وهذا من كمال عدل الإله .
+ وهذا المعنى لايعارض قوله تعالى:-
" وليحملُنّ أثقالهم وأثقَالاً مع أثقالهم "
لأن الإنسان يتحمّل ما ارتكب من ذنوب
و إثم الذين أضلهم بقوله وفعله .
• صورة تطبيقيّة من القرآن لهذه القاعدة :
قصة يوسف مع أخيه :
" معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا
متاعنا عنده إنا اذا لظالمون "

من الفهم الخاطيء لهذه القاعده
من يظُن أنها مخالفة لبعض العقوبات الإلهيّه
التي تعُم المجتمعات والبلاد .
+ سبب خطأ هذا الفهم :
أن المنكر إذا استعلن به النّاس ولم يوجد من ينكره
فإنّ هذا ذنب عظيم اشترك فيه كل من كان قادراً
على الإنكار ولم ينكر ،
فإذا خلا المجتمع من الإنكار مع القدرة عليه
استحقوا العقوبة وإن وجد بعض الصالحين .
{ واتّقوا فتنةً لاتُصيبنّ الذين ظلَموا منكم خاصة
واعلموا أن الله شديدُ العقاب }