رجال دين وكتاب سعوديون يعقدون لقاء «التعايش ووحدة الوطن»
0 views
Skip to first unread message
منتدى بني جارود
unread,
Mar 27, 2010, 11:39:52 AM3/27/10
Reply to author
Sign in to reply to author
Forward
Sign in to forward
Delete
You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وألعن أعدائهم من الأولين والأخرين الى قيام يوم الدين
السلام عليكم
الاستاذ فؤاد نصر الله يلقي كلمته شهدت مدينة القطيف أحد أوسع اللقاءات المفتوحة التي جمعت العشرات من رجال دين والوجهاء والكتاب والمثقفين من السنة والشيعة تحت شعار "التعايش ووحدة الوطن".
ورحب مستضيف اللقاء مدير منتدى حوار الحضارات الكاتب فؤاد نصر الله بضيوف القطيف واصفا اياهم بـ "القمم الشامخة".
وشارك في اللقاء الذي انعقد مساء الأربعاء وأداره الدكتور منصور القطري شخصيات دينية وثقافية بارزة من مكة المكرمة وجدة والرياض والأحساء والدمام والقطيف.
وفي أولى المشاركات أكد فيها الشيخ حسن الصفار عزم الحضور على التمسك بما وصفها صلابة الوحدة الوطنية والتعايش في الوطن الواحد.
وأشار إلى أن قيادة البلاد تتبنى شعارات الحوار والتعايش داعياً في الوقت نفسه إلى وقفة وطنية شعبية تدعم هذا التوجه.
واتفق الشيخ عبد المقصود خوجة مع الشيخ الصفار على أهمية "الوحدة الوطنية كبناء لمستقبل حضاري مشترك بين أطياف المجتمع المختلفة".
مؤكدا ضمن مشاركته عبر الهاتف أن "الإسلام يدعو إلى الوحدة والألفة والالتفاف حول العوامل المشتركة".
وقال السيد منير الخباز أن "الجميع يؤكد على مبدأ الوحدة الوطنية". مشددا على التعددية وإنصاف المواطنين كأحد كمرتكزات للوحدة الوطنية.
وقال الخباز "ليس هناك حدودٌ بين مدن ومحافظات هذا الوطن الكبير".
وألقى الكاتب عبد الله فراج الشريف كلمة أكد فيها على أهمية حماية التعايش بوجوب "تجنب الخلافات الدينية ونسيان الفروق بيننا في النسب والأقاليم".
القطيف دعاة الوحدة:
وقال محمد سعيد الطيب أن أهل القطيف هم "دعاة الوحدة وحماتها"، وشكرهم على هذه الدعوة التي تأتي بحسب قوله بعد تغول العناصر السيئة المضادة للتعايش.
ووصف القطيف بأنها مهد التعايش والوحدة، مؤكدا على "إن الوطن هو لكل أبنائه وليس لفئة معينة، وإن كان هناك ثمة تميز فهو لمن يقدم خدمة أفضل لهذا الوطن".
من جهته وصف الشيخ فهد أبو العصارى خطب التحريض وعبارات الكراهية بـ"جهد المفلس".
ودعا الشيخ عبد الرحمن المحرج إلى تشكيل لجان للتعايش. فيما قال الدكتور زيد الفضل أن تأصيل التقارب هو تأكيد الوحدة الوطنية مشددا على "مفهوم التقارب".
وتناول الدكتور توفيق السيف مفهوم التسامح متسائلا "اذا كانت الوحدة الوطنية هي مطلب الجميع فما الداعي إلى كل هذه الاجتماعات".
ودعا السيف إلى تسمية الأطراف المعيقة للتقارب والوحدة الوطنية في المملكة".
ورفض الدكتور محمد آل عسكر الإقصاء بكل أنواعه ودعا إلى الحوار الوطني. كما نفى ان يكون التكفير مقتصرا على الفكر السفلي فقط مؤكدا أنه "في كل طيف".
مطلب التقارب:
وقال الدكتور عبد الرحمن الحصين في كلمته أن التقارب ليس مطلباً إجتماعيا بل هو "مطلب رباني ونبوي".
واما الدكتورة سعاد الشمري فقالت إننا اصحاب رسالة وأصحاب قضية وشركاء في مسيرة الإصلاح ونسعى لوحدة وطننا. وأضافت أن الله سبحانه أرادنا مختلفين وهذه سنته.
ودعا الدكتور عبد الرحمن الوابلي إلى تأسيس جمعية لمناهضة التمييز بكافة أنواعه.
وفي كلمته قال الشيخ عادل أبو خمسين إن التعايش لابد له من أسس "نتفق عليها أولها الاقتناع بهذا التعايش، وثانيها الاتفاق على مشاريع وأهداف وغايات التعايش وثالثهما الاحترام المتبادل بيننا بعيداً عن التكفير والسباب واللعن والشتم ورابعها الحوار وتأصيله في حياتنا وتعاملنا".
فيما أكد السيد حسن النمر على القبول بالتعددية الفكرية والمذهبية. محملا السلطات مسئولية تأزيم الأوضاع الطائفية في المنطقة من خلال الاجراءات المتخذة بحق الشيعة في مدينتي الدمام والخبر.
ويعد اللقاء ثاني الفعاليات الكبيرة التي ينظمها منتدى حوار الحضارات الذي انطلق الشهر الماضي برعاية الاستاذ نصرالله كأحدث المنتديات الثقافية في محافظة القطيف.