العوامية: حوزة الإمام القائم تحتفل بالذكرى التاسعة لتأسيسها
0 views
Skip to first unread message
منتدى بني جارود
unread,
Mar 27, 2010, 11:47:43 AM3/27/10
Reply to author
Sign in to reply to author
Forward
Sign in to forward
Delete
You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وألعن أعدائهم من الأولين والأخرين الى قيام يوم الدين
السلام عليكم
اثناء القاء الكلمة أقام جامع الإمام الحسين ببلدة العوامية بمحافظة القطيف الأربعاء حفل بمناسبة الذكرى التاسعة لتأسيس حوزة الإمام القائم.
وافتتح البرنامج عريف الحفل الطالب مصطفى آل صمخان متحدثاً في مقدمته عن التغيير الجذري والإصلاح الشامل الذي فجره الرسول الأعظم "إبان 23 عاماً".
وابتدأت أولى فقرات الحفل بتلاوة "خاشعة" لآيات من الذكر الحكيم تلاها عضو لجنة سبل السلام للعلوم والمعارف القرآنية ببلدة العوامية القارئ محمد فوزي الفرج.
وأعقبه كلمة الحفل الأولى ألقاها الشيخ عبد الله آل مويس نيابة عن أساتذة الحوزة بعنوان «الحوزات ونهوض الأمة».
وتحدث آل مويس عن قدسية بيوت الله عز وجل وما يجب على الأمة اتجاهها من التعظيم والتقديس منوها إلى أن البيوت لا تقتصر على المساجد فحسب بل تشمل بحسب قوله كل مؤسسة دينية قائمة على أساس التقوى والعمل الصالح.
وأشار إلى أن سبب أولوية الحوزات الدينية وأفضليتها على سائر المؤسسات هو أن "المؤسسات الدينية الأخرى ما هي إلا نتاج قام بفضل الحوزات الدينية وتوجيه علماء الدين وهذا ما جعل مداد العلماء يفوق دماء الشهداء".
وفي إشارة لأسباب المشاكل الإجتماعية قال إن السبب الرئيس الذي يقف وراء ذلك هو "ابتعاد الكثيرين وانفصالهم عن الحوزات الدينية وعدم الارتباط بعلماء الدين".
وأكد آل مويس على أمرين من "شأنهما المساهمة في نهوض الأمة":
الأول: تشجيع الأُسر جميع أبنائها «ذكوراً وإناثاً» للالتحاق بالحوزات الدينية في مناطقنا وعلى العوائل الحرص الحرص على تدريس أبناءها العلوم الدينية كحرصها على تدريسهم العلوم الأكاديمية.
الثاني: الارتباط بعلماء الدين والاتصال بهم ومجالستهم بأكبر قدر ممكن للاستفادة من علومهم وتوجيهاتهم من أجل الإقتداء بهم في خدمة الدين والمجتمع.
وبعد كلمة الشيخ ألقى الرادود علي اللباد بعض التواشيح الولائية في مدح النبي وأهل بيته والتي "اشعلت بهجة في قلوب الحاضرين".
القسم النسائي:
ومن جهة أخرى ألقت الأستاذة في القسم القرآني النسائي أم باقر النمر كلمة وصفتها الحوزة بالهادفة وحملت عنوان «المعجزة الخالدة». وتحدثت فيها عن القرآن كمعجزة إلهية خالدة أنزلها الله لهداية الأمة.
ونبهت الأستاذة آل النمر الحضور لجملة من الممارسات السلبية مع القرآن "كهجرانه وعدم التدبر فيه والعمل ببعضه ونبذ البعض الآخر" مؤكدةً على ضرورة ماعبرت عنه بالارتباط المتين بالقرآن الكريم.
ومن جانبه ألقى الشيخ إسماعيل آل عجيان قصيدة الحفل والذي عبر عنه بعض الحضور بصاحب "الإلقاء الرائع والمتميز" وكانت القصيدة بعنوان «أجنحة الملائكة».
وجاء في مطلعها:
يا أيها الأمل المعتق لم يزل في كل جمجمة له هوس يراودنا له عشق يشدنا نحوه نأتيك في جثمان هالك من فوق أجنحة الملائك
كلمة الحفل الأخيرة:
جاءت المشاركة الاخيرة للشيخ عباس السعيد القاها نيابة عن إدارة الحوزة والتي كانت بعنوان «مسؤوليات الفقهاء إزاء الوحي». وبين فيها أن فقهاء الوحي هم "أمناء الرسل والأئمة".
وأوضح مقدمته في أمرين:
ذكر أن الأمر الأول هو الاستحفاظ على كتاب الله مبيناً أن القرآن بما بينه من معارف ومناهج يمثل الهدى الإلهي وينبغي وفقا للسعيد ألا يختلط بالتصورات البشرية القاصرة عن بلوغ الهدى.
وقال السعيد "حينما يصف القرآن فقهاء الوحي بأنهم مستحفظين على كتاب الله فهذا يعني أن وظيفتهم تعقل الوحي لا أن يرغبوا عنه إلى غيره من الفلسفات البشرية" مبيناً أن علاقة الفقهاء مع الوحي تبدأ بالعلاقة مع القرآن الكريم لكونه الأساس الذي تتفرع منه العلوم الدينية بحسب قوله.
وتحدث عن الأمر الثاني قائلا: هو الشهادة عليه وبين أنها تعني الرقابة على تطبيق الوحي وإتباعه مضيفاً أن الواقع العلمي هو بحاجة إلى مراقبة حتى لا يحيد عن قيم القرآن وبصائره في المعارف وفي التشريع مؤكداً أن منهج الرسول وأهل بيته هو الإرجاع إلى القرآن والعرض عليه.
وفي ختام حديثه دعا السعيد "الحوزات الدينية إلى أن يأخذ القرآن فيها نصيب الأسد من الدرس والتدريس ابتداءً من المناهج التي تؤسس إلى فهمه وختاماً بتأصيل العلوم الدينية منه خصوصاً فيما يرتبط بالمعارف".
واختتم الحفل ببعض التوشيحات الولائية وقراءة المولد النبوي بصوت الرادود حسن آل خميس أعقبها مأدبة عشاء أقيمت على شرف الحضور.
وأشار القائمون أن الحوزة تأسست على يدي الشيخ نمر باقر النمر عام 1422هـ وقد خرجت جملة من طلبة العلوم الدينية الذين يمارسون "أدوارهم الدينية كإمامة صلاة الجمعة والجماعة والتدريس في الحوزة بالإضافة إلى نشاطاتهم الكتابية الثقافية".