FW: الوصف الكامل للرسول صلى الله عليه وسلم

1,264 views
Skip to first unread message

tareq mhissen

unread,
Feb 14, 2006, 2:08:07 PM2/14/06
to ahmed_a...@hotmail.com, anak...@hotmail.com, bublic...@googlegroups.com, dra...@hotmail.com, Dr....@scs-net.org, dr.N...@shuf.com, emadn_el...@hotmail.com, eya...@yahoo.com, fid...@hotmail.com, abha...@yahoo.com, osamam...@hotmail.com, roubam...@hotmail.com, shr...@hotmail.com, md_was...@hotmail.com, sna...@hotmail.com, waheed.y...@gmail.com, wasim....@wanadoo.fr, zeron...@hotmail.com




From: Hani <han...@yahoo.com>
To: han...@yahoo.com
Subject: الوصف الكامل للرسول صلى الله عليه وسلم
Date: Tue, 14 Feb 2006 06:58:07 -0800 (PST)

الوصف الكامل لرسول الله
صلى الله عليه وسلم
 
قبل أن نبدأ
هل تعلم كم هو مقدار ما ستجنيه
من إحالتك لهذه الرسالة بعد قراءتها
ولو لقارئ واحد من بعدك؟
 
- وردت (صلى الله عليه وسلم) في هذا المقال مائة وإثنا عشرة مرة، وهذا معناه، أن الله جل وعلا سيصلي عليك بها ألفاً ومائة وعشرين مرة، وسيصلي عليك كل ملك مثلها، ملائكة لا يعلم عددهم إلا الخالق جل شأنه عالم الغيب والشهادة.
- وردت آية من القرآن الكريم في هذا المقال بلغت عدد حروفها ثلاث وستين حرفاً، والحرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها، وهذا يعني ستمائة وثلاثين حسنة.
- إعلم أن كل من سيصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الرسالة ويكون سببها قراءة هذه الرسالة، فإن حسناتك منها وصلوات ربك وملائكته عليك في تصاعد مستمر.
 
تخيل أن تنتشر هذه الرسالة من بعدك تواتراً وتصل إلى
مائة ألف مسلم على الأقل؟ فماهي غنيمتك من ذلك؟
سأجعل حساب ذلك لك
 
* * * * * * * * * * * * * * * *
بسم الله الرحمن الرحيم
 
صفة لونه:
عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أزهر اللون، ليس بالأدهم و لا بالأبيض الأمهق - أي لم يكن شديد البياض والبرص - يتلألأ نوراً).
 
صفة وجهه:
كان صلى الله عليه وسلم أسيل الوجه مسنون الخدين ولم يكن مستديراً غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة هو أجمل عند كل ذي ذوق سليم. وكان وجهه مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما صيغ من فضة لا أوضأ ولا أضوأ منه وكان صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأن وجهه قطعة قمر. قال عنه البراء بن عازب: (كان أحسن الناس وجهًا و أحسنهم خلقاً).
 
صفة جبينه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيل الجبين). الأسيل: هو المستوي. أخرجه عبد الرازق والبيهقي وابن عساكر. وكان صلى الله عليه وسلم واسع الجبين أي ممتد الجبين طولاً وعرضاً، والجبين هو غير الجبهة، هو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين. وسعة الجبين محمودة عند كل ذي ذوق سليم. وقد صفه ابن أبي خيثمة فقال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين، إذا طلع جبينه بين الشعر أو طلع من فلق الشعر أو عند الليل أو طلع بوجهه على الناس، تراءى جبينه كأنه السراج المتوقد يتلألأ).
 
صفة حاجبيه:
كان حاجباه صلى الله عليه وسلم قويان مقوسان، متصلان اتصالاً خفيفاً، لا يرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسبب غبار السفر.
 
صفة عينيه:
كان صلى الله عليه وسلم مشرب العينين بحمرة، وقوله مشرب العين بحمرة: هي عروق حمر رقاق وهي من علاماته صلى الله عليه وسلم التي في الكتب السالفة. وكانت عيناه واسعتين جميلتين، شديدتي سواد الحدقة، ذات أهداب طويلة - أي رموش العينين - ناصعتي البياض وكان صلى الله عليه وسلم أشكل العينين. قال القسطلاني في المواهب: الشكلة بضم الشين هي الحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب محمود. وقال الزرقاني: قال الحافظ العراقي: هي إحدى علامات نبوته صلى الله عليه وسلم، ولما سافر مع ميسرة إلى الشام سأل عنه الراهب ميسرة فقال: في عينيه حمرة؟ فقال: ما تفارقه، قال الراهب: هو شرح المواهب. وكان صلى الله عليه وسلم (إذا نظرت إليه قلت أكحل العينين وليس بأكحل) رواه الترمذي. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما - والعين النجلاء الواسعة الحسنة والدعج: شدة سواد الحدقة، ولا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدقة - وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها). أخرجه البيهقي في الدلائل وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق.
 
صفة أنفه:
يحسبه من لم يتأمله صلى الله عليه وسلم أشماً ولم يكن أشماً وكان مستقيماً، أقنى أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته والأرنبة هي ما لان من الأنف.
 
صفة خديه:
كان صلى الله عليه وسلم صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده). أخرجه ابن ماجه وقال مقبل الوادي: هذا حديث صحيح.
 
صفة فمه وأسنانه:
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشنب مفلج الأسنان). الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبغوي في شرح السنة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ضليع الفم (أي واسع الفم) جميله، وكان من أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم. وكان صلى الله عليه وسلم وسيماً أشنب - أبيض الأسنان مفلج أي متفرق الأسنان، بعيد ما بين الثنايا والرباعيات- أفلج الثنيتين - الثنايا جمع ثنية بالتشديد وهي الأسنان الأربع التي في مقدم الفم، ثنتان من فوق وثنتان من تحت، والفلج هو تباعد بين الأسنان - إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه، - النور المرئي يحتمل أن يكون حسياً كما يحتمل أن يكون معنوياً فيكون المقصود من التشبيه ما يخرج من بين ثناياه من أحاديثه الشريفة وكلامه الجامع لأنواع الفصاحة والهداية).
 
صفة ريقه:
لقد أعطى الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم خصائص كثيرة لريقه الشريف ومن ذلك أن ريقه صلى الله عليه وسلم فيه شفاء للعليل، ورواء للغليل وغذاء وقوة وبركة ونماء، فكم داوى صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف من مريض فبرىء من ساعته بإذن الله. فقد جاء في الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم يرجو أن يعطاها ، فقال صلى الله عليه وسلم: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينيه. قال: فأرسلوا إليه. فأتي به وفي رواية مسلم: قال سلمة: فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي، فجئت به أقوده أرمد فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه، فبرىء كأنه لم يكن به وجع). وروى الطبراني وأبو نعيم أن عميرة بنت مسعود الأنصارية وأخواتها دخلن على النبي صلى الله عليه وسلم يبايعنه، وهن خمس، فوجدنه يأكل قديداً (لحم مجفف)، فمضغ لهن قديدة، قالت عميرة: ثم ناولني القديدة فقسمتها بينهن، فمضغت كل واحدة قطعة فلقين الله تعالى وما وجد لأفواههن خلوف، أي تغير رائحة فم. ومما يروى في عجائب غزوة أحد، ما أصاب قتادة رضي الله عنه بسهم في عينه قد فقأتها له، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تدلت عينه، فأخذها صلى الله عليه وسلم بيده وأعادها ثم تفل بها ومسح عليها وقال (قم معافى بإذن الله) فعادت أبصر من أختها، فقال الشاعر (اللهم صل على من سمى ونمى ورد عين قتادة بعد العمى).
 
صفة لحيته:
(كان رسول الله صلى الله عليه حسن اللحية)، أخرجه أحمد وصححه أحمد شاكر. وقالت عائشة رضي الله عنها: (كان صلى الله عليه وسلم كث اللحية، - والكث: الكثير منابت الشعر الملتفها - وكانت عنفقته بارزة، وحولها كبياض اللؤلؤ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها)، أخرجه أبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق وابن أبي خيثمة في تاريخه. وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال: (كان في عنفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرات بيض). أخرجه البخاري. وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: (لم يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان البياض في عنفقته). أخرجه مسلم. (وكان صلى الله عليه وسلم أسود كث اللحية، بمقدار قبضة اليد، يحسنها ويطيبها، أي يضع عليها الطيب. وكان صلى الله عليه وسلم يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات). أخرجه الترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة. وكان من هديه صلى الله عليه وسلم حف الشارب وإعفاء اللحية.
 
صفة رأسه:
كان النبي صلى الله عليه وسلم ذا رأس ضخم.
 
صفة شعره:
كان صلى الله عليه وسلم شديد السواد رجلاً، أي ليس مسترسلاً كشعر الروم ولا جعداً كشعر السودان وإنما هو على هيئة المتمشط،  يصل إلى أنصاف أذنيه حيناً ويرسله أحياناً فيصل إلى شحمة أذنيه أو بين أذنيه وعاتقه، وغاية طوله أن يضرب منكبيه إذا طال زمان إرساله بعد الحلق، وبهذا يجمع بين الروايات الواردة في هذا الشأن، حيث أخبر كل واحدٍ من الرواة عما رآه في حين من الأحيان. قال الإمام النووي: (هذا، ولم يحلق النبي صلى الله عليه وسلم رأسه (أي بالكلية) في سني الهجرة إلا عام الحديبية ثم عام عمرة القضاء ثم عام حجة الوداع). وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير شعر الرأس راجله)، أخرجه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح. ولم يكن في رأس النبي صلى الله عليه وسلم شيب إلا شعيرات في مفرق رأسه، فقد أخبر ابن سعيد أنه ما كان في لحية النبي صلى الله عليه وسلم ورأسه إلا سبع عشرة شعرة بيضاء وفي بعض الأحاديث ما يفيد أن شيبه لا يزيد على عشرة شعرات وكان صلى الله عليه وسلم إذا ادهن واراهن الدهن، أي أخفاهن، وكان يدهن بالطيب والحناء. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد)، أخرجه البخاري ومسلم. وكان رجل الشعر حسناً ليس بالسبط ولا الجعد القطط، كما إذا مشطه بالمشط كأنه حبك الرمل، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضاً، وتحلق حتى يكون متحلقاً كالخواتم، لما كان أول مرة سدل ناصيته بين عينيه كما تسدل نواصي الخيل جاءه جبريل عليه السلام بالفرق ففرق. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم صدعت الفرق من نافوخه وأرسل ناصيته بين عينيه). أخرجه أبو داود وابن ماجه. وكان صلى الله عليه وسلم يسدل شعره، أي يرسله ثم ترك ذلك وصار يفرقه، فكان الفرق مستحباً، وهو آخر الأمرين منه صلى الله عليه وسلم. وفرق شعر الرأس هو قسمته في المفرق وهو وسط الرأس. وكان يبدأ في ترجيل شعره من الجهة اليمنى، فكان يفرق رأسه ثم يمشط الشق الأيمن ثم الشق الأيسر. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يترجل غباً، أي يمشط شعره ويتعهده من وقت إلى آخر. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في طهوره، أي الابتداء باليمين، إذا تطهر وفي ترجله إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل). أخرجه البخاري.
 
صفة عنقه ورقبته:
رقبته فيها طول، أما عنقه فكأنه جيد دمية (الجيد: هو العنق، والدمية: هي الصورة التي بولغ في تحسينها). فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (كان عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة)، أخرجه ابن سعد في الطبقات والبيهقي. وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما قالت: (كان أحسن عباد الله عنقاً، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهباً يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب، وما غيب في الثياب من عنقه فما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر)، أخرجه البيهقي وابن عساكر.
 
صفة منكبيه:
كان صلى الله عليه وسلم أشعر المنكبين (أي عليهما شعر كثير)، واسع ما بينهما، والمنكب هو مجمع العضد والكتف. والمراد بكونه بعيد ما بين المنكبين أنه عريض أعلى الظهر ويلزمه أنه عريض الصدر مع الإشارة إلى أن بعد ما بين منكبيه لم يكن منافياً للاعتدال. وكان كتفاه عريضين عظيمين.
 
صفة خاتم النبوة:
وهو خاتم أسود اللون مثل الهلال وفي رواية أنه أخضر اللون، وفي رواية أنه كان أحمراً، وفي رواية أخرى أنه كلون جسده. والحقيقة أنه لا يوجد تدافع بين هذه الروايات لأن لون الخاتم كان يتفاوت باختلاف الأوقات، فيكون تارة أحمراً وتارة كلون جسده وهكذا بحسب الأوقات. ويبلغ حجم الخاتم قدر بيضة الحمامة، وورد أنه كان على أعلى كتف النبي صلى الله عليه وسلم الأيسر. وقد عرف سلمان الفارسي رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الخاتم. فعن عبد الله بن سرجس قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت معه خبزاً ولحماً وقال ثريداً. فقيل له: أستغفر لك النبي؟ قال: نعم ولك، ثم تلى هذه الآية: (واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات) محمد/19. قال: (ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى عليه خيلان كأمثال الثآليل)، أخرجه مسلم. قال أبو زيد رضي الله عنه: (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقترب مني، فاقتربت منه، فقال: أدخل يدك فامسح ظهري، قال: فأدخلت يدي في قميصه فمسحت ظهره فوقع خاتم النبوة بين أصبعي قال: فسئل عن خاتم النبوة فقال: (شعرات بين كتفيه)، أخرجه أحمد والحاكم وقال (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي. اللهم كما أكرمت أبا زيد رضي الله عنه بهذا فأكرمنا به يا ربنا يا إلهنا يا من تعطي السائلين من جودك وكرمك ولا تبالي.
 
صفة إبطيه:
كان صلى الله عليه وسلم أبيض الإبطين، وبياض الإبطين من علامة نبوته إذ إن الإبط من جميع الناس يكون عادة متغير اللون. قال عبد الله بن مالك رضي الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد فرج بين يديه (أي باعد) حتى نرى بياض إبطيه). أخرجه البخاري. وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه). أخرجه أحمد وقال الهيثمي في المجمع رجال أحمد رجال الصحيح.
 
صفة ذراعيه:
كان صلى الله عليه وسلم أشعر، طويل الزندين (أي الذراعين)، سبط القصب (القصب يريد به ساعديه).
 
صفة كفيه:
كان صلى الله عليه وسلم رحب الراحة (أي واسع الكف) كفه ممتلئة لحماً، غير أنها مع غاية ضخامتها كانت لينة أي ناعمة. قال أنس رضي الله عنه: (ما مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم). وأما ما ورد في روايات أخرى عن خشونة كفيه وغلاظتها، فهو محمول على ما إذا عمل في الجهاد أو مهنة أهله، فإن كفه الشريفة تصير خشنة للعارض المذكور (أي العمل) وإذا ترك رجعت إلى النعومة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله وخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً. قال: وأما أنا فمسح خدي. قال: فوجدت ليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها من جونة عطار). أخرجه مسلم.
 
صفة أصابعه:
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سائل الأطراف (سائل الأطراف: يريد الأصابع أنها طوال ليست بمنعقدة). أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والحاكم مختصراً والبغوي في شرح السنة والحافظ في الاصابة.
 
صفة صدره:
كان صلى الله عليه وسلم عريض الصدر، ممتلىءٌ لحماً، ليس بالسمين ولا بالنحيل، سواء البطن والظهر. وكان صلى الله عليه وسلم أشعر أعالي الصدر، عاري الثديين والبطن (أي لم يكن عليها شعر كثير) طويل المسربة وهو الشعر الدقيق.
 
صفة بطنه:
قالت أم معبد رضي الله عنها: (لم تعبه ثلجه). الثلجة: كبر البطن.
 
صفة سرته:
عن هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دقيق المسربة موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك: حديث هند تقدم تخريجه. واللبة المنحر وهو النقرة التي فوق الصدر.
 
صفة مفاصله وركبتيه:
كان صلى الله عليه وسلم ضخم الأعضاء كالركبتين والمرفقين والمنكبين والأصابع، وكل ذلك من دلائل قوته صلى الله عليه وسلم.
 
صفة ساقيه:
عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: (وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إلى بيض ساقيه). أخرجه البخاري في صحيحه.
 
صفة قدميه:
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم خمصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو عنهما الماء ششن الكفين والقدمين). قوله: خمصان الأخمصين: الأخمص من القدم ما بين صدرها وعقبها، وهو الذي لا يلتصق بالأرض من القدمين، يريد أن ذلك منه مرتفع. مسيح القدمين: يريد أنهما ملساوان ليس في ظهورهما تكسر لذا قال ينبو عنهما الماء، يعني أنه لا ثبات للماء عليها وسشن الكفين والقدمين أي غليظ الأصابع والراحة. رواه الترمذي في الشمائل والطبراني. وكان صلى الله عليه وسلم أشبه الناس بسيدنا إبراهيم عليه السلام، وكانت قدماه الشريفتان تشبهان قدمي سيدنا إبراهيم عليه السلام كما هي آثارها في مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام.
 
صفة عقبيه:
كان رسول صلى الله عليه وسلم منهوس العقبين أي لحمهما قليل.
 
صفة قامته و طوله:
عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة من القوم (أي مربوع القامة)، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وكان إلى الطول أقرب. وقد ورد عند البيهقي وابن عساكر أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يماشي أحداً من الناس إلا طاله، ولربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما فإذا فارقاه نسب إلى الربعة، وكان إذا جلس يكون كتفه أعلى من الجالس. فكان صلى الله عليه وسلم حسن الجسم، معتدل الخلق ومتناسب الأعضاء.
 
صفة عرقه:
عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ (أي كان صافياً أبيضاً مثل اللؤلؤ). وقال أيضاً: (ما شممت عنبراً قط ولا مسكاً أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم). أخرجه البخاري ومسلم واللفظ له. وعن أنس أيضاً قال: (دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (أي نام) عندنا، فعرق وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: عرق نجعله في طيبنا وهو أطيب الطيب). رواه مسلم، وفيه دليل أن الصحابة كانوا يتبركون بآثار النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أقر الرسول صلى الله عليه وسلم أم سليم على ذلك. وكان صلى الله عليه وسلم إذا صافحه الرجل وجد ريحه (أي تبقى رائحة النبي صلى الله عليه وسلم على يد الرجل الذي صافحه)، وإذا وضع يده على رأس صبي، فيظل يومه يعرف من بين الصبيان بريحه على رأسه.
 
ما جاء في اعتدال خلقه صلى الله عليه وسلم:
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر). أخرجه الطبراني والترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة وابن سعد وغيرهم. وقال البراء بن عازب رضي الله عنه: (كان رسول الله أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً). أخرجه البخاري ومسلم.
 
الرسول المبارك صلى الله عليه وسلم بوصفٍ شامل:
يروى أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه ومولاه ودليلهما، خرجوا من مكة ومروا على خيمة امرأة عجوز تسمى (أم معبد)، كانت تجلس قرب الخيمة تسقي وتطعم، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروا منها، فلم يجدوا عندها شيئاً. فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في جانب الخيمة، وكان قد نفد زادهم وجاعوا. وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أم معبد: ما هذه الشاة يا أم معبد؟ قالت: شاة خلفها الجهد والضعف عن الغنم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل بها من لبن؟ قالت: بأبي أنت وأمي، إن رأيت بها حلباً فاحلبها، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الشاة، ومسح بيده ضرعها، وسمى الله جل ثناؤه ثم دعا لأم معبد في شاتها حتى فتحت الشاة رجليها، ودرت. فدعا بإناء كبير، فحلب فيه حتى امتلأ، ثم سقى المرأة حتى رويت، وسقى أصحابه حتى رووا (أي شبعوا)، ثم شرب آخرهم، ثم حلب في الإناء مرة ثانية حتى ملأ الإناء، ثم تركه عندها وارتحلوا عنها. وبعد قليل أتى زوج المرأة (أبو معبد) يسوق عنزاً يتمايلن من الضعف، فرأى اللبن، فقال لزوجته: من أين لك هذا اللبن يا أم معبد والشاة عازب (أي الغنم) ولا حلوب في البيت!، فقالت: لا والله، إنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا، فقال أبو معبد: صفيه لي يا أم معبد، فقالت: رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه (أي مشرق الوجه)، لم تعبه نحلة (أي نحول الجسم) ولم تزر به صقلة (أنه ليس بناحلٍ ولا سمين)، وسيمٌ قسيم (أي حسن وضيء)، في عينيه دعج (أي سواد)، وفي أشفاره وطف (طويل شعر العين)، وفي صوته صحل (بحة وحسن)، وفي عنقه سطع (طول)، وفي لحيته كثاثة (كثرة شعر)، أزج أقرن (حاجباه طويلان ومقوسان ومتصلان)، إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سما وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأجلاهم وأحسنهم من قريب، حلو المنطق، فصل لا تذر ولا هذر (كلامه بين وسط ليس بالقليل ولا بالكثير)، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة (ليس بالطويل البائن ولا بالقصير)، لا يأس من طول، ولا تقتحمه عين من قصر، غصن بين غصين، فهو أنضر الثلاثة منظراً، وأحسنهم قدراً، له رفقاء يحفون به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا لأمره، محشود محفود (أي عنده جماعة من أصحابه يطيعونه)، لا عابس ولا مفند (غير عابس الوجه، وكلامه خالٍ من الخرافة)، فقال أبو معبد: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة، ولقد هممت أن أصحبه، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا. وأصبح صوت بمكة عالياً يسمعه الناس، ولا يدرون من صاحبه وهو يقول: جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد. هما نزلاها بالهدى واهتدت به فقد فاز من أمسى رفيق محمد. حديث حسن قوي أخرجه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة إضحيان، وعليه حلة حمراء، فجعلت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى القمر، فإذا هو عندي أحسن من القمر). (إضحيان هي الليلة المقمرة من أولها إلى آخرها). وما أحسن ما قيل في وصف الرسول صلى الله عليه وسلم: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل. (ثمال: مطعم، عصمة: مانع من ظلمهم).
 
ما جاء في حسن النبي صلى الله عليه وسلم:
لقد وصف بأنه كان مشرباً حمرة وقد صدق من نعته بذلك، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر. يعرف رضاه وغضبه وسروره في وجهه وكان لا يغضب إلا لله، كان إذا رضى أو سر إستنار وجهه فكأن وجهه المرآة، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (استعرت من حفصة بنت رواحة إبرة كنت أخيط بها ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبتها فلم أقدر عليها، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبينت الإبرة لشعاع وجهه). أخرجه ابن عساكر والأصبهاني في الدلائل والديلمي في مسند الفردوس كما في الجامع الكبير للسيوطي.
 
في ختام هذا العرض لبعض صفات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الخلقية التي هي أكثر من أن يحيط بها كتاب لا بد من الإشارة إلى أن تمام الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم هو الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى خلق بدنه الشريف في غاية الحسن والكمال على وجه لم يظهر لآدمي مثله.
 
رحم الله حسان بن ثابت رضي الله عنه إذ قال:
خلقت مبرءاً من كل عيب ... كأنك قد خلقت كما تشاء
 
ويرحم الله القائل:
فهو الذي تم معناه وصورته ... ثم اصطفاه حبيباً باريء النسم
فتنزه عن شريك في محاسنه ... فجوهر الحسن فيه غير منقسم
 
وقيل في شأنه صلى الله عليه وسلم أيضاً:
بلغ العلى بكماله كشف الدجى بجماله
حسنت جميع خصاله صلوا عليه وآله
 
ورحم الله ابن الفارض حيث قال:
وعلى تفنن واصف يفنى الزمان وفيه ما لم يوصف
 
مـسألة:
من المعلوم أن النسوة قطعت أيديهم لما رأين يوسف عليه السلام إذ إنه عليه السلام أوتي شطر الحسن، فلماذا لم يحصل مثل هذا الأمر مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل يا ترى سبب ذلك أن يوسف عليه السلام كان يفوق الرسول صلى الله عليه وسلم حسناً وجمالاً؟
 
الجواب:
صحيح أن يوسف عليه السلام أوتي شطر الحسن ولكنه مع ذلك ما فاق جماله جمال وحسن النبي صلى الله عليه وسلم. فلقد نال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم صفات كمال البشر جميعاً خلقاً وخلقاً، فهو أجمل الناس وأكرمهم وأشجعهم على الإطلاق وأذكاهم وأحلمهم وأعلمهم... إلخ هذا من جهة، ومن جهة أخرى وكما مر معنا سابقاً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلوه الوقار والهيبة من عظمة النور الذي كلله الله تعالى به، فكان الصحابة إذا جلسوا مع النبي صلى الله عليه وسلم كأن على رؤوسهم الطير من الهيبة والإجلال فالطير تقف على الشيء الثابت الذي لا يتحرك. وما كان كبار الصحابة يستطيعون أن ينظروا في وجهه ويصفوه لنا لشدة الهيبة والإجلال الذي كان يملأ قلوبهم وإنما وصفه لنا صغار الصحابة، ولهذا السبب لم يحصل ما حصل مع يوسف عليه السلام.
 
* * * * * * * * * * * * * * * *
 
اللهم صل وسلم وبارك وأنعم على عبدك وابن عبدك وابن أمتك، صفوة خلقك وخليلك الرحمة المهداة، نبيك ورسولك الأمين محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي، مادامت السموات والأرض وبقيت الحياة في هذا الكون، منذ أن خلقت الخلق وإلى أن تقوم الساعة، صلاة وسلاماً ترضيك عنا وتليق بقدره الطاهر عندك، وبالقدر الذي أمرت به بقولك الحق: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً)، وأجعلها شاهدة لنا لا علينا، وأغنمنا شفاعته صلى الله عليه وسلم، يوم البعث وساعة الحشر ويوم يقوم الناس من القبور، ولا تحرمنا لذة النظر إليك، وجواره الكريم في جنة الخلد، صلواتك ربي وسلامك عليه وعلى آله وأصحابه أجميعن ونحن معهم يا رب العالمين. آمين.
 
* * * * * * * * * * * * * * * *
 
اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم عليك بذاتك
أن ترحم وتغفر لمعدها وقارئها ومرسلها وناشرها
وآبائهم وأمهاتهم وأبنائهم وبناتهم وأزواجهم وزوجاتهم
وذريتهم وأحبائهم أجمعين وعموم المسلمين والمسلمات. آمين
 
الساعي في الخير كفاعله
فلا تبخل على نفسك من أجرٍ وثوابٍ
في حسنة جارية لك في حياتك وبعد مماتك
بتعلم الغير من اخوانك واخواتك المسلمين ما تعلمته من خير
 
كن حريصاً على نشرها ولو لإنسان واحد
 
 


..................................................................
www.leaderships.org                  
On the footsteps of Muhammad
..................................................................


Yahoo! Mail
Use Photomail to share photos without annoying attachments.

hamed suhli

unread,
Feb 15, 2006, 5:12:21 AM2/15/06
to bublic...@googlegroups.com, Leaderships.org, han...@yahoo.com
السلام عليكم ورحمة الله
 
جزى الله خيرا كل من غضب لحرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن لطالما حذر الرسول صلى اللع عليه وسلم من فقدان الحكمة أو العقلانية عند الغضب وقد تجلى هذا في تصرفات البعض أو أفكارهم
 
لا أدري ما هو مرجع الرسالة ولكنها لم تذكر مرجعا واحدا لصحة ما ورد فيها حتى النص في صفة وجه الرسول صلى الله عليه وسلم الموجود في صحيح مسلم
وهذا يجعلها موضع شك؟؟ وهذا هو أصل الدين وليست الغاية تكذيب القائل بل التثبت من صحة النقل
 
الأمر الثاني وهو ما ورد في نهاية الرسالة من مقارنة لا يمكن إلا أن توصف بالمتعنتة والعارية عن الحقيقة بين الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والنبي يوسف عليه السلام في الجمال
عاش الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أربعين عاما بين قومه قبل النبوة ولم يكن الجمال إحدى الصفاة التي اشتهر بها
بل اشتهر بذلك من أسرته عماه الزبير حامل لواء قريش في حرب الفجار وأبو لهب الذي سمي بهذا لإشراق وجهه وجماله
والأرجح أن والد الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الله كان أجمل منه
رغم ذلك فقد قطع الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه الجدال في هذا الباب ((وهو لم يكن موجودا في زمن الرسالة بل نشأ مع استشراء روح القطيع التي تتطلب رفع القائد الرمز إلى مراتب الآلهة فهو الكمال في كل شيء)) بوصف أهل الجنة أنهم في مثل عمر عيسى عليه السلام وفي مثل جمال يوسف عليه السلام فله ينتهي الجمال الإنساني
وأنا أستغرب ممن يرسل فتوى لابن عثيمين أن يستشهد بابن الفارض أحد رموز الكفر والزندقة عند هؤلاء!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
نحن بأمس الحاجة للتمحيص بين الحق وبين ما نرغب أن يكون الحق
 
ويبقى هذا خلافا في وجهات النظر ونحن جميعا طلاب حق وإن أخطأنا في بعض الجوانب وهذه سمات البشر
 
والسلام

hamed suhli

unread,
Feb 15, 2006, 5:12:21 AM2/15/06
to bublic...@googlegroups.com, Leaderships.org, han...@yahoo.com

محمد شحادة

unread,
Feb 15, 2006, 4:12:59 PM2/15/06
to bublic...@googlegroups.com
جزاك الله خيرا
لكني أرى أن المقام ليس بحاجة إلى التركيز على صفات النبي صلى الله عليه وسلم الخَلْقية بل إلى التذكير بسيرته ومواقفه.
لم لا نركز مثلا على مواقفه في مواجهة المستهزئين به وبدعوته ومضيه في دعوته كي نتعلم منها ألا نقتصر على ردود الأفعال التي تشغلنا عن الأولويات

hamed suhli

unread,
Feb 15, 2006, 3:31:24 PM2/15/06
to bublic...@googlegroups.com
السلام عليكم وشكرا جزيلا للجميع

وأعتذر للإزعاج في موضوع فني ولكنني أو أن أنبه إلى إزالة ما أمكن من الرسالة
الأصلية التي يتم الرد عليها
فنحن في سورية؟؟ أو معظم الدول العربية الأخرى
ولا حاجة لتلزمني يتنزيل 184 كيلو بايت لأقرأ رسالة لا تحوي سوى 274 حرف وكان
من الممكن أن لا يتجاوز حجمها كيلو واحد

وعذرا مجددا
وشكرا

tareq mhissen

unread,
Feb 18, 2006, 2:22:01 PM2/18/06
to bublic...@googlegroups.com, webm...@leaderships.org, han...@yahoo.com


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

 

أخي العزيز لست بصدد الدخول في نقاش طويل لا نفس لي عليه ولا هاجس لي به.. ولكن الظاهر إنني يجب أن أوضح بعض النقاط خصوصا وان الرسالة وردت منك..

 

أخي أولا وبادئ ذي بدء لا أرى في هذه الرسالة أي غضب أو ردة فعل /مع إنني لم أكن في صدر كاتبها عندما كلف نفسه وجمعها مشكورا مجزيا بإذن الله (إذا ثبتت صحة مصادرها)/ ولكنها بكل الأحوال لا تندرج قطعا في سياق حرق السفارات وغيرها.. وإذا افترضنا جدلاً إنها ردة فعل على ما حدث بخصوص رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فهي في رأيي تنضوي في قائمة الفوائد الكثيرة والايجابيات العديدة التي ذكرها الكثير من المشايخ والعلماء والمهتمين جزاهم الله خيرا والتي من الواجب استغلالها من مبدأ "عسى أن تكرهوا.. ومن مبدأ التفاعل الايجابي العملي دون الوقوف عند حد الانفعالات.. ولا يمكن بحال من الأحوال أن تخرج عن هذا الإطار فهي ليست رأياً سياسياً وليست ردة فعل ٍهمجية أو غير محسوبة..!؟ وأنا لست بصدد الدفاع عنها لمجرد إنني من أعاد إرسالها فليس من الحكمة تبني الآراء بسرعة ولمجرد تلقيها أو طرحها بل إنني عندما قرأت رسالتك ظننت حقا أن أمراً خطيراً فاتني فيها فقلت سبحان الله فأنا فعلا لم افصلها تماما قبل إرسالها لأمرين:

     - تصفحتها ووجدت ما فيها حسنا عموما وهو أمر اجمع العلماء على ضرورة إيراده /صفات الرسول صلى الله عليه وسلم/ اقل القليل لأنه /وهو أمر مهم جدا/ من احد الأساليب التي تقرب من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وتحبب به فهذا يقرب صورته وصفاته إلينا والى نفوسنا وهو صلى الله عليه وسلم القائل  "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ماله وولده ونفسه.. (إلى آخر حديث سيدنا عمر رضي الله عنه الشهير)" أو كما قال صلى الله عليه وسلم.. وهو موضوع يحتاج إلى طرح خاص لأهميته وانشغالنا عن سؤال أنفسنا أهو كذلك صلى الله عليه وسلم وان لم يكن فما الوسائل التي تجعله يكون في نفوسنا كذلك وان لم نكن نلقي بالا لذلك فما حال إيماننا أتكلم عن نفسي خصوصا.. قلت: طرح خاص ليس أبداً صميم موضوعنا وإنما فقط للإشارة.. وقد تصفحت اغلب الصفات ورأيت إنني سمعت أكثرها من المشايخ هنا وهي موجودة ومتوفرة في الكثير من المصادر مع إن مرجعها غالباً واحد وهو حديث الهجرة الشهير أيضا..

 

      - السبب الثاني الذي زكاها وأغناني عن قراءتها حرفيا هو معرفتي الشخصية بالمرسل وثقتي به /وان من ناحية الإخلاص على الأقل ولو أصاب أو اخطأ/ وعموما من تثق بإخلاصه لا تتوقع منه خطأ فادحا /طبعا لم أجده في الرسالة بعد قراءتي لها ثانية(الخطأ الفادح على الأقل)/.. هذا أولا وعذرا للإطالة..

 

ثانيا: شكرا على ذكرك اصل التثبت والأفضل /والله أعلم/ أن نقول إن هذا أسلوب شرعي أو قاعدة فقهية أو شرعية لكي لا يظهر /وأقول يظهر/ إننا نـُقـعّد القواعد ونـُثبت الأصول باسم الدين وبشكل شخصي لأن هذا مما يختلف فيه ما لم يذكر أصله ومرجعه أيضا.. ولكن أحب أن أوضح أن ما لم يذكر مرجعه في مقام ما, لا يحمل فورا على الشك, فهو ليس أمرا معضلا أو معقدا الرجوع إلى المراجع للتثبت من هذه الصفات بينما يشك بما لا يوجد مرجعه أصلا أو يشك بمرجعه.. إنما ممكن أن نرجع ونحاول التثبت ولو ببعض المشقة أو نسأل عن ذلك مُورد النص أو غيره وهذا كله قبل مرحلة الشك وفيه أجر عظيم بإذن الله و الوسائل بفضل الله سبحانه أصبحت ميسرة لا تضطرنا إلى السفر البعيد أو الرجوع إلى مئات الكتب وأمهاتها, كما كان يفعل المحدّثون للتثبت من صحة ربما كلمة واحدة في حديث صحيح.. ونكون قد سلكنا منهجا أكثر علمية ومنطقية.. والآن الكثير من الأحاديث /الأذكار أو غيرها/ تذكر سَوقا بدون ذكر المراجع لتيسير الأمر ولتجنب الإطالة كما ذكر الإمام النووي رحمه الله أن ذلك /في عصره/ يصد البعض ويُسئم الآخر..

كل هذا كان ردا على ما ذكرتَ وليس على ما ورد أصلا في الرسالة فالغريب أخي أن جميع الصفات تقريبا (ربما الا واحدة او اثنتين) ردت الى مصدرها تفصيلا في أغلب الاحيان (راوي الحديث, مصنـّـِفه, صحته).. وذلك بعد ذكر الصفة مجردة..

أما عن موضوع المقاربة بينه صلى الله عليه وسلم وبين نبي الله يوسف عليه السلام فهي برأيي لا يمكن إلا أن لا توصف بالمتعنتة تحديدا فعذرا أخي:

أولا لو تمعنت جيدا بما أراه مقاربة /وليست مقارنة/ لوجدت إن الرأي هنا يشمل الصفات الحسية والمعنوية, الخـَـلقية والخـُـلقية ومما لا يخفى على احد أن الجمال الخـَـلقي مقترن اقترانا كبيرا جدا بالجمال الخـُلقي أو يكاد يندمج مع الصفات الخـُـلقية فمن تحبْ.. تراه جميلا, ومن تحترم, ومن تقدر.. ومن تكره أو لا تحترم أو لا تحب.. تراه ربما إن كنت منصفا صورة خاوية لا اثر لها ولا تأثير..

وهذا وارد في الكثير من الأحاديث وقصص السيرة " كان صلى الله عليه وسلم إذا فرح تهلل وجهه حتى كأنه فلقة من قمر..", ".. تهلل وجهه حتى انفرج عن مثل المذهبة.." كما ورد ربما ليس حرفيا في حديث "من سن سنة حسنة .." أو غيره من الأحاديث.. فضلا عن جماله الخـَلقي الذي لم يختلف عليه احد أبداً. وهنا هل يقارَن أو لا  صلى الله عليه وسلم بيوسف عليه السلام فهو أمر آ خر ربما ليس له علاقة بالتأليه وروح القطيع وغيرها من الاصطلاحات التي دأبنا وواظبنا على استخدامها بما قد يدفع إلى الأذهان فكرة النخبوية التي هي بدورها أيضا خلل اجتماعي ليس ببسيط, وشائع ولا يبرره انه رد فعل على حال عامة الأمة فهو يشبه بأبسط أحواله "حرق السفارات" ردا على ما سمي "حرية فكرية".. ومن ثمّّ أسأل سؤالاً غير ذي أهمية إلا علمية بحتة..لأنه قد يكون ورد خطأ أو قد يكون /نضع احتمال/ رواية أخرى لتسمية عمّ الرسول صلى الله عليه وسلم عبد مناف بأبي لهب:

أكان لما ذكرت أخي من وضاءة وجهه أم لما ورد من ذكر له في القرآن العظيم "تبت يدا أبي لهب وتب" المسد (1), وهل ورد انه كان وضيئاً أصلاً أم كان دميما جدا أحول العينين يمشي خلف الرسول صلى الله عليه وسلم في الأسواق ويقول لا تصدقوه انه كذاب /خاب وخسر ولعنه الله/ انه ابن أخي وأنا اعلم به.. هذا حسب ظني وذاكرتي ولكن من ورد فعلا عنه قامته وهامته وبياض وجهه من الكفار هو أبو جهل لعنه الله في حديث خبيب بن عدي أو حديث أبي ذر رضي الله عنهما ورحمهما رحمة واسعة..

 

أخيرا أخي أؤكد أنني من أرسل فتوى لابن عثيمين رحمه الله وأؤكد إنني لست من كتب الرسالة ولكنني من أرسلها وأؤكد إنني لا أرى بأسا في الاستشهاد بابن الفارض /على ما هو عليه/ ببيت شعر أو حكمة أو غيرها هو أو غيره فـ "الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها" أو كما قال صلى الله عليه وسلم .. فالرسول صلى الله عليه وسلم قال عن الشيطان الرجيم "...صدق وهو كذوب..".. وقال: "إن من البيان لسحرا" وقال: "إن من الشعر لحكمة" أو كما قال صلى الله عليه وسلم.. وقد طلب من احد الصحابة إنشاده من شعر الكفار أو غيرهم حتى انشده مئة قافية..

والفائدة التي أحب أن أوردها أنني إن شاء الله سأحاول التمحيص فيما يصلني قبل أن أعيد إرساله لكي يعبر عن رأيي في الحد الأدنى مع إأنني أؤمن أن أي شيء في حدود معينة أياً كان لابد أن يكون مفيدا وأنه لا خوف على القارئ من بعض الأخطاء /وهي أصلاً نسبية/ لأن الموضوع يتعلق بالمتلقي.. أولا وآخراً.. وهذا أمر يطول الحديث فيه أيضا وليس في صميم الحوار اصلا..

 

وأحب أن أقول أخي /وأنا أعرف المبدأ العظيم /وأظنك تعرفه/:

"إن ترتيب الاختلاف في الدين يكون:

أولا الأصول ثانيا الأخوة ثالثا الفروع.. أو المحكم / الأخوة / المتشابه/ (وهو مبدأ تنادي به إحدى الجماعات وأنا من يراه عظيما..أي رأي شخصي) فطالما اختلفنا في الفروع فنحن إخوة لا يفسد خلافـُنا هذا اُخوّتـَنا ..ولا أخوّة عند الأصول.. أقولُ هذا, ليس ردا على نص الرسالة إذ إننا لم نختلف فيها ,فيما أرى, على شيء يذكر, ولكن رداً على " رموز الكفر والزندقة عند هؤلاء.." أقول إن هؤلاء وهم /السلفيون/ ,ولست على طريقتهم وان كنت احترمهم وأقدرهم طلابا للعلم مجتهدين ومتـّبعين مجدّين بحسب اجتهادهم وفهمهم للإتباع, ونسأل الله لهم الرشد والسداد.. هم كما قلت إخوة لنا في الدين.. نسأل الله أن يجمعنا على كلمة الحق أجمعين ويرزقنا حقيقة "لا اله إلا الله محمد رسول الله" ليجمعنا في دار كرامته.. يوم لقاءه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين..

 

عموماً جزاك الله خيراً, على منهجك "العلمي" وأهديك هذه الأبيات محبة في الله:

 

شراً كلـّه أرى الحماسَ..

في أدبٍ أو دين ٍأو سياسية

إلا في ساحات الوغى والبنادق تزغرد..

فاسأل عنه إذ ذاك حماسا

 

والسلام

 

هذا ما حضر اقتضابا, فما كان منه صحيحا فمن الله وحده وله الفضل والمنة.. وما كان خطأ أو ضلالاً فمن نفسي والشيطان..

 

اللهم أستهديك لأرشد أمري وارزقني علماً ينفعني..

 

عذرا سأورد الرد على رسالة الحبيب محمد شحادة هنا أيضا:

بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله.. وبعد

 

أخي محمد لا أدري عموما ما عنيت تماما بكلمتين اثنتين: المقام, التركيز..

 - فـَلسنا جميعا في مقام واحد فقط لأن حادثة واحدة كانت مصدر اثارة عامة.. وليس ذكرنا لأمر يشغلنا عن باقي امورنا (المهمة منها خصوصا), فلو كانت كتابتنا او قراءتنا لرسالة من هذا النوع ستلهاينا عن أداء الصلا ة مثلا, فقطعا لن يكون من الفطنة انشغالنا بجمعها ولا حتى بقراءتها, بل ربما حَرُم علينا ذلك..

كذلك لو اشغل ذلك بالنا عن التفكير في ما يلزم التفكير به الان ضرورة, فهو على ما ذكرنا.. ولكنني بصراحة لا اعتقد ذلك, ولكل تقدير أولوياته وكذلك الخيار فيما يراه الأولى له للتركيز عليه.. فنحن مع ما يفترض ان يجمعنا من حالة عامة (الاخوّة الاسلامية والمصلحة العامة للكل فرد وللامة عموما) الا اننا طبعا نعيش في محيطات وظروف وحالات /وبالتالي/ تأثيرات مختلفة تماما.. ولكنني أعتقد أنها كانت مقدمة لطيفة لتلفت الانتباه الى ما تراه من اختلاف وجهة نظرك مع جدوى واسلوب ردة الفعل على موضوع الرسوم وهذا امر ربما نكون متفقين او مختلفين عليه فلا اعتقد ان هذا الرسالة تعبر عن رأيّ ٍفي هذا الموضوع..

ولك كل الحب والتقدير..

والسلام 

 

 

 

الفقير إلى عفو الله محمد طارق


From: "hamed suhli" <hamed...@gmail.com>
Reply-To: bublic...@googlegroups.com
To: <bublic...@googlegroups.com>
CC: "Leaderships.org" <webm...@leaderships.org>, <han...@yahoo.com>
Subject: Re: الوصف الكامل للرسول صلى الله عليه وسلم

hamed suhli

unread,
Feb 18, 2006, 7:26:26 PM2/18/06
to bublic...@googlegroups.com
Re_ الوصف الكامل_ رد.htm

myhmos myhmos

unread,
Feb 23, 2006, 2:36:55 PM2/23/06
to bublic...@googlegroups.com
åäÇß ÈÚÖ ÇáßÇÑíßÇÊíÑ ÇáÌãíáÉ  ÇáÊí ÊÕÝ ãÇ ÍÏË
Ýí ÇáÏäãÇÑß
æ áßä ÈÚÖåÇ ãÖÍß æ áßäå íÍãá ÝßÑÉ ÇáÃÎ ÍÇãÏ Íæá ÇáÑãÒíÉ ÇáÞæãíÉ ááÑÓæá
æ åÇåæ ãÑÝÞ
 
hamed suhli <hamed...@gmail.com> wrote:
 

6.00.2900.2180" name=GENERATOR>
ÇáÓáÇã Úáíßã æÑÍãÉ Çááå

ÔßÑÇ ÃÎí ØÇÑÞ æÃÚÊÐÑ ÈÔÏÉ Åä ÍãáÊ ÑÓÇáÊí Ãí áåÌÉ ÞÇÓíÉ Ãæ ãÊÓÑÚÉ
ÃäÇ áã ÃÞÕÏ Ãä ãä ÃÑÓá ÇáÑÓÇáÉ íÊÈäÇåÇ æÍÇæáÊ ãäÇÞÔÉ ÇáÝßÑÉ ÝÞØ
ãÇ ÃÑÏÊ ÇáÑÏ Úáíå åæ ÃãÑíä
ÃæáÇ æÇáÃåã Êáß ÇáÚÇÏÉ ÇáÊí ÏÑÌäÇ ÚáíåÇ Ýí ÅíÑÇÏ ÃÎÈÇÑ Ãæ ÃÍßÇã ÈÏæä ãÑÇÌÚæÇÖÍÉ æßÇÝíÉ áÍßã ÚÇã Úáì ÕÏÞíÉ ÇáäÕ
æÇáÌæÇÈ ÇáÍÇÖÑ åæ: åÐÇ ÔÇÆÚ æíãßä áÃí ßÇä ÇáÊËÈÊ ãäå!!!
æåäÇ ÇáØÇãÉ ÇáßÈÑì áÃäå áÇ ÃÍÏ ÓíÊËÈÊ æÇÎÊáØÊ ÇáäÞæá ÈÇáÛË æÇáãáÝÞ æÇáÓãíä
æåÐÇ ßÇä ßÇÝíÇ áÊãííÚ åÐå ÇáãÝÇåíã ÈÑãÊåÇ æåæ ÃÍÏ ÇáÃÓÈÇÈ ÇáÑÆíÓíÉ ÇáÊí ÃæÕáÊ ÇáãÌÊãÚ Åáì åÐå ÇáäÞØÉ ãä ÇáäÙÑ ááÏíä Úáì Ãäå ãÍá Ôß æÚäÏãÇ ÃÔÑÊ Åáì ÇáãÏÑÓÉ ÇáÓáÝíÉ ÝÃäÇ ÞÕÏÊ ÇÍÊÑÇã ãæÞÝåÇ ÇáÊÃÕíáí åÐÇ ÝáíÓ åäÇß ãÞÏÓ Ãæ ÔÎÕ ãæËæÞ ÝæÞ ÇáÊæËíÞ ÇáãØáæÈ ááäÞá Èá ÈÇáÚßÓ åäÇß ÃÔÎÇÕ ÇáÃÕá Ýíåã ÇáÎáá æåæ ãÇ ÃÔÑÊ Åáíå ÈÇÈä ÇáÝÇÑÖ
æÝí åÐÇ ÇáÓíÇÞ äÇÞÔäí ÃÍÏ ÇáÅ뾃 Ýí Ãääí Ýí ÍæÇÑí ãÚ ÇáÃÎ åãÇã ÃåãáÊ ãÇ ÇÚÊÈÑå åæ Ãåã äÞØÉ íÌÈ ÇáÑÏ ÚáíåÇ æåí ÊÚÑíÖ ÇáÃÎ åãÇã ÇáÕÍÇÈííä ÃÈæ ÓÝíÇä æãÚÇæíÉ æÃäÇ ÞáÊ Åä ÌãáÉ ÇáÃÎ åãÇã ÑÛã ÃäåÇ ÞÏ ÊÍãá Ãäå íÑì ÈÚÖ ÛíÑ ÇáãÓáãíä ÃÞÑÈ Åáì ÏÇÆÑÉ ÇáÅÓáÇã ãä åÐíä ÇáÕÍÇÈííä ÅáÇ ÃäåÇ ÊÍãá ãÚäì ãÍÏÏÇ æåæ ÇáãÚÇãáÉ æáíÓ ÇáÚãæã ÈãÇ íÞÊÖí ÊßÝíÑåãÇ
ßãÇ Ãä ÇáäÙÑ áåÐå ÇáäÞØÉ ÈåÐå ÇáÕíÛÉ ÇáßÇÑËíÉ íäØáÞ ÃÕáÇ ãä Ýåã ÔÇÆÚ ÎÇØÆ áãÝåæã ÚÏÇáÉ ÇáÕÍÇÈÉ æÇáãÎÕÕ ÈÇáäÞá Úä ÑÓæá Çááå Õáì Çááå Úáíå æÓáã... ßãÇ Ãäå äÊíÌÉ æáíÓ ÃÕá¡ Ýåæ áã íßä Ýí Òãä ÇáÕÍÇÈÉ ÈÏáíá ãØÇáÈÉ ÚãÑ áÃÈí åÑíÑÉ ÈÔÇåÏ Úáì ÕÍÉ äÞáå Ëã ÙåÑ ÇáãÝåæã ßäÊíÌÉ áÇÓÊÞÕÇÁ ÌãÚí ÞÈáÊå ÇáÃãÉ Ýí Ãäå áã íõÚáã ÈÚÏ ÇáÇÓÊÞÕÇÁ ãä ßÐÈ ãäåã Úáì ÑÓæá Çááå ÝäÞæáåã ÇáÅÝÑÇÏíÉ ÊÝíÏ ÛáÈÉ ÇáÙä ÇáãØáæÈÉ áÅÚØÇÁ Íßã Öãä ÇáÈäíÉ ÇáßÇãáÉ ááäÞæá
æÇáÃãÑ ÇáÃåã åäÇ åæ ÇáÃÓáæÈ ÇáÐí ÚæãáÊ Èå ÇáäÞæá æåæ ÇáÐí ßÇä ßÇÝíÇ áÏÝÚ ÚáãÇÁ ÇáÌÑÍ æÇáÊÚÏíá áÇÚÊÈÇÑ ÅãÇãíä ßÇáÓÝíÇäíä ãÏáÓíä ÈÍíË ÊÊØáÈ ÕÍÉ ÇáäÞá ÚäåãÇ ÊÕÑíÍåãÇ áßá äÕ íäÞá ÚäåãÇ ãÑÝæÚÇ ááÑÓæá ÑÛã Ãäå áã íäÞá ÚäåãÇ ÇáÊÏáíÓ Ýí ÇáãÑÝæÚ Èá Ýí ÃÞæÇá ãä åã Ïæä ÇáÑÓæá
æåÐÇ áÇ íÚäí ÞÈæáí ÈÊÚÑíÖ ÇáÃÎ åãÇã æáßäåÇ áíÓÊ ÇáÞÖíÉ ÇáãÍæÑíÉ
æåÐÇ åæ ãÇ ÞÕÏÊå ÅÐ ÞáÊ ÈÃä åÐÇ åæ ÃÕá ÇáÏíä æåæ ÃÕá ãäØÞí áÇ ÍÇÌÉ áÅËÈÇÊå ÚÏÇ Úä ÊáÞí ÇáÃãÉ ÈÃßãáåÇ áå ÈÇáÞÈæá ßãäåÌ ÓÇÈÞÇ æåæ ãÇ äÍä ÇáÂä ÈÃãÓ ÇáÍÇÌÉ ááÚæÏÉ Åáíå áÅÒÇáÉ ÇááÈÓ ææÖÚ ÇáÏíä ãæÖÚå ÇáÕÍíÍ ÝæÞ ÇáÃÔÎÇÕ

ÇáÃãÑ ÇáËÇäí åæ ÇáÊÑßíÒ Úáì ÇáæÕÝ ÇáÌÓÏí æÇáÎáÞí ááÑÓæá (Õ) æÇáÐí ÑÈØÊå ÃäÇ ÈÑæÍ ÇáÞØíÚ æÇáÍÇÌÉ ÇáäÝÓíÉ áÞÇÆÏ ÑãÒ ÃÞÑÈ ááÅáå áÊÈÑíÑ ÇáÊÎÇÐá æÇáÇÊßÇáíÉ æãÝåæã ÞÏÓíÉ ÇáÕÍÇÈÉ ÊÊãÉ áå æåæ ãÇ ÃßÏ Úáíå ÇáÑÓæá Õáì Çááå Úáíå æÓáã ÈÞæáå ((áÇ ÊØÑæäí ßãÇ ÃØÑÊ ÇáäÕÇÑì ÇáãÓíÍ ÇÈä ãÑíã)) æåÐÇ áíÓ æáíÏ åÐå ÇáÃíÇã æáßäå ÊÑÇßã ÚÈÑ ÃÌíÇá ãä ÇáÊÎÇÐá
æåÐÇ ãäåÌ ÚÇã æáíÓ ÝÑÏíÇ æáÇ íãßä ÅÕáÇÍå ÝÑÏíÇ æÞÏ ÊÌáì Ýí ÇäÏÝÇÚ ÇáãÌãæÚ áÎáÞ åæÉ Èíä ÇáÑÓæá ãÍãÏ (Õ) æÃæáí ÇáÚÒã ãä ÇáÑÓá æáíÓ ÝÞØ ÇáÃäÈíÇÁ æÈÛÖ ÇáäÙÑ Úä ÇáÌæÇäÈ ÇáÃÎÑì ÝÃåã ÌÇäÈ åæ ÅÚØÇÁ ÕÝÉ ÞæãíÉ ãæÑæËÉ ááÅÓáÇã æÊÖÇÄá ÃåãíÊå ÇáÝßÑíÉ
æÅÐÇ ßäÊ ÊÑì ÇáãÞÇÑäÉ ãÞÇÑÈÉ ÝÇáãÌãæÚ áÇ íÑÇåÇ ßÐáß æÃÚÊÞÏ ÃääÇ ÑÃíäÇ ÌãíÚÇ ÇáÐíä ÃÍÑÞæÇ ÇáÓÝÇÑÉ íåÊÝæä ((ÈÇáÑæÍ ÈÇáÏã äÝÏíß íÇ ÑÓæá¿¿¿)) ÊÑì ßã ãä åÄáÇÁ íäÒÚÌ ÈÔÏÉ æíÓÊÌíÈ ÅÐÇ ÓãÚ ÓÈÇÈÇ ÈÍÞ Çááå Ãæ ÇáÞÑÂä¿¿¿
æÇáÝÇÑÞ æÇÖÍ æåæ Ãä ÇáÑÓæá ÊÍæá Åáì ÑãÒ Þæãí áåÄáÇÁ
 
åÐÇ ãÇ áÏí ÑÇÌíÇ Çááå ÇáÓÏÇÏ æÇáÊæÝíÞ æãÓÊÛÝÑÇ ãä ÇáÒáá



ÃÓÇãÉ ÔÑÈÌí 
ÃÈæ ÇáÈÔÑ æ ÃÈæ ÇáÚÒ


Yahoo! Autos. Looking for a sweet ride? Get pricing, reviews, & more on new and used cars.

DenmarkBoycott03[1].3.jpg

tareq mhissen

unread,
Feb 26, 2006, 6:26:08 PM2/26/06
to bublic...@googlegroups.com





بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبد الله

وعلى آله وصحبه ومن والاه

 

أخي حامد

 

طبعا آسَف جدا لهذا التأخر بالرد ولكنها ظروف العمل الطويل هذه الأيام .. مما اضطرني إلى تقنين القدوم على النت كثيرا.. وقد آتي ولكن أقرأ ولا أستطيع الرد..

 

أولا أريد الآن أن أشير إلى أنك كدت تحسم عندي أمر عدم الرد على الرسالة الأولى بالجملة الأخيرة في تلك الرسالة, والتي نوهت فيها برأيك بأننا جميعا إن شاء الله طلاب حق وقد نخطئ وقد نصيب وهي من سمات البشر, أي كاد ذلك يدفعني إلى عدم الرد, لولا أنني أحببت توضيح بعض النقاط, لأن عدم احتكار الرأي /أياً كان ذلك الرأي/ يعطينا الفرصة لتقبله (إلا أن يأتي أحدنا بدليل شرعي على قطعيته) والحمد لله أنك برسالتك هذه قد أتممت الفكرة بحسن تطبيقها وهذا مما يحسب, ولن أطيل في هذه النقطة لكي لا ندخل في سياق من المجاملات وإن كانت صادقة, واسأل الله أن يرزقك الإخلاص والعلم والعمل.. ويرزقك الثبات عليها..

 

وأما بالنسبة للنقطتين اللتين أردت التعرض لهما فأما الأولى قضية التثبت فأقول أنه /التثبت/ أصل لا يختلف عليه طبعا وهو لا أظنّه يُحسب على المدرسية السلفية وحدها فهو وكما ظهر في استشهادك كان قبل ظهور المدارس بشكلها الحالي.. وأعتذر عن التعبير بـ "فهو أمر مما يختلف عليه ما لم يذكر مرجعه أيضاً".. حتى أنني عندما راجعت الرسالة قبل إرسالها شعرت بخلل في الجملة يفيد ما ظهر من المعنى, والأولى أن أقول وهو المقصود: أن وضع القواعد وإثبات الأصول /عموما/ هو ما يجب ذكر مرجعه, أي كقاعدة فقهية أو أسلوب سَنّه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو وضعه الشارع.. وليس أصل التثبت خاصة.. على كل فنحن مطالبون عموما ودائما ليس فقط عند ذكر الأحاديث بل عند الرجوع إلى حكم على أي قضية أو الحكم على أي شخص أو جماعة أو حكومة أو أمة أو مفهوم عندها علينا الرجوع إلى رأي الدين أولا فيها وهو برأيي مفهوم الحاكمية للدين كما في حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه عندما قال والله ما عبدناهم يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم: "ألم يكونوا يحرّمون ما أحلّ الله ويحلّون ما حرّم الله قال فتلك عبادتهم فاستـُنبطت القاعدة الشرعية "التشريع هو العبادة".. وهذا لا يمنع الرأي ولكن في أطر معينة..

وشكراً على التفصيل ولكن عندي تساؤل عن اعتبار أئمة الجرح والتعديل الإمامان الكبيران سفيان الثوري وسفيان بن عيينة بالمدلّسَين.. وقصة تدليسهما عمّن هم دون الرسول صلى الله عليه وسلم, وعموما لا أدري أيعد ما هو موقوف وبحكم المرفوع معاملة المرفوع تماما منهما أو من غيرهما /إذا لم يثبت تدليسهم/ وهنا ربما يجب /بالنسبة لي/ العودة إلى كتب التصنيف للتثبت بخصوص المرفوع والموقوف وما هو بحكم المرفوع أو غيرهم..

 

وأما بالنسبة لقضية الرد على ذكر الأخ همّام الصحابيين أبو سفيان ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما فأقول أنها برأيي طبعا قضية هامة ولكن.. هل يجب الرد على هذه النقطة بالذات أم لا وهنا تفصيل هام أيضا أظنّ أنك لابد اطلعت عليه وهو:

أولا لا أدري ما يؤخذ على سيدنا أبو سفيان رضي الله عنه والذي أسلم ولم يطمئن قلبه بالإيمان تماما "أما هذه ففي القلب منها شك" في بادئ الأمر وحسب تصريحه شخصيا رضي الله عنه في قصة فتح مكة, ولكن معلوم لدى الجميع أنه حسُن إسلامه وجاهد وزوجته هند رضي الله عنهما حتى ذكرت عنه قصة فـَقءُ عينه في إحدى المعارك وعندما جاء الرسولَ صلى الله عليه وسلم قال له الرسول: أأردها عليك أم لك عين في الجنة..!؟  فألقاها وقال بل عين في الجنة أو بمعنى الحديث وربما له رواية أخرى قريبة ثمّ ذكر أيضا أنه فقد عينه الأخرى في إحدى المعارك بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم, وذكر عن زوجه هند رضي الله عنها أنها ثبـََّتتْ مع بعض النساء الجيش الإسلامي في إحدى المعارك أيضا..

 

أما قضية سيدنا معاوية رضي الله عنه وهو المقصود فأظن أن أغلب من ينقمون عليه من المسلمين أهل السنة / وهنا لا ندخل في موضوع الطوائف ولكن لا بد من الإشارة, لأن لغير أهل السنة أسباب وقصص أخرى أو ربما نقول منظور آخر للقصة/  أقول أغلبهم ينقمون عليه بسبب قصة الفتنة التي وقعت بينه وبين سيدنا علي رضي الله عنهما وغفر لهما ورحمهما رحمة واسعة.. الآن وهو السؤال وهو علمي شرعي بحت: هل يـُتكلم أصلا بهذه الفتنة وهل يجوز أم لا يجوز أم يحرم أم يكره أقول:

 

لقد سمعت ربما أكثر من مرة وقرأت كتابا كاملا خصص منه مؤلفه /لا يحضرني الاسم الآن وكان هذا مما يقرب الأربع سنوات/ خصص جزءا ليس بصغير فقط لإيراد النصوص الكثيرة التي وردت في النهي عن الخوض فيما شجر بين الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين, بدأتْ بنصوص النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وانتهت بآخر العلماء المعاصرين مروراً بالأئمة الأربعة وابن تيمية وابن القيم وغيرهم كما أذكر رحمة الله عليهم أجمعين.. فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حدث بما أوحى إليه ربه جل وعلى عن الفتنة وقال أحاديث كثيرة بعضها مشهور كما عندما قال لمن يدرك الفتنة من الصحابة: "كفـّوا سيوفكم وألسنتكم" و حديث آخر لست متأكد منه عن طرفي النزاع: "القاتل والمقتول في الجنة" والحديث المشهور لسيدنا عمار بن ياسر: "...تقتلك الفئة الباغية" أو كما قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وبالنسبة للأخير ففق ذكر العلماء ما معناه إنّ البغي لا يضر بإيمان تلك الفئة كما ورد بكتاب الله عز وجل: } وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} الحجرات /9/..

فالجميع هنا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تكن قضية شخصية بين الطرفين ففي الفريقين كان من الصحابة من لا يمكن حتى المساس بسمعتهم لما ثبت من فضلهم بالصحبة وشهادة سيد الخلق لهم صلى الله عليه وسلم بل ربما كان منهم من أهل بدر وأهل بيعة الرضوان /الشجرة/ والذين جاءت تزكيتهم من العليم الخبير سبحانه تعالى ومن نبيه بما أوحى إليه كما في أهل بدر في حديث سيدنا جبريل المشهور: "ما تعُدّون أهل بدر ٍفيكم.."

ثم أورد فتاوى عامّة علماء أهل السنة والجماعة كما ذكرتُ في النهي عن الخوض في ما شجر بين الصحابة الكرام رضوان الله عليهم خصوصا على الملأ إلا بين خاصة العلماء وطلاب العلم لبيان الحق وإزالة اللبوس والشبهات.. وهذه فتنة معجزة قدرها الله على الأمة الإسلامية لحكمة يعلمها هو وهو العليم الخبير سبحانه وتعالى وربما أقلها ليختبر المتوقفين عند أوامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كما في فتنة السيدة عائشة رضي الله عنها ونحن نرى من يتكلم أو يشكك بعرض اشرف بيت على وجه الأرض وأطهر خلق وأقربهم إلى الله الذي ارتضى لهم هذه المحنة بتقديره ومع ذلك وسمها /الفتنة/ بالخيرية {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإثم وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} النور11.. وللمسلمين جعلها فتنة ليعلم المصدقين من المرتابين..} لَوْلا إِذ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ

وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ} النور 12.. فنحن اُمرنا أن نكف ألسنتنا وسيوفنا وأن نتوقف هنا.. ونحن هاهنا نتوقف بإذن الله.. هذا والله أعلم

 

وأما في القضية الثانية الوصف الحسي للرسول صلى الله عليه وسلم فما أشرتَ إليه برأيي فعلا هامّ بخاصة ٍقضية خلق الهوة بين المسلمين والرسل وحتى الصحابة وحتى التابعين فعندما تقول لشخص ما: هكذا قال أو فعل أو حتى فكر الإمام الشافعي مثلا.. يقول: انه الإمام الشافعي وهو رضي الله عنه بشر مثلنا لم يشهد الوحي ولم يعاصر الرسول الكريم ولا نـُغفل الهوة الكبيرة نعم بيننا ولكن من حيث الاجتهاد والمجاهدة.. الاجتهاد بالطاعات والإتباع ومجاهدة النفس والهوى والشيطان وهي أمور تستطاع لو...   صدقنا.

ولكن لا يجب أن ننسى هنا و عَودا إلى قضية الوصف أنها كما ذكرتُ وردتْ وورد والله أعلم الترغيب بها على أنّ نلزم منهج الوسطية ونقطف الثمار ونحذر الأشواك..

 

هذا والله أعلم وأحكم .. والحمد لله رب العالمين..

 

آسف على الإطالة واسأل الله لنا جميعا الهداية والتوفيق..

 

اللهم يا مُعلّم آدم علّمنا..

ويا مُفهّم سليمان فهّمنا..

ويا مُؤدِّب محمد النبي أدّبنا..

 

* هذا ليس حوارا غير مباشر ٍمع الأخ همام بل سأرد إن شاء الله على ما ورد في رسالته بخصوص وصف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عندما تسنح الفرصة.. ولكنني تطرقت لما أورده الأخ حامد في رسالته إلي عن موضوع ذكر الصحابيين رضي الله عنهما..

 

والسلام أخوكم طارق


 

 

 


Subject: Re: الوصف الكامل/ رد
Date: Sun, 19 Feb 2006 02:26:26 +0200


السلام عليكم ورحمة الله

شكرا أخي طارق وأعتذر بشدة إن حملت رسالتي أي لهجة قاسية أو متسرعة
أنا لم أقصد أن من أرسل الرسالة يتبناها وحاولت مناقشة الفكرة فقط
ما أردت الرد عليه هو أمرين
أولا والأهم تلك العادة التي درجنا عليها في إيراد أخبار أو أحكام بدون مراجعواضحة وكافية لحكم عام على صدقية النص
والجواب الحاضر هو: هذا شائع ويمكن لأي كان التثبت منه!!!
وهنا الطامة الكبرى لأنه لا أحد سيتثبت واختلطت النقول بالغث والملفق والسمين
وهذا كان كافيا لتمييع هذه المفاهيم برمتها وهو أحد الأسباب الرئيسية التي أوصلت المجتمع إلى هذه النقطة من النظر للدين على أنه محل شك وعندما أشرت إلى المدرسة السلفية فأنا قصدت احترام موقفها التأصيلي هذا فليس هناك مقدس أو شخص موثوق فوق التوثيق المطلوب للنقل بل بالعكس هناك أشخاص الأصل فيهم الخلل وهو ما أشرت إليه بابن الفارض
وفي هذا السياق ناقشني أحد الإخوة في أنني في حواري مع الأخ همام أهملت ما اعتبره هو أهم نقطة يجب الرد عليها وهي تعريض الأخ همام الصحابيين أبو سفيان ومعاوية وأنا قلت إن جملة الأخ همام رغم أنها قد تحمل أنه يرى بعض غير المسلمين أقرب إلى دائرة الإسلام من هذين الصحابيين إلا أنها تحمل معنى محددا وهو المعاملة وليس العموم بما يقتضي تكفيرهما
كما أن النظر لهذه النقطة بهذه الصيغة الكارثية ينطلق أصلا من فهم شائع خاطئ لمفهوم عدالة الصحابة والمخصص بالنقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم... كما أنه نتيجة وليس أصل، فهو لم يكن في زمن الصحابة بدليل مطالبة عمر لأبي هريرة بشاهد على صحة نقله ثم ظهر المفهوم كنتيجة لاستقصاء جمعي قبلته الأمة في أنه لم يُعلم بعد الاستقصاء من كذب منهم على رسول الله فنقولهم الإفرادية تفيد غلبة الظن المطلوبة لإعطاء حكم ضمن البنية الكاملة للنقول
والأمر الأهم هنا هو الأسلوب الذي عوملت به النقول وهو الذي كان كافيا لدفع علماء الجرح والتعديل لاعتبار إمامين كالسفيانين مدلسين بحيث تتطلب صحة النقل عنهما تصريحهما لكل نص ينقل عنهما مرفوعا للرسول رغم أنه لم ينقل عنهما التدليس في المرفوع بل في أقوال من هم دون الرسول
وهذا لا يعني قبولي بتعريض الأخ همام ولكنها ليست القضية المحورية
وهذا هو ما قصدته إذ قلت بأن هذا هو أصل الدين وهو أصل منطقي لا حاجة لإثباته عدا عن تلقي الأمة بأكملها له بالقبول كمنهج سابقا وهو ما نحن الآن بأمس الحاجة للعودة إليه لإزالة اللبس ووضع الدين موضعه الصحيح فوق الأشخاص

الأمر الثاني هو التركيز على الوصف الجسدي والخلقي للرسول (ص) والذي ربطته أنا بروح القطيع والحاجة النفسية لقائد رمز أقرب للإله لتبرير التخاذل والاتكالية ومفهوم قدسية الصحابة تتمة له وهو ما أكد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله ((لا تطروني كما أطرت النصارى المسيح ابن مريم)) وهذا ليس وليد هذه الأيام ولكنه تراكم عبر أجيال من التخاذل
وهذا منهج عام وليس فرديا ولا يمكن إصلاحه فرديا وقد تجلى في اندفاع المجموع لخلق هوة بين الرسول محمد (ص) وأولي العزم من الرسل وليس فقط الأنبياء وبغض النظر عن الجوانب الأخرى فأهم جانب هو إعطاء صفة قومية موروثة للإسلام وتضاؤل أهميته الفكرية
وإذا كنت ترى المقارنة مقاربة فالمجموع لا يراها كذلك وأعتقد أننا رأينا جميعا الذين أحرقوا السفارة يهتفون ((بالروح بالدم نفديك يا رسول؟؟؟)) ترى كم من هؤلاء ينزعج بشدة ويستجيب إذا سمع سبابا بحق الله أو القرآن؟؟؟
والفارق واضح وهو أن الرسول تحول إلى رمز قومي لهؤلاء
 
هذا ما لدي راجيا الله السداد والتوفيق ومستغفرا من الزلل

hamed suhli

unread,
Feb 27, 2006, 1:29:27 AM2/27/06
to bublic...@googlegroups.com
التثبت_التدليس_مكانة الصحابة.htm
Message has been deleted

razan z

unread,
Feb 27, 2006, 8:26:59 AM2/27/06
to bublic...@googlegroups.com

لماذا تشغل بالك بهذا الموضوع؟ أقصد لم يكن في زمن الرسول بريد الكتروني

آسفة، لكن هل التفكير بمثل هذه التفاصيل يقدم أو يؤخر بالنسبة للمسلم الحقيقي؟ هل المسلم عاجز إلى هذا الحد عن التفكير ويحتاج إلى آخرين يقولون له كيف يستهل رسالته؟ هل يحتاج ذلك إلى فتوى أو رأي فقيه؟؟أرجوك لا تفهمني خطأ، لا أقصد الإساءة، لكني فقط عاجزة عن الاستيعاب


From: "Khaldoon Sinjab" <khal...@sinjab.com>
Reply-To: bublic...@googlegroups.com
To: <bublic...@googlegroups.com>
Subject: السلام والتسمية
Date: Mon, 27 Feb 2006 11:32:15 -0800

السلام عليكم وبسم الله
 
يستهل معظمنا رسائله بـ "السلام عليكم" وبعضنا بـ "بسم الله" وأقلنا بهما معا والأقل بعبارات أخرى وحتى دون استهلال
مما دفعني للتساؤل ما السنة الصحيحة في هذا؟ وما الدليل؟ وما الذي يترتب على تركها ومخالفتها؟
وأفرق هنا بين المحادثة (chat) حيث يتحادث الطرفان حضورا (real time) مباشرة (online)
وبين الرسائل الإلكترونية (email) حيث لا يتواجد الطرفان في نفس الوقت (offline) وقد يمر دهر قبل أن يقرأ المستقبل ما أرسله المرسل وقد لا يقرؤه أصلا
نحن عندما نسلم على بعضنا عندما نلتقي فالسلام يكون حاضرا مما يوجب الرد بـ "وعليكم السلام"
ويصح الأمر في المحادثة ولكنه لا يصح في الرسائل الإلكترونية
فقد استهللت هذه الرسالة الإلكترونية بـ "السلام عليكم" ولن يرد أحد بـ "وعليكم السلام"
وعندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يرسل رسالة كان يستهلها بـ "بسم الله" فقط دون "الرحمن الرحيم" على حد علمي أليس كذلك؟
إذا هل استهلال الرسائل الإلكترونية بـ "السلام عليكم" خاطئ؟ وهل نستهلها بـ "بسم الله" أم غيرها أم نتركها دون استهلال؟
 
حفظكم الله

myhmos myhmos

unread,
Feb 27, 2006, 11:50:29 AM2/27/06
to bublic...@googlegroups.com
ÇáÓáÇã Úáíßã æÑÍãÉ Çááå
ÃäÇ ÃæÇÝÞ ÇáÃÎÊ ÑÒÇä Ýí ÝßÑÊåÇ æ æ áÚáåÇ åÐå åí ÇáÃÔíÇÁ ÇáÊí
ÓßÊ Çááå ÚäåÇ ÑÍãÉ ÈäÇ áÇ äÓíÇä ÝáÇ ÊÓÃáæÇ ÚäåÇ
æ  áÇÊÓÃáæÇ Úä ÃÔíÇÁ Åä ÊÈÏ áßã ÊÓÄßã
íÚäí áãÇÐÇ äËÞá Úáì ÃäÝÓäÇ ÇáÃÛáÇá æ ÇáÞíæÏ æ ÞÏ ÃÑÇÍäÇ Çááå ãäåÇ
Ãã ÃääÇ äÑíÏ Ãä äÚÑÝ ãÇ áæä ÇáÈÞÑÉ æ ãÇåí ãÇåíÊåÇ æ ãÇ åíÆÊåÇ
ÇáÃÕá Ýí ÇáÊÍíÉ
ÑÏåÇ æ ÚÏã ÊÌÇåáåÇ Ãæ ÇáÑÏ ÈÃÍÓä ãäåÇ
ÓáÇãí ááÌãíÚ ãÚ ãÍÈÊí


 
 



ÃÓÇãÉ ÔÑÈÌí 
ÃÈæ ÇáÈÔÑ æ ÃÈæ ÇáÚÒ

__________________________________________________
Do You Yahoo!?
Tired of spam? Yahoo! Mail has the best spam protection around
http://mail.yahoo.com

hamed suhli

unread,
Feb 27, 2006, 11:47:38 AM2/27/06
to bublic...@googlegroups.com
السلام عليكم

عندما قرأت رد الأخت رزان خطر في بالي المقارنة التي يرددها كثير من المسلمون؟ ((لقد وصل الآخرون إلى المريخ بينما المسلمون يناقشون بأي قدم ستدخل المسجد أو الحمام!!)) ولهذا وجدت لزاما علي أن أرد
ترى ماذا يقول أهل الشام للقادم من السفر وكيف يمسك الفرنسيون الشوكة وبأي شوكة يؤكل الجبن وبأي قدم يبدأ الجنود المسير وكيف يتم بدء الهجوم وما صيغة إيعاز التوقف وكيف يعرف العدو من الصديق؟؟؟؟
هذه المسائل تسمى أعراف التصافح أو "بروتوكولات" وهي من الأهمية بمكان في مجتمع متنوع هناك أهمية بالغة لتصنيفه من منظور عقيدة محددة ونحن هنا لا نناقش أهمية هذا التصنيف وضرورتها من منظور الإسلام فقد سبق أن ناقشنا هذا الموضوع سابقا
ولكننا نناقش أعراف التصافح أهميتها والحاجة للتمسك بها كأمر شرعي مميز والأصول الشرعية لها
وما دامت بروتوكولا فسيؤدي تركها للعرف إلى تعدد البروتوكولات وبالتالي ضياع الغاية في تمييز المسلمين ولهذا تدخل الشارع في وضعها
والنقطة الأهم هنا هي التأكيد على انطلاق هذا المفهوم من أن الإسلام ليس شيئا شخصيا بل هو دين ناظم لمجتمع وأمة والحرب جزء من مهامها وكل مسلم يفترض أن يكون قادرا على أن يكون مقاتلا إذ تدعو الحاجة ولو تركت المسائل فضفاضة لشهد كل عصر اضطرابا شبيها بالحرب التي انتهت بإذعان مايكروسوفت وتخليها عن التمسك ببروتوكولها التعيس لصالح البروتوكول المفتوح المسيطر على انترنت الآن TCP\IP... والبروتوكول هو محور الأداء الجماعي وبدونه قد لا يمكن الحصول على أداء فالإوز البري هو الطائر الوحيد الذي يعبر فوق همالايا بدون الإلتفاف عليها ولا يمكن لطائر مفرد أن يرتفع إلى هذا العلو ولكنه أمر ممكن بالنسبة للسرب المدرب والمنضبط وفق إيقاع ثابت
السلام عليكم ليست مجرد تحية بل هي دعوة برجاء الله الذي هو السلام أن يسبغ عليكم سلامه ولهذا وردت نصوص بعدم توجيهها لأهل الكتاب أو المشركين حملها بعض المتأخرين على علة العداء وهي ليست مجردة بل هناك نصوص وضعت تأصيلا لها بأن يسلم القادم على الموجود والواحد على الكثرة والواقف على القاعد والراكب على الماشي والمسرع على المبطئ....
وبالنسبة لي فعندما تبدأ الرسالة بالسلام فالكاتب شخص يحترم هذا العرف الإسلامي أو يجاريه أما إذا كانت عادة فالكاتب مسلم يولي هذه المعايير أهمية محددة
أما البسملة وربما الخطبة فهي لإعطاء الموضوع أهمية ووقعا في نفس القارئ ولها ما يبررها أحيانا

والسلام

----- Original Message -----
From: razan z
To: bublic...@googlegroups.com
Sent: Monday, February 27, 2006 3:26 PM
Subject: RE: السلام والتسمية


لماذا تشغل بالك بهذا الموضوع؟ أقصد لم يكن في زمن الرسول بريد الكتروني
آسفة، لكن هل التفكير بمثل هذه التفاصيل يقدم أو يؤخر بالنسبة للمسلم الحقيقي؟ هل المسلم عاجز إلى هذا الحد عن التفكير ويحتاج إلى آخرين يقولون له كيف يستهل رسالته؟ هل يحتاج ذلك إلى فتوى أو رأي فقيه؟؟أرجوك لا تفهمني خطأ، لا أقصد الإساءة، لكني فقط عاجزة عن الاستيعاب

razan z

unread,
Feb 27, 2006, 1:19:44 PM2/27/06
to bublic...@googlegroups.com

يا أخي حافظ على بروتوكولاتك هذا شيء جميل، لكنه لا يعني أبدا أن تفتح مدرسة خاصة لتعليم هذه البروتوكولات

نعم الغرب وصل إلى المريخ ونحن نتساءل هل نبدأ  الرسالة بالبسملة أو بالسلام عليكم

لكن ليست هذه هي الفكرة التي أردت طرحها، ما أردت قوله هو عطالة التفكير لدى الفرد المسلم، من  غير المعقول أن شخصا قرأ القرآن ودرس السنة النبوية وووووو، ثم يبادر إلى السؤال عن هكذا تفصيل، هذا لا يدل على الرغبة في المعرفة والاستزادة من علم الآخرين، بل يدل على الاتكالية واعتماد العقل سياسة النقل ودخوله في دائرة العطالة فيما أرى

تحياتي

 



 


From:  "hamed suhli" <hamed...@gmail.com>
Reply-To:  bublic...@googlegroups.com
To:  <bublic...@googlegroups.com>
Subject:  Re: السلام والتسمية
Date:  Mon, 27 Feb 2006 18:47:38 +0200

Amer Doko

unread,
Feb 28, 2006, 2:00:47 AM2/28/06
to bublic...@googlegroups.com

رائع هذا الكلام يا أخت رزان، أوافقك وأوافق أسامة مائة بالمائة.

سلام،

Amer Mahdi Doko

IT Engineer


From: "razan z" <raza...@hotmail.com>

Reply-To: bublic...@googlegroups.com
To: bublic...@googlegroups.com
Subject: Re: السلام والتسمية
Date: Mon, 27 Feb 2006 18:19:44 +0000

hamed suhli

unread,
Mar 1, 2006, 5:47:41 AM3/1/06
to bublic...@googlegroups.com
الإستسلام لأمر الله__لا أصدق حتى أرى.htm
Message has been deleted

razan z

unread,
Mar 1, 2006, 10:21:57 AM3/1/06
to bublic...@googlegroups.com

العزيز خلدون

هو استنكار وليس استهزاء، ولا داعي للغضب أو الحزن، أنا أرى أن ما تفكر به وتصرف ثمين وقتك عليه هو شيء سطحي اولا ويدل على عقل مستلب ثانيا، وأحد أسباب تخلف العالم الإسلامي ثالثا، وأنت ترى أنه شيء ضروري أولا ، ويحافظ على هويتك الإسلامية ثانيا، ويحميك من "الهجمة المسعورة" للآخر ضدك باعتبارك الضحية.. ثالثا (وهذا أكثر ما أختلف معك عليه: نظرية الضحية لدى الإسلامويين، كما كان الحال مع نظرية المؤامرة لدى القومجيين).

وعلى اختلاف الرؤيتين وتباينهما، فإن ذلك يدعو للسعادة لا للأسى، يكفي بالنسبة لي أنني أتحاور مع شخص مختلف عني في الرؤية والعقيدة وأسلوب الحياة، بشكل هادئ وباحترام كامل لحقه في أن يقول ويفكر كما يريد، المهم أن يكون لدي الصبر على قراءة رسالتك حتى نهايتها وأن يكون لديك الصبر على قراءة رسالتي حتى نهايتها، بهذا – أعتقد – نكون حققنا شيئا مهما جدا حتى لو لم نتفق على رأي أو عجز  أحدنا عن إقناع الآخر برأيه, نكون حققنا "حقنا بالاختلاف" بدون تناحر أو تصادم وإن علا صوت حوارنا أحيانا.

على فكرة هذه المرة الأولى التي أنخرط فيها بمثل هذه المجموعة، وما شجعني على ذلك أنني أسمع وأقرأ آراء مختلفة عن آرائي تماما، بمعنى أنني لا أحاور نفسي كما يحدث عندما أحاور أشخاص يتفقون معي في الرأي

كل المحبة

رزان




Subject: Re: السلام والتسمية
Date: Wed, 1 Mar 2006 16:07:24 -0800

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

 

بعد البحث وجدت نصوص وصور بعض الرسائل التي أرسلها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من جاوروه من ملوك

 

رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل قيصر الروم

بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فاني ادعوك بدعاء الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فعليك إثم الأريسيين ويا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا و لا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون

 

 

رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم للنجاشي أصحمة ملك الحبشة

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى النجاشي عظيم الحبشة سلام على من إتبع الهدى ، أما بعد فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن، وأشهد أن عيسى بن مريم روح الله وكلمته، ألقاها إلى مريم البتول الطيبة الحصينة، فحملت بعيسى من روحه ونفخه، كما خلق آدم بيده. وإني أدعوك إلى الله وحده لا شريك له والموالاة على طاعته، وأن تتبعني وتوقن بالذي جاءني، فاني رسول الله، وإني أدعوك وجنودك إلى الله عز وجل وقد بلغت ونصحت، فاقبلوا نصيحتي والسلام على من اتبع الهدى

 

 

رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم للمقوقس عظيم القبط بمصر

بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى المقوقس عظيم القبط سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاء الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين {يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ،ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ، فإن تولو فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون}

 

 

رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكسرى عظيم فارس

بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس أسلم تسلم سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله أدعوك بدعاية الله عز وجل فأني أنا رسول الله أرسلني على الناس كافة لأنذر من كان حياً ويحق القول على الكافرين كسرى أسلم تسلم فإن أبيت فإنما عليك اثم المجوس

 

نلاحظ نمطا مشتركا بين الرسائل وهو بسم الله الرحمن الرحيم من فلان إلى فلان سلام على من اتبع الهدى

ورسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم للنجاشي مذيلة بـ والسلام على من اتبع الهدى

فإن اعتبرنا ذلك سنة فالاستهلال هو بسم الله الرحمن الرحيم وبما أن البريد الإلكتروني يحتوي من ... إلى ... فلاداعي لها والله أعلم

وبعد البسملة يأتي السلام واستخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم سلام على من اتبع الهدى ربما لأن من أرسل إليهم غير مسلمين

وباعتبار أننا أغلب من أرسل إليهم مسلمون فإنني أحبذ السلام عليكم بعد البسملة وفي ذيل الرسالة لتصبح هيئة الرسالة كالتالي والله أعلم:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

 

محتوى الرسالة

 

والسلام عليكم

 

لقد أحزنني رد الأخت رزان والذي شعرت فيه بالاستهزاء من مجرد طرح التساؤل

ألا تعلمين أختي رزان بالقيود الموضوعة على التعليم الديني في بلدنا؟

لم يعلمني أحد هيئة الرسائل الإسلامية بل تعلمت هيئة الرسائل العربية والإنجليزية

لقد أزعجني ردك على أخي حامد السحلي جدا

يا أخي حافظ على بروتوكولاتك هذا شيء جميل، لكنه لا يعني أبدا أن تفتح مدرسة خاصة لتعليم هذه البروتوكولات

من حق المسلمين فتح مدارسهم الخاصة لتدريس الشريعة الإسلامية وهذا ما يفعله المسلمون في الغرب بكل حرية بينما يمنعون من ذلك في بلادهم

لك الحرية في الانتساب لهذه المدارس الخاصة أو عدم الانتساب ولكن لا يحق لك منع المسلمين من فتحها

 

myhmos myhmos

unread,
Mar 1, 2006, 12:01:20 PM3/1/06
to bublic...@googlegroups.com
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÇáÓáÇã Úáßíã
áÇ ÃÚÑÝ ßíÝ ÇÚÈÑ æ áßä ÇÌÏ äÝÓí ãÊÝÞÇ ãÚßãÇ
ãÚ ÃäßãÇ ãÎÊáÝÇä æáßä ÇÌÏ Ãä ØÑÍ ÎáÏæä ãÞÈæá Úáì Ãä íÞÝ ÇáäÞÇÔ ÚäÏ åÐÇ
ÇáÍÏ
æ ÃÑì Ãä ÑÒÇä ãÍÞÉ Ýí Ãä åäÇß ÚØÇáÉ ßÈíÑÉ Ýí ÃÝßÇÑäÇ
 æ ÃäÇ ãÊÃßÏ ÃäåÇ áã ÊÞÕÏ ÇáÇÓÊåÒÇÁÃæ ÇáÓÎÑíÉ
æ áßä ÃÚÌÈÊäí ÎáÇÕÉ ÇáÑÓÇáÉ ÇáÊí ÇÑÓáåÇ ÎáÏæä
æ áÐáß ÇÏÑÌÊåÇ Ýí ÑÓÇáÊí åÐå
ÇáÓáÇã Úáíßã


razan z <raza...@hotmail.com> wrote:
ÇáÚÒíÒ ÎáÏæä
åæ ÇÓÊäßÇÑ æáíÓ ÇÓÊåÒÇÁ¡ æáÇ ÏÇÚí ááÛÖÈ Ãæ ÇáÍÒä¡ ÃäÇ ÃÑì Ãä ãÇ ÊÝßÑ Èå æÊÕÑÝ Ëãíä æÞÊß Úáíå åæ ÔíÁ ÓØÍí ÇæáÇ æíÏá Úáì ÚÞá ãÓÊáÈ ËÇäíÇ¡ æÃÍÏ ÃÓÈÇÈ ÊÎáÝ ÇáÚÇáã ÇáÅÓáÇãí ËÇáËÇ¡ æÃäÊ ÊÑì Ãäå ÔíÁ ÖÑæÑí ÃæáÇ ¡ æíÍÇÝÙ Úáì åæíÊß ÇáÅÓáÇãíÉ ËÇäíÇ¡ æíÍãíß ãä "ÇáåÌãÉ ÇáãÓÚæÑÉ" ááÂÎÑ ÖÏß ÈÇÚÊÈÇÑß ÇáÖÍíÉ.. ËÇáËÇ (æåÐÇ ÃßËÑ ãÇ ÃÎÊáÝ ãÚß Úáíå: äÙÑíÉ ÇáÖÍíÉ áÏì ÇáÅÓáÇãæííä¡ ßãÇ ßÇä ÇáÍÇá ãÚ äÙÑíÉ ÇáãÄÇãÑÉ áÏì ÇáÞæãÌííä).
æÚáì ÇÎÊáÇÝ ÇáÑÄíÊíä æÊÈÇíäåãÇ¡ ÝÅä Ðáß íÏÚæ ááÓÚÇÏÉ áÇ ááÃÓì¡ íßÝí ÈÇáäÓÈÉ áí Ãääí ÃÊÍÇæÑ ãÚ ÔÎÕ ãÎÊáÝ Úäí Ýí ÇáÑÄíÉ æÇáÚÞíÏÉ æÃÓáæÈ ÇáÍíÇÉ¡ ÈÔßá åÇÏÆ æÈÇÍÊÑÇã ßÇãá áÍÞå Ýí Ãä íÞæá æíÝßÑ ßãÇ íÑíÏ¡ Çáãåã Ãä íßæä áÏí ÇáÕÈÑ Úáì ÞÑÇÁÉ ÑÓÇáÊß ÍÊì äåÇíÊåÇ æÃä íßæä áÏíß ÇáÕÈÑ Úáì ÞÑÇÁÉ ÑÓÇáÊí ÍÊì äåÇíÊåÇ¡ ÈåÐÇ – ÃÚÊÞÏ – äßæä ÍÞÞäÇ ÔíÆÇ ãåãÇ ÌÏÇ ÍÊì áæ áã äÊÝÞ Úáì ÑÃí Ãæ ÚÌÒ  ÃÍÏäÇ Úä ÅÞäÇÚ ÇáÂÎÑ ÈÑÃíå, äßæä ÍÞÞäÇ "ÍÞäÇ ÈÇáÇÎÊáÇÝ" ÈÏæä ÊäÇÍÑ Ãæ ÊÕÇÏã æÅä ÚáÇ ÕæÊ ÍæÇÑäÇ ÃÍíÇäÇ.
Úáì ÝßÑÉ åÐå ÇáãÑÉ ÇáÃæáì ÇáÊí ÃäÎÑØ ÝíåÇ ÈãËá åÐå ÇáãÌãæÚÉ¡ æãÇ ÔÌÚäí Úáì Ðáß Ãääí ÃÓãÚ æÃÞÑà ÂÑÇÁ ãÎÊáÝÉ Úä ÂÑÇÆí ÊãÇãÇ¡ ÈãÚäì Ãääí áÇ ÃÍÇæÑ äÝÓí ßãÇ íÍÏË ÚäÏãÇ ÃÍÇæÑ ÃÔÎÇÕ íÊÝÞæä ãÚí Ýí ÇáÑÃí
ßá ÇáãÍÈÉ
ÑÒÇä


Subject: Re: ÇáÓáÇã æÇáÊÓãíÉ

Date: Wed, 1 Mar 2006 16:07:24 -0800

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÇáÓáÇã Úáíßã
 
ÈÚÏ ÇáÈÍË æÌÏÊ äÕæÕ æÕæÑ ÈÚÖ ÇáÑÓÇÆá ÇáÊí ÃÑÓáåÇ ÑÓæá Çááå Õáì Çááå Úáíå æÓáã Åáì ãä ÌÇæÑæå ãä ãáæß
 
ÑÓÇáÉ ÑÓæá Çááå Õáì Çááå Úáíå æÓáã Åáì åÑÞá ÞíÕÑ ÇáÑæã
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã ãä ãÍãÏ ÚÈÏ Çááå æÑÓæáå Åáì åÑÞá ÚÙíã ÇáÑæã ÓáÇã Úáì ãä ÇÊÈÚ ÇáåÏì ÃãÇ ÈÚÏ ÝÇäí ÇÏÚæß ÈÏÚÇÁ ÇáÅÓáÇã ÃÓáã ÊÓáã íÄÊß Çááå ÃÌÑß ãÑÊíä ÝÅä ÊæáíÊ ÝÚáíß ÅËã ÇáÃÑíÓííä æíÇ Ãåá ÇáßÊÇÈ ÊÚÇáæÇ Åáì ßáãÉ ÓæÇÁ ÈíääÇ æÈíäßã ÃáÇ äÚÈÏ ÅáÇ Çááå æáÇ äÔÑß Èå ÔíÆÇ æ áÇ íÊÎÐ ÈÚÖäÇ ÈÚÖÇ ÇÑÈÇÈÇ ãä Ïæä Çááå ÝÅä ÊæáæÇ ÝÞæáæÇ ÇÔå쾂 ÈÇäÇ ãÓáãæä
 
 
ÑÓÇáÉ ÑÓæá Çááå Õáì Çááå Úáíå æÓáã ááäÌÇÔí ÃÕÍãÉ ãáß ÇáÍÈÔÉ
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã¡ ãä ãÍãÏ ÑÓæá Çááå Åáì ÇáäÌÇÔí ÚÙíã ÇáÍÈÔÉ ÓáÇã Úáì ãä ÅÊÈÚ ÇáåÏì ¡ ÃãÇ ÈÚÏ ÝÅäí ÃÍãÏ Åáíß Çááå ÇáÐí áÇ Åáå ÅáÇ åæ Çáãáß ÇáÞÏæÓ ÇáÓáÇã ÇáãÄãä Çáãåíãä¡ æÃÔåÏ Ãä ÚíÓì Èä ãÑíã ÑæÍ Çááå æßáãÊå¡ ÃáÞÇåÇ Åáì ãÑíã ÇáÈÊæá ÇáØíÈÉ ÇáÍÕíäÉ¡ ÝÍãáÊ ÈÚíÓì ãä ÑæÍå æäÝÎå¡ ßãÇ ÎáÞ ÂÏã ÈíÏå. æÅäí ÃÏÚæß Åáì Çááå æÍÏå áÇ ÔÑíß áå æÇáãæÇáÇÉ Úáì ØÇÚÊå¡ æÃä ÊÊÈÚäí æÊæÞä ÈÇáÐí ÌÇÁäí¡ ÝÇäí ÑÓæá Çááå¡ æÅäí ÃÏÚæß æÌäæÏß Åáì Çááå ÚÒ æÌá æÞÏ ÈáÛÊ æäÕÍÊ¡ ÝÇÞÈáæÇ äÕíÍÊí æÇáÓáÇã Úáì ãä ÇÊÈÚ ÇáåÏì
 
 
ÑÓÇáÉ ÑÓæá Çááå Õáì Çááå Úáíå æÓáã ááãÞæÞÓ ÚÙíã ÇáÞÈØ ÈãÕÑ
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã ãä ãÍãÏ ÚÈÏ Çááå æÑÓæáå Åáì ÇáãÞæÞÓ ÚÙíã ÇáÞÈØ ÓáÇã Úáì ãä ÇÊÈÚ ÇáåÏì ÃãÇ ÈÚÏ ÝÅäí ÃÏÚæß ÈÏÚÇÁ ÇáÅÓáÇã ÃÓáã ÊÓáã íÄÊß Çááå ÃÌÑß ãÑÊíä {íÇ Ãåá ÇáßÊÇÈ ÊÚÇáæÇ Åáì ßáãÉ ÓæÇÁ ÈíääÇ æÈíäßã ÃáÇ äÚÈÏ ÅáÇ Çááå ¡æáÇ äÔÑß Èå ÔíÆÇ æáÇ íÊÎÐ ÈÚÖäÇ ÈÚÖÇ ÃÑÈÇÈÇ ãä Ïæä Çááå ¡ ÝÅä Êæáæ ÝÞæáæÇ ÇÔå쾂 ÈÃäÇ ãÓáãæä}
 
 
ÑÓÇáÉ ÑÓæá Çááå Õáì Çááå Úáíå æÓáã áßÓÑì ÚÙíã ÝÇÑÓ
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã ãä ãÍãÏ ÑÓæá Çááå Åáì ßÓÑì ÚÙíã ÝÇÑÓ ÃÓáã ÊÓáã ÓáÇã Úáì ãä ÇÊÈÚ ÇáåÏì æÂãä ÈÇááå æÑÓæáå ÃÔåÏ Ãä áÇ Åáå ÅáÇ Çááå æÍÏå áÇ ÔÑíß áå æÃä ãÍãÏ ÚÈÏå æÑÓæáå ÃÏÚæß ÈÏÚÇíÉ Çááå ÚÒ æÌá ÝÃäí ÃäÇ ÑÓæá Çááå ÃÑÓáäí Úáì ÇáäÇÓ ßÇÝÉ áÃäÐÑ ãä ßÇä ÍíÇð æíÍÞ ÇáÞæá Úáì ÇáßÇÝÑíä ßÓÑì ÃÓáã ÊÓáã ÝÅä ÃÈíÊ ÝÅäãÇ Úáíß ÇËã ÇáãÌæÓ
 
äáÇÍÙ äãØÇ ãÔÊÑßÇ Èíä ÇáÑÓÇÆá æåæ ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã ãä ÝáÇä Åáì ÝáÇä ÓáÇã Úáì ãä ÇÊÈÚ ÇáåÏì
æÑÓÇáÉ ÑÓæá Çááå Õáì Çááå Úáíå æÓáã ááäÌÇÔí ãÐíáÉ ÈÜ æÇáÓáÇã Úáì ãä ÇÊÈÚ ÇáåÏì
ÝÅä ÇÚÊÈÑäÇ Ðáß ÓäÉ ÝÇáÇÓÊåáÇá åæ ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã æÈãÇ Ãä ÇáÈÑíÏ ÇáÅáßÊÑæäí íÍÊæí ãä ... Åáì ... ÝáÇÏÇÚí áåÇ æÇááå ÃÚáã
æÈÚÏ ÇáÈÓãáÉ íÃÊí ÇáÓáÇã æÇÓÊÎÏã ÑÓæá Çááå Õáì Çááå Úáíå æÓáã ÓáÇã Úáì ãä ÇÊÈÚ ÇáåÏì ÑÈãÇ áÃä ãä ÃÑÓá Åáíåã ÛíÑ ãÓáãíä
æÈÇÚÊÈÇÑ ÃääÇ ÃÛáÈ ãä ÃÑÓá Åáíåã ãÓáãæä ÝÅääí ÃÍÈÐ ÇáÓáÇã Úáíßã ÈÚÏ ÇáÈÓãáÉ æÝí Ðíá ÇáÑÓÇáÉ áÊÕÈÍ åíÆÉ ÇáÑÓÇáÉ ßÇáÊÇáí æÇááå ÃÚáã:
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÇáÓáÇã Úáíßã
 
ãÍÊæì ÇáÑÓÇáÉ
 
æÇáÓáÇã Úáíßã
 
áÞÏ ÃÍÒääí ÑÏ ÇáÃÎÊ ÑÒÇä æÇáÐí ÔÚÑÊ Ýíå ÈÇáÇÓÊåÒÇÁ ãä ãÌÑÏ ØÑÍ ÇáÊÓÇÄá
ÃáÇ ÊÚáãíä ÃÎÊí ÑÒÇä ÈÇáÞíæÏ ÇáãæÖæÚÉ Úáì ÇáÊÚáíã ÇáÏíäí Ýí ÈáÏäÇ¿
áã íÚáãäí ÃÍÏ åíÆÉ ÇáÑÓÇÆá ÇáÅÓáÇãíÉ Èá ÊÚáãÊ åíÆÉ ÇáÑÓÇÆá ÇáÚÑÈíÉ æÇáÅäÌáíÒíÉ
áÞÏ ÃÒÚÌäí ÑÏß Úáì ÃÎí ÍÇãÏ ÇáÓÍáí ÌÏÇ
<SPAN lang=AR-SY

Khaldoon Sinjab

unread,
Mar 1, 2006, 9:53:25 PM3/1/06
to bublic...@googlegroups.com

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

 

جميع أنواع المجتمعات الحصرية مثل الدول والنوادي والأحزاب والأديان تتطلب مميزا فريدا unique identifier يحدد هوية العضو

والإسلام ليس استثناء وعدم وجود هذا المميز الفريد يجعل المجتمعات الحصرية مستحيلة

فكيف نميز السوري عن الأردني في حال انعدام ما يميزهما

ولا علاقة لـ "الهجمة المسعورة" بضرورة وجود هذا المميز

وأنا شخصيا لست من أنصار نظرية المؤامرة وإن كنت ضحية فأنا ضحية تصرفاتي

وحتى الجسم البشري ما كان له أن ينجو دون هذا المميز الفريد الذي يستخدمه جهاز المناعة للتعرف على الغرباء والقضاء عليهم

 

هل تحديد هويتنا أمر تافه وسطحي؟ نحن لا نجيد استخدام العربية مما يجعلها تبدو غير مناسبة. لكنها في الحقيقة جميلة وقوية ومعبرة ولعلها الأقوى والأجمل. اللغة العربية من أهم مقومات الهوية الإسلامية. هل نضيع ثمين وقتنا إذا حاولنا دراسة لغتنا والتعرف على خفاياها؟ هل نرميها وراء ظهورنا ونستبدلها بالإنجليزية لغة العصر والعلم والتقدم؟ حتى الفرنسيون والألمان والإسرائيليون وغيرهم لم يتخلوا عن لغاتهم. بل أضاعوا ثمين وقتهم للرقي بلغاتهم. بل إن اليهود أعادوا إحياء اللغة العبرية المنقرضة منذ آلاف السنين. وأصبح ما يصدر بالعبرية سنويا يفوق ما يصدر بالعربية أضعافا مضاعفة. هل ما قامت به هذه الشعوب من أمر تافه وسطحي كما يرى البعض أدى إلى تخلفها؟ على العكس تماما تقدمت هذه الشعوب وتفوقت وتميزت. محاولتنا تحديد هويتنا الإسلامية ليست سبب تخلفنا بل لعلها تكون سبب تقدمنا.

 

نعم التعرف على الطرف المختلف في جو من الاحترام المتبادل أمر مفيد. والاختلاف سنة الله في الكون إلى الأبد بما أنه منحنا حرية الاختيار.

 

والسلام عليكم

myhmos myhmos

unread,
Mar 1, 2006, 10:36:55 PM3/1/06
to bublic...@googlegroups.com
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÇáÓáÇã Úáíßã í
ÃÎí ÍÇãÏ ÊÚÑÝ ÃääÇ ãÊÝÞíä Úáì ÃåãíÉ ÇáåæíÉ æ Ãä ãæÇÝÞ Ãä ÇáÓáÇã áíÓ ãä ÇáÃãæÑ ÇáÊí ÓßÊ ÚäåÇ ÇáÔÇÑÚ
æ áæ ØÑÍ ÇáãæÖæÚ ÈåÐÇ ÇáÃÓáæÈ áãÇ æÌÏÊå ÛÑíÈÇ æ áßä ØÑÍ
ßãÓÃáÉ ÝÞåíÉ Èíä ÔíÆíä ãä ÕáÈ ÇáåæíÉ
íÚäí ÃäÇ ÝåãÊ ÇáãæÖæÚ ßÇáÊÇáí
åá íÌæÒ ÇÈÊÏÇÁ ÇáÓáÇã Úáíßã ÈÇáÑÓÇÆá ÇáÇáßÊÑæäíÉ  ãÚ Ãäå áÇ íæÌÏ ãä íÑÏ Úáíß ÇáÓáÇã
æ ÞÏ ØÑÍ ÇáÃÎ ÎáÏæä ãÓÃáÉ ÇáÝÊæì æ ãÇ íÊÑÊÈ Úáì ÚÏã ÇáÇáÊÒÇã ÈÕíÛÉ ãÚíäÉ
ÚäÏåÇ ÔÚÑÊ Ãä (ÓßÊ Úä ÃÔíÇÁ ÑÍãÉ Èßã ) ÃãÇ ãæÖæÚ ÇÈÊÏÇÁ ÇáßáÇã ÈÇáÓáÇã
æ ÇáÇÚÊÒÇÒ ÈÇáåæíÉ æ ÚÏã ÇáÊÍÑÌ ãä ÇÈÏÇÁ ÇáãÚÇáã ÇáÇÓáÇãíÉ ÓæÇÁ Ýí ÇáãÙåÑ Ãæ ÇáÓáæß ÝåÐÇ ÇÊÝÞ Èå ãÚß ÊãÇãÇ 
ÃãÇ ÎáÇÝí åæ Ãä äÖíÚ áÍÙÇÊ (ãÚ ÃääÇ äÖíÚ ÇáßËíÑ ãä ÇáÓÇÚÇÊ ) Úáì ãÓÇÆá ÝÞåíÉ ÌÒÆíÉ  ãËá
åá íÝÖá ÇÈÊÏÇÁ ÇáÑÓÇáÉ ÇáÇßÊÑæäíÉ ÈÇáÓáÇã Ãã ÈÇáÈÓãáÉ ¿¿
æ ãÇ íÊÑÊÈ Úáì ãÎÇáÝÉ ÇáÝÊæì ÇáÔÑÚíÉ ¿¿æ åá íÌæÒ... æ åá Çááå

ÃæÏ ÈÏÇíÉ Ãä ÃÐßøÑ ÇáÃÎæíä ÚÇãÑ æÃÓÇãÉ ÈßáãÉ áØÇáãÇ ÓãÚÊåÇ ãäåã æáÇ ÃÏÑí Åä ßÇäÊ áÌæÏÊ ÓÚíÏ æãÝÇÏåÇ Ãä ÇáÊÇÑíÎ áíÓ æáíÏ áÍÙÇÊ ÚÙíãÉ Èá åæ ÊÑÇßã ÃÔíÇÁ ÕÛíÑÉ.
æÇáÅÓáÇã åæ ÇÓÊÓáÇã áÃãÑ Çááå æíÑÊÞí åÐÇ ÇáÇÓÊÓáÇã Åáì ÃÚáì ãÑÇÊÈå ãÚ ÅÏÑÇß ÍßãÉ Çááå ãä ÃæÇãÑå ææÚí ÝÇÆÏÉ ßá ÃãÑ æáßäå ÃãÑ ãÊÚÐÑ Ãä íÏÑß ÈÔÑ ÍßãÉ Çááå ãä ßá Ãæ ãÚÙã ÇáÃÔíÇÁ æåäÇ íÃÊí 쾄 ÇáÊÓáíã ÈÍßãÉ ÇáÔÇÑÚ ÇáãØáÞÉ æÃä ÃæÇãÑå ÅäãÇ æÖÚÊ áÕáÇÍ ÇáÈÔÑ æåÐÇ ãÇ ÃÔÇÑ áå ÇáÞÑÂä (( {æóÅöÐö ÇÈúÊóáóì ÅöÈúÑóÇåöíãó ÑóÈøõåõ ÈößóáöãóÇÊò ÝóÃóÊóãøóåõäøó ÞóÇáó Åöäøöí ÌóÇÚöáõßó áöáäøóÇÓö ÅöãóÇãÇð ÞóÇáó æóãöä ÐõÑøöíøóÊöí ÞóÇáó áÇó íóäóÇáõ ÚóåúÏöí ÇáÙøóÇáöãöíäó }ÇáÈÞÑÉ124)) æÊäÝíÐ åÐå ÇáÃæÇãÑ ãÚ ÚÏã ÅÏÑÇß ÍßãÊåÇ Ãæ ÚáÊåÇ... æáÓäÇ Ýí ãÚÑÖ ÇáÎæÖ Ýí ÇáÎáÇÝ ÇáÃÕæáí ÈÃä ÇáÃÍßÇã ãÚááÉ ßáíÇ Ãæ ÌÒÆíÇ
æÇáäÕæÕ ÇáÊí æÑÏÊ ÈÔÃä ÇáÓáÇã ßËíÑÉ áÇ ãÌÇá ááÎæÖ ÝíåÇ áÚá ÃÏáåÇ Ýí ãÞÇãäÇ åí ((ÃÝツ ÇáÓáÇã Èíäßã)) ãÓáã 81 æÇáÃãÑ ãÍãæá Úáì ÇáäÏÈ æáíÓ ÇáæÌæÈ áÏì ãÚÙã ÇáÝÞåÇÁ æÇáãÓÃáÉ áíÓÊ ããÇ ÓßÊ ÇáÔÇÑÚ Úäå ÑÍãÉ ÈäÇ Èá ÃßÏ ÇáÔÇÑÚ Úáíå ÑÍãÉ ÈäÇ Ýí äÝÓ ÇáäÕ ((ÃáÇ ÃÏáßã Úáì ÃãÑ Åä ÝÚáÊãæå ÊÍÇÈÈÊã)) ... æáßä ÚäÏãÇ ÊÕÈÍ ÇáÓáÇã Úáíßã ÔíÆÇ íÓÊÍí ãäå ßËíÑ ãä ÇáãÓáãíä¿¿ æÊÙåÑ Èíä ÙåÑÇäíäÇ ÈíÆÇÊ ÊÍÊÞÑ åÐå ÇáßáãÉ Ýãä ÇáØÈíÚí Ãä ÊÊÍæá Åáì ÅÍÏì ãÚÇáã åæíÉ ááãÓáãíä ÇáãÓÊÓáãíä áÃãÑ Çááå æíãíá ÇáäÏÈ Åáì ÇáæÌæÈ ãä æÌåÉ äÙÑ ÇáÌãåæÑ ÈÍßã ÖíÇÚ åÐå ÇáÓäÉ æÏÝÚÇ áãÙäÉ ÇáÇÓÊÍíÇÁ ÈåÇ (( {æóãóÇ ßóÇäó áöãõÄúãöäò æóáóÇ ãõÄúãöäóÉò ÅöÐóÇ ÞóÖóì Çááøóåõ æóÑóÓõæáõåõ ÃóãúÑÇð Ãóä íóßõæäó áóåõãõ ÇáúÎöíóÑóÉõ ãöäú ÃóãúÑöåöãú æóãóä íóÚúÕö Çááøóåó æóÑóÓõæáóåõ ÝóÞóÏú Öóáøó ÖóáóÇáÇð ãøõÈöíäÇð }ÇáÃÍÒÇÈ36)).
æÇáÝÇÑÞ Èíä ÇáÅÓáÇã æÇáÏíÇäÇÊ ÇáæÖÚíÉ ÚÏÇ Úä ÇáÅíãÇä æÇáÔÚÇÆÑ åí åÐå ÇáÃãæÑ ÇáÕÛíÑÉ ÇáÊí ÊÔßá ÈãÌãæÚåÇ ÕáÈ ÇáÏíä ÈãÚäì ÇáÅáÊÒÇã æÅáÇ ÝÅä ÇáÔíæÚíÉ æÇááíÈÑÇáíÉ ÇáÛÑÈíÉ áÇ ÊÏÚæÇä ááÊÍáá æÇáÒäÇ æáßäåãÇ áÇ ÊÊÏÎáÇä ÈåãÇ Ãæ ÈãÇ íÄÏí áåãÇ ÅáÇ ÚäÏ ÊÌÇæÒ ÇáÍÏæÏ ÇáÊí ÊÚÊÈÑÇäåÇ ÎØÑÇ Úáì ÇáÂÎÑíä Ãæ ÇáãÌÊãÚ æáßä ÇáÅÓáÇã ÍÑã ÇáÒäÇ ÈÚÏ Ãä ÃÛáÞ ÃÈæÇÈ ÇáÇÞÊÑÇÈ ãäå.
æÃÐßÑ Ãä ÕÏíÞÇ ÞÇá Åäå íËãä ÚÇáíÇ ÇáÊÖÍíÉ ÇáÊí ÞÇã ÈåÇ æÇáÏå ÈÅÚÇÏÊåã ãä ÇáãåÌÑ ÚäÏãÇ ÊÓÇÁáÊ ÃÎÊå ÇáÕÛíÑ Úä ÓÈÈ Ãä áåÇ ÃÈÇ æÇÍÏÇ ÈÎáÇÝ ÕÏíÞÊåÇ ÇáÊí áåÇ ÇËäÇä ßãÇ Ãä ÕÏíÞÇ ÂÎÑ ÞÖì Ýí ÝÑäÓÉ ÚÔÑ ÓäæÇÊ æßÇä íäÕÍ ÃÍÏ ÇáÅ뾃 ÈÚÏã ÇáÊÓÇåá ÈÇáÃãæÑ ÇáÕÛíÑÉ ÞÈíá ÓÝÑå Åáì ÃæÑÈÉ íÞæá ÈÃäå ÚäÏãÇ íÖÚ ÇáãÓáã áäÝÓå ÍÏæÏÇ ÊÎÊáÝ Úä ÇáÍÏæÏ ÇáÊí æÖÚåÇ ÇáÔÇÑÚ ãÓÇíÑÉ ááÈíÆÉ ÝÅä åÐå ÇáÍÏæÏ ÓÊÊÓÚ ÈÇáÊÞÇÏã áÊÔãá ãÇ ßÇä íÚÊÈÑå åÐÇ ÇáÔÎÕ ÎØæØÇ ÍãÑÇÁ æÃäå ØíáÉ ÅÞÇãÊå Ýí ÃæÑÈÉ áã íÊÚÑÝ Úáì ãÓáã æÇÍÏ ãäÏãÌ Ýí ÇáãÌÊãÚ ÇáÃæÑÈí ãäÐ ãÏÉ ØæíáÉ æåæ ãÇ ÒÇá ãÍÇÝÙÇ Úáì ÇÈÊÚÇÏå Úä ÇáßÈÇÆÑ.
æÃãÇ ãÇ ÃÔÇÑÊ áå ÇáÃÎÊ ÑÒÇä ÈãÏÑÓÉ ÎÇÕÉ äÍä áã ääÇÞÔ ãÓÃáÉ ÇáÓáÇã åÐå ßã꾄 áÇåÊãÇãÇÊäÇ æÅäãÇ åí ãÓÃáÉ ÇÑÊÃì ÇáÃÎ ÎáÏæä ØÑÍåÇ ßãÇ ØÑÍÊ ÚÔÑÇÊ ÇáãÓÇÆá ÓæÇåÇ æÃãÇ ÅÐÇ ÞÕÏÊ ÈÇáÈÑæÊæßæáÇÊ ßãÇ ÃÝåãåÇ Úáì ÃäåÇ ÃÓÇáíÈ ÇáÊÚÇãá ÇáÈÓíØÉ æÇáãÊÚÏÏÉ æÇáÊí ÊÔßá ÇáãÚÇãáÉ ÏÇÎá ãÌÊãÚ ÅÓáÇãí ÃÞÑÈ ááÓáíã æíÓÚì ááÊÚÇæä ááãÍÇÝÙÉ Úáì ÃÝÑÇÏå ÍíÇÉ æÏíäÇ æÎáÞÇ ÃÌá äÍä ÈÃãÓ ÇáÍÇÌÉ Åáì ãÏÇÑÓ áÊÚáíã åÐå ÇáÃãæÑ ÈÇáÅÖÇÝÉ ááÃÓÑÉ äÝÓåÇ ßí íÈÞì ÇáãÌÊãÚ ÇáãÓÊÓáã áÃãÑ Çááå ÈÚíÏÇ ãÇ Ããßä Úä ÊíÇÑ ÇáÝÓÇÏ ÇáÐí íÒÏÇÏ ÚÑÖÇ íæãÇ ÈÚÏ íæã æáßä ÍÊãÇ áíÓ åÐÇ åæ ãæÞÚ åÐå ÇáãÏÑÓÉ.
æÇáÃãÑ ÇáÃÎíÑ æÇáÈÚíÏ ÞáíáÇ åæ ãÇ ÃÔÇÑ áå ÇáÃÎ ÎáÏæä ÈÃä ÇáÑÓæá (Õ) ßÇä íÈÏà ÑÓÇÆáå ÈÈÓã Çááå ÝÞØ ÃÞæá ÃÌá áÃäåÇ ÑÓÇÆá Åáì ÛíÑ ÇáãÓáãíä æåäÇß ÍÇÌÉ ááÊÃÓíÓ Úáì ÇáãÊÝÞ Úáíå ãÚ ÇáÊÃßíÏ Úáì Ãä ÇáÛÑÖ åæ ØÇÚÉ Çááå æÅÑÖÇÆå ßãÇ Ãä ÇáÑÓÇÆá ÛÇíÊåÇ ÇáÏÚæÉ Åáì Çááå æÞÏ ÊÚáã ÇáãÓáãæä Ýí ÕáÍ ÇáÍÏíÈíÉ Ãä ÇáØÑÝ ÇáÂÎÑ íÑÝÖ æÈÔÏÉ ÇáÊÚÑíÝ ÇáÅÓáÇãí ááå æÃäå íÑì Çááå ÑÄíÉ ãÎÊáÝÉ ÝÇáãÔÊÑß åæ ÇÓã Çááå ÝÞØ æÞÏ ÊÏÇæá ÇáÎáÝÇÁ ÈÚÏ ÇáÑÓæá ÑÓÇÆáåã áÚãÇáåã ãÕÏÑÉ ÈÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã æÚäÏãÇ ÓÌá ÇáÞÑÂä ÑÓÇáÉ ÓáíãÇä Úáíå ÇáÓáÇã Åáì ÚÈÇÏ ÇáÔãÓ æÇáãÑÃÉ ÇáÊí ÊÍßãåã (( {Åöäøóåõ ãöä ÓõáóíúãóÇäó æóÅöäøóåõ ÈöÓúãö Çááøóåö ÇáÑøóÍúãóäö ÇáÑøóÍöíãö }Çáäãá30)) æÞÏ ÇØáÚÊ ãÄÎÑÇ Úáì Ãä ãä ÇáãÓáãíä ãä íÚÊÈÑ åÐå ÛØÑÓÉ ãä ÓáíãÇä (Õ) áÇ ÃÏÑí ãÇ åí ÇáÃÑÖíÉ ÇáãÔÊÑßÉ Ýí äÙÑ åÄáÇÁ æÇáÊí íãßä áÓáíãÇä (Ú) ÇáÇäØáÇÞ ãäåÇ ÈÏæä ÅáÛÇÁ ãÖãæä ÇáÅÓáÇã æåæ Ãäå ÇÓÊÓáÇã ááå ÇáÐí áíÓ áå æÌæÏ ÈäÙÑ åÄáÇÁ (( {æóÌóÏÊøõåóÇ æóÞóæúãóåóÇ íóÓúÌõÏõæäó áöáÔøóãúÓö ãöä Ïõæäö Çááøóåö æóÒóíøóäó áóåõãõ ÇáÔøóíúØóÇäõ ÃóÚúãóÇáóåõãú ÝóÕóÏøóåõãú Úóäö ÇáÓøóÈöíáö Ýóåõãú áóÇ íóåúÊóÏõæäó }Çáäãá24)) æáßä íÈÏæ Ãäå ÈÇáäÓÈÉ áåÄáÇÁ ÇáÐíä íÖÚæä ãÝåæãÇ ãÓÈÞÇ ááÅäÓÇäíÉ ÝæÞ ßá ÔíÁ ÈãÇ ÝíåÇ ÇáÏíä Ýãä ÛíÑ ÇáãÓÊÛÑÈ æÕæáåã Åáì åÐÇ æÇáãÕÇÏÑÉ ÈÇÓÊÊÝÇå ÝßÑÉ ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ äÊíÌÉ ÈÓíØÉ áãäåÌåã.


Yahoo! Mail
Bring photos to life! New PhotoMail makes sharing a breeze.

myhmos myhmos

unread,
Mar 1, 2006, 10:41:32 PM3/1/06
to bublic...@googlegroups.com
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÇáÓáÇã Úáíßã
ÃÎí ÍÇãÏ ÊÚÑÝ ÃääÇ ãÊÝÞíä Úáì ÃåãíÉ ÇáåæíÉ æ Ãä ãæÇÝÞ Ãä ÇáÓáÇã áíÓ ãä ÇáÃãæÑ ÇáÊí ÓßÊ ÚäåÇ ÇáÔÇÑÚ
æ áæ ØÑÍ ÇáãæÖæÚ ÈåÐÇ ÇáÃÓáæÈ áãÇ æÌÏÊå ÛÑíÈÇ æ áßä ØÑÍ
ßãÓÃáÉ ÝÞåíÉ Èíä ÔíÆíä ãä ÕáÈ ÇáåæíÉ
íÚäí ÃäÇ ÝåãÊ ÇáãæÖæÚ ßÇáÊÇáí
åá íÌæÒ ÇÈÊÏÇÁ ÇáÓáÇã Úáíßã ÈÇáÑÓÇÆá ÇáÇáßÊÑæäíÉ  ãÚ Ãäå áÇ íæÌÏ ãä íÑÏ Úáíß ÇáÓáÇã
æ ÞÏ ØÑÍ ÇáÃÎ ÎáÏæä ãÓÃáÉ ÇáÝÊæì æ ãÇ íÊÑÊÈ Úáì ÚÏã ÇáÇáÊÒÇã ÈÕíÛÉ ãÚíäÉ
ÚäÏåÇ ÔÚÑÊ Ãä (ÓßÊ Úä ÃÔíÇÁ ÑÍãÉ Èßã ) ÃãÇ ãæÖæÚ ÇÈÊÏÇÁ ÇáßáÇã ÈÇáÓáÇã
æ ÇáÇÚÊÒÇÒ ÈÇáåæíÉ æ ÚÏã ÇáÊÍÑÌ ãä ÇÈÏÇÁ ÇáãÚÇáã ÇáÇÓáÇãíÉ ÓæÇÁ Ýí ÇáãÙåÑ Ãæ ÇáÓáæß ÝåÐÇ ÇÊÝÞ Èå ãÚß ÊãÇãÇ 
ÃãÇ ÎáÇÝí åæ Ãä äÖíÚ áÍÙÇÊ (ãÚ ÃääÇ äÖíÚ ÇáßËíÑ ãä ÇáÓÇÚÇÊ ) Úáì ãÓÇÆá ÝÞåíÉ ÌÒÆíÉ  ãËá
åá íÝÖá ÇÈÊÏÇÁ ÇáÑÓÇáÉ ÇáÇßÊÑæäíÉ ÈÇáÓáÇã Ãã ÈÇáÈÓãáÉ ¿¿
æ ãÇ íÊÑÊÈ Úáì ãÎÇáÝÉ ÇáÝÊæì ÇáÔÑÚíÉ ¿¿æ åá íÌæÒ... æ åá íÌæÒ ÇáÓáÇã Úáíßã æÑÍãÉ Çááå


ÃæÏ ÈÏÇíÉ Ãä ÃÐßøÑ ÇáÃÎæíä ÚÇãÑ æÃÓÇãÉ ÈßáãÉ áØÇáãÇ ÓãÚÊåÇ ãäåã æáÇ ÃÏÑí Åä ßÇäÊ áÌæÏÊ ÓÚíÏ æãÝÇÏåÇ Ãä ÇáÊÇÑíÎ áíÓ æáíÏ áÍÙÇÊ ÚÙíãÉ Èá åæ ÊÑÇßã ÃÔíÇÁ ÕÛíÑÉ.
æÇáÅÓáÇã åæ ÇÓÊÓáÇã áÃãÑ Çááå æíÑÊÞí åÐÇ ÇáÇÓÊÓáÇã Åáì ÃÚáì ãÑÇÊÈå ãÚ ÅÏÑÇß ÍßãÉ Çááå ãä ÃæÇãÑå ææÚí ÝÇÆÏÉ ßá ÃãÑ æáßäå ÃãÑ ãÊÚÐÑ Ãä íÏÑß ÈÔÑ ÍßãÉ Çááå ãä ßá Ãæ ãÚÙã ÇáÃÔíÇÁ æåäÇ íÃÊí 쾄 ÇáÊÓáíã ÈÍßãÉ ÇáÔÇÑÚ ÇáãØáÞÉ æÃä ÃæÇãÑå ÅäãÇ æÖÚÊ áÕáÇÍ ÇáÈÔÑ æåÐÇ ãÇ ÃÔÇÑ áå ÇáÞÑÂä (( {æóÅöÐö ÇÈúÊóáóì ÅöÈúÑóÇåöíãó ÑóÈøõåõ ÈößóáöãóÇÊò ÝóÃóÊóãøóåõäøó ÞóÇáó Åöäøöí ÌóÇÚöáõßó áöáäøóÇÓö ÅöãóÇãÇð ÞóÇáó æóãöä ÐõÑøöíøóÊöí ÞóÇáó áÇó íóäóÇáõ ÚóåúÏöí ÇáÙøóÇáöãöíäó }ÇáÈÞÑÉ124)) æÊäÝíÐ åÐå ÇáÃæÇãÑ ãÚ ÚÏã ÅÏÑÇß ÍßãÊåÇ Ãæ ÚáÊåÇ... æáÓäÇ Ýí ãÚÑÖ ÇáÎæÖ Ýí ÇáÎáÇÝ ÇáÃÕæáí ÈÃä ÇáÃÍßÇã ãÚááÉ ßáíÇ Ãæ ÌÒÆíÇ
æÇáäÕæÕ ÇáÊí æÑÏÊ ÈÔÃä ÇáÓáÇã ßËíÑÉ áÇ ãÌÇá ááÎæÖ ÝíåÇ áÚá ÃÏáåÇ Ýí ãÞÇãäÇ åí ((ÃÝツ ÇáÓáÇã Èíäßã)) ãÓáã 81 æÇáÃãÑ ãÍãæá Úáì ÇáäÏÈ æáíÓ ÇáæÌæÈ áÏì ãÚÙã ÇáÝÞåÇÁ æÇáãÓÃáÉ áíÓÊ ããÇ ÓßÊ ÇáÔÇÑÚ Úäå ÑÍãÉ ÈäÇ Èá ÃßÏ ÇáÔÇÑÚ Úáíå ÑÍãÉ ÈäÇ Ýí äÝÓ ÇáäÕ ((ÃáÇ ÃÏáßã Úáì ÃãÑ Åä ÝÚáÊãæå ÊÍÇÈÈÊã)) ... æáßä ÚäÏãÇ ÊÕÈÍ ÇáÓáÇã Úáíßã ÔíÆÇ íÓÊÍí ãäå ßËíÑ ãä ÇáãÓáãíä¿¿ æÊÙåÑ Èíä ÙåÑÇäíäÇ ÈíÆÇÊ ÊÍÊÞÑ åÐå ÇáßáãÉ Ýãä ÇáØÈíÚí Ãä ÊÊÍæá Åáì ÅÍÏì ãÚÇáã åæíÉ ááãÓáãíä ÇáãÓÊÓáãíä áÃãÑ Çááå æíãíá ÇáäÏÈ Åáì ÇáæÌæÈ ãä æÌåÉ äÙÑ ÇáÌãåæÑ ÈÍßã ÖíÇÚ åÐå ÇáÓäÉ æÏÝÚÇ áãÙäÉ ÇáÇÓÊÍíÇÁ ÈåÇ (( {æóãóÇ ßóÇäó áöãõÄúãöäò æóáóÇ ãõÄúãöäóÉò ÅöÐóÇ ÞóÖóì Çááøóåõ æóÑóÓõæáõåõ ÃóãúÑÇð Ãóä íóßõæäó áóåõãõ ÇáúÎöíóÑóÉõ ãöäú ÃóãúÑöåöãú æóãóä íóÚúÕö Çááøóåó æóÑóÓõæáóåõ ÝóÞóÏú Öóáøó ÖóáóÇáÇð ãøõÈöíäÇð }ÇáÃÍÒÇÈ36)).
æÇáÝÇÑÞ Èíä ÇáÅÓáÇã æÇáÏíÇäÇÊ ÇáæÖÚíÉ ÚÏÇ Úä ÇáÅíãÇä æÇáÔÚÇÆÑ åí åÐå ÇáÃãæÑ ÇáÕÛíÑÉ ÇáÊí ÊÔßá ÈãÌãæÚåÇ ÕáÈ ÇáÏíä ÈãÚäì ÇáÅáÊÒÇã æÅáÇ ÝÅä ÇáÔíæÚíÉ æÇááíÈÑÇáíÉ ÇáÛÑÈíÉ áÇ ÊÏÚæÇä ááÊÍáá æÇáÒäÇ æáßäåãÇ áÇ ÊÊÏÎáÇä ÈåãÇ Ãæ ÈãÇ íÄÏí áåãÇ ÅáÇ ÚäÏ ÊÌÇæÒ ÇáÍÏæÏ ÇáÊí ÊÚÊÈÑÇäåÇ ÎØÑÇ Úáì ÇáÂÎÑíä Ãæ ÇáãÌÊãÚ æáßä ÇáÅÓáÇã ÍÑã ÇáÒäÇ ÈÚÏ Ãä ÃÛáÞ ÃÈæÇÈ ÇáÇÞÊÑÇÈ ãäå.
æÃÐßÑ Ãä ÕÏíÞÇ ÞÇá Åäå íËãä ÚÇáíÇ ÇáÊÖÍíÉ ÇáÊí ÞÇã ÈåÇ æÇáÏå ÈÅÚÇÏÊåã ãä ÇáãåÌÑ ÚäÏãÇ ÊÓÇÁáÊ ÃÎÊå ÇáÕÛíÑ Úä ÓÈÈ Ãä áåÇ ÃÈÇ æÇÍÏÇ ÈÎáÇÝ ÕÏíÞÊåÇ ÇáÊí áåÇ ÇËäÇä ßãÇ Ãä ÕÏíÞÇ ÂÎÑ ÞÖì Ýí ÝÑäÓÉ ÚÔÑ ÓäæÇÊ æßÇä íäÕÍ ÃÍÏ ÇáÅ뾃 ÈÚÏã ÇáÊÓÇåá ÈÇáÃãæÑ ÇáÕÛíÑÉ ÞÈíá ÓÝÑå Åáì ÃæÑÈÉ íÞæá ÈÃäå ÚäÏãÇ íÖÚ ÇáãÓáã áäÝÓå ÍÏæÏÇ ÊÎÊáÝ Úä ÇáÍÏæÏ ÇáÊí æÖÚåÇ ÇáÔÇÑÚ ãÓÇíÑÉ ááÈíÆÉ ÝÅä åÐå ÇáÍÏæÏ ÓÊÊÓÚ ÈÇáÊÞÇÏã áÊÔãá ãÇ ßÇä íÚÊÈÑå åÐÇ ÇáÔÎÕ ÎØæØÇ ÍãÑÇÁ æÃäå ØíáÉ ÅÞÇãÊå Ýí ÃæÑÈÉ áã íÊÚÑÝ Úáì ãÓáã æÇÍÏ ãäÏãÌ Ýí ÇáãÌÊãÚ ÇáÃæÑÈí ãäÐ ãÏÉ ØæíáÉ æåæ ãÇ ÒÇá ãÍÇÝÙÇ Úáì ÇÈÊÚÇÏå Úä ÇáßÈÇÆÑ.
æÃãÇ ãÇ ÃÔÇÑÊ áå ÇáÃÎÊ ÑÒÇä ÈãÏÑÓÉ ÎÇÕÉ äÍä áã ääÇÞÔ ãÓÃáÉ ÇáÓáÇã åÐå ßã꾄 áÇåÊãÇãÇÊäÇ æÅäãÇ åí ãÓÃáÉ ÇÑÊÃì ÇáÃÎ ÎáÏæä ØÑÍåÇ ßãÇ ØÑÍÊ ÚÔÑÇÊ ÇáãÓÇÆá ÓæÇåÇ æÃãÇ ÅÐÇ ÞÕÏÊ ÈÇáÈÑæÊæßæáÇÊ ßãÇ ÃÝåãåÇ Úáì ÃäåÇ ÃÓÇáíÈ ÇáÊÚÇãá ÇáÈÓíØÉ æÇáãÊÚÏÏÉ æÇáÊí ÊÔßá ÇáãÚÇãáÉ ÏÇÎá ãÌÊãÚ ÅÓáÇãí ÃÞÑÈ ááÓáíã æíÓÚì ááÊÚÇæä ááãÍÇÝÙÉ Úáì ÃÝÑÇÏå ÍíÇÉ æÏíäÇ æÎáÞÇ ÃÌá äÍä ÈÃãÓ ÇáÍÇÌÉ Åáì ãÏÇÑÓ áÊÚáíã åÐå ÇáÃãæÑ ÈÇáÅÖÇÝÉ ááÃÓÑÉ äÝÓåÇ ßí íÈÞì ÇáãÌÊãÚ ÇáãÓÊÓáã áÃãÑ Çááå ÈÚíÏÇ ãÇ Ããßä Úä ÊíÇÑ ÇáÝÓÇÏ ÇáÐí íÒÏÇÏ ÚÑÖÇ íæãÇ ÈÚÏ íæã æáßä ÍÊãÇ áíÓ åÐÇ åæ ãæÞÚ åÐå ÇáãÏÑÓÉ.
æÇáÃãÑ ÇáÃÎíÑ æÇáÈÚíÏ ÞáíáÇ åæ ãÇ ÃÔÇÑ áå ÇáÃÎ ÎáÏæä ÈÃä ÇáÑÓæá (Õ) ßÇä íÈÏà ÑÓÇÆáå ÈÈÓã Çááå ÝÞØ ÃÞæá ÃÌá áÃäåÇ ÑÓÇÆá Åáì ÛíÑ ÇáãÓáãíä æåäÇß ÍÇÌÉ ááÊÃÓíÓ Úáì ÇáãÊÝÞ Úáíå ãÚ ÇáÊÃßíÏ Úáì Ãä ÇáÛÑÖ åæ ØÇÚÉ Çááå æÅÑÖÇÆå ßãÇ Ãä ÇáÑÓÇÆá ÛÇíÊåÇ ÇáÏÚæÉ Åáì Çááå æÞÏ ÊÚáã ÇáãÓáãæä Ýí ÕáÍ ÇáÍÏíÈíÉ Ãä ÇáØÑÝ ÇáÂÎÑ íÑÝÖ æÈÔÏÉ ÇáÊÚÑíÝ ÇáÅÓáÇãí ááå æÃäå íÑì Çááå ÑÄíÉ ãÎÊáÝÉ ÝÇáãÔÊÑß åæ ÇÓã Çááå ÝÞØ æÞÏ ÊÏÇæá ÇáÎáÝÇÁ ÈÚÏ ÇáÑÓæá ÑÓÇÆáåã áÚãÇáåã ãÕÏÑÉ ÈÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã æÚäÏãÇ ÓÌá ÇáÞÑÂä ÑÓÇáÉ ÓáíãÇä Úáíå ÇáÓáÇã Åáì ÚÈÇÏ ÇáÔãÓ æÇáãÑÃÉ ÇáÊí ÊÍßãåã (( {Åöäøóåõ ãöä ÓõáóíúãóÇäó æóÅöäøóåõ ÈöÓúãö Çááøóåö ÇáÑøóÍúãóäö ÇáÑøóÍöíãö }Çáäãá30)) æÞÏ ÇØáÚÊ ãÄÎÑÇ Úáì Ãä ãä ÇáãÓáãíä ãä íÚÊÈÑ åÐå ÛØÑÓÉ ãä ÓáíãÇä (Õ) áÇ ÃÏÑí ãÇ åí ÇáÃÑÖíÉ ÇáãÔÊÑßÉ Ýí äÙÑ åÄáÇÁ æÇáÊí íãßä áÓáíãÇä (Ú) ÇáÇäØáÇÞ ãäåÇ ÈÏæä ÅáÛÇÁ ãÖãæä ÇáÅÓáÇã æåæ Ãäå ÇÓÊÓáÇã ááå ÇáÐí áíÓ áå æÌæÏ ÈäÙÑ åÄáÇÁ (( {æóÌóÏÊøõåóÇ æóÞóæúãóåóÇ íóÓúÌõÏõæäó áöáÔøóãúÓö ãöä Ïõæäö Çááøóåö æóÒóíøóäó áóåõãõ ÇáÔøóíúØóÇäõ ÃóÚúãóÇáóåõãú ÝóÕóÏøóåõãú Úóäö ÇáÓøóÈöíáö Ýóåõãú áóÇ íóåúÊóÏõæäó }Çáäãá24)) æáßä íÈÏæ Ãäå ÈÇáäÓÈÉ áåÄáÇÁ ÇáÐíä íÖÚæä ãÝåæãÇ ãÓÈÞÇ ááÅäÓÇäíÉ ÝæÞ ßá ÔíÁ ÈãÇ ÝíåÇ ÇáÏíä Ýãä ÛíÑ ÇáãÓÊÛÑÈ æÕæáåã Åáì åÐÇ æÇáãÕÇÏÑÉ ÈÇÓÊÊÝÇå ÝßÑÉ ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ äÊíÌÉ ÈÓíØÉ áãäåÌåã.


Yahoo! Mail

myhmos myhmos

unread,
Mar 1, 2006, 10:43:58 PM3/1/06
to bublic...@googlegroups.com
ÇáÑÓÇÆá ÊÕá ãäÞæÕÉ Ýåá ÇáãÔßáÉ Ýí Çíãíáí
æ ãÇ åæ ÇáÍá
ÌÒÇßã Çááå ÎíÑÇ

myhmos myhmos <myh...@yahoo.com> wrote:

Relax. Yahoo! Mail virus scanning helps detect nasty viruses!

razan z

unread,
Mar 2, 2006, 8:09:30 AM3/2/06
to bublic...@googlegroups.com

لكنك الآن تبتعد عن صلب الموضوع، الحفاظ على اللغة العربية وإتقانها شيء مختلف عن تساؤل كيف أبدأ رسالتي ببسملة أم بالسلام عليكم، فهذا أمر لا علاقة له باللغة العربية، بل له علاقة بالمعتقد الديني.وطريقة بدء رسالتي لا تحدد هويتي على الإطلاق، أحيانا أبدأ رسالتي ب"العزيز" أو "الصديق" أو "تحية طيبة" أو بسم الله" ....الخ/، وهذا يختلف باختلاف المخاطب ومناسبة الخطاب ولا علاقة له بهويتي العلمانية أو السورية.

 

 

Subject: الهوية
Date: Wed, 1 Mar 2006 18:53:25 -0800
Message has been deleted
Message has been deleted

Amer Doko

unread,
Mar 5, 2006, 4:11:39 AM3/5/06
to bublic...@googlegroups.com

شكراً خلدون، كلام أكثر من رائع..

عامر دقو

Amer Mahdi Doko

IT Engineer

Subject: Re: الهوية
Date: Thu, 02 Mar 2006 16:55:43 +0200


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم


لو راجعتي أختي رزان معظم علماء اللغة العربية لوجدتهم علماء مسلمين, ولفوجئت أن كثيرا منهم غير عرب, وعلى رأسهم سيبويه. أي أنهم خدموا العربية من منطلق إسلامي وليس من منطلق قومي. باعتبار العربية لغة القرآن والسنة. والمنطلق الإسلامي هو القاسم المشترك بين هيئة الرسالة الإسلامية وخدمة
العربية. أنا لا أتحدث عن إتقان العربية كمستخدم لها بل عن إجراء الأبحاث والدراسات عليها. يوجد من يخدم العربية من منطلق غير إسلامي لكنهم نقاط في البحر الإسلامي. أنا شخصيا لا أقيم وزنا لهويتي العربية والسورية بينما أقيم كل الوزن لهويتي الإسلامية. عندما تحدث العرب بالعربية لأنهم مسلمون تحدث العالم كله بالعربية, ولكن عندما تحدث العرب بالعربية لأنهم عرب بدؤا هم أنفسهم بنسيان العربية.


والسلام عليكم



razan z wrote:
href="http://g.msn.com/8HMAENUS/2755??PS=47575" target="_top">Find just what you're after with the new, more precise MSN Search - try it now!
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages