في النصف الأول من القرن التاسع عشر، وفي المدن الكبيرة فإن عدداً كبيراً
من الفقراء كان يتزوج دون "تحليله" بحضور "قسيس". هكذا ففي فرنسا فإن
التعبير "زواج باريسي" كان يعني المساكنة. في الأوساط الشعبية فإن الحياة
الجنسية بدون زواج، ولنقص الموارد المالية، كانت تشابه تلك العلاقات بين
المتزوجين.
ولكن عندما تكون المرأة من درجة اجتماعية أدنى فإن المعاشرة بالمقايضة
كانت تتفشى، وهكذا كنا نجد استغلالاً للخادمات من قبل بعض العزاب، أو
العلاقات الجنسية المؤقتة لطلاب مع فتاة فقيرة. هذه الأمثلة ليست إلا
وجهاً من أوجه "حق المفاخذة" مع العاملات الذي كان شائعاً. في عام 1905
في مدينة "ليموج" الفرنسية فإن هذا النوع من الممارسات كان سبباً
لاضطرابات شعبية عارمة.
لاكمال الموضوع تفضلوا بزيارة الرابط التالي:
http://j-ns.blogspot.com/2010/08/blog-post_19.html