محمد رضا شجريان

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Gema Shisila

unread,
Jul 15, 2024, 2:52:00 AM7/15/24
to inprinarcon

محمد رضا شجريان من مواليد يوم 23 سبتمبر 1940 فى مشهد.محمد رضا شجريان (اتولد فى مشهد فى 23 سبتمبر 1940 م) هوا مغنى تقليدى و ملحن و مزيكا ايرانى[7][8][9] اتلقب بأعظم أستاذ ايرانى على قيد الحياة للمزيكا الفارسية التقليدية.[10]

اتولد فى مشهد و أخد عن والده, كمان درَس فى جامعة طهران. بيرأس شجريان فرقة مزيكا بتتكوّن من ابنه همايون شجريان و كيهان كلهر و حسين على زاده.

محمد رضا شجريان


تنزيل ملف مضغوط ->>> https://vbooc.com/2yZ1VZ



كانت البدايه الفنيه سنه 1959, اشتغل مع سنطور. دخل فى مواجهة مع النظام الايرانى و اتمنعت الاذاعة الرسمية من بثّ موسيقاه. شتيفان بوخن بيسلط الضوء على الفنَّان الكبير و على احتجاجه على النظام الايرانى و قال : بعدما حصل الى حصل قلت كفايه!

فى سنة 1997 اخد جايزة پيكاسو و شرف من مؤسسة يونسكو فى باريس و الجايزه دى بيدوها كل خمس سنين لفنانين. كمان اخد جايزه موتزارت من مؤسسة يونسكو سنة 2006 و اترشح لجايزه جرامى.

محمد رضا بن مهدي شَجَريان (ولد في مشهد في 23 سبتمبر 1940م - توفي 8 أكتوبر 2020 في طهران) هو مغنٍّ تقليدي وملحن وموسيقي إيراني. لقب أثناء حياته بأعظم أستاذ إيراني للموسيقى الفارسية التقليدية.[6][7][8][9]

ولد في مدينة مشهد وأخذ عن والده. كما درَس في جامعة طهران. ترأَّس شجريان فرقة موسيقية تتكوّن من ابنه همايون وكيهان كلهر وحسين علي زاده.

في سنة 1997 حصل على جائزة بيكاسو ونوط شرف من مؤسسة يونسكو في باريس هذه الجائزة تعطى كل خمسة سنوات لفنانين. أيضا حصل على جائزة موتزارت من مؤسسة يونسكو سنة 2006 ورشح لجائزة غرامي لمدة سنتان متتاليان كل سنة يرشح خمسة ألبومات من الموسيقى الكلاسيكية لهذا الجائزة.

دخل الفنَّان الإيراني الأكثر شعبية في بلده الموسيقار محمد رضا شجريان في مواجهة مع الحكومة بسبب تأييده لمظاهرات عام 2009 ومنعت الإذاعة الرسمية من بثّ موسيقاه. شتيفان بوخن يسلط الضوء على هذا الفنَّان الكبير وعلى احتجاجه على النظام الإيراني.وشجريان قال : "بعد أن حدث ما حدث قلت: كفى!

توفي يوم 8 أكتوبر 2020 في مستشفى جم في طهران بعد صراع طويل مع المرض. ونُقل جثمانه إلى مدينة مشهد ( مسقط رأسه) ليوارى الثرى إلى جانب قبر الشاعر أبو القاسم الفردوسي.[10]

حينما رحل الفنان الإيراني محمّد رضا شجريان (1940- 2020) كان قد سبقه أثرُه الإبداعي الاستثنائيّ الشاهِق إلى أفلاك الخلود.

"الأستاذ" كما يحب أن يُلقّبه الإيرانيون وصاحب الأغنية الفارسية الكلاسيكية وأسطورة الموسيقى الفارسية لم يزده غيابه إلاّ حضوراً وتأثيراً.

لدى شجريان في عالمنا العربيّ الكثير من المُعجبين وأولئك الذين يقدِّرون موهبته المُتفرّدة في مكانتها والقيمة الإبداعية التي يُشكّلها الفنان الإيراني بحُنجرته ونِتاجه وما بناه وشيَّدهُ منذ عقود.

بعيونِ نجوم وخبراء ذوّاقين يُقيَّم شجريان اليوم في لبنان وتتجلّى أكثر هذه القيمة أمام الجمهور المُحِبّ وعشّاق فنّه.

المُبدعان مرسيل خليفة وأندريه الحاج والمُطربة والفنانة جاهدة وهبة والباحِث الموسيقي عامر ديدي تحدَّثوا عن أهميّة شجريان في أفياء تواريه الذي يُجوهر وجهه واسمه.

مرسيل خليفة الغنيّ عن التعريف الذي لا يزال مُنكبَّاً حالياً باستغراقٍ كلّي على تأليف عملٍ موسيقي جديدٍ في مدينة سيدني في أستراليا حيث يُقيم منذ 19 آذار/مارس الماضي وفقاً لما قاله في حديث مع الميادين الثقافية مُنوّهاً بمحمّد رضا شجريان ورفع ذِكره.

وتجدر الإشارة إلى أنّ مرسيل خليفة المُعتكِف مؤقتاً كان قد دوَّنَ عبر صفحاته في "فيسبوك" و"تويتر" أنّ "محمّد رضا شجريان رحل وترك لسعة الحنين تفوح لها رائحة المدى وينتشر عرفُها في قلب الحب".

وأضاف أنّ "شجريان هو الوَجع الشديد يرفع روحاً عن المألوف. هو الصدى الذي يأتي من بعيدٍ ليأخذك. هو ما لم تنتظره قبل أن يَفْجَأكَ. هو الولادة من مخاضٍ لا ينتهي. يستعير ملح الكلام لحافظ وسعدي الشيرازيين والرومي والعطار يغنيه كإكسير الحياة يروّض بالمواويل شبق الأغنيات ويردّد نحيب الروح في الجهات. غناءٌ تشظّى أو ترسّلَ وأقام له في بلادِ فارس خيمةً ظليلة. صوته ما كان أمس وما سيكون غداً. رَحَلَ وحيداً ولن يُشيّعه النسيان".

أما المؤلِّف الموسيقي وقائد "الأوركسترا الوطنية اللبنانية للموسيقى الشرق- عربية" المايسترو أندريه الحاج والعائد منذ فترة قصيرة من إيران حيث قاد الأوركسترا الوطنية الإيرانية ضمن تحيةٍ فنية إلى العاصمة اللبنانية بعد تفجير مرفأ بيروت في إطار تعاونٍ موسيقي وفنّي فقال في تصريحٍ للميادين الثقافية: "في الحقيقة ليس غريباً على بلدٍ بحجم إيران إيران الثقافة والشعر والغناء والفنون كافة أن يكرَّمَ فيها مؤلِّفٌ موسيقي وفنانٌّ ومُغنٍّ بحجم محمّد رضا شجريان قبل وفاته وبعدها. في إيران حيث كان لي الحظ أن أقودَ الأوركسترا الوطنية الإيرانية لمستُ مدى الاهتمام بالموسيقى والفنون بشكلٍ ملحوظ عموماً. محمّد رضا شجريان هو "الأستاذ" كما يلقِّبونه في إيران عِلماً بأنه يمثّل قيمةً فنية لإيران لناحيتَي اللحن والأداء الرائع والراقي وهو خَيْر مُمثّل لبلده قبل الثورة وبعدها. إنّه صوتٌ جميلٌ حسّاسٌ كبير يدخل إلى القلب قبل الأذن. شهادتي بهذه القامة قليلةٌ هو الذي أمضى تاريخه بألحانه وبصوته وبتمثيله لبلده في إيران وفي دول العالم كافة".

أما المُطربة جاهدة وهبة فقالت بدورها إنّ "صوت شجريان الرسوليّ يسافر بك إلى أكوانٍ موازية من الدَهشة والانخطاف إلى ملكوت الجمال والترحال الرائع" مضيفة أنه: "وَهَبَ حياةً أبدية للأغاني التُراثية الفارسية ومَنَحَ حياةً رديفة للحياة بعملٍ دؤوبٍ رهيف وبحثٍ مستمرٍّ شفيف بأداءٍ مُبْهِر وإتقانٍ فذّ بأغانٍ استلهمت روح الشعب واحتلّت قلوب الناس. هو الذي كان وسيظل مُمَجَّداً مُعَظَّماً وَهَبَ صوته للناس والإنسانية بحالٍ وهالةٍ وجودية وعرفانية خارِقة لتجربة إنشادية خرجت عن كونها "عُرَباً" (زخارف صوتية) وموسيقى وصوتيات إلى صيرورةِ عشقٍ وسيرةٍ حاضرة صادِحة مُتجلّية في رَدْهة الخلود. هذا العام كان لي شرف المشاركة في مهرجان قونيا الصوفيّ الذي جرى بشكلٍ إلكترونيّ والذي افتتحه بكل جمال صوته وحضوره الآسر كنت جداً سعيدة وفخورة أنني أشاركه المهرجان نفسه ولو بشكلٍ إفتراضي وحضرتُ سابقاً في باريس لإبنه همايون الذي أُعزّيه من هنا وقد تتلمَذ على يده وتأثّر به وكان اتفاقٌ على التعاون وربما تجديد شيء من أعمال والده المُعلّم. وذكرت له كيف أنّ مقطوعة "ربّنا" الشهيرة لوالده ألهمتني وتعلّمتُ منها الكثير وكنتُ أنصح تلاميذي بسماعها والتعلّم منها".

من جهته قال الباحِث عامر ديدي في حديث للميادين الثقافية إنّ "شجريان حجز لنفسه من خلال أسلوبه صفحةً وضّاءةً في تاريخ الموسيقى الإيرانيّة والرديف (التقليد الموسيقي الإيراني) وتاريخ المقام بمفهومه الأعمّ. أكثر ما يجذب في أسلوب شجريان قوَّة الحضور وعلاقته بالموسيقيّين المُرافقين له. إنها علاقة تجمع بشكلٍ عجيب بين السطوة والتناغُم في آن من دون تفاضُل لواحدهما على الآخر. فها هو مُرافَقاً بتار حسين علي زاده يخطو واثقاً صعوداً وهبوطاً تبعاً لموجبات الداستكاه (وهو المقام الموسيقي الإيراني) أو تراه ينسج خامته الصوتيّة نغماً حزيناً تغار منه تلك الأحزان الأبدية التي وشجت منذ البدء في قلب كمانشاه كيهان كلهور أو الناي الإيراني ذي النغم الشجيّ الممزوج بنفس العازِف.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages