بيان رابطة علماء المسلمين بشأن مجازر سوريا المتجددة

13 views
Skip to first unread message

جهراوي

unread,
Jun 12, 2012, 7:18:03 AM6/12/12
to jahrawi groups

بيان رابطة علماء المسلمين بشأن مجازر سوريا المتجددة

16-7-1433هـ 6-6-2012م


الحمد لله رب العالمين، آذنَ بنصرة المظلومين، وأوعدَ الظالمين العذابَ المهين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمدٍ الهادي الآمين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أما بعد،،،
فقد أصدرت الرابطة البيان تِلوَ البيان في استنكار ما يجري على أرض الشام الجريح، وفي إثر كل مجزرةٍ يستنكر العالم بأسره ليعود نظام الظلم والطغيان إلى مزيد من الولوغ في الدماء بلا وازعٍ من دين أو حريجةٍ من عقل !
ولقد سقط في الأيام القليلة الماضية مئات القتلى من المواطنين الأبرياء في مذابح الحولة والقبيرة وغيرها، والسياسة العربية والدولية تقف مقصرة عن بذل ما يسعها تجاه هذا النظام الدمويّ الأثيم ! وقد ظهر تواطىء كثير من الدول وهذا لا يستغرب
(والمنافقون والمنافقات بعضهم أولياء بعض)!
إن رابطة علماء المسلمين تعلن عن تأييدها الكامل ودعمها المتواصل بالمال والدعاء لأهل سوريا، وتفتي جموع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بوجوب ذلك على كل قادر, وعلى الدول الإسلامية أن تسهل كل السبل لجمع التبرعات والمعونات لإخواننا في الشام حتى يتمكنوا من شراء السلاح للدفاع عن أنفسهم ودعم صمود المجاهدين في الداخل وعلاج مرضاهم وإيواء النازحين إلى غير ذلك مما يحتاجونه في ظروفهم التي يعيشونها.
قال تعالى (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر)
كما توصي الرابطة أيضاً بمقاطعة البضائع الروسية والصينية احتجاجا على موقف هاتين الدولتين من القضية السورية، ودعمها السياسي والاقتصادي للنظام النصيري السوري الباطل.
والله نسأل أن يقيض لحكومة البعث الطاغية في سوريا يدًا من الحق حاصدةً تستأصل شأفته، وتقطع دابره، وتريح البلاد والعباد من شره ! وأن يهيئ لأهل الشام الأمر الرشيد والنصر العاجل وأن يرزقنا جميعاً التوبة والأوبة والعودة إلى دينه وتحكيم شرعه.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم



--
لست مجبراً على إرسالها ولن تأثم على إهمالها بإذن الله
فلا تبخل على نفسك
وانــشـــرها

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً،
ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً !

  - jahrawi Group -  

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages