محبة الرسول صلى الله عليه و سلم

0 views
Skip to first unread message

anass mam

unread,
Feb 22, 2010, 12:00:31 PM2/22/10
to inpt-ou...@googlegroups.com
 السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
 
لقد أطل علينا أيها الأحباب شهر مبارك ، شهر ليس كباقي الشهور، شهرأهدى فيه الله تبارك وتعالى للبشرية جمعاء هدية غالية علينا ، إنه الرحمة المهداة ،إنه سيدنا رسول الله عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام. جاء ليخرج الكون و البشرية من ظلمات الجهل إلى أنوار المعرفة و الهداية ، جاء رحمة للعالمين ، جاء هاديا و مبشرا و نذيرا ، جاء ليبلغنا الخلاص و النجاة في دار الدنيا و دار الآخرة’ ،والحديث عن فضله صلى الله عليه و سلم لا نهاية ولا حصر له ، لهذا أقترح عليكم إخواني و أخواتي ،أن نتذاكر طيلة هذا الشهر عن الحبيب المصطفى ، كي نزداد محبة له و شوقا له. فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث مَنْ كنَّ فيه وجد حلاوة الإِيمان: أن يكون الله ورسوله أحبَّ إِليه مما   سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إِلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار" و لوفي حقيقة الأمر ، الجديث عن الرسول صلى الله عليه و سلم واجب في كل زمان و مكان ، و لكن ما يترك جله لا يترك بعضه,
 
سنأبدأ الحديث عنه بذكر مولده و نسبه صلى الله عليه و سلم
 

قال الله تعالى: ﴿ لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ قال السمرقندي: وقرأ بعضهم: من أنفَسكم - بفتح الفاء -. وقراءة الجمهور بالضم.

قال بعضهم: أعطاه اسمين من أسمائه: رؤوف، رحيم. وروي عن علي بن أبي طالب، عنه في قوله تعالى: (مِّنْ أَنفُسِكُمْ) التوبة 129- قال: نسباً وصهراً وحسباً، ليس في آبائي من لدن آدم سفاح، كلنا نكاح.

قال ابن الكلبي: كتبت للنبي صلى الله عليه وسلم خمسمائة أم، فما وجدت فيهن سفاحاً ولا شيئاً مما كان عليه الجاهلية.

قال الله تعالى: ﴿ ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم )

قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره (1/324): يقول تعالى إخبارا عن تمام دعوة إبراهيم لأهل الحرم، أن يبعث الله فيهم رسولا منهم، أي من ذرية إبراهيم، وقد وافقت هذه الدعوة المستجابة قدر الله السابق في تعيين محمد صلوات الله وسلامه عليه رسولا في الأميين إليهم إلى سائر الأعجمين من الإنس والجن.

عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله! ما كان أول بدء أمرك؟ قال: دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت منه قصور الشام.

هو محمد بن عبد الله، قال عن نسبه: "إن الله اصطفى كِنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم" و  

وعن علي بن أبي طالب -رضيَ اللهُ عنهُ-: أن النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ- قال: "خرجت من نكاح، ولم أخرج من سفاح، من لدن آدم إلى أن ولدني  أبي وأمي، لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء"

روى الطبراني من حديث معاوية بن أبي سفيان عن أبيه أن أمية بن أبي الصلت قال له: إني أجد في الكتب صفة نبي يبعث من بلادنا، وكنت أظن أني هو، ثم ظهر لي أنه من بني عبد مناف، قال فنظرت فلم أجد فيهم من هو متصف بأخلاقه إلا عتبة بن ربيعة إلا أنه جاوز الأربعين ولم يوح إليه، فعرفت أنه غيره. قال أبو سفيان: فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم قلت لأمية عنه فقال: أَمَا إنّه حق فاتَّبعه، فقلت له وأنت ما يمنعك؟ قال: الحياء من نساء ثقيف أني كنت أخبرهن أني أنا هو، ثم أصير تبعاً لفتىً من بني عبد مناف.

روى الإمام أحمد من حديث سلمة بن وقش قال: كان لنا جار من اليهود بالمدينة فخرج علينا قبل البعثة بزمان فذكر الحشر والجنة والنار، فقلنا له: وما آية ذلك؟ قال خروج نبي يبعث من هذه البلاد ـ وأشار إلى مكة ـ فقالوا متى يقع ذلك؟ قال فرمى بطرفه إلى السماء ـ وأنا أصغر القوم فقال إن يستنفد هذا الغلام عمره يدركه، قال فما ذهبت الأيام والليالي حتى بعث الله تعالى نبيه، وهو حي -أي اليهودي- فآمنَّا به وكفر هو بغياً وحسداً.

وعن حسان بن ثابت، قال والله إني لغلام يفعة ابن سبع سنين أو ثمان أعقل كل ما سمعت، إذ سمعت يهوديا يصرخ بأعلى صوته على أطمة بيثرب: يا معشر يهود، حتى إذا اجتمعوا إليه قالوا له ويلك ما لك؟ قال طلع الليلة نجم أحمد الذي ولد به.

كانت الدنيا تموج بألوان الشرك والوثنية وتمتلئ بطواغيت الكفر والطغيان، وعندما أشرق مولد سيد الخلق، صاحبته ظواهر غريبة وأحداث فريدة، ففي يوم مولده زلزل إيوان "كسرى" فسقطت منه أربع عشرة شرفة، وخمدت نار "فارس" ولم تكن خمدت قبل ذلك بألف عام، وغاضت بحيرة "ساوة".

روي عن عثمان بن أبي العاص عن أمه أم عثمان الثقفية واسمها: فاطمة بنت عبد الله قالت "حضرت ولادة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرأيت البيت حين وضع قد امتلأ نورا، ورأيت النجوم تدنو حتى ظننت أنها ستقع علي" . ذكره أبو عمر في كتاب النساء. وذكره الطبري أيضا في التاريخ. وولد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- معذورا مسرورا، أي مختونا مقطوع السرة، وكانت أمه تحدث أنها لم تجد حين حملت به ما تجده الحوامل من ثقل ولا وحم ولا غير ذلك ولما وضعته -صلى الله عليه وسلم- وقع إلى الأرض مقبوضة أصابع يديه مشيرا بالسبابة كالمسبح بها.و

اللهم ارزقنا حبك و حب نبيك و حب من يحبك و حب كل عمل يقربنا إلى حبك, آمين       



Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages