يحتوي الكتاب على فصلين رئيسيين الفصل الأول تحت عنوان التأتأة بحيث يتناول مفهوم التأتاة و اهم النظريات المفسرة لها إضافة إلى أنواع التأتأة و الأثار الناجمة منها اما الفصل الثاني فقد تم عرض العلاج السلوكي المعرفي لتأتأة.
موقع بوابة علم النفس psychology gate موقع عربي يهتم بتخصص علم النفس و السلوك و الصحة النفسية و الامراض النفسية و العقلية.
ياحبذا لو تقوم إدارة البرنامج بتنزيل هذا الكتاب المهم جداً للتعامل مع بعض سلوكيات الصغار او الكبار والتخلص من بعض العادات مثل التأتأة والفأفأة.
بثينة كحيل حائزة دبلوم من مركز جورج دو بوا في سويسرا في تقويم الأسنان والنطق. استحدثت تقنية جديدة في معالجة حالات التلعثم وتدير مركزاً للعلاج في لبنان. هذا هو إنتاجها الأوّل.
السلام عليكم.
لدي بعض الأسئلة التي ترد في ذهني كثيرًا. هل القراءة تقلل من التأتأة عند المراهقينهل القراءة تقضي على الضعف في التحدث والتعبير هل القراءة مفيدة بالنسبة لشخص يعاني من الصمت أو السكوت أو عدم التعبير كيف أفهم وأستوعب أو أحفظ حكمة أو طرفة أو قصة في كتاب فأنا أقرأ حكمة وأريد أن أحفظها ولا أنساها بسرعة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
شكرا لك يا ولدي على هذا السؤال أو الأسئلة.
بشكل عام القراءة دوما مفيدة وليس لها أي أضرار سلبية وآثار جانبية فاقرأ ونحن أمة "اقرأ باسم ربك الذي خلق" وأمة "اقرأ وربك الأكرم" فكرم الله وعطاؤة وفتحه يأتي من خلال القراءة والأمة التى تقرأ هي الأمة التي تسود.
نعم يمكن للقراءة أن تخفف من التأتأة وخاصة القراءة بصوت مرتفع قليلا سواء كنت بمنفردك أولا ومن ثم عندما تكون مع الآخرين.
ونعم أيضا يمكن للقراءة أن تقضي على التردد في الحديث والكلام أو الصمت والسكوت وربما بأكثر من طريقة الأولى أنها تدربك على حسن النطق والكلام ولفظ الكلمات والثانية عن طريق زيادة معلوماتك العامة مما يعطيك معلومات كثيرة للحديث عنها مع الناس من حولك.
أما موضوع القراءة والحفظ والتذكر فما عليك إلا المتابعة والممارسة ومع الوقت ستجد أنك تتذكر الكثير والكثير مما قرأته واستمتعت به والمهم هنا أن تستمتع بما تقرأ فهذه الخطوة الأولى لتستحضره وتتذكره في المستقبل فنحن في الغالب نحفظ ما يعجبنا وننسى ما لا نحبه.
فاقرأ.. واستمتع بالقراءة وكم هي كثيرة الكتب الممتعة!
والله الموفق.
كل منَّا لديه شخصية وسمات تميّزه عن الآخر وهذا ما يجعل التخصصات الجامعية مناسبة لأشخاص وليست الخيار الصائب لآخرين. لذا احرص دائمًا على انتقاء التخصص الذي يتوافق تمامًا مع مؤهلاتك العلمية وميولك الشخصية ورغبتك.
قد تختلف وتتفاوت المؤهلات في درجتها ونسبتها من شخصٍ لآخر. مثلًا يتطلَّب تخصص علوم السمع والنطق أن يكون الطلبة مُلمين بالمهارات الكتابية. لكن قد يكون شخصًا ماهرًا في الكتابة والآخر جيدًا. فلا بأس بهذا طالما الفرصة أمامك دائمًا لممارسة المهارات المُراد تطويرها!
ولعل أهم صفة ينبغي أنْ تجمع بين روَّاد هذا التخصص هي حُب العلوم الطبية والرغبة في الالتحاق بأحد فروع علوم التأهيل.
بالطبع يلتحق تخصص علوم السمع والنطق بقسم العلوم الطبية التطبيقية وهذا يعني أنَّ طلبة التخصص يدرسونه في كليات علوم التأهيل وأقسام العلوم التأهيلية. فما هي المجالات التي تتفرّّع من تخصص علوم السمع والنطق والتي يُمكن الالتحاق بها في درجة الماجستير:
يسعى هذا القسم من المقال إلى التعريف عن جميع المواد الإجبارية التي على طلبة التخصص دراستها. فقد صُمِّمت الخطط الدراسية الخاصة بجميع التخصصات بأقسام مختلفة تضُم عدة متطلبات وهي متطلبات الجامعة الإجبارية والاختيارية ومتطلبات الكلية الإجبارية والاختيارية ومتطلبات التخصص كذلك بالإضافة إلى المواد الحرة والمساندة التي تُقدّمها الجامعة.
ومن المهم أن تعلم عزيزي القارئ أنَّ هذه المقررات والمواد والمساقات التي تشملها الخطة الدراسية لتخصص السمع والنطق متباينة من جامعة إلى أخرى. فقد تختلف مسميات هذه المواد من دولة إلى أخرى. وبالتالي من جامعة إلى أخرى.
يشمل هذا القسم مواد تجمع بين طلبة الجامعة كلهم مهما كانت تخصصاتهم مُختلفة أو متباينة. وتكون هذه المواد إما إجبارية أو اختيارية. وتتراوح بين أقسام العلوم الاجتماعية والعلوم السياسية والعلوم الاقتصادية والتكنولوجيا والصحة والزراعة. ومن بعض الأمثلة الشائعة عليها مساق مهارات التواصل والتربية الوطنية والمهارات الإدارية والصحة والإسعافات الأولية وحقوق الإنسان وعلم الاجتماع وعلم النفس بالإضافة إلى الكثير من المساقات المتنوعة في شتى المجالات مثل خدمة المجتمع.
يختص هذا القسم بتقديم المواد التي تجمع بين طلبة الكلية أجمع أي المواد التي تكون مشتركة بين روَّاد التخصصات المتعلِّقة بالعلوم الطبية التطبيقية مثل الفيزياء العامة والأحياء العامة وعلم وظائف الأعضاء وعلم النفس لطلبة التأهيل ومبادئ وأخلاقيات التأهيل الطبي بالإضافة إلى الإحصاء الحيوي لطلبة التأهيل والمزيد من المواد التي توفرها كل جامعة.اقرأ عن تخصص العلاج الطبيعي عبر دليل التخصصات.
يُقدِّم هذا القسم شرحًا مفصلًا لجميع المواد التي يدرسها طلبة تخصص العلوم الطبية التطبيقية وعلوم التأهيل بشكل خاص والتي يكون قسمًا منها إجباريًا والآخر اختياريًا:
مع العلم أنَّ بعض هذه المواد يكون لديها أكثر من مسار ويدرسها الطلبة على مدى فصلين أو ثلاثة بالإضافة إلى مشروع التخرج والتدريب السريري عبر أكثر من مسار واحد وبعض المواد المساندة في التخصص.
ينضم تخصص علوم السمع والنطق في عدد سنواته الدراسية إلى المدة ذاتها للتخرُّج من تخصصات العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية والعلوم الإدارية كذلك بغض النظر أنَّه تخصصًا طبيًا حيث نعلم أنَّ تخصصات الطب تحتاج على الأقل من خمس إلى سبع سنين دراسية. لكن هناك بعض التخصصات التي تكون في مجالات العلوم الطبية التطبيقية وخاصةً علوم التأهيل مثل العلاج الطبيعي والسمع والنطق التي تستغرق 4 سنين دراسية ويُمكن للطلبة التخرُّج في غضون ثلاث أو ثلاث سنين ونصف بناءً على عدد الساعات والفصول المُسجَّلة ومن الجدير بالذكر أنَّ تكلفة دراسة التخصص تكون متوسطة نسبيًا.
تُؤثِّر احتياجات ومتطلبات سوق العمل على التخصصات فتجعلها مصنّفة حسب الحاجة إليها أو عدمها. بالتالي أصبَحْنا نأخذ مقياس الطلب والركود والإشباع على التخصصات مقياسًا هامًا جدًا. فماذا نعني بالطلب والركود والإشباع
يُعنى بالطلب على التخصص حاجة سوق العمل إليه بسبب توافر شواغر وظيفية في المجال وقد يعتمد هذا الأمر نسبيًا على وضع كل دولة على حدة.
03c5feb9e7