في صلاة فجر أحد الأيام كنت أستمع لإمامنا وهو يقرأ بنا في الركعة
الأولى
من سورة الطلاق ,
حتى بلغ (( لَا تَدْرِي لَعَلَّ
اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا )) [ الطلاق: 1 ] .
حينها
وجدت خيالي يسبح في ظلال هذه الآية..
يا ترى كم هي الأقدار التي تألمنا
لها وقت نزولها وجرت لها دموعنا ورُفعت في طلبها أيدينا,
ولكن يا ترى هل
كان لدينا نور هذه الآية (( لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ
بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا )) [ الطلاق: 1 ] ؟
للمتابعة على الرابط التالي