

القاعدة الأولى :{ إنّ أكرَمكُم عندَ اللهِ أتقاكُم } ..
- قاعدَة قرآنية محكمَة ،
هي جامعة ( الآداب ) ,
تُبرز ميزَان العدلِ الذي
لم تظهَر تفاصيلُه كمَا ظهرَت في هذا الدين !
+ من عظمةِ هذا الدّين أنّه لم يربط مكانة الإنسان ،
ومنزلته عندَ الله ب شيء لاقُدرةَ عليه به ،
فالإنسَان لايختار أن يكون شريف النّسب
وإلا لتمنّى الكل أن يتّصل بالسلالة النبويّة !
• ولم يربطه بطول ولا قصَر
ولا وسامة ولا دمامة ،
ولا غير ذلك مما ليس في مقدور البشَر
بل ربطه بما هو في مقدور الإنسان ..
+ قال شيخ الإسلام ابن تيمية :-
" وليسَ في كتاب الله آية واحدةٌ
يمدحُ فيها أحداً بنسبه ،
ولا يُذمُّ أحداً بنسَبه ،
وإنّما يُمدح الإيمانِ والتّقوى
ويُذم الكفر والفسُوق والعصيان "
و تأمل في كتاب الله :
- أُنزلت سورة كاملةً في ذم أبي لهب لكُفره
وعداوته للنبي ،
- نَهى الله نبيّه أن يطرد المؤمنين
من ضعفة أصحابه وإن كانَ القصد :
الرغبة في كسب قلوب أكابر قريش ..
• لنتفقّد علاقاتنا مع العباد ،
ولنربطها بهذه القاعدة ،