قُتل أبو بكر بن الحسن بن علي شقيق القاسم بن الحسن لأمه وأبيه استأذن القاسم بن الحسن عمه الحسين بن علي أن يخرج للقتال فما زال به حتى أذن له فخرج وفي يده السيف وعليه قميص وإزار وفي رجليه نعلان فمشى يضرب بسيفه فانقطع شسع نعله اليسرى فوقف ليشدها فقال عمر بن سعد بن نفيل الأزدي: والله لأشدن عليه فما ولّى وجهه حتى ضرب رأس الغلام بالسيف فوقع الغلام لوجهه وصاح: يا عماه. فجلى الحسين عليه ثم شد شدة فضرب عمرا بالسيف فاتقاه بساعده فأطنها من لدن المرفق ثم تنحى عنه فحملت خيل عمر بن سعد الأزدي ليستنقذوه من الحسين فاستقبلته بصدورها وجالت فتوطأته فلم يرم حتى مات فلما تجلت الغبرة إذا بالحسين على رأس الغلام وهو يفحص برجليه والحسين يقول: بعدا لقوم قتلوك وخصمهم فيك يوم القيامة رسول الله عز على عمك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك فلا تنفعك إجابته يوم كثر واتره وقل ناصره. ثم احتمله على صدره ورجلاه تخطان في الأرض حتى ألقاه مع ابنه علي بن الحسين.[1]
دخل فيصل القاسم مجال الإعلام من البوابة الأكاديمية وهو حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة (هال) في بريطانيا في الأدب الإنجليزي. بدأ عمله الإعلامي في هيئة الإذاعة البريطانية التي عمل فيها لسنوات في الإذاعة أولاً محرراً ومنتجاً ومقدماً لأهم البرامج السياسية والمنوعات وثانياً في التلفزيون.
انتقل فيصل القاسم إلى الجزيرة منذ بدايتها مقدما للأخبار ولبرنامج الاتجاه المعاكس الذي مازال يقدمه حتى اليوم. له مقالات أسبوعية في صحف عربية وأجنبية كما يعمل أيضاً مدرباً في مجال التعامل مع وسائل الإعلام والتقديم الحواري في معهد الجزيرة للإعلام.
مناضل فلسطيني ولد عام 1941 وأسهم في تأسيس الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اعتقله الاحتلال الإسرائيلي عام 1968 واستشهد في المعتقل في يونيو/حزيران من عام 1989 بعد الإهمال المتعمد لحالته الصحية من قِبل مصلحة السجون الإسرائيلية.
ولد عمر محمود القاسم يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 1941 في مدينة القدس وسط فلسطين في حارة السعدية كان والده من النشطاء المناضلين ضد الانتداب البريطاني والمشروع الاستيطاني في فلسطين.
بدأ نشاطه السياسي باكرا إذ شارك في المظاهرات التي كان ينظمها الطلاب في مدرسته الابتدائية كما انضم في مرحلته الجامعية إلى حركة القوميين العرب التي آمنت بضرورة الوحدة العربية لمواجهة العدو الإسرائيلي وتضمنت هذه المواجهة كل الطرق العسكرية والسلمية كما أنه كان ممثلا للحركة في الاتحاد الوطني لطلبة فلسطين فرع سوريا.
درس المرحلة الابتدائية في المدرسة العمرية الواقعة بجانب المسجد الأقصى وأنهى دراسته الثانوية من مدرسة الرشيدية عام 1958 التي كانت معقلا وطنيا ومركزا لتخريج مئات المناضلين.
حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة دمشق وتخرج في كلية الآداب متخصصا في الأدب الإنجليزي عام 1964 ثم عمل مدرسا في ثانوية عبد الله بن الحسين بمدينة القدس وبعدها انتقل إلى مدارس جنين بعد إبعاده عن القدس عام 1966 بسبب نشاطه السياسي في حركة القوميين العرب.
أثناء دراسته في كلية الآداب التحق عمر القاسم عام 1963 بدورة عسكرية في أحد معسكرات الجيش المصري في مدينة الشرقية وعقب تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انضم إليها عام 1967 وانتخب عام 1968 عضوا في لجنتها المركزية وعُين ضمن قيادتها العسكرية مسؤولا عن القطاع الأوسط وكان من المشرفين على تدريب العناصر الجدد المنتسبين للجبهة.
تمحور فكره العسكري حول ضرورة إنشاء خلايا فدائية تهاجم المستوطنين وقوات الاحتلال من داخل فلسطين وتكون موزعة ومدربة بشكل مستمر وسري خلافا لآراء بعض قيادات الجبهة الذين دعوا لإطلاق مواجهة عسكرية مع الاحتلال الإسرائيلي من الأردن تجاه فلسطين المحتلة.
بناء على ذلك قاد القاسم مجموعة عسكرية فدائية اتجهت إلى رام الله عابرة نهر الأردن في أكتوبر/تشرين الأول 1968 ولكن قوات الاحتلال استطاعت الإيقاع بهم في كمين وألقت القبض عليهم بعد اشتباك معهم ونفاد ذخيرة عمر ورفاقه وحكم عليه بالسجن المؤبد مرتين و27 عاما.
بعد أن ألقي القبض على عمر القاسم ظهرت الخلافات داخل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بين الجناح اليميني التقليدي والجناح اليساري مما أدى إلى انشقاق عدد من أعضاء التيار اليساري وكان على رأسهم نايف حواتمة.
وأيد القاسم هذا الانشقاق من داخل سجنه وأسس المنشقون لاحقا الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في فبراير/شباط 1969.
استعاد عمر نشاطه في المعتقل وأسس نواة الحركة الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال التي كانت تهدف إلى توحيد صف الأسرى وجمع مطالبهم وتعبئتهم ضد مصلحة السجون مما أفضى إلى صدامات عديدة بين الحركة ومصلحة السجون.
وكان أبرز هذه الاصطدامات إضراب سجن عسقلان عام 1970 الذي استمر 7 أيام وإضراب سجن بئر السبع عام 1973 الذي استمر 24 يوما إلى جانب إضرابات الأسرى الفردية احتجاجا على الممارسات التعسفية لمصلحة السجون الإسرائيلية تجاه السجناء الفلسطينيين.
في مايو/أيار 1985 عُقدت عملية الجليل وهي صفقة لتبادل الأسرى بين الحكومة الإسرائيلية برئاسة شمعون بيريز والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة وأُفرج على إثرها عن 1150 سجينا فلسطينيا مقابل 3 أسرى إسرائيليين مما أدى إلى ضعف الحركة الفلسطينية الأسيرة.
ولكن عمر القاسم استطاع إعادة ترتيب هذه الحركة وتفعيل نشاطها وأطلقت عليه الحركة الأسيرة لقب "مانديلا فلسطين" واعتبرته أول عمداء الأسرى الفلسطينيين وذلك بعد مضي 20 عاماً على اعتقاله في سجون الاحتلال عام 1988.
03c5feb9e7