ملخص كتاب 48 قانونا للقوة أو للسلطة (The 48 Laws of Power) هو ملخص موجه لأيّ شخص يرغب في استكشاف كتاب روبرت غرين والمواضيع التي تطرّق إليها وأهم الاستراتيجيات لاكتساب السلطة أو القوة بطريقة ذكيّة.
48 قانونا للقوة أو كيف تمسك بزمام القوة هو كتاب من تأليف روبرت غرين صدر عام 1998 حيث يتطرّق فيه لقوانين واستراتيجيات مختلفة تهدف إلى تحقيق النجاح والسيطرة في مختلف المجالات سواءً في الحياة العملية أو الحياة الشخصية.
في كتابه هذا اعتمد روبرت غرين على التاريخ والحكمة القديمة لتقديم قواعد وإرشادات للفرد في سعيه نحو السيطرة أو السلطة وتحقيق أهدافه.
إذا كنت ترغب في نصائح قيّمة حول كيفية التعامل مع الآخرين وتحقيق النجاح فأنت في المكان المناسب لأنّنا سوف نقدّم لك في هذا المقال ملخص كتاب 48 قانونا للقوة بالتفصيل الممل.
في الواقع إنّ الشعور بعدم وجود أيّة سلطة أو قوة على الآخرين أمر لا يطاق عندما نشعر بالعجز نشعر بالتعاسة لا أحد منا لا يرغب في السلطة بل البشر كلهم متعطشون لها.
قد يكون الأمر محفوفًا بالخطر أن تبدوا شخصا متعطشًا للسلطة لكن يمكنك أن تسعى إليها بصورة لائقة أو باستعمال المكر والخداع.
كانت الازدواجية قوة مند القدم كانوا الناس يسعون لكسب ود أسيادهم أو الشخصيات ذات السلطة لكن بخفاء لتجنب العقوبة أو السوء في العلاقات.
أكثر الناس يظنون أنّ السلطة أو ممارسة القوة شيء سلبي وغير أخلاقي لذا يبتكرون طرقًا ذكية للوصول إلى أهدافهم دون الظهور بأنّهم يمارسون السلطة. قد يكونون ماهرين في استخدام التلاعب العاطفي أو الذكاء الاجتماعي لتحقيق مصالحهم الشخصية.
قد يبدو الصدق والشفافية استراتيجيتان لتجنب الصراعات حول السلطة لكن في حقيقة الأمر قد تُستعمل بمنزلة التلاعب أو الإقناع بالرغم من مظهرها النبيل والطيب.
في السياق نفسه التظاهر بالسذاجة أو البراءة يُمكن أن يكون وسيلة لتجنب الاتهامات عند سعي الفرد للسيطرة ومع ذلك هذا الظهور البريء قد يكون جزءًا من استراتيجية التلاعب أيضًا.
حتّى الأطفال الذين يبدون أحيانًا بريئين يُمكن أن يكونوا ماهرين في الحصول على ما يريدون عبر استخدام السلطة الصغيرة المتاحة لهم.
يكمُن التحدي الحقيقي في فهم أنّ لكل استراتيجية مزاياها وعيوبها ومن الصعب فهم الهدف الحقيقي وراء سلوك الشخص سواء كان يظهر براءة أم صدقًا. وتجنب لُعْبَة السلطة ليست مهمة سهلة وغالبًا ما يستخدم الناس استراتيجيات دون أن يكونوا على دراية بذلك.
لا تبالغ في إظهار مواهبك لأنّ ذلك يُثير الخوف وعدم الأمان لدى الأشخاص من حولك وخصوصًا من يتفوقون عليك في المكانة الاجتماعية. حتّى لو كنت أذكى من مديرك أو سيّدك أو أصدقائك فحاول أن تجعلهم يبدون أذكى منك. بذلك سوف تصل إلى أعلى مستويات السلطة أو القوة.
عليك أن تكون حذرًا من أصدقائك لأنّهم سوف يخونونك. إنّها مسألة وقت وذلك بسبب حسدهم خصوصًا إذا كنت تتفوق عليهم في مجالات تخصصهم أو كان مظهرك الخارجي أحسن منهم أو إذا كان أيّ شخص يُظهر إعجابه بك أمامهم.
هناك من يخاف من أعدائه وينسى أصدقاءه ولا يعرف أنّ الصديق أخطر من العدو لأنّه يكون قريبًا منك في أغلب الأحيان.
من الطبيعي أن تستعمل أصدقاءك عندما تحتاجهم في الأوقات الصعبة لماذا سوف تبحث عن غُرباء في حين أنّه لديك أصدقاء في متناول يدك
لا تحاول إظهار نواياك أو أفعالك لمن هم حولك وإذا سألوك لماذا تفعل هذا أو ذلك فضلّلهم أو تجاهل جوابهم. إذا عبّرت عن نواياك للآخرين فسوف يحاولون إفشالك أو إخبارك بأنّ ما تفعله مستحيل أو شيء من هذا القبيل.
دائمًا ضلّل من يحاول معرفة ما تفعل أو نياتك. وواصل بهذا المنوال حتّى تصل إلى ما تصبو إليه. عندما سيكتشفون ما كنت تفعل بعد نجاحك سوف يكون قد فات الأوان.
أكثر الناس يفصحون عن أفكارهم ويُعبّرون عن مشاعرهم وآرائهم بدقة ويكشفون خططهم ونواياهم على نحو مستمر لذلك لا ينجحون أبدًا.
الكلام الكثير أو الثرثرة يُفقدك الهيبة حتّى لو كنت تقول شيئا مُهما ويستحق الاستماع. الناس الغامضون يكنون أكثر جاذبية وكاريزمية من غيرهم لأنّهم يتكلمون قليلًا وعندما يتكلمون تُنصت لهم الناس ويكون كلامهم قويّا.
أمّا الأشخاص الثرثارون فلا يأبه بكلامهم أحد وكثيرًا ما يُسكتهم الآخرون. إذا أردت أن تكون ذا سلطة وهيبة فلا تتكلم أكثر من اللزوم وتكلّم فقط عندما ترغب في تحقيق مصلحتك الخاصة. واعلم جيّدا أنّ الكلمات عندما تخرج من فمك فلا تعود لذلك كن حذرًا بخصوص ما تقول.
عندما يتعلّق الأمر بالسلطة فالسمعة مهمة للغاية أكثر ممّا تعتقده. باستعمال السمعة يمكنك أن تفوز وأن تُخوّف ولكن عندما تنزلق فسوف يهاجمك الجميع حتّى أرذال القوم. لذلك عليك أن تُحافظ على سمعتك وكن متيقظًا للهجمات المحتملة عليك قبل حدوثها. وتعلّم أن تُدمّر أعداءك بتدمير سمعتهم. عندما تُدمر سمعة أعدائك دع الرأي العام والأغبياء يهجمون عليهم واكتفى بالمشاهدة.
الناس سوف تحكم عليك انطلاقًا من مظهرك الخارجي أمّا الأشياء غير الظاهرة فهي لا قيمة لها إطلاقًا. إذا أردت أن تلفت الانتباه فعليك الاهتمام بمظهرك الخارجي ولا ترضى أن تكون نكرة في هذا العالم أو بين الناس. الفت لنفسك الانتباه بظهورك وغموضك ولا تكن مثل الناس اللطيفة والخجولة لأنّك لن تربح شيئا.
تعلّم أن تستفيد من أعمال الآخرين لتطوير مشاريعك الخاصة لأنّ الوقت ثمين والحياة قصيرة للغاية. إذا حاولت أن تفعل كل شيء بنفسك فسوف تُضيع طاقتك فحسب ولن تستطيع المواصلة في عملك. لهذا السبب عليك أن تحتفظ بطاقتك وتستغل جهود الآخرين وتنسبها إليك عند الحاجة.
عندما تجعل الآخرين يفعلون ما ترغب فيه يجعلك في مكان قوة. إذا أردت أن تُسيّطر على الآخرين أو خصومك فاستدرجهم إليك وعندما يأتون لك بمحض إرادتهم فهاجمهم وافرض شروطك عليهم كما تريد حتّى لو كانت قاسية. ولفعل ذلك عليك السيطرة أولًا على انفعالاتك وألّا تستسلم للغضب لأيّ ظرف من الظروف.
الانتصارات التي تحقّقت نتيجة للجدال فهي في حقيقة الأمر انتصارات باهظة الثمن لأنّها قد تُثير الاستياء والضغينة والكره. لذلك من الأحسن والآمن أن تجعل الآخرين يتفقون معك انطلاقًا من أفعالك دون التلفّظ بكلمة واحدة. في المرة القادمة تعلّم أن تُظهر ولا تحاول أن تقول.
الحالات العاطفية مُعدية مثل الأمراض ومن الممكن أن يُؤثر فيك بؤس شخص آخر. عندما تُحاول مساعدة شخصٍ آخر فأنت تُعجّل بكارثتك لا غير. في أغلب الأحيان الأشخاص البائسون يجلبون سوء الحظ لأنفسهم وسوف يمتد لك ذلك أيضًا. لهذا السبب عليك أن تدخل في علاقات بالمحظوظين والسعداء عوضا عن ذلك.
إذا رأيت أحدًا من أقاربك أو أصدقائك يملك هذه السمات فلا تجادله ولا تحاول أن تصلحه بل تجاهله وابتعد عنه قبل أن يصيبك بالعدوى.
575cccbfa5