خروج المرأة للعمل بين القبول الاجتماعي والأثر التدميري. دعوة للنقاش

0 views
Skip to first unread message

جهاد عبدالله

unread,
Sep 19, 2011, 3:15:13 AM9/19/11
to
خروج المرأة للعمل بين القبول الاجتماعي والأثر التدميري.. دعوة للنقاش



النقاش على هذا الرابط:




كانت أوروبا حتى زمن معين تعيش كما يعيش البشر الطبيعيون: عوائل وزواج، وحشمة وستر، وتوزيع مناسب للأدوار بين الرجل والمرأة.


حتى حدث انقلاب أخلاقي في قصة طويلة نشهد نتائجها اليوم في ما تعيشه تلك الدول من انحلال اخلاقي فاق كل ما سمعت به البشرية في تاريخها ووصل إلى أمور يتعفف عنها حتى الحيوان اجل الله السامعين. ولم يحدث ذلك في يوم وليلة إنما حصل بالتدريج وباتباع خطوات الشيطان.







وبدأ ذلك كله بخروج المرأة للعمل.. هل يعلم القارئ الكريم أن أول امرأة دخلت الجامعة في أوروبا قوبلت بالاستهجان والرفض ووصفت بقلة الحياء؟ وهل تعلمون أن خروج المرأة للعمل ارتبط بانقلاب اجتماعي ثار عليه المحافظون على بقية باقية من الإنسانية في نفوسهم؟







يبدو خروج المرأة من بيتها للعمل أمرا بسيطا بسبب كثرته بيننا وكثرة التبريرات التي يأتي بها بعض من يظن أن تكرار كلام معتنقي الاسلام الأمريكي أمر يعبر عن الثقافة ويعتبر من الوسطية الثابتة على الحق الذي أمر به الاسلام بعيدا عن التشدد والغلو، وهذا الكلام غير صحيح، إذ أن الوسطية هي ما أمر به الدين وحث عليه.




وبعد أن كونوا تلك الأفكار والقناعات، بدأوا يبحثون في الشرع عن ما يبررها! وهذا عكس الطريقة الصحيحة. حيث أن الصواب هو أن تكون الفكرة موافقة للشرع حتى يحولها الإنسان إلى قناعة عنده. وهذا هو الفرق بيننا وبين الصحابة، أنهم كانوا يقدمون الشرع على الأفكار. وجماعتنا يقدمون أفكارهم على الشرع ثم يبحثون في كيفية لي أعناق النصوص وتركيب قناعاتهم تركيبا على بعض الآثار الشرعية والنصوص الواردة.








فعلى سبيل المثال، يقولون (الصحابيات خرجن للجهاد) وهذا لعمري قياس غريب. فأولا، لقد كان ذلك جهادا، والجهاد تستنفر فيه كل الطاقات والإمكانيات لأنها حرب تذهب فيها الأرواح، بخلاف الوظائف. ثم إن خروج الصحابيات للجهاد كان محدودا ومستغربا ونادرا إلى درجة أن القليلات اللاتي خرجن للجهاد نلن حظا من الاهتمام و(التشبيه بالرجال) بسبب غرابة ذلك الموقف. ثم إن الصحابيات لم يكن يذهبن للجهاد بالعطر والمكياج والملابس الجديدة والتكليف على النفس والزوج ولم يتركن أولادهن يوميا لمدة 20 سنة من اجل الجهاد. وكان معهن محارم في السفر. وكان حولهن رجال يدافعون عنهن بخلاف الموظفات.















نحن هنا لا نناقش الظروف الاستثنائية وغير العادية مثل كون العائلة محتاجة حاجة حقيقية ماسة لراتب الزوجة (وليست حاجة وهمية كما هي الحال في كثير من العوائل الجديدة).. بل نتكلم بشكل عام.

















آراؤكم؟!












النقاش على هذا الرابط:




Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages