+ أنّ الإنسان وإن حاوَل أن يجادل عن أفعاله
و أقواله التي يعلم من نفسه بطلانها
وخطأها واعتذر عن نفسه باعتذارات ،
فهو يعرف تماما ماقاله ومافعله
ولو حاول أن يستر نفسه أمام الناس !
• من صور تطبيق هذه القاعدة :-
التعامل مع النصوص الشرعية :
فربما بلغ البعض نص واضح محكم لم يُختلَف عليه ،
هذا يقع في نفسه حرج ويحاول أن يجد مدفعاً لهذا النص ؛
لأنه لم يوافق هواه .! ولاينفع الإنسان ذلك
( فلا وربّك لايؤمنون حتى يحكموك ... الايه )
أن ترى بعض الناس يجادل عن نفسه في مواضع
يعلم في قرارة نفسه أنه غير مصيب ،
فيتعذّر بأعذار ويجادل عنها وهو يبصرها بخلاف ذلك !
من أكبر ثمرات البصيرة بالنفس أن يوفق
الإنسان إلى الإعتراف بالذّنب
وهذا مقام الأنبياء والصالحين ؛
تأمّل :-
• ( قَالَا ربّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإن لمْ تَغْفِرْ لَنَا
وَتَرْحَمْنَا لنَكُونَنَّ منَ الخَـٰسِرِينَ )
• ( ربِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغفِرلي فَغَفَرَلَه )
• ( وَءَاخَرُونَ اعْتَرَفُوْا بِذُنُوبِهِم خَلَطُوا عَمَلاً صالحاً
وءاخَرَ سَيْئاً عَسَى اللهُ أن يَتُوبَ عَلَيهِم )
أسألُ الله أن يُبصّرنا بعيوبِنا وأن يقينا شرّ أنفٰسنا ..