You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وألعن أعدائهم من الأولين والأخرين الى قيام يوم الدين
السلام عليكم
احتفلت لجنة التنمية الاجتماعية الأهليلة بسنابس على قاعة الملك عبدالله بتكريم داعمي وداعمات مهرجان الدوخلة الخامس مساء الاثنين الموافق 5-4-1431 .
وتنوعت أنواع الداعمين من الدعم المالي إلى العيني , كما تنوعت جهات مشاركاتهم من أفراد وشركات وجهات حكومية وأهلية , حيث بلغ عدد إجمالي المكرمين 230 جهة مختلفة.وبدأ الحفل بكلمتي اللجنة النسائية تلتها كلمة لجنة التنمية الاجتماعية بسنابس .
وتم عرض فيلم خاص عن مهرجان الدوخلة الخامس عرض فيه أهم التطورات التي وصل إليها المهرجان , والمساحة التي وصل إليها , واستشهد الفيلم بعدد الزوار في نسخته الخامسة كدليل على الشعبية التي وصل إليها حيث بلغ عددهم 170,000.
وقال الأستاذ سعيد آل طلاق المدير التنفيذي للمهرجان أن حفل اليوم هو مفتوح للجميع أما المكرمون فهم أفراد شاركوا في انجازات متنوعة منهم تجار ومنهم رجال أعمال , والبعض شعراء أو محاضرون كما أن بعضهم ساهم في بناء قريتنا التراثية .
واعتقد آل طلاق أن هناك إشكالية في تكريم 230 جهة مختلفة , ومختلفة جهودهم أيضا , لذلك فالمهرجان بصدد تقنين لهذا حيث سيكرم الداعمون في السنوات القادمة حسب الفئات .
وتأمل آل طلاق أن يكرم الأفراد من شعراء ومحاضرين ومن هم من فئتهم أثناء المهرجان حيث ينتهي كل يوم بتكريم من شارك فيه .
وتوقع أن يرتفع عدد داعمي المهرجان أكثر في السنة القادمة بإذن الله , حسب الوعود والكلمات المبشرة بالخير التي سمعناها ووثقناها من العديد من الجهات التي لن أنشر أسمائها خوفا من نسيان أحدها.
و أكد آل طلاق أن أجمل لفتة بهذا الشأن هي لفتة الشيخ غسان النمر الذي أعتذر قبل الحفل بنصف ساعة عن الحضور ثم كرر اتصاله مشددا الاعتذار, ثم كانت المفاجأة الجميلة بحضور أبناء الشيخ.
وتحدث لـ " التوافق" الفنان عاطف الغانم رئيس اللجنة الثقافية بمهرجان الدوخلة حيث قال: لاشك أن مهرجان الدوخلة ومنذ بدايته قبل 5 سنوات أخذ في التطور والنمو ليشمل فعاليات أكثر ويستقطب عددا أكبر من الزوار حتى بات مقصد عشرات الآلاف من القادمين من مناطق المملكة ودول الخليج العربي .
مبينا أن الدوخلة باتت اسما يتداوله الصغير قبل الكبير وهذا هو هدف المهرجان وهو الوصول جيل الصغار وربطهم بتاريخ الآباء والأجيال بعد أن سرقتهم الألعاب الرقمية والمدن الحديثة، و يقصد منه الربط بين الماضي والحاضر وليس الانسلاخ من نعمة التطور التي نعيشها.
إذن الدوخلة هي بحق مدرسة تراثية حضارية بلغة عصرية يجب أن تستمر ويجب أن تبرز إعلامياً على المستوى المحلي والخارجي.