وبحسب تقديم مصطفى ماضي وهو أحد المساهمين في هذا الإصدار فإن القارئ يجد بين صفحات هذا الكتاب مجموعتين من الأوراق الأولى مكتوبة باللغة العربية والثانية باللغة الفرنسية.
ويقدم هذا الكتاب شهادات مرجعية بأقلام كتاب عرفوا هذا المفكر المشهور بتخصصه في علم الاجتماع الصناعي تصلح لإلقاء المزيد من الضوء على مسيرة هذا المفكر العلمية والفكرية.
منسق الدراسات العليا بقسم علم الاجتماع .كلية الآداب والعلوم .ترهونة .جامعة المرقب. 2002. منسق الدراسات العليا بقسم علمالاجتماع كلية الآداب .جامعة الفاتح.2004.
قراءة في مؤلف "جيمس براون"علم النفس الاجتماعي في الحضارة الصناعية وفي العلاقات الانسانية بالمصنع.(مراجعةكتاب).
الآثار الاجتماعية المتوقعة للخصخصة علىالأفراد العاملين بالصناعة دراسة ميدانيةببعض المنشآت الصناعية المخصخصة . (ملخصالنتائج بحث متكامل) .
الآثار الاجتماعية المتوقعةللخصخصة على الأفراد العاملين بالصناعة دراسة ميدانيةببعض المنشآت الصناعيةالمخصخصة.
فضلا عن التدريسبشعبة الدراسات العلياو الاشراف على العديد من رسائل الماجستيروالدكتوراه إلىجانب الاشراف المشترك في درجة الدكتوراه مع بعض الجامعات العربية .والمشاركة فيالانشطة والندوات العلمية .فضلا عن البحوث والدراسات والاستشارات ذات العلاقةبالجهات الشعبية العامة والنوعية .والهيئات والمراكز البحثية المتخصصة
توفي الاثنين الماضي المؤلف والمترجم الأردني فايز الصياغ (مواليد سنة 1942) في العاصمة الأردنية عمّان وعُرف الصياغ كشاعر وصحفي له دواوين شعرية وكتب عديدة مترجمة وترأس الإذاعة الإنجليزية في قطر وأصدر مجلة "الدوحة" الثقافية وتولى تحريرها إلى جانب إسهامه في مجلة "السجل" ودوره في إطلاق مؤسسة "ترجمان" في الأردن.
وتوجه الصياغ إلى العمل الأكاديمي والبحثي في مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية وعمل مستشارا وخبيرا لقضايا التنمية ومكافحة الفقر في البنك الدولي والأمم المتحدة.
إضافة للتأليف والترجمة أصدر الصياغ ديوانا شعريا عام 1975 بعنوان "كلمات على الرمل" الذي سجل بداياته كشاعر وألحقه بديوان آخر بعنوان "الحب.. مثلا وقصائد أخرى" عام 1988 ودراسة في النقد الأدبي بعنوان "أصوات في القصة القصيرة الخليجية" (دراسة أدبية سوسيولوجية) إضافة للعديد من الأعمال الأدبية الأخرى التي صدرت عن دور نشر لبنانية وقطرية.
الصياغ من مواليد الكرك (جنوب العاصمة عمّان) عام 1942 وسافر لبيروت لينال بكالوريوس علم الاجتماع من الجامعة الأميركية ثم نال الماجستير في علم الاجتماع الصناعي والدكتوراه في علم الاجتماع الاقتصادي من جامعة تورنتو الكندية التي قام بالتدريس فيها كذلك قبل عودته إلى الأردن.
ونعت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي المترجم العربي القدير الذي حاز على الجائزة في دورتها الأولى (2015) عن كتابه المترجم عن اللغة الإنجليزية "علم الاجتماع" لأنتوني غدنز.
وتقدمت الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين بالتعازي لأسرته معتبرة رحيله خسارة كبيرة للمشهد الثقافي العربي والإنساني معتبرة أن جهده في الترجمة والكتابة الإبداعية ودعمه للثقافة ومسيرة الأدب العربي قد شكل علامة نهوض وتميز والمحافظة على إرثه الإبداعي بات واجبا ثقافيا وأخلاقيا.
ونعى وزير الثقافة الأردني باسم الطويسي المؤلف الراحل مؤكدا على الخسارة الثقافية لقامة كبيرة قدم للمكتبة العربية والعالمية تراجم مهمة في مسيرة حافلة بالعطاء البحثي والإبداع في مجالات النقد والإبداع والترجمة.
أحد فروع علم الاجتماع الصناعي هو نظرية عملية العمل Labor Process Theory (LPT). ففي 1974, كتب هاري بريڤرمان Labor and Monopoly Capital: The Degradation of Work in the Twentieth Century, الذي أعطى تحليلاً نقدياً للإدارة العلمية. هذا الكتاب حلل العلاقات الانتاجية الرأسمالية من وجهة نظر ماركسية. فبعد ماركس, جادل بريڤرمان أن العمل داخل الهيئات الرأسمالية كان استغلالياً وإبعادياً, ولذلك فالعمال يجب إكراههم للدخول في العبودية. فبالنسبة لبريفرمان فإن السعي إلى مصالح رأسمالية على مر الزمان دائماً ما تؤدي إلى فقدان المهارات والرتابة عند العامل, وهي التصميم التايلوري (انظر فردريك تايلور, عمل الإدارة العلمية Scientific Managementwork) الذي هو التجسيد النهائي لهذا المنحى.
ان المنظمات تحكمها علاقة ثنائية بين العامللين واصحاب العمل او القاثمين عليه والنقابات العمالية هي همزة الوصل في ايجابية او سلبية تللك العلاقة وتنميتها في مصلحة الفرد والمنظمةوان تللك النقابات لا تمللك تللك القدرة علي صياغة تللك العلاقة بطريقة مثلي نظرا لضعف مهارة وعلم القاثمين عليها او لضعف التشريعات اللازمة لعملها
ماري باربر (من 3 أبريل 1911 إلى 11 سبتمبر 1965) طبيبة تشريح مرضي واختصاصية في علم الجراثيم وكان مجال دراستها عن الجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية وكانت أحد الرواد في هذا المجال إذ وثّقت ظاهرة مقاومة البنسلين منذ وقت باكر.
ولدت ماري باربر في 3 أبريل عام 1911 في ديربي[1] كانت والدتها إثيل هاولت ووالدها الطبيب هيو باربر وكان للزوجين ابنتان ولدتا قبل ماري[2]وكانت هي الابنة الوحيدة التي درست الطب فقد كانت طبيبة من الجيل الخامس [3] تلقت باربر دراستها في البداية في مدرسة أليس أوتلي في وورستر عاشت معظم حياتها في شقة في لندن ولم تتزوج قط وتوفيت في 11 سبتمبر عام 1965 عن عمر يناهز 54 سنة إذ إنها قُتلت مع رفيقتها في حادث سيارة أثناء توجهها إلى اجتماع لحملة نزع السلاح النووي.
امتلكت خلال حياتها معتقدات سياسية ودينية قوية فقد كانت ليبرالية حازمة ومتدينة[4] وكانت معروفة بمظهرها المميز بما في ذلك النظارات وبدون مستحضرات تجميل وتسريحة الشعر المنسدل والملابس النفعية وتضمنت هواياتها ركوب الزوارق.
تلقت تعليمها في مدرسة لندن الطبية للنساء وحصلت على شهادتها المشتركة من المدرسة والمستشفى الملكي المجاني في عام 1934 وحصلت على شهادة البكالوريوس بعد ذلك بعامين خلال دراستها الطب شغلت باربر العديد من المناصب الأكاديمية المختلفة فقد كانت من عام 1936 إلى 1937 مساعدة مقيمة في وحدة التشريح المرضي في المستشفى الملكي المجاني وفي العام التالي حصلت على لقبA. M. Bird Scholar in Pathology في علم الأمراض وفي عام 1938 انتقلت إلى مختبر مجموعة أركواي حيث كانت أخصائية مساعدة في علم الأمراض حتى عام 1939 وفي تلك السنة شغلت نفس المنصب في مستشفى هيل إند وسيتي هوسبيتالز بمدينة إس تي ألبانس.
بعد أن حصلت على درجة الدكتوراه في الطب عام 1940 أصبحت باربر محاضرة في علم الجراثيم ومساعدة في علم الأمراض في الكلية الطبية للدراسات العليا البريطانية ومستشفى هامر سميث وشغلت هذه المناصب حتى عام 1948 ومن عام 1948 حتى 1958 كانت قارئة (مرتبة أكاديمية لمدرسي الجامعات) في علم الجراثيم في مستشفى سانت توماس وفي عام 1958 عادت إلى كلية الطب البريطانية للدراسات العليا لتكون قارئة في علم الجراثيم السريرية وفي عام 1963 أصبحت أستاذة وشغلت هذا المنصب حتى عام 1965.
03c5feb9e7