العالم الفيزيائي الاوكراني يخرج من المختبر
مسرعا إلى محراب المسجد ليعتنق الإسلام قبل ظهور الشمس من مغربها
هدايا رمضان الكريم إلى أعضاء وإدارة وزوار المنتدى المبارك
بقلم : أبـى عـبـدالـرحـمـن الـيـافـعـي
( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ
فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ(
اللهم من جاء مشاركا أو زائرا إلىهذا ( الـمـنـتـدى) نيته خالصة لوجهك
فتقبل منه ومن كان غير ذلك فاجعل هدايته على يدي فيهذه الساعة المباركة.
أو أكفناه بما شئت وكيف شئت. فبطشك قوي شديد ورحمتك وسعت كل شيء وعدلك
يظلل كل شيء لا يظلم أحد منك ولا عندك ابدا .
وقف العالم الباحث الفيزيائي ديمتري بولياكوف أمام المصلين في مسجد كييف
بجمهورية أوكرانيا لنطق بالشهادتين ويردد خلف إمام المسجد ( اشهد أن لا
اله إلا الله واشهد أن محمدا رسول الله) ثم بداء يشرح رحلته إلى المسجد
وكيف قادت الفيزياء هذا الفتى الأشقر إلى الإسلام قال ديمتري انه يعمل
ضمن فريق أبحاث علمية في مجال الفيزياء الفراغية vaccum physics بقيادة
البروفيسور نيكولاي كوسينيكوف أحد العلماء البارزين في هذا المجال وأنهم
قاموا بعمل نماذج أجروا عليها اختبارات معملية لدراسة نظرية حديثة تفسر
دوران الأرض حول محوّرها واستطاعوا إثبات هذه النظرية إذ قامت المجموعة
بتصميم النموذج وهو عبارة عن كرة مملؤة بالقصدير المذاب يتم وضعها في
مجال مغناطيسي تم تكوينه بفعل إلكترونين متعاكسي الشحنات وحينما يمرر
التيار الكهربائي الثابت في الإلكترونين يتكوّن المجال المغناطيسي وتبدأ
الكرة المملوءة بالقصدير في الدوران حول محوّرها هذه الظاهرة سميت بــ
"الفعل التكاملي الالكتروماغنو ديناميكي " وهو في شكله العام يحاكي عملية
دوران الأرض حول محوّرها وفي عالمنا الحقيقي تمثل الطاقة الشمسية القوة
المحرّكة حيث توّلد مجالا مغناطيسيا يدفع الأرض للدوران حول محوّرها
وتتناسب حركة الأرض سرعة وبطئا مع كثافة الطاقة الشمسية وعلى ذلك يعتمد
وضع واتجاه القطب الشمالي وقد لوحظ ان القطب المغناطيسي للأرض عام 1970م
كان يتحرك بسرعة لا تزيد على 10 كيلومترات في العام ولكن في السنوات
الأخيرة زادت سرعته حتى بلغت 40 كم في السنة بل إنه في عام 2001م انزاح
القطب المغناطيسي للأرض 200 كم مرة واحدة وهذا يعني انه تحت تأثير هذه
القوى المغناطيسية فإن قطبي الأرض المغناطيسيين سيتبادلان موقعيهما مما
يعني إن حركة الأرض ستدور في الاتجاه المعاكس حينها ستخرج الشمس من
مغربها.
هذه المعلومات لم يقرأها ديمتري في كتاب أو يسمع بها من فلان وإنما توصل
إليها بنفسه عبر البحث والتجربة والاختبار وحينما بحث في الكتب السماوية
وفي الأديان المختلفة لم يجد ما يشير إلى هذه المعلومة سوى " الإسلام"
وعلم ان هناك حديثا نبويا يعرفه جميع المسلمين ويدخل في صلب عقيدتهم يؤكد
فرضية النظرية ويتطابق مع خلاصتها إذ وجد الحديث الذي أخرجه مسلم عن أبي
هريرة t قال قال رسول الله r " من تاب قبل ان تطلع الشمس من مغربها تاب
الله عليه " وفي البخاري ( لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فذاك
حين لا تنفع نفس إيمانها لم تكن أمنت من قبل ) عندا أيقن ان معلومة كهذه
عمرها أكثر من 1426 سنة المصدر الوحيد الممكن لها هو الله خالق الشمس
والإنسان وكل هذا الكون.
حينئذ لم يحل بين ديمتري وبين ان يعتنق الإسلام إلا ان يأتي إلى المركز
الإسلامي وينطق بالشهادتين وهو ما فعله . لقد كانت أية وعلامة يسرها الله
له لتدله إلى الطريق وقد وصل إليه وهو ألان أمام نبع ذاخر يغترف منه
فيملا روحه وقلبه , لم ينقطع عن مركز الأبحاث بعد اعتناقه الإسلام فأمامه
رسالة دكتوراه يود إكمالها ولكنه إن شاء الله سيكملها بروح جديدة هي روح
العالم الفيزيائي المسلم الذي يدرك في مختبراته عظمة الله فيخر ساجدا
خاشعا في المحراب وصدق الله القائل " إنما يخشى الله من عباده العلماء".
[1]
أربع أوكرانيات اعتنقن الإسلام بسبب شهر رمضان
كذلك في رمضان الماضي أعلنت أربع أوكرانيات إسلامهن في العاصمة كييف،
التي أعتاد المسلمون فيها أن يشهدوا حالات اعتناقٍ للإسلام بوتيرة
أسبوعية، لكن وفي ظل "بركة رمضان"، كما يقول المسئولون في "اتحاد
المنظمات الاجتماعية في أوكرانيا"، المعروف اختصاراً باسم "الرائد"،
ازداد عدد المسلمين الجدد أربعة، دفعة واحدة، بمجرد حلول شهر الصيام
المبارك.
فالمسلمة الأولى اسمها "مريم كرسناتشك"، وعمرها تسعة عشر عاماً، وبدأت
رغبتها في التعرّف على الإسلام عندما كان عمرها ثلاثة عشر عاماً، ولكن
أحد معارفها أكد لها آنذاك أنه ليس بوسعها مفارقة دين آبائها الذي ولدت
عليه، فبقيت على ديانتها المسيحية.
إلاّ أنّها واصلت في غضون ذلك اطلاعاتها على كل ما يتاح لها عن الإسلام،
وتعجّبت عندما علمت أنّ أصلها يهودي من جهة الأم، ما دعاها للتعرّف على
اليهودية بعمق، ورغم تعمّقها بمعرفة اليهودية إلا أنها كانت تشعر بقلة
راحة وطمأنينة إزاء ذلك، كما تؤكد.
وكان أن التقت كرسناتشك أخيراً بأحد معارفها الذين أسلموا حديثاً،
وأخبرها بأنّ دخول الإسلام مفتوح للجميع وفي أي وقت ومكان، ووجهها إلى
المركز الثقافي الإسلامي بكييف، الذي يديره اتحاد "الرائد" الذي يعدّ
أبرز مؤسسات المسلمين في أوكرانيا. فحضرت كرسناتشك بسرور غامر، مقدِّمة
نفسها على أنها "المسلمة الجديدة"، وما أن تأكد المركز من فهمها لأساس
الإسلام وقبولها له؛ حتى نطقت بين جنبات المسجد بكلمة التوحيد إزاء
الإمام وجمع من مسلمي أوكرانيا.
أما "يولا شبيلينكوا"، التي حضرت مع صديقتها لتحضر دورة الصيام التي
أقامها قسم الدعوة والتعريف بالإسلام بالمركز الإسلامي ذاته، فبعد أن
استمعت لمحاضرة مسهبة عن هذه الشعيرة وأهميتها لدى المسلمين، ودروس رمضان
وعبره في حياة الإنسان؛ لم تتردّد في أن تعاجل المحاضر بسيل من الأسئلة
التي فكّكت من خلالها ما كان قد تراكم في ذهنها من انطباعات مسبقة سلبية
متصلة بالإسلام.
وفي ثاني أيام رمضان جاءت يولا مرتدية الحجاب بدون أية مقدمات، ولتقف
قبالة المسجد بانتظار الإمام كي يخرج، مسارعة إلى القول "أشهد أن لا إله
إلا الله وأنّ محمداً رسول الله"، ولم تلبث أن انضمت إلى صائمي ذلك
اليوم، بل وحضرت صلاة التراويح مع جمهور المصلين.
والمسلمة الثالثة هي "نتاليا ألتوخفا"، التي قادتها رغبتها لتعلّم اللغة
العربية إلى الإعجاب بالإسلام ذاته، ومن ثم اعتناقه. فقد سجّلت ألتوخفا
ذاتها في برنامج اللغة العربية بالمركز الثقافي الإسلامي بكييف، ليزداد
شغفها يوماً بعد آخر بالتعرّف على الدين الإسلامي بشكل متدرِّج، فعزّزت
قناعتها به ومعرفتها الدينية الشاملة بشأنه، إلى أن حضرت إلى المركز في
أوائل أيام رمضان لتعلن الشهادة، وتصبح ضمن مسلمات أوكرانيا الجديدات.
أما "ليزا ينشوفسكيا"، التي تبلغ الثلاثين من العمر؛ فقد اعتنقت الإسلام
في ليلة الأول من شهر رمضان الجاري. وكان مدخلها في ذلك رغبتها بالزواج
من زميلها المسلم في الدراسة الجامعية، فجذبها دينه بعد أن حدّثها عنه،
وأخذت تسلك طريق التعرف على الإسلام، من خلال المركز الإسلامي بكييف
أيضاً، لتصبح هي الأخرى مسلمة أوكرانية جديدة.
وما يبدو مثيراً لبعض المراقبين في كييف، أن تتسارع ظاهرة اعتناق الإسلام
في مرحلة تكتنفه الكثير من محاولات التشويه على المستوى العالمي، أما
جمهور المسلمين في هذا البلد، الذي فارق ماضيه الشيوعي وما زال بعض
أبنائه وبناته يفتشون عن هوية جديدة؛ فيدركون تماماً أنّ الإسلام يبقى هو
ذاته، وأنه قادر، حسب تأكيدهم، على كسب العقول والقلوب إذا ما تعرّف
المرء عليه.
أوكرانيا تنفّذ برنامجاً شاملاً لبناء مساجد!!
قبل مائة سنة في عام 1897م جرت في مدينة (كييف) في جمهورية أوكرانيا
السوفيتية أول محاولة لبناء مسجد لكنها فشلت بسبب دسائس أعداء الإسلام
آنذاك واليوم في أواخر 1998م بدأ بنجاح وهمة إنشاء المسجد في نفس الموقع
والمدينة ولم يعد المسجد الوحيد في تلك البلاد فقد بدأت أوكرانيا
برنامجاً شاملاً لبناء وتشييد المساجد في المناطق التي يقطنها المسلمون
فإلى جانب مسجد (كييف) يجري بناء مسجد مدينة (دوينتسك) ومسجد آخر في
مدينة (نيكولايف) وخصصت قطعة أرض لبناء مسجد في مدينة (تشير كاسك) وتتولى
لجنة خاصة الإشراف والمتابعة والتنفيذ.
ويشارك في أعمال التشييد لمسجد مدينة (كييف) الكثير من المسلمين الذين
يأتون يومياً إلى موقع البناء في منطقة (تاتاركا) بالقرب من المقبرة
التتارية للمساعدة في إزالة الأنقاض وتنظيف موقع البناء.
إنشاء أول جامعه إسلامية في كييف!!
وبدأت في مدينة (كييف) الدراسة في الجامعة الإسلامية ومدرسة الإرشاد
الإسلامية وقد تمكن طلاب العام الدراسي الأول من التوجه خلال العطلة إلى
مختلف المناطق التي يعيش فيها المسلمون الأوكرانيون من أجل نشر الوعي
الإسلامي وتعليم اللغة العربية وتحفيظ القرآن الكريم للأهالي والحمد لله.
الدكتور الأسقف الأمريكي السابق اعتنق الإسلام في رمضان وأختار إسم
مصطفى!!
شهر رمضان الكريم شهر القرآن والجهاد والتقوى وزيادة الطاعات والصبر
والرحمة والمغفرة والعتق من النار وفيه ليلة القدر خير من ألف شهر.. شهر
رمضان مدرسة إيمانية كبيرة ومحطة تزود للمؤمن لبقية العام بأفضل العادات
والسلوكيات وهو محطة انطلاق للتائبين الآيبين إلى أرحم الراحمين وبنهاره
الجميل ولياليه العطرة يجذب المتفرج إليه, وهو شهر التغيير تتغير فيه
كثير من العادات والتقاليد وتتغير فيه كثير من النفوس, وقد كانت مشاهد
التغيير في رمضان واحدة من أهم أسباب جذب كثير من غير المسلمين إلى
الإسلام من بينهم القس الأسقف الأمريكي الذي جاء إلى مصر وشاء الله أن
تكون زيارته في شهر رمضان ليشهد معالم التغيير ويتأثر بها.
وهو يروي ذلك بقوله: «حين جئت إلى مصر في شهر رمضان شاهدت المجتمع
منتظماً في أسلوب حياته القائم على أساس من الدين فالناس يذهبون إلى
المسجد عند سماع الأذان ويتطهرون بماء الوضوء ثم يقفون في صفوف منتظمة
وعند الإفطار تخلو الشوارع من المارة, وظننت في بداية الأمر إن هناك
قانوناً يقضي بحظر التجوّل بعد الغروب ولكنني عرفت السبب بعد ذلك فسخرت
من تفكيري, ورأيت أيضاً المسلمين يصلون العشاء والتراويح ويذهب بعضهم إلى
أعمالهم ومتاجرهم حتى ساعة متأخرة يقال عنها «السحور» ثم يصلون الفجر
وينامون.
فالمجتمع إذن منظم على أساس من الدين يكفي أنه قد شد انتباهي أن الأمن
والأمان سائدان في شوارع العاصمة بشكل لم أرهما من قبل في أي مكان فأناس
يسيرون في الشوارع ليلاً في أمن واطمئنان بدون أن يتعرضوا للاعتداء عليهم
في حين أن عندنا في نيويورك مثلاً يوجد 8 قتلى في الشوارع يومياً مع أن
الأمريكيين لا يسيرون في الشوارع والطرقات ليلاً خوفاً على حياتهم ليس
ذلك في نيويورك وحدها بل وفي باقي الولايات المتحدة الأمريكية فبرغم
القوانين والعقوبات تنتشر الجرائم والإنحرافات إنتشاراً مخيفاً لكن الأمر
يختلف في المجتمع المسلم كما هو الحال في مصر فإيمان الناس بدينهم يجعلهم
يطبقون تعاليمه بدون خوف من عقوبة أو قانون بل واحتراماً لمبادئهم
وعقيدتهم وهذا هو الفرق بين المجتمع هنا والمجتمع في الغرب حيث لا أمن
ولا أمان».
وحينها برغم اقتناع الأسقف بالإسلام كمنهج حياة ينظم للبشر أسلوب معيشتهم
وسلوكياتهم كما رأى بعينه من انتظام الناس في العبادة في شهر رمضان وبرغم
انكبابه على قراءة كثير من الكتب الإسلامية المترجمة ولاسيما ترجمة معاني
القرآن الكريم وغيرها وبرغم مقابلاته مع شيوخ الأزهر برغم ذلك كله لم
يعلن إسلامه.
هذا الأسقف الأمريكي في فترة التحضير للدكتوراه من جامعة هارفرد بعد
اشتغاله تسع سنوات في الكنيسة أراد أن يعرف المزيد عن الإسلام وحرص على
حضور محاضرات لعدد من علماء الإسلام الذين يحاضرون حول علوم القرآن
والسنة من باب حب الاستطلاع وسمع آنذاك عن مصر والأزهر ودوره الإسلامي
وأثناء احتفال جامعة هارفرد بمرور 300 سنة على قيامها التي دعي فيها
الأزهر الشريف كواحدة من أقدم الجامعات العريقة في العالم وحضر الحفل
شيخان من الأزهر بزيهما المميّز انجذب الأسقف إليهما ولذلك قرر أن تكون
رسالة الدكتوراه عن علماء الإسلام أهميتهم ودورهم في المجتمع المصري من
أيام الشيخ عبد المجيد سليم حتى الآن ورغم معلوماته الواسعة التي اكتسبها
عن الإسلام لم يقرر اعتناق الإسلام, كان همه الدراسة والحصول على المزيد
من المعرفة للإسلام وكان لابد وفق برنامجه للتحضير للدكتوراه أن يزور
كلية أصول الدين بالأزهر الشريف واللقاء مع الأساتذة والعلماء والاطلاع
باستفاضة على كثير من الكتب الإسلامية وفي الحقيقة أن الأسقف الأمريكي
الذي استقال من منصبه كأسقف في إحدى أكبر الكنائس الأمريكية ليدرس
الإسلام على يد شيوخ الأزهر الشريف كان قد مر في تلك الفترة بمرحلة الشك
بصحة الدين النصراني ولاحظ الكثير من الإنحرافات والأباطيل والآراء التي
لا تستقيم مع المنطق والمنهج السليم فهو قد درس الفلسفة اللاهوتية لمدة 6
سنوات وقام بتدريس هذه المواد في المدارس الثانوية الكاثوليكية في مسقط
رأسه ايرلندا ثم واصل دراسته في أمريكا ولم تزده الدراسات والأبحاث التي
أجراها وأفنى وقته فيها إلا شكاً في عقيدته النصرانية المحرفّة وفي طبيعة
عمله أيضاً.
وكان خلال دراسته بكلية القسس بجامعة سانت باترك بعد الثانوية لم يسمع أي
شيء عن الإسلام وبعد تخرجه من الكلية ذهب إلى أمريكا للتنصير وعمل الأسقف
في ولاية نيوجرسي وأصبح مسؤولاً عن إعداد برامج التوجيه الديني لكل
المستويات وتدريب القائمين على التنصير رغم أنه كان غير مقتنع بفكرة
الرهبنة فكثير من الرهبان ممنوعون من الزواج بأمر البابا وهذا يتعارض مع
الفطرة البشرية وطبيعة الإنسان وكان غير مقتنع بفكرة البابوية المطلقة
المعصومة وهي من الأمور التي ضاعفت شكوكه بعقيدته وعدم اقتناعه
بالاستمرار في قول ما ليس مقتنعا به.
ثم حانت اللحظة النورانية الربانية في الهداية بعد عدة أشهر من قضاء شهر
رمضان في مصر والأزهر الشريف وشرح الله صدره للإسلام فدخل في الدين الحق
وتسمى بـ: «مصطفى نوراني» وعن هذه اللحظة يقول القس الأسقف السابق أخونا
في الله بعد اعتناقه للإسلام: «من الصعب على الإنسان أن يغّير دينه كذلك
كان الأمر بالنسبة لي فترددت كثيراً رغم اقتناعي الكامل بالإسلام كدين
خاتم يجب أن يؤمن به الناس جميعاً ثم شرح الله صدري للإسلام فدخلت في دين
الله الحق وسميت نفسي مصطفى تيمناً بالمصطفى محمد r, وفي لحظة اعتناقي
للإسلام عندما نطقت أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله
شعرت أنى أدخل عالماً نورانياً يسمو بالروح والنفس وعندما تسلمت شهادة
إشهاري الإسلام شعرت بأنني حصلت على أعلى شهادة في الدنيا وأحسست في
الوقت ذاته أنني ألقيت عن كاهلي عبئاً ثقيلاً من الهموم والقلق والشكوك
والشقاء نعم شعرت بسعادة غامرة لم أشعر بها من قبل..
لقد اقتنعت تماماً بأن محمد r هو خاتم الأنبياء والمرسلين واقتنعت بسنته
وتشريعاته التي اتخذها الغرب مدخلاً للطعن في رسالته مثل تعدد الزوجات
التي اقتنعت بحكمتها تماماً, ثم قمت بالعمرة وزرت بيت الله الحرام
والروضة الشريفة في المدينة المنورّة وفاضت عيناي بالدمع أمام قبر
المصطفى r وقلت لنفسي حينئذ: من أنا حتى أقف أمام قبر أعظم إنسان عرفته
البشرية فشكرت الله تعالى أن هداني للإسلام».
وهكذا تبيّن لنا قصة الأسقف الأمريكي مدى عظمة هذا الدين وانتشاره في
أمريكا ذاتها فهو أعظم من أمريكا وغير أمريكا فمهما بلغت عظمة وقوة
وجبروت أي قوة أرضية لا تستطيع أن تجاري عظمة هذا الدين الحق الذي تكفل
الله بحفظه فقال عزمن قائل كريم: ]إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ
وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[.
كل ما سبق يشهد أن ما قاله النبي r ليس في مقدور بشر في عصره وحتى بعد
عصره بقرون طويلة وإنما هو الوحي والعلم الإلهي وصدق الله القائل:
({وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى }النجم3
{إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }النجم4
إن الله جل جلاله يبسط يده الشريفة بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده
الشريفة بالليل ليتوب مسيء النهار فلنغتنم فرص العمل اليسير بالأجر
العظيم ولتعلم كل العلم إنهم ( بسم الله الرحمن الرحيم " يُرِيدُونَ
لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ
وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى
وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ
الْمُشْرِكُونَ" ) وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت وأستغفرك وأتوب
إليك وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا ًأخوكم
الواثق بنصر الله أبو عبدالرحمن اليافعي.
[1] لمزيد من التفاصيل انظر العدد 1650 من مجلة المجتمع الكويتية يوم 28
ربيع الاول 1426هـ الموافق 7 مايو 2005م.