السعيد: المؤسسة الدينية مسؤولة عن صيانة هوية المجتمع الدينية
0 views
Skip to first unread message
منتدى بني جارود
unread,
Apr 4, 2010, 11:41:26 AM4/4/10
Reply to author
Sign in to reply to author
Forward
Sign in to forward
Delete
You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وألعن أعدائهم من الأولين والأخرين الى قيام يوم الدين
السلام عليكم
الشيخ عباس السعيد حمّل الشيخ عباس السعيد في خطبة الجمعة بجامع الإمام الحسين ببلدة العوامية بمحافظة القطيف المؤسسة الدينية مسؤولية "صيانة الهوية الدينية للمجتمع".
وأضاف أن القول بكون المجتمع متعدد القناعات والاتجاهات لا يرفع بحسب قوله مسؤولية التذكير والتواصي بالحق.
وأشار السعيد "في معرض علاج إشكالية دور المرأة وعلاقتها بمحيطها الخارجي والتي أثيرت مؤخراً" إلى أن الدين لم يجعل المرأة حبيسة الدار مؤكدا أنه فتح لها أبواب المشاركة الاجتماعية وفق "ضوابط الستر والعفة والحشمة في التعامل مع الرجال الأجانب".
واستنكر ماورد مؤخرا باتهام الفكر الديني بأنه المسؤول عن تراجع الدور الاجتماعي للمرأة قائلا أنه "ليس في محله". مرجعا سبب ذلك لكونه يتغافل عن "كثير" من الانتاجات الثقافية التي تؤصل للدور الاجتماعي والعام للمرأة.
ومن جانب آخر تحدث عن الخطاب الليبرالي قائلا أنه يدعو إلى ما يسميه بالاختلاط العفيف بين الجنسين "لتحقيق ما يسمى بالتواصل الثقافي".
موضحا أنه بصرف النظر عن "براءة هذه الدعوات من عدمها" إلا أن البشر يبقى بشراً والتعامل مع الجنسين كما لو كانا جنساً واحداً خلاف السنة التكوينية على حد تعبيره.
وأكد الشيخ السعيد بأن الاختلاط بين الجنسين وإن كان بحسب قوله جائزاً في نفسه وبالعنوان الأولي إلا أنه قد يحرم إذا ترتب عليه الفساد وأنه لا يصح النظر إلى الأحكام الأولية من دون النظر إلى سياقاتها الواقعية.
مضيفا في الوقت نفسه بأن الاختلاط يبقى "أمراً غير محبب لدى الشارع".
وفي سياق التفكيك بين رؤية الدين والمتدينين بيَّن السعيد أن دور المرأة حجبته "العادات والأعراف والتقاليد والأفهام المغلوطة للدين"، داعيا إلى إعادة النظر في "ما عليه بعض الاتجاهات الدينية التي تتوجس من حضور ومشاركة المرأة".
وتطرق السعيد إلى بيان كيفية التعاطي مع التحولات الاجتماعية الجديدة التي تمس وضع المرأة والتي قد تحدث بفعل وسائل الاتصال الإعلامية والثقافية مشيرا في حديثه إلى ما أعتبره بضرورة التمييز بين ما يتعارض مع "القيم والأعراف والتقاليد".
وأوضح بأن التحولات إذا كانت تخالف بعض الأعراف التي "لا رصيد لها من الشرع، ولم تكن هذه التحولات تتعارض مع قيم الستر والعفاف والحشمة، وكانت لها مصالح معتبرة أخذنا بها".
وأما إذا كان هذا التحول والجديد مخالفاً للقيم قال السعيد "رفضناه" حيث أن الدين وسط بين التشدد والميوعة بحسب وصفه.