أصل عيد الميلاد وأنها من الأعياد الوثنية المحرمة

157 views
Skip to first unread message

mehdi benyahia

unread,
May 9, 2012, 11:08:42 AM5/9/12
to

بسم الله الرحمن الرحيم
سلامٌ  عليكم و رحمة الله و بركاته
أصل عيد ميلاد الأشخاص
أما بما يخص الاحتفال بيوم ميلاد الشخص نفسه فيكتب الباحث ويليم دانكن برينج أنه قد جاء نص في كتاب النصارى في العهد القديم (التوراة) أن فرعون هو أول من ذكر أنه يحتفل بيوم ميلاده وذلك تمجيدا لروحه بينما لم يمارس ذلك أيا من أتباع النبي موسى عليه السلام. فذكر في أصل التكوين (التوراة) النص 20:40 أن: (وعندما جاء اليوم الثالث، وكان عيد يوم ميلاد فرعون، أقام وليمة عظيمة لجميع خدمه...) فأثبت هنا أن الهالك فرعون كان يقيم الولائم العظيمة للاحتفال بيوم ميلاده. أما في العهد الجديد (الإنجيل) فيذكر فيه قصة الملك هيرودس الذي عاش في زمن عيسى والذي كان يقيم احتفالات عظيمة للاحتفال بيوم ميلاده. ومذكور في الإنجيل أنه أمر بقتل النبي يحيى عليه السلام في يوم ميلاده تكريما لعشيقته (ابنة أخته). ذكر في إنجيل متّى النص 14: 6-9 أنه: ولما جاء يوم عيد ميلاد الملك هيرودس، قامت ابنة هيرودياس ورقصت أمامه والذي أسعده كثيرا، حينها وعدها بتحقيق جميع أمانيها. حينها طلبت منه رأس النبي يحيى يجلب لها على صحن وكان حرمها الزواج من خالها الملك، فحقق لها هيرودس أمنيتها. وذبح يحيى في سجنه وأحضر رأسه للفتاة على صحن.
فبذلك يثبت النصارى أن الاحتفال بيوم ميلاد الشخص طقس ديني كان يمارسه الوثنيون تكريما لملوكهم وذلك في حياتهم أوبعد هلاكهم تعظيما لبعث أرواحهم بينما لم يمارس ولم يكن مقبولا عند النصارى الأوائل. ويستمر الباحث ليكتب أنه لم يُذكر عن أي من الحواريين أو النصارى الأوائل أنهم احتفلوا بأيام ميلادهم، كما أنه لن تجد في كتاب النصارى أي ذكر لتاريخ أو يوم ميلاد عيسى نفسه. ويعرف أن يوم ميلاد المسيح المحدد في يومنا هذا بـ 25 ديسمبر تاريخ ملفق فيذكر أن مولد عيسى كما وصف في الإنجيل كان في شهر سبتمبر في موسم الصيف وذلك لأن الإنجيل يسجل أنه كان موسم يرعى فيه الرعاة أغنامهم والذين حضروا المولد ولقاء الوليد الجديد وليس في وسط الشتاء كما يفعل اليوم ولكن اختيار هذا التاريخ خاصة جاء لتجديد طقس وثني كان يمارس في نفس ذلك اليوم.
ويتابع الباحث: (لوكان الرب قرر لنا الاحتفال بأيام ميلادنا، فلم ترك يوم ميلاد ابنه مجهولا لنا) وفي الحقيقة أن الاحتفال بيوم الميلاد كان طقسا دينيا يمارسه الوثنيون وعبدة الطبيعة. وتذكر الكاتبة "ليندا رانلس لويس" أن أعياد الميلاد أول ماكانت تقام كان للاحتفال بأيام ميلاد الملوك وأعيان القوم والذي كان ينظر أن ميلادهم ومصيرهم كان يوثر في مصير أقوامهم . وكان يقرأ الطالع وهو هيئة الأفلاك والنجوم (البروج الاثني عشر) في لحظة معينة عند مولد الشخص ينجّم بها ويتم التنبؤ بمستقبل الشخص اعتمادا عليها. كما كانت تقام الاحتفالات في أيام ميلاد الملوك وذلك كبشير وفأل لأقوامهم. ويعد التنجيم طقس يمجد عند الوثنيين ويقيمون حولها ألوان الطقوس الدينية.
وتتابع ليندا أن المؤرخ الإغريقي هيرودوتوس كتب يصف احتفالات الفرس لأعياد ميلادهم: (كان من عاداتهم تمجيد يوم مولد الأفراد أكثر من أي يوم آخر، وكانوا يومها يملؤون موائدهم بأنواع الأطعمة للاحتفال). أما المصريين القدامى الذين سكنوا في نفس تلك الحقبة فكانوا يحتفلون بأيام ميلادهم بمراسيم مماثلة، وتقارن الباحثة ذلك بما يقوم به الناس في أيامنا هذه من تجهيز للأطعمة والحلويات والبالونات. أما الإغريق فكان الأغنياء منهم يحتفلون بيوم مولدهم وكل سنة تالية في حياة الشخص بالإضافة إلى الاحتفالات السنوية التي تقام بعد ممات الشخص في تاريخ المولد. أما الرومان فكانت مراسيم الاحتفال بأيام الميلاد مبالغة أكثر، فمثلا كان الملك الروماني الوثني كاليجولا يقيم احتفالا لابنته دروسيلا بذبح 300 دب و500 ذبيحة أخرى يقربها للمعابد وذلك لإقامة احتفالا يليق بابنة "رب" بزعمهم.
فالاحتفال بيوم ميلاد الفرد طقس ديني وثني في أصله جاء فيه تحذير في التوراة والإنجيل لكل من اليهود والنصارى بعدم اتباع سنن الأولين من الأمم الوثنية وذلك خاصة عند اليهود الذين قاتلهم فرعون والذين نهوا عن اتباع سبيله وضلالاته. كذلك لم يذكر في الكتب عندهم يوم مولد أي من الأنبياء ابراهيم أو نوح أوموسى أو داوود أو حتى عيسى عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام. جاء في مؤلف لأوريجون الاسكندراني 245م أنه: لم يكن أولياء الله يقيمون الإحتفالات في أيام ميلادهم ولم يحتلفوا بمولد أبنائهم ، ولكن كان يقوم بذلك المسيئين والفاسقين . فيذكر في الكتاب المقدس أن فرعون كان يحتفل بيوم ميلاده وكذلك هيرودس الملك الفاسق، أما الصالحين فلم يمارسوا ذلك بل لعنوا تلك الأيام.
كما جاء في أحد المراجع الحديثة في باب الأيام المقدسة واحتفالات أعياد الميلاد أنه: كانت ولازالت البشرية تحتفل بسُنة أعياد الميلاد لآلاف من السنين المتتالية، وكان يعتقد قديما أن الشخص قد تنفعه أو تضره الأرواح في يوم ميلاده فيجتمع أفراد العائلة حوله لحمايته ويُهمس بتعويذه عند نفخ الشموع ويدعوا الجميع له "بيوم ميلاد سعيد". أما عادة إشعال الشموع فتعود إلى زمن الإغريق الذين كانوا يقيموا احتفالا شهري للإلهة أرتيميس إلهة القمر عندهم وكانوا يحتفلون بيوم مولدها بتقريب الكعك الدائري الشكل (بشكل القمر) للمعابد كما كانت تزين بالشموع لتضيء مثل وجه القمر
يتضح من ذلك أن الاحتفال بأيام الميلاد كان طقس ديني عند الوثنيين القدامى محرما في الأصل عند أهل الكتاب. وعلى هذا فإن من يقيم عيد ميلاد لنفسه أو لولده فإنه متبع لسنن الوثنيين من قبل وفرعون والهالك هيرودس قاتل النبي يحيى عليه السلام.
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages