تنتمي رواية عالم جديد شجاع لأدب الدستوبيا (المجتمع الفاسد) وهو ما ناقشه جورج أورويل بعده بأكثر من عقد في روايته الشهيرة 1984.
تستكشف الرواية السلبيات في مجتمعات تبدو ناجحة في الظاهر والكل يبدو راضيًا بما يتاح له من ملذات ومتع جسدية ومادية ولكن في الحقيقة أن هذا الاستقرار الملحوظ في هذا المجتمع يتطلب التضحية بحرية الإنسان في أن يكون إنسانًا.
ألدوس هيكسلي من أعظم الكتاب الإنجليز وأحد أهم الأصوات الأدبية والفلسفية في القرن العشرين كما جاء في مجلة شيكاغو تريبيون.
تعد هذه الرواية واحدة من أعظم 100 رواية عالمية وتعتبر تحفة فنية كلاسيكية ومن أقوى مؤلفات ألدوس هيكسلي. تنتمي عالم جديد شجاع لأدب الدستوبيا ( المجتمع الفاسد) وهو ما ناقشه جورج أورويل بعده بأكثر من عقد في روايته الشهيرة 1984.
تستكشف الرواية السلبيات في مجتمعات تبدو ناجحة في الظاهر والكل يبدو راضيًا بما يتاح له من ملذات ومتع جسدية ومادية ولكن في الحقيقة أن هذا الاستقرار الملحوظ في هذا المجتمع يتطلب التضحية بحرية الإنسان في أن يكون إنسانًا.
ألدوس هيكسلي من أعظم الكتاب الإنجليز وأحد أهم الأصوات الأدبية والفلسفية في القرن العشرين كما جاء في مجلة شيكاغو تريبيون.
العهد الجديد (يونانية كوينه: Καινή Διαθήκη) هو الجزء الثاني من الكتاب المقدس لدى المسيحيين. يحتوي العهد الجديد على 27 سفراً وهي الأناجيل الأربعة: إنجيل متّى وإنجيل مرقس وإنجيل لوقا وإنجيل يوحنا بالإضافة إلى أعمال الرسل وأربعة عشر رسالة لبولس وسبع رسائل لرسل وتلاميذ آخرين وسفر الرؤيا. كثيراً ما رافق العهد الجديد بشكل كُلّي أو جزئي انتشار المسيحية في جميع أنحاء العالم كما أنه يعد مصدر للّلاهوت المسيحي والأخلاق المسيحية. يتم تضمين القراءات والعبارات من العهد الجديد جنباً إلى جنب مع قراءات من العهد القديم في الليتورجيات المسيحية المختلفة. وقد أثرَّ العهد الجديد على الحركات الدينية والفلسفية والسياسية في العالم المسيحي والغربي وترك علامة لا تُمحى على الأدب والفن والموسيقى.
رسائل بولس كُتبت قبل أن تدوّن الأناجيل الأربعة بصيغتها اليونانيّة وكانت أخبار وتعاليم يسوع تتناقل شفهيًا بين المؤمنين المسيحيين على يد الرّسل الإثني عشر والسبعين تلميذًا[1] وشهودًا آخرين وقد دوّنت أسفار العهد الجديد القانونيّة بين عام 40م و95م.[2] ووفق بعض الدّارسين فقد كتبت غالبيّة أسفار العهد الجديد قبل عام 70م مثل جون روبنسون وكارستين ب. ثيدي وباحثين آخرين رجّحوا كتابة إنجيل لوقا لعام 50م وحتّى حد أقصى 70م.[3][4][5] ووفق آخرين لقد كتب إنجيل لوقا قبل ذلك لأنّ بولس برسالته الثّانية لأهل كورنتس[6] والّتي كتبها حوالي سنة 54م - 55م يفترض وجود إنجيل قائم.[7]
لقد انتشرت ترجمات العهد الجديد كلّه في دول عديدة بالشّرق والغرب وبلغّات عديدة منها السّريانيّة (بشيطّة) ومنها القبطيّة (ترجمة إسكندريّة) ومنها اللاتينيّة (الفولجاتا) ومنها اليونانيّة وغيرها. واقتبس منها الآباء بكتاباتهم وعظاتهم وأبحاثهم فمثلًا اقتبس من إنجيل متّى قدّيسين كثيرين من النّصف الثّاني من القرن الأوّل مثل البابا إكليمندس الروماني[8] وكذلك القدّيس أغناطيوس الأنطاكي في رسائله السبع ويقتبس منه كاتب رسالة برنابا[9] وكاتب الدياديكية[10] وأوصى بولس بقراءة رسائله قائلا: أُنَاشِدُكُمْ بِالرَّبِّ أَنْ تُقْرَأَ هذِهِ الرِّسَالَةُ عَلَى جَمِيعِ الإِخْوَةِ الْقِدِّيسِينَ.[11]
تأليف أسفار العهد الجديد وضمها في بوتقة واحدة فهو نتيجة تطور طويل معقد[12] إذ يظهر العهد الجديد كمجموعة مؤلفة من سبعة وعشرين سفرًا مختلفة الحجم وضعت جميعها باللغة اليونانية أواخر القرن الأول[13] إن السلطة العليا في أمور الدين كانت تتمثّل لدى المسيحيين الأولين في مرجعين العهد القديم والمرجع الثاني الذي انتشر انتشارًا سريعًا وقد أجمعوا على تسميته الرب ويشمل هذا المرجع على التعاليم التي ألقاها يسوع والأحداث التي تبيّن سلطته[13] لكن العهد القديم وحده كان يتألف من نصوص مكتوبة أما أقوال يسوع وما كان يعظ به فقد تناقلتها ألسن الحفاظ شفهيًا وربما وجدت بعض الوثائق المكتوبة لروايتي الصلب والقيامة أو بعض الأحداث الهامة الأخرى ولم يشعر المسيحيون الأولون إلا بعد وفاة آخر الرسل بضرورة تدوين التقليد الشفهي[13] فبدؤوا قرابة العام 120 بإنشاء العهد الجديد مبتدئين بأسفار بولس نظرًا لما كان له من شهرة ولأنه أوصى بقراءة رسائله بنفسه[14] وتشير كتابات آباء كنيسة القرن الثاني إلى أنهم يعرفون عددًا كبيرًا من رسائل بولس وأنهم يولونها مكانة الكتب المقدسة[15] أيضًا فإن أقدم الإشارات التاريخية تعود للعام 140 تثبت أن المسيحيين يقرأون الأناجيل في اجتماعات الأحد وأنهم يعدونها مؤلفات الرسل أو أقله شخصيات تتصل بالرسل بشكل وثيق وأنهم أخذوا يولونها منزلة الكتاب المقدّس.[15]
إن مخطوطات العهد الجديد والتي أنشئت في كثير من اللغات ليست كتابًا واحدًا بخط المؤلف نفسه بل هي نسخ أو نسخ النسخ للكتب الأصلية التي فقدت اليوم إن أقدم النصوص المتوافرة للعهد الجديد ترقى إلى القرن الثالث وقد كتبت باللغة اليونانية على الرق[16] ويعتبر المجلد الفاتيكاني أقدمها ويعود لحوالي العام 250 وسبب تسميته لأنه محفوظ في مكتبة الفاتيكان وكذلك المجلد السينائي الذي يعود لحوالي العام 300 وقد أضيف إليه جزء من سفر الراعي لهرماس وهو من محفوظات المتحف البريطاني في لندن وسبب تسميته اكتشافه في دير سانت كاترين في شبه جزيرة سيناء[16] غير أنه يوجد عدد كبير من البرديات والمخطوطات التي تعود أقدمها إلى بداية القرن الثاني وتظهر أجزاءً مختلفة متفاوتة الطول من العهد الجديد إن نسخ وطبعات العهد الجديد ليست كلها واحدة بل تحوي على طائفة من الفوارق بعضها بقواعد الصرف أو النحو وترتيب الكلمات لكن بعضها الآخر يتعلق بمعنى الفقرات[16] إن أصل هذه الفروق يعود لأن نص العهد الجديد قد نسخ طول قرون عديدة وبلغات مختلفة بيد نساخ صلاحهم للعمل متفاوت ما يؤدي حكمًا إلى أخطاء عديدة في النسخ سوى ذلك فإن بعض النساخ حاولوا أحيانًا أن يعدلوا بعض الفقرات التي بدت لهم تحوي أخطاءً أو قلة دقة في التعبير اللاهوتي إلى جانب استعمال نصوص فقرات عديدة من العهد الجديد في أثناء إقامة شعائر العبادة ما أدى أحيانًا إلى ادخال زخارف لفظية غايتها تجميل النص.[16]
إن هذه التبدلات قد تراكمت على مر العصور فكانت النتيجة وصول عدد من النسخ المختلفة إلى عصر الطباعة مثقلة بمختلف أنواع التبديل والقراءات لكنه وبدءًا من القرن الثامن عشر قد أخذ علم نقد النصوص بتمحيص الوثائق القديمة بدقة خصوصًا المجلدين الفاتيكاني والسينائي لوضع ترجمة جديدة للأصول القديمة:[17]
03c5feb9e7