+ وردت الآية في سياق آيات الفرائض ،
والمعنى :-
" و لو رُد تقدير الإرث إلى عقولكم واختياركم ،
لحصل من الضرر ما الله به عليم ؛
لنقص العقول وعدم معرفتها بما هو اللائق
الأحسن في كل زمان ومكان "
* السّعدي
• من تطبيقات هذه القاعدة في الواقع :-
من الآباء من تكون ذريته من البنات ،
فيضيق صدره ويغتمّ ،
تأتي هذه الآيه لتسكُب في قلبه اليقين والرّضا ،
وكم من بنتٍ كانت أنفع لوالديها من عددٍ من الأبناء ..
+ وصدق الله
" لاتدرُون أيهم أقرب لكم نفعاً "