.
I took my time in posting this report to wait for reactions, validations and scruples. It was first released on Thursday August 29, 2013, one day before Obama passed the buck to Congress to take responsibility for bombing Syria.
“Rebels and local residents in Ghouta accuse Saudi Prince Bandar bin Sultan of providing chemical weapons to an al-Qaida linked rebel group”.
Clarification: Dale Gavlak assisted in the research and writing process of this article, but was not on the ground in Syria. Reporter Yahya Ababneh, with whom the report was written in collaboration, was the correspondent on the ground in Ghouta who spoke directly with the rebels, their family members, victims of the chemical weapons attacks and local residents.
Gavlak is a MintPress News Middle East correspondent who has been freelancing for the AP as a Amman, Jordan correspondent for nearly a decade. This report is not an Associated Press article; rather it is exclusive to MintPress News.
.
.
"بيد أنّ سلوك أوباما هذا يقودنا إلى واحد من دروس التاريخ البليغة: أنّ بين أشدّ خلائط السياسة خطراً، وشذوذاً وغرابة، تلك التي تجعل الولايات المتحدة ديمقراطية داخلية وإمبريالية خارجية، في آن معاً؛ الأمر الذي تناوله شالمرز جونسون، أحد أذكى متابعي مخاطر صعود الإمبراطورية الأمريكية، على نحو ثاقب ومعمّق في كتابه ‘نيميسيس: الأيام الأخيرة للجمهورية الأمريكية’. وهذا العمل، الذي قد يكون التحليل الأعمق والأشجع والأشدّ قتامة لانحطاط الديمقراطية الأمريكية، خاصة في ولايتَيْ جورج بوش الابن،ـ
....ـ
وهكذا، إذا جاز افتراض الباعث الديمقراطي في لجوء أوباما إلى تخويل الكونغرس، حول عقاب النظام السوري على استخدام الأسلحة الكيميائية؛ فإنّ ما يجوز التفكير به، استطراداً، هو أنّ هذه الديمقراطية الأمريكية هي، ذاتها، التي استخدمت القنبلة النووية، وأشكال أخرى من أسلحة الدمار الشامل؛ أو زوّدت الجيوش الحليفة بأنماط مختلفة منها، أو تغاضت عن استخدامها في حروب شتى. وهي ديمقراطية فظائع سجون ‘أبو غريب’ العراقي، و’باغرام’ الأفغاني، و’غوانتانامو’ الأمريكي، والمعتقلات الطائرة، والسجون السرّية…ـ
وهذه، في نهاية المطاف، بعض تناقضات شخصية نيميسيس، ربّة الثأر والعقاب في الأسطورة الإغريقية، حيث السراء ضراء… والعكس"!ـ
صبحي حديد
ـ1 أيلول 2013