كيف تعرف الديوث المنحط : تقود المرأة السيارة أو سيسمح للسائق أن يعبث بزوجته وبنات

4 views
Skip to first unread message

AHMED KORAYM

unread,
Apr 25, 2010, 2:00:08 PM4/25/10
to

لا يوجد لديهم مشروع واضح ولا حلول ناجحة همج رعاع ودياثة تتجلى في اسمى معاني الانحطاط الفكري ....

خذ مشروعهم لقيادة المرأة للسيارة في السعودية مثال ...

فهم بين حلين لا ثالث لهما اما ان تقود المرأة السيارة في السعودية أو أن يرضى لبناته وزوجته واخواته ان يعبث بها السائق نكاية في الصحويين ....!!!

لأن هذا مفهومه من وجود السائق وتشكيكه في اهل بيته وعدم ثقته بهم فثقته بأهله مزعزعة ...

هذا هو الانحطاط والدياثة بما تعنيه الكلمة من معنى ...

لا يعرف أن يربي أهله وبناته على الأخلاق فقط كل ما يحتاجه السائق أن يقود السيارة وهي معه وسوف تلبي كل رغباته وسوف تكون رهن اشاراته !! ولوحدها ستكون حرة أبيه تموت دون عرضها !!! اليس هذا هو الغباء الفاحش المتفحش ؟؟؟ فلخلل في اهلك وتربيتك يا ديوث وليس في قيادتها للسيارة وبعدها سوف تصبح بنت شرف ...!!!

هذا الأمر يبين تشكيك هؤلاء في اهاليهم وفي تربيتهم لأهلهم والغريب انهم لا يثقون في اهلهم الا أن تكون لوحدها في سيارتها لتكون خلف المقود هنا ستكون حرة لا يعبث السائق ولا صاحب الليموزين ولا الشباب بثدييها ....

قمة الإنفصام الشخصي والانحطاط الاخلاقي في هذه الثلة التي لا تعرف الا تنفيذ الفساد او انهم سيتركون اهلهم سبيل للرائح والغاد ...

حينما تلقي نظرة على دولة مجاورة وسأسميها وهي الكويت مسموح للمرأة أن تقود فهل وجدنا قلة السائقين في الكويت ...؟؟؟

والله إن معظم الأسر لديها أكثر من سائق بل وصل الحال لطباخين في بيوتهم ويسمون السائق بالدريول ومن العيب ان الأسرة تكون لديها فقط دريول واحد بل يجب ان يكون اكثر من واحد للوجاهة واحد ليغسل البيت والحوش والسيارات الخاصة بالمدام والأخر يقود بها أينما سارت مع زميلاتها ويعيش معهم وفي حدود بيتهم فأين الحد من السائقين في مثال حي نراه جميعا ....؟؟؟

والله لم يسلم المراهقين عندنا من الخطف والاعتداء وبعضهم رجال لسرقة سياراتهم ليسمح بالمرأة الضعيفة أن تقود لوحدها في طرقاتنا ونظامنا لا يطبق الحدود كما ينبغي على العابثين ...

ألق بنظرة على اسواقنا وأرصفة الشوارع في البحر وكم هم في البر وكم عددهم في المباريات وكم عدد الشباب المتوجد ليل نهار المهمل لأهله وبيته وعاطل باطل لا عمل له ....؟؟؟

أين الحلول في جعل كل شاب مسئول عن اهله في ايصالهم بدل ان يكون الحل ان تقود او اترك السائقين يعبثون بعرضها ....!!!

اذهب للإستراحات والقهاوي الجديدة الكوفي شوب وغيرها وانظر للموظفين وطبقات المجتمع يجلسون بالساعات والساعات ويسهرون الليل ويتركون اهاليهم دون خدمتهم او ان يحس بالمسئولية تجاههم ....

المطالبين بقيادة المرأة للسيارة إن سلمنا من الجهال المغرر بهم فالباقي دعاة على أبواب جهنم ممسوخي الغيرة يريدون بالبلاد الفساد ...

الحلول التي أرها ناجحة من وجهة نظري :

- تصحيح الوضع الذي قاده الليبراليين لعمل المرأة وقلب الفطر السليمة فأصبح الشباب عاطل واخواتهم يعملون وبالتأكيد سيطالبون بالقيادة لتصل مقر عملها وتعود كل يوم .

- عمل حملة توعوية ضخمة للشباب ومسئولياته تجاه اهله وتفعيل دور الخطباء والعلماء في خيرية الرجل لأهله كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لأهلي .

- تطبيق حدود الشرع بدون خوف أو وجل على كل معتدي او متحرش سائق كان او مواطن والترصد لمجرمي الحرب الليبراليين ممن يسبب الضغوط على دولتنا لوقف تنفيذ الشرع .

- أن يتحمل كل رجل (وليس ذكر) بمسئولياته عن اهله في توصيلهم وتحقيق رغباتهم بدل الإنبطاح في الاستراحات والمقاهي بعشرات الساعات وعلى ارصفه الشوارع.

- أن تتبنى الدولة مشروع واضح لتحقيق مآرب القلة ممن لا عائل لها أمثال اليتيمات أو المطلقات أو المرأة التي لا رجل يعولها ومعها بناتها ليتحقق لها وجودها قرب جميع المصالح الخاصة وتعطى اولوية في جميع امورها هي وبناتها ولن نعدم ايجاد مشروع حافلات او خلافه ليكون لهن وسيلة للتنقل لا أن يفرض على جميع الشعب ما تعانيه القلة.

- أن يوقف المد الصهيوني الليبرالي في الافساد في الفضاء والصحف وأن يحاكمون على تهييج الشباب والفتيات وأن يقوم مقامهم اعلام نظيف صادق يوضح الدين الإسلامي ومقاصده وواجبات الرجل تجاه اهله ونقل الصورة الصحيحة للولاة عن المجتمع لا كما يحصل الأن من الكذب والخداع والغش.



"والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون "

 

 

بقلم الكاتب آكاي



The New Busy is not the old busy. Search, chat and e-mail from your inbox. Get started.

--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "شبكة عيون الاسلام" من مجموعات Google.
للنشر في هذه المجموعة، أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى islam...@googlegroups.com
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى islam-eyes+...@googlegroups.com.
للحصول على مزيد من الخيارات، يمكنك الانتقال إلى هذه المجموعة على العنوان http://groups.google.com/group/islam-eyes?hl=ar.
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages