طاعة ولي الأمر؟!؟!؟

76 views
Skip to first unread message

جهاد عبدالله

unread,
Mar 23, 2012, 8:03:11 AM3/23/12
to
في ما يلي مجموعة من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة حول هذا الموضوع:



هل تطبق الحكومة هذه الآية: إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون. ؟؟


وهذه (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) ؟؟

قدم [ عدي بن حاتم ] على النبي صلى الله عليه وسلم وهو نصراني فسمعه يقرأ هذه الآية : { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون } قال : فقلت له : إنا لسنا نعبدهم ، قال : أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ، ويحلون ما حرم الله فتحلونه ، قال : قلت : بلى ، قال : فتلك عبادتهم




سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها،ويحدثون البدع، قال ابن مسعود:فكيف أصنع؟ قال: تسألني يا ابن أم عبد كيف تصنع؟ لا طاعة لمن عصى الله


عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيكون أمراء تعرفون و تنكرون ، فمن نابذهم نجا ، و من اعتزلهم سلم ، و من خالطهم هلك.



قال النبي صلى الله عليه وسلم:سيكون أمراء من بعدي، يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، لا إيمان بعده. صححه الألباني.



سيليكم أمراء بعدي ، يعرفونكم ما تنكرون ، و ينكرون عليكم ما تعرفون ، فمن أدرك ذلك منكم ، فلا طاعة لمن عصى الله. ذكره الألباني في الصحيحة


ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منكم، فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا. حديث حسن



عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ستكون عليكم أمراء من بعدي، يأمرونكم بما لا تعرفون، و يعملون بما تنكرون، فليس أولئك عليكم بأئمة. حديث حسن


قال النبي صلى الله عليه وسلم: سيكون بعدي أمراء يكذبون ويظلمون فمن صدقهم بكذبهم ومالأهم على ظلمهم فليس مني ولا أنا منه


إنه يستعمل عليكم أمراء. فتعرفون وتنكرون. فمن كره فقد برئ. ومن أنكر فقد سلم. ولكن من رضى وتابع. رواه مسلم .



قال النبي صلى الله عليه وسلم:أخاف عليكم ستا: إمارة السفهاء، وسفك الدم، و بيع الحكم، و قطيعة الرحم، و نشوا يتخذون القرآن مزامير، و كثرة الشرط (يعني الشرطة وموظفي الأمن)


عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن شئتم أنبأتكم عن الإمارة، وما هي؟ أولها ملامة، و ثانيها ندامة، و ثالثها عذاب يوم القيامة ؛ إلا من عدل.



إذا ظهر السوء في الأرض أنزل الله بأسه بأهل الأرض، و إن كان فيهم قوم صالحون، يصيبهم ما أصاب الناس ، ثم يرجعون إلى رحمة الله و مغفرته. حديث صحيح



عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمس ؟ وأعوذ بالله أن تكون فيكم أو تدركوها : ما ظهرت الفاحشة في قوم قط يعمل بها فيهم علانية ؛ إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم ، وما منع قوم الزكاة ؛ إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ، وما بخس قوم المكيال والميزان ؛ إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان ، ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل الله ؛ إلا سلط الله عليهم عدوهم فاستنقذوا بعض ما في أيديهم ، وما عطلوا كتاب الله وسنة نبيه ؛ إلا جعل الله بأسهم بينهم. صححه الالباني




قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أنزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم ، ثم بعثوا على أعمالهم




عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:خمس بخمس،ما نقض قوم العهد إلا سلط عليهم عدوهم،وما حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر،ولا ظهرت فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت،ولا طففوا المكيال إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين،ولا منعوا الزكاة إلا حبس عنهم القطر.حديث صحيح



عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لقد أنزل علي عشر آيات من أقامهن دخل الجنة : ( قد أفلح المؤمنون ) الآيات ..



قام رجل فأثنى على أمير من الأمراء،فجعل المقداد بن الأسود يحثو في وجهه التراب،وقال:أمرنا رسول الله: أن نحثو في وجوه المداحين التراب.حديث صحيح


قال النبي صلى الله عليه:ما من أمير يلي أمور المسلمين ثم لا يجهد لهم ، وينصح لهم كنصحه وجهده لنفسه ؛ إلا لم يدخل معهم الجنة.صححه الألباني



قال الله تعالى (واذا أردنا ان نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا)


قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أراد الله بالأمير خيراجعل له وزير صدق إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه وإذا أراد الله به غير ذلك جعل له وزير سوء إن نسي لم يذكره وإن ذكرلم يعنه



عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أخذ الأمير الهدية سحت، وقبول القاضي الرشوة كفر . حديث حسن.



قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم. رواه أبو داود .. 



كنا جلوسا في المسجد.فقال القوم: هذا ممن ينقل الحديث إلى الأمير. قال فجاء حتى جلس إلينا فقال حذيفة بن اليمان: سمعت رسول الله يقول "لا يدخل الجنة قتات "



قال النبي صلى الله عليه وسلم:
إن أناسا من أمتي يستفقهون في الدين، و يقرؤون القرآن، و يقولون : نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم و نعتزلهم بديننا، و لا يكون ذلك، كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك، لا يجتنى من قربهم إلا الخطايا. 



قال النبي صلى الله عليه وسلم:سيكون أمراء من بعدي، يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، لا إيمان بعده. صححه الألباني.




قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا كعب بن عجرة أعاذك الله من إمارة السفهاء قال وما إمارة السفهاء ؟ قال أمراء يكونون بعدي يهدون بغير هداي ويستنون بغير سنتي فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فأولئك ليسوا مني ولست منهم ولا يردون علي حوضي ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم وسيردون علي الحوض يا كعب بن عجرة الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة والصلاة برهان يا كعب بن عجرة الناس غاديان فمبتاع نفسه فمعتقها وبائع نفسه فموبقها .حديث صحيح . 







سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن الرجل يقاتل شجاعة ، ويقاتل حمية ، ويقاتل رياء ، أي ذلك في سبيل الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ، فهو في سبيل الله ) 




قال تعالى ((ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم، فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم)) 


وقال سبحانه: ((واحذرهم أن يفتنوك عن "بعض" ما أنزل الله إليك)) 


وعن أم المؤمنين أمنا الطاهرة العفيفة الشريفة عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من التمس رضا الله بسخط الناس ؛ رضي الله عنه ، وأرضى عنه الناس ، ومن التمس رضا الناس بسخط الله ، سخط الله عليه ، وأسخط عليه الناس).





قال النبي صلى الله عليه وسلم ( وما لم تحكم ائمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم)


ويقول بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام: (كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا ، ولتقصرنه على الحق قصرا أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ، ثم ليلعننكم كما لعنهم)


عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم : إخلاص العمل لله ومناصحة أئمة المسلمين ولزوم جماعتهم) . 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا ، و ابتغي به وجهه) حسنه الألباني.




الآية التالية تنطبق على الحكومة: يسارعون في اليهود والنصارى يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة:

الله تعالى يقول (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين، فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين) ..




-----------------------------


فتوى الشيخ بن باز رحمه الله في الحكم بغير ما انزل الله:

كثير من المسلمين يتساهلون في الحكم بغير شريعة الله، والبعض يعتقد أن ذلك التساهل لا يؤثر في تمسكه بالإسلام، والبعض الآخر يستحل الحكم بغير ما أنزل الله ولا يبالي بما يترتب على ذلك، فما هو الحق في ذلك؟


هذا فيه تفصيل: وهو أن يقال من حكم بغير ما أنزل وهو يعلم أنه يجب عليه الحكم بما أنزل الله، وأنه خالف الشرع ولكن استباح هذا الأمر ورأى أنه لا حرج عليه في ذلك، وأنه يجوز له أن يحكم بغير شريعة الله فهو كافر كفرا أكبر عند جميع العلماء، كالحكم بالقوانين الوضعية التي وضعها الرجال من النصارى أو اليهود أو غيرهم ممن زعم أنه يجوز الحكم بها، أو زعم أنها أفضل من حكم الله، أو زعم أنها تساوي حكم الله، وأن الإنسان مخير إن شاء حكم بالقرآن والسنة وإن شاء حكم بالقوانين الوضعية. من اعتقد هذا كفر بإجماع العلماء كما تقدم.

أما من حكم بغير ما أنزل الله لهوى أو لحظ عاجل وهو يعلم أنه عاص لله ولرسوله، وأنه فعل منكرا عظيما، وأن الواجب عليه الحكم بشرع الله فإنه لا يكفر بذلك الكفر الأكبر لكنه قد أتى منكرا عظيما ومعصية كبيرة وكفرا أصغر كما قال ذلك ابن عباس ومجاهد وغيرهما من أهل العلم، وقد ارتكب بذلك كفرا دون كفر وظلما دون ظلم، وفسقا دون فسق، وليس هو الكفر الأكبر، وهذا قول أهل السنة والجماعة، وقد قال الله سبحانه: وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ[1]، وقال تعالى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ[2]، وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ[3]، وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[4]، وقال عز وجل: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[5] وقال عز وجل: أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ[6] فحكم الله هو أحسن الأحكام، وهو الواجب الاتباع وبه صلاح الأمة وسعادتها في العاجل والآجل وصلاح العالم كله ولكن أكثر الخلق في غفلة عن هذا. والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

[1] سورة المائدة من الآية 49.

[2] سورة المائدة من الآية 44.

[3] سورة المائدة من الآية 45.

[4] سورة المائدة من الآية 47.

[5] سورة النساء الآية 65.

[6] سورة المائدة الآية 50.



-----------------------------





مثال على الخداع:
 
 
هل سمعتم من أولئك العلماء تكملة الآية (وأطيعوا الله وأطيعو الرسول وأولي الأمر منكم؟) .. إن أحدا منهم لم يجرؤ قط على قراءتها في سياقها ودائما تأتي مقتطعة.
 
 
الآية كاملة:
 
إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا . يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ، إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا
 
 
 
أول شي قال لولاة الأمور أدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس احكموا بالعدل.. وبعدين قال الطاعة، وأولي الأمر فسرها عبدالله بن عباس رضي الله عنه بـ (العلماء) علماء الدين والمشايخ وليس السلاطين.. فالسلاطين اذا خالفوا الدين فلا طاعة لهم.
 
واذا تنازعنا مع ولي الأمر (فلم يقل أن الذي ينازع كافر ومجرم وخارج عن ولي الأمر) بل قال ردوا الأمر إلى القرآن والسنة فما وافق القرآن والسنة فعلى الأمة أن تجبر الجميع على اتباعه وتمنع الجميع من مخالفته بما فيهم (ولي الأمر) فالأمة يجب أن تجبره على تطبيق الشريعة بالطريقة الصحيحة طبعا لا بالفتنة والاندفاع غير المحسوب
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عن ابن مسعود رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ : (إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقول: يا هذا اتق اللَّه ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد وهو على حاله فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده. فلما فعلوا ذلك ضرب اللَّه قلوب بعضهم ببعض) ثم قال: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه، لبئس ما كانوا يفعلون؛ ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا؛ لبئس ما قدمت لهم أنفسهم} إلى قوله {فاسقون} (المائدة 78، 79، 80، 81) ثم قال: (كلا والله لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطراً، ولتقصرنه على الحق قصراً، أو ليضربن اللَّه بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم) رواه أبو داود والترمذي وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ. هذا لفظ أبي داود.
 
 



-------------------------




Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages