Re: بدي صور تكون حلوه

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Thomas

unread,
Jul 11, 2024, 12:58:03 PM7/11/24
to jobtamatta

عين الحلوة- توقف إطلاق النار وبدأ سكان مخيم عين الحلوة يعودون على استيحاء إلى ملاذهم الأخير قلوبهم تخفق بسرعة وعيونهم شاخصة نحو الدشم العسكرية وأزكمت أنوفهم رائحة النفايات التي تنتشر بين منازلهم وفي السوق الرئيسي للمخيم.

بدي صور تكون حلوه


تنزيل الملف https://tlniurl.com/2yZKPc



الحركة خفيفة في السوق والناس يشعلون سجائرهم وينفخون فيها همومهم التي انعكست على وجوههم ينظرون إلينا بحسرة ويرتفع صوت من آخر السوق ليقول لنا "انظروا ما فعل بنا أبناء جلدتنا".

خلال وجودنا في المخيم كانت هناك مبادرات فردية وجماعية لإزالة الركام ورفع النفايات وتنظيف الشوارع بالماء ولكن الأهم من كل ذلك -بحسب سكان المخيم- الأمن والأمان وألا تكون مجرد استراحة محارب تتبعها جولة أخرى قد يفجرها صاعق أحد شروط التسوية وأبرزها تسليم المتهمين من تجمع "الشباب المسلم" بقتل القيادي في حركة فتح اللواء أبو أشرف العرموشي ورفاقه.

نتابع سيرنا في مخيم عين الحلوة الذي كان السير فيه صعبا بسبب زحمة الناس وكان المتسوقون يأتون من كل أرجاء المخيم وحتى من خارجه ولكن الحياة في عين الحلوة "خلال الاشتباكات وبعدها تدمرت" بحسب إبراهيم المقدح وهو بائع خضار في السوق.

وتابع المقدح أنه "رغم صعوبة الظروف والمعيشة فإن الناس كانوا يسترزقون ويبيعون ويشترون والسوق لم تستعد عافيتها بعد والسكان لم يعودوا يمكثون فترات طويلة في السوق كما في السابق بل يتبضعون بسرعة ويعودون لمنازلهم ناهيك عن آلاف النازحين جراء الاشتباكات والذين يخافون العودة والناس متروكون لمصائرهم والأعمال متوقفة بشكل كلي بسبب هذه الاشتباكات التي لا يستفيد منها سوى العدو الصهيوني".

وأشار إلى أننا "جميعا خاسرون وإن لم نحافظ على المخيم بكل ما أوتينا من قوة فسنندم أتمنى من العقلاء والحكماء الطلب من حاملي السلاح التوقف لأننا لم نعد نتحمل نكبة جديدة ما يحصل الآن دمار لشعب منكوب أصلا ولا يملك حتى قوت يومه".

نلمس كلام إبراهيم بأعيننا وقلوبنا ونعاين خوفه على مستقبله ومستقبل مخيمه بعيون الناس وكأن هذه الجولة الأخيرة من الاشتباكات شكلت درسا قاسيا للجميع جعلت الحاجة مريم علي تقول إن الاشتباكات "أعادت الشعب الفلسطيني 100 عام للخلف بسبب نشر المتاريس بين أبناء الشعب الواحد".

وتابعت المسنة البالغة من العمر 86 عاما -والتي خرجت من قريتها الفلسطينية "منشية عكا" وكانت تبلغ من العمر وقتها 12 عاما- أنها "لن تغادر منزلها في المخيم حتى لو دمر فوق رأسها.. ذليتونا وبهدلتونا".

ولفت صلاح عوض -وهو أحد سكان المخيم- إلى أن 60% من سكان المخيم نزحوا خارجه ويعانون الأمرّين وزادت معاناتهم بعد الأزمة الاقتصادية".

وأوضح عوض أن "حركة سوق الخضار حاليا لا تتجاوز 2% من حركته المعتادة وبعد أن كنت تحتاج لساعة سيرا على الأقدام لتصل إلى نهايته الآن تأخذ دقائق".

وبدا واضحا أن "الإحساس بالأمان" هو ما يقض مضاجع سكان عين الحلوة فهم يعتبرونه أهم من الخبز وهو ما عبر عنه إبراهيم حوراني العامل في فرن بالمخيم والذي قال إنه "فتح الفرن منذ اللحظة الأولى لإعلان وقف إطلاق النار لكن الخوف لا يزال يخيم على المخيم فقط سكان الحي يشترون الفطائر أما باقي سكان المخيم فلم يأتوا بعد بسبب الشوادر والنفايات بعد انتشار القوى الأمنية بدأ الوضع يتحسن تدريجيا" وختم ما نطلبه هو "العيش بأمان".

نغادر المخيم تاركين خلفنا الناس في مرحلة ترقب وانتظار ترقب للحاضر وانتظار لما يحمله لهم المستقبل: لجوء آخر أم استقرار

الذرة الشامية الحلوة وتسمى أيضا الذرة الشامية الشكرية أو الذرة الصفراء[1] (الاسم العلمي: Zea mays Saccharata Group) هي مجموعة متنوعة من الذرة الشامية ذات محتوى مرتفع من السكر الذرة الشامية الحلوة هو نتيجة لطبيعية طفرة الجينات المتنحية التي تتحكم في تحويل السكر إلى نشا داخل السويداء من نواة الذرة.[2][3][4]

الذرة الشامية الحلوة هي نتيجة لطفرة متنحية تحدث بشكل طبيعي في الجينات التي تتحكم في تحويل السكر إلى نشا داخل السويداء من نواة الذرة الشامية. على عكس أصناف الذرة الشامية الحقلية التي يتم حصادها عندما تكون الحبوب جافة وناضجة (مرحلة الانبعاج) تُقطف الذرة الشامية الحلوة عندما تكون غير ناضجة (مرحلة الحليب) وتحضر وتؤكل كخضروات بدلاً من الحبوب. نظرًا لأن عملية النضج تنطوي على تحويل السكر إلى نشا فإن مخازن الذرة الحلوة سيئة ويجب أن تؤكل طازجة أو معلبة أو مجمدة قبل أن تصبح الحبوب قاسية ونشوية.

وهي واحدة من ستة أنواع رئيسية من الذرة الشامية والأنواع الأخرى هي الذرة الشامية السائبة والذرة الشامية الصوان الذرة الشامية والفشار ودقيق الذرة الشامية.[5]

تحدث الذرة الشامية الحلوة كطفرة تلقائية في الذرة الشامية الحقلية ونمت من قبل العديد من القبائل الأمريكية الأصلية. أعطى الإيروكوا أول ذرة شامية حلوة مسجلة (تسمى بابون) للمستوطنين الأوروبيين عام 1779.[6] سرعان ما أصبح طعامًا شائعًا في المناطق الجنوبية والوسطى من الولايات المتحدة.

ثمرة نبتة الذرة الحلوة هي نواة الذرة وهو نوع من الفاكهة يسمى كروبسيس. الأذن عبارة عن مجموعة من الحبات على قطعة خبز. نظرًا لأن الذرة الشامية أحادية النواة يوجد دائمًا عدد زوجي من صفوف الحبات. الأذن مغطاة بأوراق ملفوفة بإحكام تسمى القشرة. الحرير هو اسم الأزهار التي تنبثق من القشرة. تتم إزالة القشرة والحرير يدويًا قبل الغليان ولكن ليس بالضرورة قبل التحميص في عملية تسمى التقشير.

في معظم أمريكا اللاتينية تؤكل الذرة الشامية الحلوة تقليديًا مع الفاصوليا. كل طعام ينقصه في اثنين من الأحماض الأمينية الأساسية التي تصادف وجودها بكثرة في الآخر لذلك تشكل الذرة الشامية الحلوة والفاصوليا وجبة كاملة البروتين.[7] في البرازيل تؤكل الذرة الشامية الحلوة المقطوعة من الكيزان عمومًا مع البازلاء (حيث يعتبر هذا المزيج نظرًا للتطبيق العملي للحبوب المعلبة المطبوخة على البخار في نظام غذائي حضري إضافة متكررة إلى الوجبات المتنوعة مثل السلطات واليخنات والأرز الأبيض المتبل والريزوتو والحساء والمعكرونة والكلاب النقانق الكاملة).

في ماليزيا توجد مجموعة متنوعة فريدة من نوعها في منطقة مرتفعات كاميرون تسمى ذرة اللؤلؤ الشامية. الحبات بيضاء لامعة تشبه اللآلئ ويمكن أن تؤكل نيئة من قطعة خبز ولكن غالبًا ما تُغلى في الماء والملح.[8]

في الفلبين يتم تقديم حبات الذرة الشامية الحلوة المسلوقة ساخنة مع المارجرين ومسحوق الجبن كوجبة خفيفة غير مكلفة يبيعها الباعة الجائلين.[9]

وبالمثل فإن الذرة الحلوة في إندونيسيا يتم طحنها تقليديًا أو نقعها في الحليب مما يوفر فيتامين ب النياسين في الذرة الشامية والذي يؤدي عدم وجوده إلى الإصابة بالبلاجرا في البرازيل مزيج من الذرة الشامية الحلوة المطحونة والحليب هو أيضًا أساس العديد من الأطباق المعروفة مثل البامونا والحلوى الشبيهة بالبودينج في حين أن الذرة الشامية الحلوة التي تؤكل مباشرة من الكيزان تميل إلى أن تقدم مع الزبدة.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages