+ ذمّ اللهُ من اتبع هواهُ في الاستفتاء ،
فهو ينتقلَ بين مفتيين ،
فإن وافقت الفتيا ما في نفسه طبقها ،
وإلا بحث عن آخر حتى يجد من يفتيه ،
نعوذ بالله من اتباع الهوى ،
• إن الحاجة لهذه القاعدة في عصر الأهواء
والفتن وتتبع الرخص شديدة ،
فمن المصيبة أن بعض الناس وجد في بعض أقوال العلماء
قولا شاذا في المقياس الفقهي فرصة للأخذ به ؛
بحجة وجود من يقول بالإباحة تاركاً الأقوال
الأخرى التي تكاد تكون إجماعا ،
+ أو أن بعض أهل العلم خفي عليه
دليل فأفتى بحكم خطئاً ،
فلو كان هذا العالم مأجوراً ومعذوراً ،
ثم يبلغه نص الكتاب والسنة ،
ثم يتمسك بالقول الخطأ بحجّة أنه قد قيل !
• قال جمعٌ من السّلف :
" من تتبع الرخص فقد تزندق"
+ جاء في الحديث الذي قواه أهل العلم :
[ البِرّ ما اطمأنّت إليه النفس
واطمأن إليه القلب
والإثم ما حاك في النفس
وتردد في الصدر ]
• فالمعنى :-
إنما يجده من بقي في قلبه بقية من نور
لم تطمسها ظلمة شبهة أو شهوة ،
أما من هام في أودية الفسق والفجور ؛
فإن قلبه لا يلتفت إلا لما تهواه نفسه ،
+ ( ومن تأمّل كلمة " هوى "
لم يجدها إلا ذكرت في موطن ذمّ )
* نعوذ بالله من اتباع الهوى ،
ونسأله سبحانه أن يجعل اتباع الحق رائدنا
ويجعل قلوبنا قائدةً لرضاه ورحمته ،