وقع عملاء الاحتلال اليوم على وثيقة الاغتصاب بتسليم 6 من أكبر الحقول
المنتجة للنفط في البلاد الى اربع شركات عملاقة من الشركات التي كانت
وراء اشعال الحرب لقرصنة نفط العراق. تقرير متميز حول كتابة المحامين
الامريكان عقود الاغتصاب. احدى هذه الشركات كانت كوندليزا رايس ترأسها
وقد سميت احدى ناقلات النفط فيها باسم كوندليزا. ومع ذلك زعمت رايس ان
لا
علاقة للادارة الامريكية في هذه العقود التي توقعها حكومة (منتخبة ذات
سيادة) . نشرنا في الدورية هذا اليوم تقريرا مهما جدا يفسر معظلات
كثيرة :
1- من قتل الكوادر العراقية ولماذا ؟ وماعلاقة ذلك بتوقيع العقود هذا
اليوم ؟
2- من صاغ تلك العقود ؟ ولماذا
4- ماذا يعني تسليم اكبر حقول العراق للشركات التي طردت من العراق قبل
36
سنة
وللعلم ان توقيع العقود سيكون مقدمة لمطالبة هذه الشركات بتوقيع قانون
النفط الذي تلكأ ، وقد جرت تلميحات الى ان تلك الشركات لن تبدأ العمل
او
توقع العقود نهائيا قبل صدور قانون النفط .
وملاحظة مؤلمة مهمة وهي ان تأميم النفط قبل 36 عاما تم في 1 حزيران وفي
30 منه هذا العام وقبل ان ينتهي شهر الاحتفال بالتأميم يعاد النفط الى
الغزاة .
التقرير بكامله هنا يمكنكم الاطلاع عليه ومناقشته هنا او في منتدى دورية
العراق
http://www.iraqpatrol.com/aaa/vb/showthread.php?p=1335