ألا ترى الأسد تخشى وهي صامتة..والكلب يخسى لعمري وهو نباح
كم مرة سمعتم (نفدي البحرين) ؟ كم مرة رأيتم من يصرخ بأعلى صوته (سنعمل من أجل الوطن)؟ كم مغردا على تويتر يكرر يوميا أنه سيقدم كل ما يملك من أجل البحرين؟ ما أكثر المتكلمين
ولكن:
ما كانت النتيجة؟
أين هي كل تلك الأعمال والفداء الذي يعدون به؟
أم كان شعارهم (بحريننا لا تخافي كلنا تحت اللحافي).. تحت اللحاف في البيت أمام التويتر مع الطعام والشراب والأفلام ويكتبون بعض التغريدات (والتغريد على تويتر مهم ومؤثر أيضا لكنه مجرد شئ مساند للعمل الميداني).
أين الرجال؟ أين حراككم السياسي؟ أين الاستعداد للجهاد؟ أين العمل الاقتصادي؟ أين جهود توحيد الصف (كل واحد نايم في البيت ويتحلطم ويبي الصف يتوحد بروحه بواسطة انضمام الآخرين إلى جمعيته!!) .. أين الوسائل الاخرى في الحصول على حقوقكم كالإضراب المسموح به قانونا والاعتصام والتظاهر وتعليق اللافتات والكتابة في الصحف؟
أحذركم يا أهل السنة: عملية حكم البلد يتم تسليمها لإيران بالأقساط عن طريق إعطاء الخونة الشيعة مناصب وتنازلات والدولة تقاوم محاولات اصلاح نفسها!! ويوشك الخليج أن يشتعل. يا عباد الله فتوبوا إلى ربكم وتزودوا بالتقوى والاستعداد واعملوا غير هذا الذي تعملونه.
لا تقولوا لي أنكم قاعدين تشتغلون. عندما نقول (السنة ساكتين) فنحن لا نقصد بأنهم لم يصرخوا ويتحلطموا!! بل نقصد أن كل ما قاموا به غير مؤثر وأنهم لم يفعلوا أي شئ مؤثر في التغيير لحد اليوم. أهل السنة بحاجة لاكتشاف حقيقة قدراتهم.
أعيدوا التفكير في واقعكم الحالي فهو ليس قرآن منزل والاصلاح الذي أمر الله به لا بد له من تغيير. اخرجوا من نمط التفكير اللي مشيتوا عليه طول الثلاثين سنة الماضية لأنه ما نفع. وملاحظة أخيرة: الشيعة سيستفيدون من (صراع) بين السنة والدولة وليس من (ضغط السنة على الدولة لتصلح نفسها).. فهذا الضغط يضر مصالح الشيعة وهو من وسائل محاربتهم تماما كما أن السعي لتثبيت هذه الدولة القائمة هي وسيلة من وسائل محاربة الشيعة.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:سيكون أمراء من بعدي، يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، لا إيمان بعده. صححه الألباني.
سيليكم أمراء بعدي ، يعرفونكم ما تنكرون ، و ينكرون عليكم ما تعرفون ، فمن أدرك ذلك منكم ، فلا طاعة لمن عصى الله. ذكره الألباني في الصحيحة
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ستكون عليكم أمراء من بعدي، يأمرونكم بما لا تعرفون، و يعملون بما تنكرون، فليس أولئك عليكم بأئمة. حديث حسن
وقال صلى الله عليه وسلم: سيكون بعدي أمراء يكذبون ويظلمون فمن صدقهم بكذبهم ومالأهم على ظلمهم فليس مني ولا أنا منه
وقال صلى الله عليه وسلم: إنه يستعمل عليكم أمراء. فتعرفون وتنكرون. فمن كره فقد برئ. ومن أنكر فقد سلم. ولكن من رضى وتابع. رواه مسلم .
عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمس ؟ وأعوذ بالله أن تكون فيكم أو تدركوها : ما ظهرت الفاحشة في قوم قط يعمل بها فيهم علانية ؛ إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم ، وما منع قوم الزكاة ؛ إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ، وما بخس قوم المكيال والميزان ؛ إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان ، ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل الله ؛ إلا سلط الله عليهم عدوهم فاستنقذوا بعض ما في أيديهم ، وما عطلوا كتاب الله وسنة نبيه ؛ إلا جعل الله بأسهم بينهم. صححه الالباني
عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:خمس بخمس،ما نقض قوم العهد إلا سلط عليهم عدوهم،وما حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر،ولا ظهرت فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت،ولا طففوا المكيال إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين،ولا منعوا الزكاة إلا حبس عنهم القطر.حديث صحيح
قام رجل فأثنى على أمير من الأمراء،فجعل المقداد بن الأسود يحثو في وجهه التراب،وقال:أمرنا رسول الله: أن نحثو في وجوه المداحين التراب.حديث صحيح
قال النبي صلى الله عليه:ما من أمير يلي أمور المسلمين ثم لا يجهد لهم ، وينصح لهم كنصحه وجهده لنفسه ؛ إلا لم يدخل معهم الجنة.صححه الألباني
قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا كعب بن عجرة أعاذك الله من إمارة السفهاء قال وما إمارة السفهاء ؟ قال أمراء يكونون بعدي يهدون بغير هداي ويستنون بغير سنتي فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فأولئك ليسوا مني ولست منهم ولا يردون علي حوضي ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم وسيردون علي الحوض
وعن أم المؤمنين أمنا الطاهرة العفيفة الشريفة عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من التمس رضا الله بسخط الناس ؛ رضي الله عنه ، وأرضى عنه الناس ، ومن التمس رضا الناس بسخط الله ، سخط الله عليه ، وأسخط عليه الناس).
عن ابن مسعود رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ : (إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقول: يا هذا اتق اللَّه ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد وهو على حاله فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده. فلما فعلوا ذلك ضرب اللَّه قلوب بعضهم ببعض) ثم قال: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه، لبئس ما كانوا يفعلون؛ ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا؛ لبئس ما قدمت لهم أنفسهم} إلى قوله {فاسقون} (المائدة 78، 79، 80، 81) ثم قال: (كلا والله لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطراً، ولتقصرنه على الحق قصراً، أو ليضربن اللَّه بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم) رواه أبو داود والترمذي وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ. هذا لفظ أبي داود.