افتتح وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لخدمة المجتمع
وتقنية المعلومات الدكتور فوزان بن عبدالرحمن الفوزان امس الندوة الثانية
للأسواق المالية (نحو خدمات ومنتجات مالية جديدة) التي نظمتها عمادة
المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر، بالتعاون مع كل من
المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية، بمبنى
المؤتمرات بالجامعة.
وأكد ممثل البنك الإسلامي الدكتور عبدالرحمن الزاهي أن البنك يؤدي دوراً
كبيراً في حل المشكلات المالية والمصرفية التي تواجه المجتمعات
الإسلامية، مؤكداً أهمية هذه الندوة لإيجاد حلول مصرفية إسلامية في
العالم بعد انهيار اقتصاديات الدول الغربية.
وقال عميد مركز خدمة المجتمع بالجامعة الدكتور عبدالله بن محمد الرزين في
كلمته إن الأسواق المالية العالمية تشهد تطورات مستمرة، وتلك التطورات
تتطلب التجديد المستمر في الوسائل والأدوات والمنتجات المستخدمة في
التعاملات المالية، ولما كانت الشريعة الإسلامية تمتلك مقومات النظام
المالي الناجح، وتزخر بالأدوات والمنتجات التمويلية، دعت الحاجة إلى
المساهمة في إلقاء الضوء على ذلك النظام المالي الإسلامي، وتقويم أدوات
ومنتجات الأسواق المالية من منطلقات إسلامية، وتحقيق هذه الغاية يستدعى
تضافر جهود المختصين لخدمة الاقتصاد والمعاملات المالية الإسلامية في
أنحاء العالم.
وقال إن سوق المال الإسلامي بما يمكن أن تتضمنه من أدوات إسلامية متقدمة
سوف تسهم في تطوير نوعية العمل المصرفي الإسلامي, بما يؤدي إلى زيادة
الكفاءة والعدالة, وبالتالي زيادة معدلات النمو والرفاهية، وندعو
القائمين على المصارف الإسلامية بضرورة الالتزام بالضوابط الأخلاقية
والشرعية.
وشكر الفوزان القائمين على الندوة من المعهد والمركز ممثلا بعميد المركز
الذي لم يدخر وسعا في مجال خدمة المجتمع ووضح ذلك من خلال العديد من
البرامج المتميزة التي تقدمها العمادة كما شكر العاملين معه، بعد ذلك
تسلم الدكتور الفوزان والمتحدثون في الندوة الدروع التذكارية من عميد
المركز الدكتور الرزين.