+ وتفرع على ذلك اختلاف
في الأحكام الشرعيه بين الرجل والمرأة ؛
بناءاً على خِلقة المرأة ونفسيتها ،
ومن ذلك :-
التفريق في الميراث ؛
لكون الرجل مترقب للنقص من حيث كدحه
لتحصيل الرزق ،
والمرأة تترقب للزيادة حينما يدفع مهرها
وحين يُنفَق عليها.
التفريق في الشهادة ؛
لأن المرأة ليس من شأنها الاهتمام بالمعاملات المالية
فقد تكون ذاكرتها ضعيفة
لكنها أقوى من ذاكرة الرجل في الأمور المنزلية .
• فاختلاف الحكم الشرعي بين الرجل والمرأة
تنزيها لها عن ترك مهمتها الأساسية في البيت.
+ يجب الحذر من كلمة راجت
بين المثقفين في الدعوة إلى " المساواة " ؛
لأنها كلمة لم ترد في القران ،
والصواب التعبير عنها " بالعدل "
- فالعدل : أن تعمل المرأة عدداً من الساعات يناسب بدنها ،
- والمساواة : أن تعمل المرأة نفس ساعات الرجل
مع اختلاف طبيعتها
• [ وهذا مضاد للفطرة ،
وقد حذّرت نساء غربيات من الدعوة للمساواة
وذلك نتيجة الويل الذي لاقينه
وجنينه في أسرتهم وأجسادهم ]