Hello there! We take your privacy seriously, and want to be as transparent as possible. So: We (and our partners) use cookies to collect some personal data from you. Some of these cookies we absolutely need in order to make things work, and others you can choose in order to optimize your experience while using our site and services. It's up to you!
Additionally, we and our advertising partners store and/or access information on your device and also process personal data, like unique identifiers, browsing activity, and other standard information sent by your device including your IP address. This information is collected over time and used for personalized ads, ad measurement, audience insights, and product development specific to our ads program.
If this sounds good to you, select \"I Agree!\" below. Otherwise, you can get more information, customize your consent preferences, or decline consent by selecting \"Learn More\". Note that your preferences apply only to Tumblr. If you change your mind in the future you can update your preferences any time by using the Privacy link beneath each ad. One last thing: Some of your data may be processed by our advertising partners based on legitimate interests instead of consent, but you can object to that by choosing \"Learn More\" and then disabling the Legitimate Interests toggle under any listed Purpose or Partner on their respective settings pages.
بما اكنه لك من غرامىاتسلق منحنيات كنوزكاتلمس كهوف فتونكاخطف اهاتك كلص حرامىاضرم نار شوقى بنهدكوالعق رحيق زهور خدكفتطلبى المزيد بارغامىمن راسك حتى قدمكبكل محتوى قدكامارس طقوسىوافقد هيبتى و احترامىاسمعك ما لم تسمعيهواذهب بك لعالم تغويةفبسخونة اهاتكتدعونى لاستمرارىسارفع راية انوثتك ومفرادتهابالمس والعق اقدم لها هديتهابسيل قبلاتى كالامطارىاضع نقاط حروفى على نهدكواجمع حروف كلماتى بكهفكوفوق جسدك اصوغ اشعارىلن ادعك بعد هذه اللحظةسيكون كل ثانية معنى لفرحةودفء انوثتك سلاح اجبارى
أنا منال عمري 35 سنة مطلقة و لدي بنت عمرها 4 سنوات و قصتي مع أخي ليست غريبة و لدي تجارب جنسية مع شقيق زوجي و رب عملي و مع أصدقائي لما كنت بالمدرسة و اليوم أحكي لكم حكايتي مع زوج أمي القاسي السكير منذ طلاقي من زوجي و هو يراقب تحركاتي و أنا أحس به ورغم ذلك أوافق طلباته و أمتعه من جسدي و أقولها ثانيا أنا عاهرة و الجنس هوا حياتي و أود أن أجرب جميع أزبار الرجال و لا أكذب عليكم أنا أمارس الجنس تلاث رجال في اليوم و جسدي فاتن بشهادة الجميع يعني سكسي أنا أمارس الجنس بالمجان و لما كنت متزوجة كان زوجي يشك بي دوما و كان لا يشبع رغباتي للأسف طلقته !!كنت في عطلة يوم أحد و كان أفراد العائلة ذهبوا إلى عائلة زوجي و أنا رفضت الدهاب معهم و بقيت أنا وحدي و عند المساء كنت أنظف المنزل و دخل زوج أمي و ترك أمي عند والديه و عاد وحده سكرانا و رآني منهمكة في تنظيف المنزل و ملابسي مثيرة و دخل و كأنه لم يستوعب ما رآه و أحسست به ينظر إلي متلصصا يسرق النظرات من جسدي و تمنيت لو كان يجلس أمامي لأنني وحدي معه و استمريت في التنظيف و أتحرك بطريقة مغرية و أمام مرايا و أنظر إلى نفسي و إلى طيزي و سروالي الشفاف أبيض اللون يظهر منه البيكيني من نوع سترينغ أزرق اللون و أنتقل من غرفة إلى أخرى و دخلت عنده و بدأت أغريه مدعية أنني أنظف غرفته وهو يسرق مني النظرات و رأيت بأم عيني زبره منتصبا و افتتحت رغبتي و استفاق زوج أمي من سباته العميق و طلب مني أن يكلمني ووافقت له و كان قد أفرط في شرب الخمر و نهض و قبضني من يدي و أخرج قنينة الخمر و علبة السجائر و قال لي ممكن يا حبي أن نفعل شيئا حيث أنني وهدي معه و قال لي لدي أخ سيأتي الآن و سيحضر معه عاهرة و أنا أريد أن أقضي الليل بأكمله معك و لا تخافي لن أبوح بهذا السر و يكلمني على أنه يكلم حبيبته و صوته يشع بالحنان و الرومانسية ففرحت كثيرا و طلبت منه أن يقول لأخيه ألا يحضر معه أي بنت وافقت له أن يمارسوا الجنس معي و قبل هذا الطلب و أكملت العمل المنزلي بسرعة و جاء أخوه و معه ما يلزم من الخمر و وووووولما انتهيت انضممت إليهم و أنا عرقانة من شدة التعب و جلست وسطهم و بدأو يسكبوو لي الخمرة و الضحك و الموسيقى و أنا ألمس أزبارهم و هم يلتمسو دبري أي طيزي و يضعوا أنوفهم عليها و و في الأخير السهرة أزالو ملابسهم و كانت صدمتي هي أن أزبارهم كانت أكبر من الحجم الطبيعي و كان أصلب من الحديد و بدأت ألتمسهم و أمصهم و عرفو أنني مشتهية أي ممحونة و لحضة طلبو مني الوقوف و بدأو في إزالة ثيابي و زوج أمي من الأمام يلحس فرجي و و أخوه يلحس عورتي أي فتحة طيزي و بيكيني من براز ويصفعها أحسست ببول شديد جراء شرب الخمر معهم و طلبو مني أن أتبول عليهم و أفرغت بولي عليهم و هوم يلحسونه و الغريب هو أنهم لحسوني بالكامل و بدأت العملية الجنسية بألم شديد حيث أزبارهم أكبر من اللازم و ماراسوه علي الجنس من كل مكان من جسدي طيزي و فرجي و ثديين و فمي السوائل المنوية أفرغت على كل منهماو مازال لحد الآن زوج أمي يشتهيني و ألبي له رغباته
هيفاء طبيبة الأسنانأنا طبيبة أسنان عمري حاليا ثلاثون عاما تزوجت وعمري عشرون عاما من رجل يكبرني في العقد الخامس من عمره حيث أرغمت بالزواج منه لأنه ثري ومن أسرة مرموقة ... من أول مشاكلي معه أنه لا يلبي رغباتي الجنسية ... إذ كانت أمي تخشى علي كثيرا من شبقي الجنسي حيث اكتشفت ذلك بخبرتها وحنكتها الأنثوية وحذرتني بصورة غير مباشرة من بعض تصرفاتي .. كما أنها حذرت والدي من تلك الزيجة المهببة وقالت له أن رجل في هذا السن لن يناسبها .. المهم عشت مع ذلك الرجل حياة زوجية صورية ... حقيقة لبى لي كل متطلباتي الحياتية المادية بما فيها فتح عيادة أسنان لي وسفرات ووضع رصيد لي في البنك ... إلا أنه لم يلبي لي الشيء الأهم في نظري إلا وهو الإشباع الجنسي ... صبرت شهورا على هذا الوضع إلى أن زارني في إحدى المرات في عيادتي شابا وسيما مفتول العضلات يشكو من ألم في ضرسه تبين لي من بطاقته الشخصية أن اسمه (قاسم) وعمره لا يتجاوز الخامسة والعشرين عند العلاج أحسست بميل غريب لهذا الشاب حيث أرعبني بنظراته ولفتاته التي تشع رجولة وعنفوان بالرغم مما يعانيه من ألم ... بادلني النظرات .. حاولت أشغال نفسي بمواصلة علاجه إلا انه أسرني ... بعد أن انتهيت من علاجه تعمدت إعطاءه موعدا آخر بالرغم من أن حالته لا تستدعي ذلك ... اقتنع بالعودة بكل سرور كأنه في انتظار ذلك ... فاستأذن بالانصراف فقام من مقعده واتجه إلى باب الخروج ونظراتي تلاحقه متفحصة تقاسيم جسمه من الخلف استدار فجأة وقال معذرة يا دكتورة لدي بوتيك في الشارع الخلفي من عيادتكم .. يمكنك زيارتي إذا ما رغبتي في شراء موديلات تناسبك من الألبسة النسائية وهذا عنواني وسلمني (كارد) .. رحبت بذلك دون تردد وقلت صباح غد لدي رغبة في التسوق يمكنني زيارتكم ... طيلة المساء بدأت أفكر في ذلك الشاب ... أحاول عبثا طرد هذا الهاجس ولكنه سيطر تماما على كل تفكيري دون إرادة ..بل أن ذلك تطور إلى تخيله وهو يشغل حيز تلك الجيفة الهامدة بجواري على سرير نومي .. تخيلته بجواري يمارس طقوس الحب والجنس بكل أشكاله معي .. تخيلته وهو يطفئ ظمأ جسدي إلى معاشرة جنسية متكافئة مع سني بدلا من عبث ذلك الشائب الذي لا طائل منه سوى إضاعة الوقت وهياجي من غير ارواء ... صممت على زيارته ومراودته بحنكة أنثوية ليلبي رغبتي بالرغم من أن تلك أولى خطواتي للبحث عن الإشباع الجنسي المعدوم خارج فراش الزوجية بعد الزواج (إلا مع ابن الجيران في بداية بلوغي وسأشير إلى ذلك لاحقا)... في اليوم التالي وفي العاشرة صباحا وصلت إلى البوتيك الموصوف .. يقع في زاوية قصية في نهاية صف من المحلات تقع في المساحة الداخلية لبناية سكنية وهناك محلات مقابلة لذلك البوتيك مغلقة وشبه مهجورة ... تخطيت باب الدخول وألفيت (قاسم) منكبا على تصفيف بعض معروضاته ... تنحنحت لاشعاره بقدومي ... لفت إلي مبتسما ورحب بقدومي .. ألقيت نظرة سريعة على محتويات المحل ... أطريت المعروضات وموديلاتها ... استدرت إلى الخلف فنظرت إلى المحلات المقابلة والمغلقة ... أجابني دون استفسار .. أنها مهجورة من قبل أصحابها لضعف السوق ... وفي هذا المكان لا يتردد إلا الزبائن المعروفين وهم لا يعدون بالأصابع ...أعجبت بفطنته ومعر فتة بما يدور بخلدي واطمأنيت من أجابته وشعرت بأنه يبادلني نفس التفكير وخاصة وانه كاد أن يفترس كل تضاريس جسدي بنظراته الحذرة واللماحة ... وضعت يدي على حمالة (سنتيان الصدر) أعجبني مود يله وكذلك سروال داخلي (هاف أو كلوت)... سألته هل لديك مكان قياس .. أشار إلى أحد أركان المحل وقال تفضلي يمكنك قياسه هناك ... دخلت المكان حيث كان عبارة عن غرفة مستطيلة وضيقة (بعرض متر وطول لا يتعدى المترين) ... في نهايتها بداية لسلم يصعد إلى الجزء العلوي من المحل يبدو أنه مكان لتخزين البضائع .. رددت الباب دون أن أوصده بالترباس ... دار في خيالي أن هذه الخطوة بداية جس نبض تجاوب الطرف الآخر ... شرعت في خلع الجزء العلوي من ملابسي بعد أن علقت العباءة ... حاولت عبثا أن أقيس السنتيان ... ترددت قليلا في استدعائه لمساعدتي في لبسه ... أحسست بأنه في انتظار هذه الدعوة حيث كنت ألاحظ نظراته الحذرة من فتحة بسيطة تركتها عنوة ليتمكن من رؤيتي ... عملت بعض الحركات الأنثوية التي تظهر له بعض مفاتن جسدي لأزيد من هياجه كالانحناء إلى الأمام وتوجيه مؤخرتي إليه والتي لا يخفي مفاتنها وتضاريسها المغرية سوى قماش الشلحة (الروب الداخلي الخفيف الذي يغطي حتى منتصف فخذي) وطبعا قماشه من نوع الاسترتش الخفيف الذي يلتصق تماما بالجسم ولا يكاد يستر ما تحته فيكون منظره أكثر إغراء عند الانحناء وزدت من حركات الإغراء برفع ساقي اليمنى وأنا في وضع انحناء لخلع (الكلوت) الذي ألبسه والمحاولة الكاذبة لإدراج (الكلوت) الجديد ... استرقت النظر اليه من شق الباب الموصد أيقنت بما لا يدع مجالا للشك بأنه في لهيب الهياج فقد رأيت انتفاخ ملابسه في منطقة ما بين فخذيه من جراء انتصاب قضيبه ... فقلت حان الوقت لاستدعائه ... فقلت : يا قاسم ممكن تساعدني قليلا... تلفت يمينا ويسارا وذهب إلي حافة الباب الخارجي كمن يريد التأكد من عدم قدوم أحد ... فقال : حاضر إذا ما عندك مانع ... قلت له : تفضل وبسرعة من فضلك ... فتح الباب وأنا قد أعدت قفل السسته الخلفية للشلحة (الروب) حتى يكون ذلك عذرا له لفتحها ... بقيت في وضعي السابق وجهي في اتجاه السلم وقفاي تجاه الباب دخل قاسم وأصبح خلفي فخطى نحوي خطوة قصيرة ليقترب مني ... وقال هامسا ما المطلوب مني يا دكتورة ... تسللت أنفاسه الحارة ولفحت رقبتي وخدي الأيسر ... هاجني ذلك .. فرديت عليه همسا .. فضلا ساعدني في فتح السستة من الخلف .. تقدم أكثر شعرت بشيء صلب منتفخ يلامس مؤخرتي قبل أن يشرع في فتح ما طلبت منه .. أمسك بمقبض فتح السسته وتماطل في فتحهها قائلا عفوا السسته مشدودة .. هل لو أرخيتي ظهرك قليلا حتى أتمكن من فتحها .. بدون شعور أملت قليلا صدري إلى الأمام مما أدى ذلك إلى رجوع مؤخرتي إليه ... شعرت بأنه قصد ذلك حتى يتأكد من استجابتي لحركته السابقة بتلامس انتفاخ رأس قضيبه بمؤخرتي .. وعند رجوعي إلى الخلف والتصاقي أكثر بمقدمة قضيبه أيقن بتجاوبي .. مما شجعه على دفع ذلك القضيب بين فلقتي مؤخرتي حتى أحسست أنه أخترقها متسللا وباحثا عن بوابة شرجي ... وفعلا وصل إلى ذلك حتى شعرت وكأن ذلك النمرود أولج رأسه حاملا معه تلافيف كندورته وشلحتي... فتح السسته رويدا .. رويدا .. وانحنى نحوي مقربا أنفاسه مخترقا بنفحاته الحارة خصلات شعري المنسدلة على كتفي .. لم أتمالك نفسي فأسلمت له خدي فانطلقت جرأته بطبع قبلات خفيفة متمرسة ومتتالية وأطلق العنان ليديه لمداعبة محترفة لنهودي مما هاج لهيبي وبينما أنا في غمرة تلك اللذة الجميلة بمداعباته وتحسسه كافة تقاطيع جسدي أوقف ذلك الأداء الممتع فجأة وقال : اسمحي لي سأغلق باب المدخل الزجاجي واضع لوحة (مغلق) ... تنبهت لذلك وقلت عفوا ألن يزور المحل أحد في هذا الوقت ... لم يجبني .. خرج مسرعا متجها نحو الباب أغلقه ثم عاد ... قال أطمأني كما أوضحت لك مسبقا في الفترة الصباحية زبائنا قليلون وإذا ما رأوا لوحة (مغلق) يغادرون ... اطمأن قلبي لذلك ... فما كان منه إلا أن طلب مني الصعود إلى أعلى .. قلت لماذا لا نكمل هنا .. قال : هنا الجو حار وخانق بينما في الأعلى جهاز تكييف ومكان أوسع .. شجعني على الصعود خلفه فصعدت وإذا بي أرى غرفة واسعة بمساحة المحل في بعض أركانها تتناثر بعض البضائع .. يتوسط أرضية الغرفة سجاد صغير علية فراش طبي ووسادة .. أوضح لي قاسم أنه يستلقي في فترة الظهيرة على هذا الفراش بدلا من الذهاب إلى البيت ... عدل قاسم من وضعية الفراش وأنا أتلفت يمنة ويسرة للتأكد من عدم وجود أحد غيره .. طمأنني بأنه هنا لوحده ... قال لا تخافي .. نظر إلي نظرة الليث إلى لبوته .. فتقدم نحوي واحتضنني وأخذ يتحسس مواضع إثارتي بمزيج من الخشونة والرقة وأخذت أنفاسه تتسلل إلى تقاطيع الجزء العلوي من جسدي بتدرج مثير إلى أن وصل إلى شفتي فذهبت معه في قبلة عميقة وتحسس بيده اليسرى مواضع عفتي محركا أصابعه على بضري بشكل مقص قابض مما جعلني ذلك أفقد توازني ... فتأوهت وقلت بغنج أنثوي .. حرام عليك يا قاسم آه آه آه آه .. آي .. لا لا لا لا .. فأحس بأني نضجت للعملية الجنسية .. فما كان منه إلا أن استمر في مداعباته والخلع التدريجي لما تبقى من ملابسي الداخلية وملابسة حتى أصبحنا عرايا ... تفاجأت لكبر عضوه (عرض وطول).. فزادني ذلك بهجة حيث أرغب في الزب الكبير كثيرا .. حيث لا يتعدى قضيب زوجي حجم امتداد إصبعين في كامل انتصابه بينما عضو قاسم يتعدى ذلك بكثير ... أثناء المداعبة ونحن واقفين مددت يدي إلى ذلك القضيب المنتفخ الأوداج .. المنتصب انتصابه غريبة يكاد رأسه يتفجر من شدة الانتصاب .. مررت يدي عليه محاولة القبض عليه برقة من وسطه فلم تستطع أصابعي الالتفاف عليه من عرضه فما كان مني إلا أن تحسسته برقة من مقدمة الرأس حتى منبت الشعر وقاسم مستمر في مداعبتي المثيرة جدا حتى أحسست بان منطقتي التناسلية مبللة بسيل غزير من إفرازاتي .. لمس قاسم تلك الإفرازات فأخذ أصابعه المبللة يشتمها ويلعقها ... وبدون إرادة رأيت نفسي أجثو على ركبتي ممسكة بقبضة يدي قضيبه كمن تخاف أن يفلت منها ومباشرة وضعت رأسه في فتحت فمي .. فما كان من قاسم إلا أن لمح هذه الاستجابة فأمسك برأسي فتسلل ذلك المارد إلي أعماق تجاويف فمي فكاد أن يخنقني من كبر حجمه .. إلا أنني عدلت من وضعيته في فمي وأخذت أمصه بكل شوق كمن احترفت في ذلك بالرغم من أنها المرة الأولى التي أحظى برضاعة هذا المخلوق العجيب .. أثارني ذلك وزاد من هياجي فكان منظري كرضيع فطم من رضاعة ثدي أمه لأيام.. رفعت نظري إلى وجه قاسم فرأيته يتأوه مستلذا بما أفعله .. ولأزيد من هياجه تسللت بفمي ولساني إلى جذر قضيبه .. مادة لساني إلى خصيتيه ثم جذبت اليمنى إلى فمي وأخذت أمصها بحذر مع تحريك أصابع يدي اليسرى ما بين الخصية ومنطقته الشرجية ..تركت خصيته اليمنى جاذبة اليسرى ومن ثم مصها وهكذا تداولت الاثنتين وبحركات مص وإفلات ... هذه الحركات الجنسية (السكسكية) أحسست بأنها أهاجت قاسم مما دفعته بإطلاق التأوهات بصوت مرفوع قائلا : جننتيني يا دكتورةواعترف بأنه عرف نساء ولكنهن لم يفعلن به ما فعلت مما زادني ذلك ابتهاجا فتجرأت لحركات تلقائية أخرى زادت هياجه فما كان منه إلى أن رفعني إلى أعلى فحملني بين ذراعية إلى كومة ملابس ملقاة على منضده .. فبرك بين ركبتي وفارق بين رجلي فأخذ يلحس بعنف كسي ويمص بضري واستمر في ذلك بكل احتراف وفجأة رفع رجلي وأخذ يمرر لسانه إلى الأسفل حتى وصل إلى فتحة شرجي فما كان منه إلا أن أخذ يشتم مؤخرتي بعنف كمن وجد عطرا أو بخورا مفضلا لديه ثم أولج لسانه في فتحة دبري وأخذ يداعب بضري بأصابعه فأثارتني هذه الحركات البارعة وزادت من هياجي حتى شعرت أنني قد وصلت إلى النشوة عدة مرات وكسي مبلل بمائي ويسيل جزء منه ليبلل منطقة شرجي بل أحس أن جزء منه يتسرب إلى فتحة دبري ليستقر في الداخل مع حركات لحس بل نيك قاسم لطيزي بلسانه... شعرت بلذة لم يسبق لها مثيل وتمنيت من قاسم أن يستمر في ذلك ... ألا أنه أحس بهياجي فرغب بإحداث المزيد فقلبني على بطني ... ووضع بعض الملابس المنثورة على الطاولة تحت منطقة مابين سرتي وكسي فبرزت مؤخرتي أمام قاسم .. فما كان منه إلا أن تغزل قليلا بجمال واغراء مؤخرتي فأخذ يقبض بشدة على فلقتي طيزي فارقا بينهما ليصل إلى دبري فيضع لسانه في شرجي فيلحسه مع مزج ذلك باشتمام واستنشاق مؤخرتي وتحريك أصابعه على بضري بعد استنشاق مؤخرتي رأيته يرفع رأسه مستمرا في الاستنشاق ويقول : رائحة طيزك أطيب من المسك وطعم ماء كسك ألذ من رحيق العسل ... كرر هذه العملية عدة مرات فاستلذيت لذلك فساعدته بتعديل وضعي وفتحت له فلقتي طيزي بيدي ليصل لسان قاسم إلى أعماق أعماق سراديب طيزيي فما كان منه إلا أن استجاب لدعوتي فغرس لسانه في الفتحة وأخذ ينيكني في طيزي بلسانه ويثير بضري بأصابعه ... فلن أكذب عليكم أن هذه الحركات السكسية الرهيبة جعلتني أسكب مائي لأكثر من ثلاث مرات متتالية ... استغرقت مداعباته لكسي وطيزي قرابة الساعتين دون أن نشعر .. فما كان من قاسم أن انقلب إلى وحش عند رغبته في إتمام العملية الجنسية ... حيث أخذ يفرك فلقتي طيزي وظهري ونهودي ورفع وسطي وطلب مني أن أكون في وضع الانحناء بالطريقة (الفرنسية) فأخذ قضيبه ووضعة على حافة كسي المبلل فبدأ بايلاجة وساعدته على ذلك حيث كنت أحس بانزلاقه التدريجي الممتع ليملأ تجاويف كسي فكان يسألني إذا ما كان كبر عضوه يؤلمني فقلت لا بالعكس أنا سعيدة بكبره فما هي إلا لحظات حتى استقر عضوه بالكامل في أعماق كسي ... وأنا في قمة اللذة من ولوجه ... عدل قاسم من وضعه ليستعد لحركات جنسية أكثر عنفا وفعلا أخذ قاسم يتدرج في إيلاج زبه وأخراجه إلى أن زاد من سرعة حركة الإدخال والإخراج بكل ما أوتي من قوة بل أنه أخذ يولجه يمنة ويسرة وصعودا وهبوطا مما جعلني أسكر من شدة اللذة وعنفوان النيك .. وأخذت أتجاوب معه بحركات جنسية مقاربة لحركاته وخلال نيكه لي كان يغرس إصبع السبابة في فتحة شرجي مستعينا ببلل المنطقة من مائي وعندما زاد هياجي أحسست بأنه غرس إصبعه الوسطى فأصبحت إصبعين في طيزي ولم أحس بأي ألم فاصبح قاسم ينيكني بذلك نيكا مزدوجا بل أحسست أن شخصين خبيرين يمارسان معي الجنس باقتدار وليس قاسم وحده (أصابعه تتحرك في أعماق طيزي وزبه الكبير يتحرك بعنف مثير في دهاليز كسي) حقيقة كانت متعة لا تعدلها متعة في الدنيا وكنت أتمنى أن لا تنتهي هذه اللحظات وتمتد لساعات إلا أن انفعالي جعلني اصل إلى النشوة عدة مرات مما افقدني توازني فتمددت على بطني بدون إرادة فما كان من قاسم إلا أن سحب زبه وتركني للحظات .. فاستفقت فنظرت إليه ... يا للهول فما زال قضيه منتصبا ...! فسألته ألم تفضي ... قال : لا ..ما زلت ... هل أنتي جاهزة أريد أن أجرب معك حركة .. قلت له : أنا بين يديك أفعل بي ما تشاء ... أنزلني من المنضدة وحملني فأولج قضيه في كسي وهو مستقيم وأنا معلقة بجذعه وأخذ يرفعني وينزلني على زبة بحركة جنونية ويبر مني يمنة ويسرة بحركة شبه دائرية وزبه مغروس في أعماق كسي واضعا بعض أصابع يده اليمنى في طيزي ... تشبثت به وتأوهت من اللذة ... آه .. آه آه آه حرام عليك يا قاسم ... نيكني زيادة أكثر ... أكثر ... أمسكت يده اليمنى ودفعت بها أكثر إلى طيزي وبدون شعور ورغبة مني في أن يدفع ما تبقى من أصابعه في دبري لينيكني بها .. فهذه النيكة كانت ممتعة جدا جعلتني أهيج أكثر للنيك من وراء ... وأعتقد بأن قاسم فهم رسالتي من دفعي ليده إلى مؤخرتي ... فقال : هذه تهيئة لحركة أخرى قد تعجبك .. قلت أسعفني بذلك فالوقت يداهمنا...!وضعني قاسم على الفراش الأرضي فدس الوسادة تحت بطني لترفع مؤخرتي... فأخذ يفلق فلقتي طيزي فوضع رأس زبه على بوابة دبري ودفعه قليلا
268f851078