من المعروف أن سكان مصر القدمى هم الفراعنة وكانت اللغة المتدوالة أنذاك هي اللغة الهيروغليفية ومن بين أشهر ملوك الفراعنة الملكة حتشبسوت تحتمس الثالث رمسيس الثاني أمنحتب الثالث توت عنخ آمون زيركسيس الأول إخناتون خوفو الملكه كليوباترا ... لوحة مفاتيح هيروغليفية أون لاين من أجل الكتابة بالحروف والارقام الهيروغليفية الفرعونية القديمة موقع زخرفة يقدم لكم أداة لكتابة الأسماء والرموز بالهيروغليفية ( لغة مصر القديمة ) وهي لوحة مفاتيح هيروغليفي ( كيبورد هيروغليفي ) اكتب اسمك الآن بالهيروغليفية بدون مشاكل وشاركه مع أصدقائك على الفيسبوك وواتساب وانستقرام والعديد من المواقع وتطبيقات التواصل الإجتماعي التى تدعم وتقبل الرموز الهيروغليفية وهي تعمل بشكل جيد على مختلف الأنظمة مثل الأندرويد آي أو إس الويندوز وعلى كل مختلف الأجهزة مثل هواتف الآيفون وسامسونج وهواوي والكمبيوتر (لاب توب).
من أجل تسهيل عملية دراسة وكتابة الحروف والأرقام الهيروغليفية سواء في مجال البحث الأثري أو التعليم الدراسي قمنا بتطوير لوحة مفاتيح هيروغليفية ( Egyptian hieroglyphs Keyboard ) متطورة بإستمرار لتقديم خدمة بسيطة وسهلة لكل من يحتاجها حيث لن تحتاج إلى تنزيل أي برامج أو تطبيقات خاصة بالكتابة الهيروغليفية بعد الآن.
طريقة وكيفية كتابة حروف مصر القديمة الهيروغليفية ( كتابة أسماء وكلمات باستخدام العلامات والرموز المصرية القديمة ) هي خدمة لكتابة كلمات وحروف وأرقام بلغة الفراعنة ما عليكم سوى الضغط على الحرف الهيروغليفي المراد وهكذا دواليك حتى تكون سلسلة من الحروف الهيروغليفية بحيث يمكنكم نسخ النتيجة إلى الحافظة ولصقها أينما تشاء.
استعملت الهيرغليفية كنمط كتابة رسمي لتسجيل الأحداث على المعالم والنصوص الدينية على جدران المعابد والمقابر وأسطح التماثيل والألواح الحجرية المنقوشة والألواح الخشبية الملونة وبسبب طبيعتها كانت تعد منذ القدم نظامًا للكتابة وفنًا زخرفيًا جميلاً في آن واحد مثلها في ذلك مثل الخط العربي. ومن أهم الكتابات عند المصريين القدماء كتابة أسمائهم وأسماء الأب والأم والأخوات لأنهم كانوا يعتقدون أنه للبعث في الحياة الآخرة لا بد من المحافظة على اسم الشخص إلى جانب المحافظة على جثمانه وضياع الاسم يعتبر الفناء الكامل. وكانوا يكتبون كذلك وظائفهم بحانب أسمائهم مثل رئيس الكتاب أمنمحعت (أمير-شس امنمحعت) وإذا توفي رئيس الكتاب أمنمحعت مثلاً فكانوا يكتبون اسمه ووظيفته كالآتي: أمير-شس أمنمحعت ماع خرو أي رئيس الكتاب أمنمحعت الصادق في كلامه (أمام الآلهة يوم الحساب) بمعنى المغفور له.[7]
نشأت الهيراطيقية والديموطيقية من الهيروغليفية وكذلك نشأت منها الأبجدية السينائية الأولية والتي تطورت لاحقا لتصبح الأبجدية الفينيقية.[8] من خلال الأبجديات الناشئة عن الفينيقية مثل الألفبائية اليونانية والأبجدية الأرامية تعد الهيروغليفية المصرية أصل أغلبية نظم الكتابة المستخدمة في العالم حاليا مثل الأبجدية اللاتينية والكيريلية والعربية.[9][10]
بعد اندثار المعرفة بقراءة الهيروغليفية في العصور المتأخرة انشغل عديدون بمسألة حل رموزها وتذكر مصادر أن ذا النون المصري وابن وحشية الذي شرحها في كتابه شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام وغيرهم من علماء العرب في علم التعمية كانوا قادرين على قراءتها ولو جزئيًا.[1]
في العصر الحديث كان لاكتشاف حجر رشيد (الموجود حاليا في المتحف البريطاني) على يد ضابط في الحملة الفرنسية وما تلاه من عمل شامبليون على فك رموزها الأثر الأبلغ على تقدم علم المصريات.[2]
الإشارة إلى لغة مصر القديمة باسم اللغة الهيروغليفية بين العوام ووسائل الإعلام خطأ شائع لأن الهيروغليفية هي نظام الكتابة.[7]
ونظرًا لصعوبتها وأهميتها لم يكن كل المصريين القدماء يكتبون بها وإنما اقتصرت معرفتها وكتابتها على الكهنة والكُتّاب في مصر القديمة.
الهيرُوغليفية من الإغريقية و(بالإغريقية: ἱερογλύφος) أو الميدو نتروا بالمصرية القديمة لأن هيروغليفية كلمة أغريقية ولكن المصرية هي ميدوا نتروا العلامات الروحانية أو النقش المقدس والمصطلح كما يستخدمه دارسوا نظام الكتابة يدل على فئة من نظام الكتابة التصويرية تندرج تحتها الكتابة الهيروغليفية المصرية ونظم كتابة أخرى منها المايا والكتابة الصينية في بداياتها.
اشتقت كلمة هيروغليفي من الكلمتين اليونانيتين هيروس Hieros وجلوفوس Glophos وتعنيان الكتابة المقدسة إشارة إلى أنها كانت تكتب على جدران الأماكن المقدسة كالمعابد والمقابر والكتابة المنقوشة لأنها كانت تنفذ بأسلوب النقش البارز أو الغائر على جدران الآثار الثابتة (المباني) وعلى الآثار المنقولة (التماثيل واللوحات...إلخ).
كتبت اللغة المصرية القديمة بخطوط أربعة هي: الهيروغليفية والهيراطيقية والديموطيقية والقبطية وهي خطوط لم تظهر كلها في وقت واحد وإنما جاءت في إطار تتابع زمني يعبر عن الامتداد الزمني الطويل الذي عاشته اللغة المصرية القديمة ويعبر في نفس الوقت عن النضج الفكري للإنسان المصري القديم والذي أدرك أن متطلبات الحياة قد تتطلب بين الحين والآخر أن تكون بينها وبين الأداة المعبرة عن اللغة وهي الكتابة تناسق ولأن الخط الهيروغليفي - خط العلامات الكاملة - هو أقدم الخطوط المصرية وأطولها عمراً وأكثرها وضوحًا وجمالاً فقد لجأ المصري في بعض المراحل الزمنية إلى تبسيطه وتمثل ذلك في الخط الهيراطيقي ثم لجأ إلى تبسيط آخر في مرحلة تالية وتمثل ذلك في الخط الديموطيقى الأمر الذي يعني أن هناك علاقة خطية واضحة بين الخطوط الثلاثة. أما الخط الرابع من خطوط اللغة المصرية القديمة وهو الخط القبطي فقد كتب بالأبجدية اليونانية مضافاً إليها سبع علامات من الكتابة المصرية القديمة في شكلها الديموطيقيي لم يتوفر نطقها في العلامات اليونانية.
تعود أقدم الأمثلة على الكتابة الهيروغليفية المايانية في أمريكا الوسطى إلى نحو عام 300م. وكانت حروف هذه الكتابة تتألف من رموز تعتبر تمثيلاً حرفياً للأفكار إلا أن بعض الباحثين يعتقدون أن عدداً من الإشارات تمثل أصواتاً ولم يتم حتى الآن فك رموز معظم الحروف الهيرغليفية المايانية. وتتناول النصوص التي تمكن الباحثون من فك رموزها أموراً تتعلق بالدين والفلك وتسجيل الوقت. وكانت الحروف الهيرغليفية الأزتكية تتألف من صور تمثل أفكاراً ولها أيضاً قيمة صوتية. لقد دمجت الأزتكية رموز أشياء متعددة لتكوين صوت أو اسم لشيء أو فكرة مجردة لم يتم تمثيلها بصورة. وتشبه تلك الرموز الكتابة الحديثة التي تستخدم فيها (الكتابة عن كلمة أو عبارة برسم يذكر المرء بها أو بمقطع منها) واستحدث الحيثيون أيضاً نظام كتابة هيروغليفياً نحو عام 1500ق.م. وقد مثلت بعض الرموز الحيثية كلمات بينما مثل الرموز الأخرى مقاطع صوتية.[11]
268f851078