&
إيلاف: نشرت صحيفة "الرياض" السعودية مقالاً يكتبه محمد الشهري عن المشاكل العالقة بين شاعر أغنية "يا غايب" لفضل شاكر وشركة روتانا ننشره كما ورد: يبدو أن الشهرة والانتشار التي حظيت بها أغنية الفنان فضل شاكر "يا غايب" على المستوى العربي والجوائز التي نالتها والمراكز الأولى في سباقات الأغاني ستأخذ منحى آخر بين كاتب كلماتها الشاعر تركي بن عبدالرحمن بن تركي السديري من جهة وبين شركة روتانا للصوتيات والمرئيات من جهة اخرى ولن تخلو ساحة فضل شاكر من تداعيات القضية التي يسعى كاتب الأغنية لتصعيدها بغرض الحصول على حقوقه الأدبية والمادية في "يا غايب" و"ضحكة الدنيا" الأغنية الأخرى لفضل شاكر من كلماته والتي حققت ايضاً أصداء جيدة. أصل القضية يعود الى طرح شركة روتانا لأغنيتي فضل شاكر الجديدتين في CD وكاسيت حملا اسم ميوزيكانا& 1وميوزيكانا& 2في انتاج مشترك مع شركة الخيول إلى جانب عدد كبير من الأغنيات المطروحة سابقاً لمجموعة من نجوم الأغنية العربية بمعنى أن "يا غايب" في ميوزيكانا 1 و"ضحكة الدنيا" في ميوزيكانا&2 كانتا الأغنيتين الجديدتين في هذا الطرح المنوع بينما بقية أغنيات المطربين الآخرين سبق طرحها في ألبومات رسمية موجودة في السوق. والمشكلة التي طالت يا غايب وضحكة الدنيا دون سواهما أن ميوزيكانا& 1وميوزيكانا2 أشارت فقط لأسماء الأغنيات وأسماء المطربين وأُسقط منها اسم الشاعر والملحن ولأن بقية الأغاني مطروحة سابقاً فإن هذين العنصرين معروفان أو يمكن الرجوع لهما بسهولة في ألبومات المطربين لتظل يا غايب وضحكة الدنيا العملين المجهولين وهما في نفس الوقت ما اعتمد عليهما تسويقياً وحملت الأغلفة نوافذ بارزة تشير إلى وجود الأغنيتين الجديدتين لفضل شاكر. مدير أعمال الشاعر تركي بن عبدالرحمن السديري الأستاذ ذياب متعب تحدث لثقافة اليوم مبدياً استغرابه من كيفية وصول الأغنيتين أصلاً لشركة روتانا أو الخيول وكيف طرحت في السوق دون الحصول على تنازل من الشاعر الذي تم تجاهله تماماً في الأغنيتين!.. سألناه ولماذا لا يكون الفنان فضل شاكر نفسه تنازل بالأغنيتين فقال ذياب: نحن سألنا فضل شاكر وأفاد أنه أرسل نسخة من أغنية "يا غايب" إهداء شخصي لصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال أما أغنية "ضحكة الدنيا" فقد تكون أخذت عن طريق الإذاعات حيث ان فضل شاكر أهداها لبعض الإذاعات ومنها mbc-fm وللعلم نحن تربطنا علاقة مباشرة بفضل شاكر وكنا معه في بيروت أثناء تنفيذ الأغننيتين كما يهمني الإشارة من باب التنويه الأدبي الى ان لحني الأغنيتين يوناني وقد أخذ فضل تنازلا بهما من مصادرهما الرسمية وعمل لهما التوزيع الموسيقي الأستاذ ناصر الأسعد وقد كتب الشاعر تركي بن عبدالرحمن السديري النصين وشكلهما على اللحنين حيث تربطه معرفة وصلة بالشركات الفنية والملحنين في اليونان بحكم إقامته هناك للدراسة منذ سنوات. وعما إن كان الشاعر أعطى تنازلات للفنان فضل شاكر تخوله التصرف بالأغنيتين قال ذياب متعب: هناك تنازل بالتصرف بكلمات "يا غايب" مع الاحتفاظ بالحق الأدبي أما أغنية "ضحكة الدنيا" فلا يوجد لدى فضل أو أية شركة تنازل بها. بدورنا حاولنا الاتصال بالفنان فضل شاكر أكثر من مرة لمعرفة موقفه من هذا الموضوع لكنه لم يرد على هاتفه الجوال وجاءنا صوت مدير أعماله رامي حمدان الذي نفى ان يكون فضل شاكر قد زود شركة روتانا بأي شكل من التنازل الخطي أو الشفهي عن أغنية "ضحكة الدنيا" وأنكر معرفته بخلفيات أغنية "يا غايب" فيما يخص التنازل ووصولها لشركة روتانا ثم انقطع الخط وقد بدا عدم رغبة مدير أعمال فضل شاكر بالتصريح بأي حديث للإعلام. وبالعودة لمدير أعمال الشاعر تركي بن عبدالرحمن السديري وسؤاله عن الاجراءات التي تم اتخاذها للمطالبة بالحقوق الأدبية والمادية في الأغنيتين قال: في البداية خاطبنا شركة روتانا بتاريخ 1423/12/3ه بعد طرح "يا غايب" وعدنا وخاطبنا بتاريخ 1423/12/18ه& الأستاذ عصام معوض بشركة روتانا وتمت بيننا اتصالات لم تسفر عن نتيجة واضحة كما خاطبنا بنفس التاريخ الجهات المسؤولة في وزارة الإعلام السعودية للاستفسار عن كيفية فسح وتسويق الأغنيتين دون الحصول على تنازل خطي من الشاعر وسنطالب بتعويض عن تجاهل الحقوق المادية والأدبية للشاعر بمبلغ مليون ريال سعودي حيث ان الكاسيت حقق مبيعات عالية في معظم البلدان العربية وانتشر على حساب الأغنيتين باعتبارهما جديدتين بينما الأغاني الموجودة معهما قديمة وسبق ان تسوقت وكأن الهدف كان تمرير أعمال جديدة لفضل شاكر في ألبومات منوعات تجاوزاً للمشاكل والقضايا القائمة بينه وبين شركة الخيول. وأنهى ذياب متعب حديثه قائلاً: نحن بكل تأكيد نكن كل التقدير والحب لشركة روتانا والمسؤولين بها ونثمن الدور المتناهي الذي تؤديه في خدمة الحركة& الفنية عامة والغنائية على وجه الخصوص ومن هذا المنطلق نستغرب حدوث هذا الخطأ ونطالب من خلال القنوات الرسمية بالحقوق الأدبية والمادية للشاعر.
ولد فضل في مدينة صيدا في لبنان. عندما غيّر عمه اسم عائلته فعل فضل مثله ورفع دعوى لتغيّر اسم عائلته 'الكنية -النسب' وربحها وأصبح اسمه رسمياً فضل شاكر.[2] ويحب فضل صيد السمك على مركبِه في شواطئِ مدينة ولادته (صيدا) ويحب أكثر أيضاً الألعاب الرياضية. يحب عزف البيانو ويستمع إلى الموسيقى القديمة والحديثة مع زوجته وأطفاله.
وبخلاف الاعتقاد السائد بأنه من أصل فلسطيني فقد صرّح أنه يتشرف بأن يكون فلسطينيًا إلا أنه لبناني أبًا عن جد. وذكر أنه تربّى في المخيمات الفلسطينية في تعمير عين الحلوة وغنّى على أسطحها وبين ناسها وأنه متزوج من فلسطينية. وبناءً على طلب من فضل شاكر قرّر الرئيس الفلسطيني محمود عباس منحه الجنسية الفلسطينية وإصدار جواز سفر فلسطيني باسمه.[3]
بدأ موهبة فضل الغناء في بلدته صيدا مبكراً في عمرِه في عُمرِ 15 سنة وذلك في الحفلات الصغيرة والأعراس أدّى العديد من الأغاني الأصلية بالأساطيرِ العربية مثل أُمِّ كلثوم عبد الحليم حافظ فريد الأطرش محمد عبد الوهاب والعديد من المغنين المشهورينِ الآخرينِ من جيله أيضاً.واستمر فضل في محاولة الوصول إلى الشهرة حتى عام (1998) حيث قام بوضع لحن أغنية 'متى حبيبي متى' وفي تلك الأثناء تعرّف فضل على إحدى شركات الإنتاج وهي شركة 'الخيول' التي تعاقدت معه لمدة 10 سنوات وساعده الموسيقار المصري 'صلاح الشرنوبي' في ألبومه وانطلاقته الفنية ويعترف فضل له دوماً بفضله عليه فغنّى فضل الأغنية بنفسه وكانت من الأغنيات التي ساهمت في بداية سطوع نجمه في عالم الغناء واستمر فضل بتقديم الأغنيات والألبومات بالتعاون مع نفس الشركة 'الخيول' وكان له ألبوم مع شركة أخرى هي (ماستر ميلودي)عام 2000 وفي عام 2001 مع شركة روتانا وفي عام 2002 حيث حدث خلاف بين فضل ومدير الشركة وحاول فضل الانسحاب منها لأن مديرها كان يحاول عرقلة أعماله ولكنه لم ينجح.وعام 2003 تعامل فضل مع شركة 'العامر' لإنتاج أغاني منفردة له كونه لا يستطيع إصدار ألبوم كامل بحكم عقده مع الخيول. ثم في نفس العام اتحدت شركة الخيول مع شركة 'روتانا' التي أصبح فضل تحت رعايتها.