+ فمن ميادين تطبيق القاعده :-
نجد أناساً ( زوج - زوجه - داعية - ... الخ )
يسعون للإحسان إلى غيرهم وتقديم المعونة ،
ثمّ يتفاجأون باللوم والعتاب بدلاً من الشكر !
• فهم بذلك يساهمون في إغلاق باب الإحسان
وتضييقه والتنفير منه
+ { ما على المحسنين من سبيل }
إذ هو اجتهد وإن أخطأ !!
• فإذا استمر أسلوب اللوم على المحسنين ،
وتقاعس من يُفترض منهم العمل ،
فمن يبقى للأمّه ؟!
+ فإذا وجد الخطأ أو التقصير ينبغي التنبيه عليه
بأسلوب يحفظ جهد المحسن ،
ولا يفوت فرصة التنبيه ؛
ليرتقي العمل ويزداد جودة .