قال الرحيم سبحانه :-
{ ولا تنسوا الفَضلَ بينكم }
- تعتبر هذه الآية من القواعد السلوكية
التي تدل على عظم هذا الدين ،
فالله سبحانه يأمر من جمعتهم
أعظم علاقة - الزواج
أن لا ينسوا في تأثرهم بهذا الفراق ،
مابينهم من سابق العشرة ،
فإن الجانب الخلقي يبقى ولا يذهب بفراقهم ،
• ففي حياتنا مجموعة علاقات
( عمل - صُحبه - قرابه ...)
+ فلا ينبغي نسيان الفضل بين الطرفين ،
لكي لا يحدث تفكك في العلاقات ،
• فمن الجميل أن يبادر أحد الطرفين
إلى إشعار الطرف الآخر : أنه وإن افترقنا
- بعد مده من التعاون -
فإن ظرف الانتقال لا يُنسي ما بيننا من احترام وودّ ،
- ففي واقعنا مواضع كثيره
لتفعيل هذه القاعدة القرآنية :
فللجيران الذين افترقوا نصيب ،
وللخادم ولجماعة المسجد ...
+ قال بعض أهل العلم :
[ من بركة الرزق :
أن لا ينسى العبد الفضل في المعاملة ،
كما قال تعالى :{ ولا تنسوا الفضل بينكم }
بالتيسير على الموسوين ،
وإنظار المعسرين بما تيسر من قليل أو كثير ،
بذلك ينال العبد خيراً كثيراً ]