من يبني جمهورية الدوار؟

3 views
Skip to first unread message

جهاد عبدالله

unread,
Sep 26, 2011, 3:42:34 PM9/26/11
to

نقلا عن: http://t.co/wbHRXkbo




لا شك بأن الصراع بين الحق والباطل موجود دائما في كل زمان ومكان، ومن صور هذا الصراع الحرب بين السنة والشيعة في البحرين، والتي بدأها الشيعة بالاعتداء وإظهار وجههم الحقيقي الذي طالما حذر منه المخلصون من أهل السنة ولكن لم يستمع إليهم أحد.



كان السنة يظنون أن عنوان الثقافة والرقي هو تكرار الهراء الذي تبثه الدولة حول التعايش والأخوة الوطنية ونبذ الطائفية وكانوا يكذبون على أنفسهم بأن الجميع كان في السابق متعايشا بالمحبة والقلب الصافي لا أحد يقول سني ولا أحد يقول شيعي، بل يبكي بعضهم على تلك الأيام الزائفة التي كانت مشحونة بفكر العلمنة والشيوعية التي استخدمت لتخدير السنة في حين كان الشيعة يعملون في الخفاء بوجه آخر ظهرت آثاره اليوم.

 

طوال تلك السنوات التي ظل فيها السنة يكررون الهراء الاعلامي الباطل، كان الشيعة يتغلغلون في مفاصل البلد بتواطؤ حكومي كامل وسذاجة كاملة من السنة. وصل الشيعة في تلك السنوات إلى درجة أنهم يذهبون إلى السني فيشتكون من ألم أصاب بطنهم من أكل المطعم الفلاني (السني طبعا) فيصدق السنة وينشرون ذلك الكلام على مطعم أخيهم حتى يخسر الزبائن. وقس على ذلك كثيرا من الأمور التي فعلوها وسرت كالسم في الجسد البحريني. إن هذه العقلية التي عملوا بها عقلية إيمان راسخ بعقيدة شيطانية، عقلية من ملأ الإخلاص لعقيدته كيانه كله فأصبح ينصرها ولو بأقل القليل وبكل حماس. بخلاف السنة الذين تشربوا (بسبب الدولة) عقائد العلمانية والوطنية والديمقراطية وأجروا عقولهم  مجانا إلى علماء السلاطين و(ولي الأمر الفقيه) الذي لا يختلف في شئ عن النظرية الشيعية للإله الولي الفقيه صاحب السلطان المطلق والمعصوم من الخطأ.


وكان السنة في تلك الفترة إن قيل لهم لا تشتروا من المكان الفلاني فإنه شيعي حاقد، قالوا لك نحن في بلد واحد والطائفية أمر مقيت وتفكيرك متعصب ويجر البلد إلى حرب أهلية، ولم يعرفوا أن أموالهم تلك هي التي بنت دوارا قلب حياة أهل السنة رأسا على عقب وجعلتهم في خوف من مصير مجهول حتى خرجت بعض العوائل إلى السعودية وبدأ البعض الآخر يبحث عن عمل في دبي والكويت والدوحة. بل إن منهم من هاجر إلى تايلند.


وإلى هذا اليوم نجد نماذج رديئة من العقليات التي تبرر للدولة أخطائها. وتعبد الدولة لا تشرك بها شيئا، وقول الدولة عندها مقدم على قول الله، بل مقدم حتى على الواقع المبين الذي يشهده الجميع بأعينهم. فإن رأوا النهار مبصرا وقالت لهم الدولة هذا ظلام الدامس قالوا لها نعم هو ظلام دامس، وفيهم قال الشاعر:


يـا قـومُ لا تتكلمـوا إن الكـلامَ محَـرّمُ !

ناموا ولا تستيقظـوا مـا فـاز إلا النـوّم !

ودعوا كل ما يفضي إلى أن تتقدمـوا

ودعوا التفهم جانبًا فالخيـرُ أن لا تفهمـوا

وتثّبتوا فـي جهلكـم فالشـر أن تتعلمـوا

أما السياسة فاتركـوا أبـدًا وإلا تندمـوا

ان السياسة سرها لـو تعلمـون مُطَلسـم

من شاء منكم أن يعيش اليوم وهو مكـرّم

فليُمْسِ لا سمعٌ ولا بصـرٌ لديـه ولا فـم

لا يستحـق كرامـةً إلا الأصـمُّ الأبـكـم

ودعوا السعادة إنما هي في الحيـاة توهّـم

فالعيش وهو منعّمٌ كالعيـش وهـو مذمّـم

فارضَوا بحكم الدهر مهما كان فيـه تحكّـم

واذا ظُلمتم فاضحكوا طربًـا ولا تتظلمـوا

وإذا أُهنتم فاشكروا وإذا لُطمتـم فابسمـوا

إن قيل هذا شهدُكـم مـرٌّ فقولـوا علقـم

أو قيـل هذا صبحكم ليل فقولوا مظلم

أو قـيـل مـاذا تعبدون؟ فقـولــوا: حاكـمُ

أو قيل ماذا تستحقون فقولــوا: نُعـدم

أو قيل إن بلادكم يا قـوم سـوف تُقسَّـم

فتحمّـدوا وتشكّـروا وترنّحـوا وترنّمـوا


 

---------------------------


 

حكومة البحرين هي من خرب البلد . وليس الشيعة. وللاختصار نقول (من فرعنك يا فرعون، قال ما لقيت من يمنعني) . ومن أمن العقوبة أساء الأدب. فالشيعي يفكر أن الحكومة لا تجرؤ (وهي فعلا كذلك) على اعدامه أو القصاص منه إن قطع لسان سني أو ضرب فتاة على بطنها فمنعها من الإنجاب بقية عمرها. والشيعي إذا أغلق الشارع أو خرب الممتلكات العامة أو مرافق الكهرباء في منطقته فهو على يقين بأن الحكومة ستصلحها له وهي صاغرة ثم تزيد سعر الخبز والبترول على السنة للتعويض.

 

من الطبيعي أن يعمل الشيعي لنصرة عقيدته ودينه المنحرف في كل الأحوال. وأن يسعى للحصول للحكم. وكذلك كل جماعة ودين في كل زمان ومكان. والمفروض أن لا يسمح له بذلك، فإن رفض وأصر وشكل خطرا فإن (وجود) الشيعي أصبح خطرا على الوجود السني وبات من الواجب تطهير البلد منه حفاظا على أهل السنة.

 

ولو كانت حكومة البحرين قد طهرت البلد منهم لما استطاعوا في هذه السنة قتل كل هؤلاء السنة واحداث كل هذا القدر من التخريب في البلد. فالدولة هي المسئولة وليس الشيعة. والسنة يشاركون في الاجرام بسكوتهم وغفلتهم.

 

ما الذي يمنع تطهير البلد من الشيعة؟ الجواب: حكومة البحرين (ونقصد نظام الدولة ابتداء من الملك وحتى اصغر مسئول، بما في ذلك قوانينهم المكتوبة والعرفية التي يحكمون بها).

 

وأمثلة على ذلك:

1- تدخلات ولي العهد منعت فصل كثير من الشيعة المجرمين من الشركات الكبرى في البلد وخصوصا في الأماكن الحساسة كالمطار والنفط. والدولة عموما هي التي مكنت لهم أول مرة قبل أو بعد ظهور ولي العهد على الساحة.


2- سماح الحكومة للشيعة بالتغلغل في المناصب ومفاصل الدولة مع معرفتها الكاملة بحقيقتهم. ونشر ثقافة التعايش الكاذب والشكل المنحرف من (نبذ الطائفية) لإسكات السنة عن ذلك. وهذا حدث حتى في زمان عيسى وخليفة ابناء سلمان الذين يظن السنة اليوم أنهم من الواقفين بوجه الشيعة. وهنا وقفة: من قال أصلا بأن السنة (طائفة)؟ إن ترسيخ النظام الحاكم لهذه الفكرة عند السنة يعطي أسوأ انطباع عن حقيقة نظرة هذه الحكومة لأهل السنة الكرام. فنحن لسنا طائفة. نحن الأصل والمواطنون والأمة. وغيرنا مجرد طوائف وأقليات. وإذا كانت الحكومة تعتبرنا مجرد (مجموعة دينية) كما يصرح وزير خارجيتها في مؤتمر صحفي أيام الأحداث، فهنا نضع علامة تعجب أخرى يجب أن يتوقف عندها العقلاء ويتأملوا فيها طويلا.


3- قيام المباحث بضرب الاسلاميين السنة ودس أهل الفتنة والفساد بينهم وعدم السماح بقيام أي كيان سني قوي وذلك بطرق مختلفة منها الغش الواضح في الانتخابات الاخيرة، وكدليل على ما نقول، فإن الجميع لاحظ أن لا أحد ينتقد النواب الحاليين رغم أنهم أسوأ بمراحل من النواب السابقين. الأقلام التي تقبض عشرة آلاف دينار شهريا مثل سوسن الشاعر ومحمد الأحمد وفيصل الشيخ ومنتديات مملكة البحرين وغيرها كانت تضرب في النواب بشكل يومي وقد توقفت فجأة بعد خسارة الاسلاميين السنة! ونفس الأقلام نراها يوما تقول (لا للعفو، ولن نقول عفا الله عن ما سلف) وفي اليوم التالي تروج لنبذ الطائفية وتقول بأن هناك شيعة موالين وتقول إن العفو من شيم الكرام وأخلاق الإسلام! وعندهم: أن الولاء للحكومة هو مقياس الناس. وللأسف فإن كل ما ينشر في الجرائد والبلاك بيري أصبح كالقرآن المنزل عند السنة. خصوصا من هؤلاء الكذابين الذين يكفيهم كذبا أنهم وقفوا يوما مع العقاب والقصاص وفي اليوم التالي وقفوا مع العفو وبرروا للتنازلات. وقد ينتقد بعضهم الدولة أحيانا لانخراطه في الصراعات المعروفة بين أقطاب الحكم ورموزه وهو يقصد انتقاد تيار معين في النظام الحاكم وذلك لمصلحة تيار آخر، وشعارهم في ذلك (لا يخدم بخيل).


4- المتابعون يتذكرون حرص الدولة واستماتتها على جذب الوفاق للمشاركة في الانتخابات عندما قاطعتها في 2002 . واعتبروا مشاركة الوفاق في 2006 انتصارا! وقد وقعوا في شر أعمالهم لكن السنة نسوا ذلك ولم يلوموهم على خطئهم الذي حذرنا منه.


5- تقرب الدولة عملاء المخابرات الأمريكية والمنافقين مثل أحمد الحربان وأمثاله (علما بأنهم دخلوا في نفس البرامج التي دخل فيها نائب الوفاق المجرم مطر مطر وغيره على نفقة الحكومة الأمريكية). والكل يعرف أن هؤلاء ما هم إلا أدوات لتنفيذ الأجندة الأمريكية التي بانت في وجهها الحقيقي واتضح بالدليل أنها تسعى لبيع البحرين للشيعة مقابل مصالح مادية وسياسية من ايران. وقد فوجئ الجميع بالظهور المفاجئ لأحمد الحربان وأمثاله في تجمع الوحدة الوطنية وبقوة وتأثير عميق بعد أن كانوا يذهبون إلى الدوار قبل الضربة. وانقلب بعدهم التجمع إلى ما ترون وتعرفون. أما ديوان ولي العهد وتكاثر هؤلاء فيه فحدث عنه ولا حرج. وكيف لا يتكاثرون وهذا الديوان هو عش الدبابير الإيرانية، ومقر أحبابهم المخلصين إخوان الأمريكان والشياطين.


6- تعيين الشيعة المتعصبين في مناصب وزارية وادارية كبيرة وتوفير الحماية والدعم والصلاحيات الكافية لهم لتنفيذ أجندتهم الإجرامية، مثل مجيد العلوي في وزارة العمل، ومنصور بن رجب في وزارة البلديات، وأحمد البنا في وزارة العمل وبعدها في طيران الخليج، وعبدالحسين ميرزا في وزارة النفط ومن ورائها بابكو. ومن قبلهم صفية دويغر. وأمثالهم كثير. وللذين يقولون إن الدولة تعلمت نقول: ألم يكن درس صفية دويغر لهم كافيا؟ وإذا لم يكن كافيا فماذا عن درس أحداث الثمانينات؟ وبعدها أحداث التسعينات؟ والاعتداءات المستمرة والتي لم تتوقف منذ الميثاق وحتى اليوم؟. من صدق أن الدولة قد كانت غافلة، أو قال بأنها قد أخطأت ثم تعلمت الدرس في 14 فبراير فيحتاج إلى فتح عينه على الواقع. فإن الدولة تعرف حقيقتهم جيدا وقيامها بكل تلك الأعمال لا يضع أمامنا إلا تفسيرا واحدا، وهو وإن كان مستغربا أو صعب التصديق فإنه قد قام عليه دليل لا مراء فيه ولا جدال وقد وضحنا ذلك في هذا المقال. هذه الحكومة تتعمد عدم القضاء على الشيعة وتتعمد تمكينهم من البلد بشكل معين. وهي ليست مضطرة لذلك، لأن المضطر الذي استغلقت عليه السبل يفضل قتل نفسه على تعذيبها عذابا لا تحتمله وسيؤدي على أية حال إلى موته بعد معاناة.  


7- في يوم ضرب الدوار لم يصب أحد من الشيعة تقريبا. وتم إسكات السنة وإقناعهم بأن تكسير سيارات الشيعة وإزالة مجسم مجلس التعاون هو انتصار كاسح ونهاية للوجود الشيعي! ولم يفكر أحد من السنة أن هؤلاء الشيعة لا زالوا موجودين وبكل حرية. وأنهم يحصلون دائما على تعويضات من الدولة وأموال بأشكال مختلفة مثل تمكين وغيرها. وكما حصل عبدالهادي خواجة على 28 ألف دينار بعد خروجه من السجن في إحدى المرات. وتم ترك المجرمين يذهبون من الدوار بسلام بل تحت حماية الشرطة! ثم تشغيل الشعب السني بأكمله في التدقيق في الصور وفضح من يعرفونه بأنه قد ذهب إلى الدوار. وكان بإمكان الحكومة الإمساك بهم ومعرفتهم ولكنها تركتهم يذهبون لمواصلة الإجرام وإعادة المحاولة من جديد. وهذه حقيقة واقعة لا يقوم أمامها أي تبرير من تلك التبريرات المضحكة التي تنتشر بين بعض من تربطه علاقات واسعة بكبار موظفي الداخلية والديوان ويظن نفسه (واصل) وعنده معلومات خطيرة والحقيقة أن معارفه هؤلاء إنما يخدعونه ويوهمونه بأنهم ينقلون إليه أسرارا خطيرة ليقوم هو بدوره بنشرها اعتمادا على (مصدر مقرب من دوائر صنع القرار). وهذا المقال يكشف عددا من تلك الأكاذيب التي نشرتها الحكومة بهذه الطريقة ويرد عليها ويوضح أنها لا تتوافق مع العقل الصحيح.


8- منع رجال الشرطة من تأديب المجرمين الشيعة والحرص على عدم المساس بأي شيعي، ليتسنى للحكومة ممارسة هوايتها الدائمة في العفو وإطلاق سراحهم مع التعويضات غير المعلنة التي لو وزعت على السنة لأخرجت كثيرا من العائلات من الفقر والديون. ومن ذلك إنشاء صندوق لتعويض قتلاهم قاتلهم الله، ودفع رواتب المفصولين الذين تمت إعادتهم بأثر رجعي. بل في طيران الخليج دفعوا لهم (بونس) كانت الشركة قد دفعته لموظفيها بعد فصل المجرمين الشيعة.


9- جعلت الدولة تفكير السنة يتجه إلى وجود لجان لمقابلة من يحصل على البعثات هذه السنة لإيهامهم أن هذا التصرف هو لضمان ذهاب البعثات للسنة، وصدق السنة الحكاية ونسوا أن هذه الدولة مع معرفتها بحقيقة الشيعة ظلت لسنوات طويلة تعطي البعثات للشيعة فقط، ثم توظفهم بأحسن الوظائف، وفوق ذلك تعطيهم الأموال مجانا من تمكين ليفتحوا سجلات تجارية. وكذلك توظف الشيعة في المدارس ليزيدوا درجات وتشجيع جماعتهم وينقصوا درجات ونفسيات جماعتنا المسكينة. وتمكنهم من أقسام الموارد البشرية والمناصب الإدارية وتعطيهم كل الصلاحيات اللازمة لينفثوا سمومهم في جسم هذا البلد الذي كاد يصل إلى حالة الرجل المريض بل المحتضر. وهذا الرجل للأسف حوله ضباع وعقبان تنتظر موته ليذهب كل منها بجزء من جسمه فيأكله ويتقوى به على أكل آخرين.

 

ما سبق مجرد أمثلة . نستشف منها أن أهل السنة يتلقون المخدرات الحكومية بدون تفكير. وتدل بوضوح على أن الحكومة تفكر كما يأتي:

 

1- يجب أن تبقى هناك معارضة شيعية مخيفة لتستخدم في إقناع السنة بأن بقاء دولة آل خليفة هو الضمان الوحيد لحمايتهم من المصير العراقي. ثم يدخلون من هذا المدخل لإسكاتهم عن الفساد والظلم بحق أهل السنة وإسكاتهم عن الجريمة الكبرى التي لا يجوز لمسلم السكوت عنها والتي تخالف الركن الأول من أركان الإسلام ومن أجلها جاهد الصحابة وقتل الأنبياء وضحى المجاهدون: جريمة تعطيل شرع الله. التي أصبحت في نظر كثير من الناس أقل أهمية من (رفع أسعار البترول). وقد شاهدنا كيف خرج السنة والشيعة والكبار والصغار في مسيرة حاشدة في المنامة، وأصبح أخوف الناس وأكثرهم خجلا يتجرأ على انتقاد الحكومة علنا عندما اقترحت مجرد اقتراح أن تزيد سعر وقود السيارات. في حين لو قيل لهم تعالوا لنطالب بشرع الله لرأيت الحضور لا يتجاوز بضعة أشخاص ستطلق عليهم وسائل الإعلام في اليوم التالي (مجموعة تكفيريين).


2- الحكومة تخاف من أمريكا أكثر من خوفها من الله. وتسعى لإرضاء أمريكا ولو كان ذلك على حساب أرواح أهل السنة في البحرين. وكم قتل من رجال الأمن لانعدام السلاح والأوامر؟ وكم قتل من السنة وضرب وكم عرضا اعتدي عليه وفي النهاية جاء خطاب اوباما في الأمم المتحدة على عكس ما تشتهي الحكومة. قال النبي صلى الله عليه وسلم (من أرضى الناس بسخط الله، سخط الله عليه وأسخط عليه الناس).


3- الدولة متخبطة ولا تعرف كيف تتصرف، وهي ماهرة فقط في خداع السنة وتخديرهم. ولذلك فإننا نرى أن السنة الذين تربطهم علاقات بناس (واصلين) أو ضباط كبار في الداخلية يتفننون في اختراع تبريرات مضحكة للأخطاء الحكومية ويظنون أن حكومة البحرين غلبت أباليس الدنيا وشياطينها كلهم بالتخطيط وأنها هي التي تدير العالم على حسب خططها السرية. وهذا يدل على أن هؤلاء الواصلين وضباط الداخلية هم أكذب خلق الله وسيرجع كذبهم هذا عليهم، هم يظنون أنهم ينفذون أوامر أسيادهم الشيوخ ويسكتون السنة ليتسنى للحكومة تنفيذ خططها السرية المزعومة، ولكنهم في الحقيقة واهمون ويضرون أكثر مما ينفعون. وقد سبق شرح هذه الطريقة التي خدرت كثيرا من السنة وحولتهم إلى أشخاص سلبيين نائمين ساكتين ينتظرون سرابا موهوما وسيبقون ينتظرونه وكلما ظنوا أنهم وصلوا إلى ما يريدون صورت لهم الحكومة سرابا آخر أبعد منه قليلا وهكذا إلى الأبد.


4- الدولة تعتنق الدين العلماني بشكل كامل وعميق، ولا مكان لشرع الله في تفكيرها. ومن قرأ وتعلم ونظر للواقع بعين متجردة يرى هذا بوضوح شديد في كل التصرفات والأقوال الصادرة عن هذه الدولة. وبعد هذا ينتظر السنة توفيقا لهم في مواجهة الشيعة! ويظنون أن هذه الدولة ووجودها هي ما سيحميهم من المصير العراقي، والواقع عكس ذلك: أن وجود هذه الدولة هو السبب في الابتلاء الحاصل والتهديد الكبير على اهل السنة. فإن فسادا بحجم الفساد الموجود في البحرين مدعاة لغضب الله، خصوصا أن الدعاة والصالحين اصبحوا لا يستطيعون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فمن منكم يجرؤ مثلا على نصح شخص في مجمع مع بناته المتبرجات؟ وماذا سيحدث له؟ ومن منكم يجرؤ على التصريح بأن الفنادق والخمور والدعارة لا تتوقف لأن رئيس الوزراء وأمثاله مستفيدون منها ماديا ويظنونها مصدر الرزق والاستثمارات؟ إن أول من سيحاربهم هم السنة وإن سببت لهم الحكومة ضررا فسيقول الناس بأنهم يستحقون هذا التأديب لأنهم لم يلتزموا (الحكمة). والله إن الحكمة في الكلام والاعتراض والاحتجاج الذي سماه القرآن (النهي عن المنكر). والتهلكة هي السكوت والقعود. الآية: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) نزلت في القاعدين عن الجهاد، وهنا عندنا جهاد اللسان والقلم والفكر والسياسة. فالتهلكة في تركه. والحياة والسعادة في إتيانه.


5- الدولة تخاف من السنة أكثر من الشيعة، والدليل حرصها على مشاركة الوفاق في الانتخابات وحرصها على ضرب الاسلاميين السنة المشاركين. ومن ظن نفسه ذكيا وعارفا ببواطن الأمور ويقول أن ذلك لإسكات الضغوط الخارجية وإقامة الحجة عليهم نقول بأننا نعرف هذا ولسنا غافلين عنه ونرد عليه بأن الله قد جعل سعي الحكومة لإسكات الضغوط الخارجية زيادة وإمعانا في تذكية نار تلك الضغوط. فنواب الوفاق الذين وصلوا برغبة الدولة وحرصها على ذلك صاروا أسبابا لزيادة الضغوط الخارجية على هذا البلد.


6- الدولة تظن نفسها ذكية وتصور للناس على أنها حكيمة وتشبه المخابرات التي نراها في الأفلام الأمريكية والهندية. وبعض السنة صدق الحكاية وصار يشبه الشخصيات التي أوردها الإمام ابن الجوزي في كتاب (أخبار الحمقى والمغفلين). وفي الفصل القادم نرد على شبهاتهم وتبريراتهم لأخطاء الدولة التي بدأت تصبح (قاتلة). حفظ الله أهل السنة من تأثيرات ذلك.


7- الدولة تصنف الناس حسب ولائهم لها، فعندها أن آل عصفور وبن رجب أفضل من محمد خالد وعبدالحليم مراد وعادل حسن. والله تعالى يقول (إن أكرمكم عند الله أتقاكم). الدولة ليس في مناصبها الكبيرة إلا منافق معلوم النفاق أو مداهن لا تعرف حقيقته فهو مع الناس يعطيهم ما يعجبهم من الكلام ومع الدولة يعطيها ما يعجبها من الأفعال.

 

ونضيف هنا نقطة هامة: إن الدولة، ومن سار على منهجها الباطل، لا يعادون الشيعة غضبا لله أن يشرك به، ولا غضبا لأم المؤمنين عائشة ولا غيرة على عرض النبي صلى الله عليه وسلم، ولا لأنهم يسبون الصحابة، هذا كله غير مهم عندهم. وإلا لما سمحوا به بل ودعموه وأوقفوا لأجله الشوارع وصرفوا الأموال والأرز واللحم العربي وأعطوا الناس إجازات ليتفرغوا لهذا النفاق. إن مشكلتهم الوحيدة معهم هي أن الشيعة يعادون الدولة. ولذلك نرى أن الشيعي الذي ينافق الدولة ويتملقها ويمدحها مثل الشاعر الكذاب محمد هادي الحلواجي الذي كان من المقربين الممدوحين، أو بتعبير هذا الزمان كان يعتبر عند الدولة من (الشرفاء) وهو كذوب منافق. بينما أمثال الشيخ محمد خالد والشيخ نظام يعقوبي والشيخ عادل حسن وقبلهم الشيخ عبداللطيف المحمود كان لهم السجن والإيقاف من الخطابة (بعضهم ممنوع حتى اليوم). مع أن تاريخهم تاريخ إخلاص وخير وبر وحكمة. إن المسلم الحقيقي الذي يعتز بكلمة التوحيد يعادي لله ويحب من أجل الله، النبي صلى الله عليه وسلم لم يغضب لنفسه قط، لكنه كان اذا انتهكت محارم الله يتمعر وجهه غضبا، فأين الحكومة وعبيدها من مثل هذا؟ بل ما عندهم إلا الفجور في الخصومة وتزيين الباطل ولنا في وزير الخارجية وفقدان أعصابه في مجلس النواب عدة مرات خير مثال. إن المسلم الحقيقي يغضب لقطع لسان أخيه المؤذن الهندي المسلم كما يغضب لقطع لسان أبيه أو أمه ويغضب لأن هذا مخالف لشرع الله ولا يرضى به الله، وإلا فلماذا يتعب نفسه وأعصابه من أجل شخص آخر لا علاقة له به ولا يضره قطع لسانه شيئا؟ . إننا عندما نعارض الإجرام إنما نعارضه لأنه خلاف ما أمر الله ولأن الله أمر بمعارضته، ولأن الله أمر بحماية بلداننا وأنفسنا وإخواننا من الاعتداء. وإلا فإن الأسهل أن يحمل كل منا شهادته وخبرته أو قدرته التجارية ويذهب إلى بلد جميل المناظر عديم السياسة ويعيش فيه بلا متاعب. أما الدولة وأتباع فكرها المنحرف فيقيسون الأمور بمقاييس مختلفة أتعبهم الله بها في الدنيا فوق تعبهم. ومن لا يقيس الأمور بمقياس الشرع لا يستطيع أن يحدد الضار من النافع ولا السئ من الصالح. وهذا والله حال دول اليوم ومن تشربوا أفكارهم ومناهجهم.

 

وبشكل عام: فإن كل ما سبق يمكن تلخيصه في أن الدولة بعيدة كل البعد عن شرع الله، ولا تؤمن به، ولا تتخذه منهجا، ولا تلتفت اليه عند التخطيط وصنع القرار، بل نجزم أنها تحرص وتنفق المال على مخالفته وتعليم الناس ضده (كما في المجلس الاعلى للمرأة وبرنامج ولي العهد للمتفوقين وكلية البوليتكنيك وغيرها). وهي متخبطة عاجزة ضربتها الشيخوخة في مفاصلها وتكدس الفساد في أجهزتها الرئيسية وانتشر السرطان في كل خلية من خلاياها ولا تريد الخير لنفسها ولا لأهل السنة، فمن ظن أن بقاء أهل السنة ونجاتهم مرتبطة بهذه الدولة فإن تصديقه لأكاذيبها وتبريراتها وسكوته عن أخطائها ما هو إلا تعجيل بسقوطها، ومن ظن أن النجاة واستمرار ما نحن فيه من خير هو بيد الله وبأمر الله، فليعمل وفق ما أمر الله، وهو خلاف منهج الدولة وعملها. وهذا أوباما يلقي خطابا يعبر فيه عن دعمه الكامل للمجرمين الشيعة بعد كل ما فعلته الدولة لإرضاءه ويعطي بذلك صفعة رنانة لكل من برر تنازلات الدولة وضعفها وتخاذلها في وجه الشيعة. أما من لم يتعلم من هذا الدرس فلا نقول إلا:

 

من يهن يسهل الهوان عليه .. ما لجرح بميت إيلام




والهدف من هذا الكلام هو حماية أهل السنة من المصير العراقي أو الإندونيسي، والرد على من يظن أن قول هذا الكلام يضر السنة لأنه (قد يسقط الدولة ويضعفها في الوقت الذي تشكل فيه هذه الدولة حاجزا بين الشيعة وبين ما يهدفون إليه من قتل لأهل السنة). وهذه الفكرة كما ذكرنا معكوسة ويحتاج صاحبها إلى فتح عينيه على الواقع الذي بح صوته وهو يخطب بلغة الدم والدموع فلا يجد من يستمع إليه.



لا يستطيع أحد إنكار أن الدولة هي المسئولة بشكل مباشر ورئيسي عن الفساد والبعد عن الدين من ما نراه وما لا نراه في هذا البلد. وأن كل سبب من أسباب انتشار ذلك الفساد تملك الدولة فيه يدا صنعته أو تملك على الأقل (وقفه ومنعه) ولكنها بدلا من ذلك (تشجعه). والنتيجة: شعب يقول عن نفسه إن فساده موجب لعقاب الله. وكم سمعنا من بحريني وبحرينية، عالم وجاهل، ومتدينة ومنحرفة، وفاهم وغافل، يقولون: إن بلدا كالبحرين جدير بأن يخاف أهله من عذاب الله.

وإن لم تكن لنظام الحكم كل تلك الأهمية في تثبيت الناس على صراط مستقيم، فلماذا له كل هذه الأهمية في الإسلام إذن؟ ولماذا كل هذه الأهمية لولي الأمر وطاعته في الدين؟ وقد علمنا أن الدين ما نزل إلا لتوحيد الله وعبادته وطاعته واجتناب ما نهى عنه. فلا شك إذن أن للدولة في الإسلام شأنا عظيما وكبيرا ومهما في تحقيق هذا الهدف. وبفساد الدولة يفسد الناس، خصوصا إذا كانت تلك الدولة تحرض الناس على الفساد وتدفعهم إليه عمدا كهذه الدولة. ومن يرى الأماكن التي يتدخل فيها المجلس الأعلى للمرأة أو ولي العهد يعرف مصداق هذا الكلام.

وهذا ليس تبريرا لمن وقع في المعاصي، وليس تحريضا على الاستمرار فيها ما استمرت الدولة في التشجيع عليها والسماح بانتشارها. لكن بما أن الحديث هو عن كون الدولة مانعا من تمكن الشيعة من قتل السنة، فإن هذا دليل قاطع على أن الدولة سبب في تعجيل تسليط الشيعة على السنة وليس العكس. والدولة بعد ليست بريئة وإن كان الناس غير معذورين.



ولا يحسبن أحد كما يحسب كثير من الناس: أن الحديث عن المنكرات وعن ظلم الدولة وفسادها حديث مؤجل إلى ما بعد القضاء على الشيعة، فإن الناس إذا عادوا إلى الله في لحظة انصلح حال الدولة في اللحظة التالية أو بدلهم الله خيرا منها، والدولة في لحظة عودتها إلى الله ينصلح حال بلدها في اللحظة نفسها. ولنا في التاريخ عبرة، حتى الزرع والدواب والسمك يتبارك في زمان العدل والإسلام. وانظروا إلى حال الزرع والدواب والمطر عندنا تعرفوا حقيقة ما يجري حولكم.

 

--------------------------

 

 

 

 

من الناس من لن يعجبه هذا الكلام . في حين قد يمدح شيعيا نجسا من سترة أو جدحفص ينافق ويكذب ويمدح الحكومة ويقول عنه (شريف) وقد كان من قبل يصف أصحاب العقيدة الشيعية بأبناء المتعة!. والسبب هو أن بعض النوعيات تقيس الناس بدرجة ولائهم لنظام الحكم وكأن نظام الحكم هو الإله وهو ما يدخل الناس الجنة! فمن أحب الحكومة أصبحت سيئاته حسنات وكان شريفا ولو كان ابن متعة ولو كان يسب الصحابة ويطعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم.. نحن نعيش في هذه الدنيا لنعمل لدخول الجنة ويجب أن تكون كل أفعالنا متفقة مع ذلك. ومن خالفت أفعاله ذلك لم يدخل الجنة وإن قال بلسانه إنه يريد دخول الجنة. فإن قول (لا إله إلا الله) لمجرد أن هذا هو الموديل الذي يعجب الناس ليس هو ما يدخل المرء في الإسلام. وإن المنافقين في المدينة المنورة كانوا يصلون في الصف الأول خلف النبي صلى الله عليه وسلم، بل كانوا يدعون للاسلام ايضا ويخطب إمامهم بعد الصلاة في الناس بأن محمدا على الحق فاتبعوه، وبنوا مسجدا كذلك وأمر الله تعالى بهدمه وعدم القيام فيه.

 

 

نحن نعادي الشيعة أولا حفاظا على أرواح أهل السنة، فإن دماء أهل السنة غالية وفي المنهج الإسلامي فإنه يجب أن نحمي السنة من أي خدش أو جرح ولو سخطت علينا أمم الأرض كلها. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عليه وأرضى عليه الناس). وهذه حكومتكم أمامكم أذلت نفسها ذلا وشمتت فيها وفيكم أعداء الله وأعداءها وأعداء السنة فقط ليرضى عنها الناس، فلم يرض عنها عدو ولا صديق. لأنه لا يمكن إرضاء الرحمن وإرضاء الشيطان في نفس الوقت. ومن العجيب أن يصدق بعض الناس كلاما حقيقته أن الدولة تحاول الموازنة بين الليل والنهار وبين الحق والباطل وبين إرضاء الرحمن وإرضاء الشيطان. ما أسوأ السطحية في التفكير وما أحسن العقل البصير.

 

 

وأدناه نرد على شبهات وتبريرات المقتنعين بأكاذيب الحكومة وتخديرها الذي تبثه في الجسم السني لإسكاته عن ما تقوم به هذه الدولة من تمكين للشيعة إرضاء لوجه أمريكا والشيطان (ولن يرضوا).

 

 

[U]شبهة:[/U] الحكومة تريد قمع الإجرام الشيعي وإنهائه ولكن عليها ضغوط خارجية.

[U]رد:  [/U]  وهل عندكم أمل في أن الضغوط الخارجية ستنتهي؟ وهل سينتظر الشيعة حتى انتهاء الضغوط الخارجية؟ وهل يمكن أن يقتنع الخارج بإيقاف ضغوطه؟ لا يمكن لأن الخارج يعرف الواقع في البحرين ويعرف أن الشيعة مجرمين ولكنه مستمر بدعمهم لأن له أهدافا دنيئة من وراء ذلك والكفر ملة واحدة والشيطان يحرض أولياءه على الاتحاد والتعاون على الشر والعدوان.

ثم من المسئول عن تمكن الخارج من الضغط على حكومة البحرين؟ لماذا ليست للبحرين قوة اقتصادية واستثمارات متنوعة، أين ذهبت أموال النفط منذ الثلاثينات وحتى اليوم؟ ولماذا يعيش شيوخ البحرين كشيوخ الدول الأغنى؟ وأين التبرعات التي تتسولها من دول الخليج الأخرى منذ نصف قرن؟ أين القوة العسكرية التي بنتها بعد درس وصفعة حربي الخليج الأولى والثانية وحرب أفغانستان وأحداث الثمانينيات والتسعينات؟ أين تذهب أموال هذه الاستثمارات الطائلة التي يفوق حجمها حجم هذا البلد الصغير؟ هل يتوجب علينا ترك الشيعة يحاولون تنفيذ خططهم حتى تنجح إحدى تلك المحاولات فقط لأن حكومة البحرين كانت ولا زالت وستبقى مقصرة وتعيش كطفيلي في مجاري البيت الأبيض؟ أيهما أسوأ: الضغوط الخارجية أم وصول الشيعة لأهدافهم الدنيئة؟

حكومة البحرين خدعت الناس بهذا والواقع أنها سعيدة بالعيش تحت سيادة البيت الأبيض وأنها لا تعرف كيف تتصرف فمن جهة فإن رموز الحكم قد تربوا على يد الإنجليز والأمريكان وعاشوا في بلادهم أكثر من عيشهم في البحرين ولا يجرؤون على مجرد التفكير في الخروج عن الخط الأمريكي (واختلاف موقفهم من حربي أفغانستان مثال واضح). ومن جهة أخرى فإنهم لا يتصورون أنه من الممكن الخروج من تلك القوقعة واتخاذ قرار مستقل. والأهم أنهم لا يعملون لتفويت الفرصة على من يمارس تلك الضغوط بل يفتحون لهم المجال ويكشفون لهم نقاط الضعف ويزيدونها ضعفا. التفصيل والأمثلة واضحة لمن يفتح عينه ويشاهد ما يحدث حوله.

 

[U]شبهة:[/U] الحكومة تنتظر ذهاب البسيوني وسوف تكسر رؤوسهم بعد ذلك.

[U]رد: [/U]  قالوا هذا الكلام كثيرا من قبل، وفي مناسبات كثيرة، ولم تكن هناك فرصة أكبر من منتصف مارس حيث كان الضوء الأمريكي أخضرا ولكن الحكم البحريني لم يتحمل قلبه إيذاء أحبابه الشيعة كما هو معلوم وواضح. فكان عدد القتلى من الشيعة يكاد يكون مساويا لعدد القتلى من رجال الشرطة. وكل ما جرى كان شكليات فقط لم تضعف تنظيم الشيعة وخطتهم بل زادتهم حقدا إلى حقدهم ومالا إلى مالهم وكل ذلك على حساب أهل السنة. وبعد إزالة اعتصام الدوار فإن عدد المصابين من الشرطة يزداد يوميا مقابل إصابات محدودة في الشيعة. ولمن صدق الأكاذيب التي تقول بأن ليس كل ما يحدث ينشر، نقول بأن ليس كل ما يحدث لرجال الشرطة ينشر كذلك. وليس كل ما تقوله الحكومة صحيحا، فقد نشر بعض أفراد المباحث مثلا أن عدد القتلى من الشيعة أكبر من المعلن عنه، والسؤال: هل هؤلاء القتلى كلهم مقطوعون من شجرة وليس لديهم أهل ولا عمل منظم يكتشف موتهم ويعلن عنه؟ والمشكلة ليست في تكرار محاولة التهوين من ما يحدث في البلد على أيدي من يفترض بهم تحذير الناس وتوعيتهم. لكن المشكلة في العقليات التي تصدق كل ما تتلقى من أخبار ولو كانت مصادمة للعقل.

 

 

[U]شبهة:[/U] هل تصدق أن الحكومة يمكن أن تفعل ما يهدد وجودها؟

[U]رد: [/U]  نعم يمكن، فشارب الخمر والمدخن والزاني والمرابي بل وبعض الكفار يعرفون أيضا أن هناك عقابا ينتظرهم وأضرارا يتسببون بها لأنفسهم وأطفالهم. ومع ذلك يستمرون في ما هم فيه. الحكومة تظن نفسها ذكية وأن العالم سوف يسير حسب خطتها وكأن الآخرين لا يخططون ولا يعملون وينتظرون فقط خطط حكومتنا لتوقع بهم. والواقع يخبرنا أن هذه الدولة تفشل في كل شئ تقوم به ولا توفق أبدا والسبب واضح ومعروف: قلة التقوى. والبعد عن الله. والانطباع بأن الحكومة لديها تخطيط جيد انطباع غير صحيح والحكومة هي التي صنعته في بعض العقليات البسيطة والعاطفية باستغلالها لبعض الأوضاع. مثلا: عندما أزالوا اعتصام الدوار قالوا بأنهم كانوا قد تركوا الشيعة يتمادون لكي يستدرجوهم ويكشفوهم على حقيقتهم. وصدق بعض الناس هذه الكذبة الكبيرة والواقع أن حسني مبارك قبل سقوطه اختفى الشرطة لمدة اسبوعين كما حدث في البحرين قبل نهاية الأحداث. وأن النظام الحاكم كان في ورطة كبيرة أخرجها منها فضل الله ورحمته بأهل السنة وبشكل مفاجئ وغير متوقع وغير مخطط له من أي طرف. والعجيب أن الكل يردد هذا الكلام: أن إيران كادت تدخل البحرين وردعها درع الجزيرة، وأن أمريكا باعت البحرين وأوقفت أسطولها البحري في ذلك اليوم، وأن فضل الله أنقذ البحرين من شفا الحفرة التي وصلت إليها، وفي نفس الوقت يصدقون ذلك الكلام المتعارض. وإن افترضنا أن ذلك الكلام صحيح وأن تركهم يعيثون في الأرض فسادا كان خطة لاستدراجهم وكشف حقيقتهم، فإن هذا دليل على رخص أرواح أهل السنة عند الحكومة وأن رضا أمريكا وضوءها الأخضر أهم وأولى عند الحكومة من أرواح أهل السنة الذين تركتهم في جامعة البحرين وشوارع البلد يواجهون عدوا مدربا يستعد ويخطط منذ ثلاثين سنة ويقطع الألسنة ويقتل المسنين ويغتصب الطالبات ويغلق المساجد ويعطل الأعمال. إن هدم الكعبة أهون من دم رجل مسلم فما بالنا بشئ لا قيمة له مثل (الضوء الأخضر الأمريكي)؟!

إن التاريخ لم يسمع بأنذل ولا أحقر من موقف حكومة البحرين يوم تركت بنات السنة في جامعة البحرين يواجهن مجموعة أوغاد لا يردعهم دين ولا خلق. وإن أشد القلوب موتا هي تلك التي تصدق أو تجد التبرير لهذا الموقف النذل المتخاذل الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يصدر عن عربي حقيقي غيور ولو كان السيف على رقبته فضلا عن أن يكون التهديد الذي يتعرض له لا يتعدى أن توبخه هيلاري كلينتون أو يزعل منه باراك أوباما. وإن السكوت قد أدى لتكرار ذلك في السيتي سنتر وكذبوا في عدد من تم الاعتداء عليهن من النساء الأبرياء والمتسوقين. إن التستر وإخفاء حقيقة الإجرام الشيعي سمة ثابتة ملاصقة لحكومة البحرين حتى في زمن الضوء الأخضر والأيام الذهبية التي أزيل فيها الدوار. وهذه الحقيقة التي يعرفها ويتفق عليها الجميع ولا تنكرها الحكومة تحتاج فقط لبصيرة واعية تكشف ما وراءها: إن حكومة البحرين لا تريد توجيه ضربة قاضية للشيعة ويهمها أن لا يضرب العمود الفقري للتنظيم الشيعي الذي خطط ونفذ أكبر عملية لقتل أهل السنة في تاريخ البحرين الحديث.

 

[U]شبهة:[/U] هم يريدون إسالة الدماء والحكومة لا تريد إعطائهم الفرصة لكي لا يحصلوا على حجة أمام المنظمات الخارجية

[U]رد: [/U]  ومن قال إنهم بانتظار الحجة أصلا؟ ألستم أنتم من تقولون إن المنظمات الخارجية تضغط على البحرين؟ ها هي هيومن رايتس وباراك أوباما وغيرهم بعد كل التنازلات والتذلل وفروض الطاعة والولاء المقدمة إليهم من حكومة البحرين لم يرضوا عنها وواصلوا ضغوطهم والشيعة في كل يوم يتجرأون على جريمة جديدة. ومن أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس. ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. ومن شك في كلام الله فلا كلام لنا معه. بعض الناس إذا قرأت عليه قول الله يقول لك (لكن، وبس، وأنا أعتقد، وأنت ما تقدر، الظروف،.. ) وكأنه يفهم في حقيقة الدنيا ومجريات الأمور أكثر من الله تعالى.

 

[U]شبهة:[/U] لا نستطيع أن نعمم على الجميع، نحن نطالب بتطبيق القانون على من تثبت عليه الخيانة فقط.

[U]رد: [/U]  الدليل ضد أي شيعي هو (عقيدته). وأي شيعي يدعي بأنه لا يريد قتل أهل السنة وتصفيتهم من الدنيا كذاب طالما هو متمسك بتشيعه. لأن هذا المذهب نشأ أصلا لقتل أهل السنة ومعاداتهم وهذا هو أساس مذهبهم ومن لم يؤمن بذلك فهم يكفرونه في كتبهم وعلى ألسنة أحبارهم وكهنة معابدهم النجسة.

 

[U]شبهة:[/U] الشيوخ أبخص والحكومة تشوف شي احنا ما نشوفه.

[U]رد: [/U]  هراء . لو كان هذا الكلام صحيحا لما رأينا البحرين تسير من سئ إلى أسوأ كما هو مشروح في هذا المقال.

 

[U]شبهة:[/U] الله يأمرنا بالصبر وطاعة ولي الأمر

[U]رد:  [/U]  إن كنت حريصا على طاعة الله بهذه الدقة وإلى هذه الدرجة فحري بك أن تعرف حكم تعطيل شرع الله وحكم السكوت عن ذلك وحري بك أن تتأمل في هذا المقال لترى جوانب من طاعة الله غفل عنها كثير من أهل السنة في هذا الزمان أصلحهم الله وحفظهم وأدام عليهم فضله ونعمته. وكما أمر الله بطاعة ولي الأمر فقد أمر بحماية المسلمين وأعراضهم وأرواحهم وأموالهم بل أوجب الجهاد لحماية ذلك وفرض حدودا شديدة على من يتعدى على تلك الحدود وجعل التوبة ممن وقع في تلك الجرائم غير مقبولة إلا أن يعفو صاحب الحق. فمن كان مهتما بأوامر الله فليذهب وينصح الدولة بدلا من أن يضيع وقتنا بأوامر إلهية نعرفها ولا تفيدنا بقدر ما يفيد إنكار المنكر العظيم والخطر الجسيم والإجرام الكبير: تعطيل شرع الله.

 

[U]شبهة:[/U] البلد ما فيه شي والاخبار اللي نسمعها تضخيم وهم يخافون من الخروج خارج حدود القرى

 

[U]رد [/U] : : ردت عليك احداث السيتي بعد هذا الكلام .. علما بأن الداخلية كانت تعرف بأنه سيحصل شئ في السيتي سنتر ولكن أعوانها وأنصارها استمروا ببث الاطمئنان الكاذب بين الناس.

 

[U]شبهة:[/U] الحكومة قالت أنه سيكون هناك تعامل جديد مع الشيعة المجرمين من هذا الأسبوع

[U]رد: [/U] لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، قالوا (وإن عدتم عدنا 200%) وقالوا (لن نقول عفا الله عن ما سلف) وكذبوا. فكيف تصدقونهم الآن؟ الدولة أنهت أعمال الشغب والتخريب وشلت التنظيم الشيعي في ليلة واحدة فهل تعجز الآن؟ لا والله بل هي لا تريد وقف تلك الأعمال وأضعف من أن تصلح وضع البلد.

 

[U]شبهة:[/U] الحكومة تخطط على المدى البعيد ليتغلغل السنة في مفاصل الدولة ولن تسمح للشيعة بالحصول على البعثات والدراسة والمناصب بعد اليوم وشيئا فشيئا سيتغير الوضع

[U]رد: [/U]  لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، والشيعة خلال هذه الفترة لن يتوقفوا عن المحاولة. وإن تغلغل الشيعة في مفاصل الدولة ما كان ينبغي أن يحدث أصلا. وبعد ذلك، فإن جميع المتابعين للأمور لا يأملون خيرا في ولي العهد ولا حتى من ابنه الذي بدأ العجم يتقربون منه.

ثم إن القط الضعيف الجبان إن حاصرته في زاوية استأسد وخربش وهاجم، فالحكومة بهذا (إن كان صحيحا) ستحاصرهم في زاوية مع الإبقاء لهم على مخالبهم وأنيابهم بل وزيادتهم قوة إلى قوتهم بما تنفق عليهم من مال وما تقدم لهم من دعم ومناصب. والواقع (سواء كان يعجبنا أم لا) يقول بأن بقاء هذا القط حرا طليقا يعني ضررا أكيدا ومحققا ومستمرا لأهل السنة في أرواحهم وأموالهم وحياتهم اليومية، ومحاصرته في زاوية كذلك تعني ضررا أكبر، وأن الحل الوحيد هو إما أن يزول القط عن الوجود أو يبقى مربوطا منزوع الأنياب والمخالب على الأقل حتى يتحول لقط أليف أو يموت وحده.

 

[U]شبهة:[/U] كاتب هذا المقال يريد التحريض على الحكومة والخروج على ولي الأمر وربما يكون شيعي مندس.

[U]رد: [/U]  لا يوجد شيعي يطالب بشرع الله أو يستشهد بالآيات والأحاديث، ثم إن المسلم العاقل يستفيد أينما وجد الفائدة ويعرض كل ما يمر به على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ويأخذ ما وافقها ويترك ما خالفها. أما من اتهمنا بالتحريض على ولاة الأمر فإن هدفنا الرئيسي هو حماية أرواح أهل السنة والجماعة وحماية هذا البلد من أن يخرج إلى أيدي الشيعة المشركين أو العجم المنافقين، ودعوة لأهل السنة لمعرفة الحقيقة والعمل بشكل جاد ومؤثر لحل أصل المشكلة وضرب العمود الفقري الذي يستند إليه الشيعة في مخططهم وهو التواطؤ الحكومي معهم، ولا يلزم من هذا الكلام أن تزول الدولة وتستبدل بدولة أخرى. وإذا كان بعض الناس يتوهم أن ذكر أخطاء الدولة ومناقشتها هو دعوة للخروج عليها ومحاربتها بالسيف فليفتح عينه بعد هذا المقال ويرى الواقع: نحن نريد إفشال المخطط الشيعي والقضاء على كل ما يستند عليه من مصادر قوة ودعم، ومن ذلك التخاذل الحكومي والتواطؤ الذي نراه مع أركان ذلك المخطط. هل تعلمون أن عددا من أحبارهم ورهبانهم مثل المدعو عبدالله الغريفي يستلمون 500 دينار شهريا من الديوان الملكي؟ ترى على ماذا تصرف تلك الأموال؟ ربما يجب أن نفكر بمقاطعة أملاك الديوان كذلك لأنه لا يختلف عن جواد في شئ.

 

[U]شبهة:[/U] نحن نعرف أن حكومتنا مخطئة ولكن هذا ليس وقت الاعتراض والجدال

[U]رد: [/U]  هذا المقال ليس اعتراضا ولا جدالا بل هو في صميم الأمر الذي يجب أن نركز عليه الآن: إفشال المخطط الشيعي الإجرامي.

 

 

[U]شبهة:[/U] حكومة البحرين تحب الدين والشريعة والدليل أن الملك يذكر الله في خطاباته

 

[U]رد:  [/U] الإيمان قول وفعل. أما قول شئ وفعل شئ آخر مخالف. أو قول شيئين متناقضين في نفس الوقت فلا يخدع إلا من كان يحتاج إلى نظرة أعمق إلى الأمور، رحم الله من تعلم من كتب سيد قطب ومحمد قطب ما ينفعه وينفع المسلمين.

 

[U]شبهة:[/U]  هذا المقال عاطفي والحكومة عندها حكمة واتزان وبعد نظر إلى الأمور

[U]رد: [/U] وهل كون الحكومة حكومة يجعل من مواقفها صحيحة ومتوازنة وحكيمة دائما فقط لأنها حكومة؟ وباقي الناس كلهم لا يفهمون فقط لأنهم لم يولدوا في بيوت الشيوخ؟ المعذرة ولكن العكس هو الصحيح. فالذين تربوا تربية الشيوخ الكبار وفي بيوت السياسة والحكم قد تربوا على غير الحكمة، الله تعالى قال بأن سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي الحكمة، وأن الحكمة (خير كثير) وقد أقمنا الدليل على أن الدولة تعمل بعكس ذلك تماما. ومن ظن بأن الدولة عندها نظام خطير فليصحح معلوماته، فإنها تعاني من عجز قاتل وتتخبط وتسير أمور البلد بالترقيع والحلول المؤقتة.

 

[U]شبهة:[/U]  تعال يا كاتب المقال احكم البحرين وحل لنا المشكلة

[U]رد: [/U] قد طرحنا الحلول لمن كان له قلب. وإنما كتب هذا المقال من قلم يريد نصح أهل السنة إلى الطريق المخلص لهم مما يعانون منه وإن وجه الاعتراض الرئيس هنا هو أن الدولة تستطيع أن تفعل أفضل مما نراه الآن ولكنها لا تفعل الشئ الصحيح. وذلك لبعدها عن شرع الله قلبا وقالبا. فمثلا: الدولة لا تعين إلا العلمانيين والمنحرفين كمستشارين وهي غير مضطرة لذلك. فهل مثل هذه الدولة يجادل في سوء إدارتها للبلد وتسببها لنا بالمشكلات ويقال لمن عارض فسادها وظلمها تعال احكم البلد.

 

[U]شبهة:[/U]  لو كان كثير من الشيعة قد قتلوا لتحول ملك البحرين إلى مجرم حرب ومنع من السفر والعلاج وحاربتنا الأمم المتحدة.

[U]رد: [/U] ولو كان وزير النفط سنيا فلن يمنع الملك من كل ذلك ولن يتحول إلى مجرم حرب. وكذلك وزراء العمل والصحة وغيرهم. فلماذا نرى الإصرار العجيب على الإبقاء على الشيعة بعد ما حصل؟ أما قتل الشيعة فإن القصاص حكم شرعي في من اعتدى والعقوبة الوحيدة الرادعة للآخرين عن تكرار نفس الجريمة. أما كون الأمم المتحدة ترضى عن ملك البحرين أو تسمح له بالسفر للعلاج، فأولا: إنه وأهله يحكمون البحرين منذ 200 عام، والبلد ولله الحمد بلد خير، فلماذا لا يوجد عندنا علاج لأمراضه، ثم لماذا يحصل هو على علاج في الخارج ولا يحصل المواطنون على ذلك؟ وأما عن تحويله لمجرم حرب، فإن لم يتحول لمجرم حرب اليوم فسيتحول الشيعة إلى مجرمي حرب طلقاء إذا نجحوا في مخططهم الذي يسير بدعم الدولة وسيقتلون أهل السنة. فالمعركة الآن تحولت إلى معركة بقاء لا مكان فيها للضعفاء ولا يمكن أن يجتمع فيها السنة والشيعة في بلد واحد.

 

[U]شبهة:[/U]  حكومتنا أفضل من غيرها (إيش جابرك على المر قال اللي أمر منه) . و(يود مينونك لا اييك اللي اين منه). و(روح شوف الفقراء والضرائب في اوروبا). و(ولا بلد في العالم يعطونهم بيوت اسكان وعلاج ببلاش، احمد ربك).

[U]رد: [/U] كلام غير صحيح، حكومة البحرين سيئة الإدارة ومنعدمة التخطيط وتدير البلد بالترقيع والحلول المؤقتة والبخل والشح. كون الدول الأخرى عندها أخطاء مبرر غير مقبول ونحن نتكلم هنا عن حكومتنا ونقارنها بما تستطيع هذه الحكومة أن تفعله. ولا نقارنها بغيرها سواء كان أفضل أو أسوأ.

 

[U]شبهة:[/U]  هل المطلوب من هذا المقال أن نخرج على الدولة ونحاربها في هذا الوقت الذي نواجه فيه العدو الشيعي؟

[U]رد: [/U] لا ليس هذا هو المطلوب ولا يفهم ذلك من هذا المقال. المطلوب هو أن يعمل أهل السنة لإصلاح جذر المشكلة: أن طريقة إدارة حكومة البحرين للبلد هي التي مكنت للشيعة وأعطتهم القوة والإمكانيات للتخطيط والتنفيذ لما يهدفون إليه من قتل أهل السنة، آل خليفة يحكمون البحرين 200 سنة لم يدعوا فيها الشيعة للإسلام، ويديرون دولة حديثة ذات مؤسسات منذ نصف قرن ومكنوا فيها للشيعة، وفي سابق سطور هذا المقال كفاية حول هذه النقطة.

 

 

 

 

وختاما: فإن المشكلة الوحيدة هي أن شرع الله غير مطبق، وأن الحدث العظيم الذي تمر به البحرين لم يرجع في حله إلى الشريعة الإسلامية وكنوزها العظيمة، وإن الحل الوحيد هو في أن يرجع الناس إلى الشريعة فينظروا أسباب ما حل بهم فإن الله قد أنزل لهم الهداية والنور يرشدهم إلى أسباب الابتلاءات وكيفية رفعها وإزالتها. وإذا عاد أهل البحرين حكاما ومحكومين إلى الله ووزنوا خططهم وأفكارهم بمقياس شرع الله ففعلوا ما يوافقه ويهدي إليه، وتركوا ما يخالفه وينهى عنه، حلت مشاكلهم كلها وكفاهم الله شر الناس والدول والمنظمات.

 

حفظ الله البحرين سنية إسلامية ونصر أهل السنة الصالحين ومكن لهم في الأرض. اللهم أقم دولة الإسلام وانشر العدل والسلام واهزم أهل الشر والإجرام.

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages